كشف الجيش الإسرائيلي عن بدء تحضيرات لإخلاء وتهجير الفلسطينيين من مدينة غزة إلى جنوب القطاع، في خطوة وصفت بأنها جزء من خطة أوسع لإعادة احتلال غزة بالكامل، والتي تواجه رفضاً وانتقادات دولية واسعة. وبدأ تنفيذ الخطة صباح الأحد مع إعلان الجيش توفير خيام ومعدات إيواء للمهجرين عبر معبر كرم أبو سالم، بزعم نقلها بواسطة الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة، دون صدور أي تعليق من هذه الجهات. وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيانه، أن 'نقل السكان يتم للحفاظ على أمنهم'، غير أن الفصائل الفلسطينية رأت في الخطوة جريمة جديدة. واعتبرت حركة 'الجهاد الإسلامي' أن إدخال الخيام يهدف إلى 'فرض تهجير قسري وسط معاناة التجويع والمجازر'، واصفة الأمر بأنه 'استهزاء بالمواثيق الدولية'. أما 'الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين'، فأكدت أن إعلان إخلاء غزة 'جريمة حرب كبرى وجريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان'، مشيرة إلى أنه يعكس 'ذروة مشروع الإبادة والتطهير العرقي'. ميدانيا، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش يستعد لتسريع عملياته في مدينة غزة، حيث بدأت 'الفرقة 99' بالانتشار في حي الزيتون جنوبي شرق المدينة.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش تلقى أوامر بالاستعداد لاجتياح شامل لما تبقى من غزة، في حين رجّحت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' أن الخطوة لن تنفذ قبل سبتمبر المقبل، وأنها قد تتطلب استدعاء نحو 100 ألف جندي احتياط.
وكان رئيس الأركان إيال زامير قد صادق الأسبوع الماضي على 'الفكرة المركزية' للخطة، التي تبدأ بتهجير نحو مليون فلسطيني من مدينة غزة إلى الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل داخل الأحياء السكنية، على أن تعقبها مرحلة ثانية تشمل السيطرة على مخيمات اللاجئين وسط القطاع. وتأتي هذه التحركات بعد إقرار الحكومة الإسرائيلية خطة نتنياهو لإعادة احتلال غزة بالكامل، في خطوة أثارت موجة احتجاجات داخلية، حيث اعتبرتها عائلات الرهائن الإسرائيليين بمثابة 'حكم إعدام' بحق أبنائهم المحتجزين في القطاع.
كشف الجيش الإسرائيلي عن بدء تحضيرات لإخلاء وتهجير الفلسطينيين من مدينة غزة إلى جنوب القطاع، في خطوة وصفت بأنها جزء من خطة أوسع لإعادة احتلال غزة بالكامل، والتي تواجه رفضاً وانتقادات دولية واسعة. وبدأ تنفيذ الخطة صباح الأحد مع إعلان الجيش توفير خيام ومعدات إيواء للمهجرين عبر معبر كرم أبو سالم، بزعم نقلها بواسطة الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة، دون صدور أي تعليق من هذه الجهات. وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيانه، أن 'نقل السكان يتم للحفاظ على أمنهم'، غير أن الفصائل الفلسطينية رأت في الخطوة جريمة جديدة. واعتبرت حركة 'الجهاد الإسلامي' أن إدخال الخيام يهدف إلى 'فرض تهجير قسري وسط معاناة التجويع والمجازر'، واصفة الأمر بأنه 'استهزاء بالمواثيق الدولية'. أما 'الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين'، فأكدت أن إعلان إخلاء غزة 'جريمة حرب كبرى وجريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان'، مشيرة إلى أنه يعكس 'ذروة مشروع الإبادة والتطهير العرقي'. ميدانيا، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش يستعد لتسريع عملياته في مدينة غزة، حيث بدأت 'الفرقة 99' بالانتشار في حي الزيتون جنوبي شرق المدينة.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش تلقى أوامر بالاستعداد لاجتياح شامل لما تبقى من غزة، في حين رجّحت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' أن الخطوة لن تنفذ قبل سبتمبر المقبل، وأنها قد تتطلب استدعاء نحو 100 ألف جندي احتياط.
وكان رئيس الأركان إيال زامير قد صادق الأسبوع الماضي على 'الفكرة المركزية' للخطة، التي تبدأ بتهجير نحو مليون فلسطيني من مدينة غزة إلى الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل داخل الأحياء السكنية، على أن تعقبها مرحلة ثانية تشمل السيطرة على مخيمات اللاجئين وسط القطاع. وتأتي هذه التحركات بعد إقرار الحكومة الإسرائيلية خطة نتنياهو لإعادة احتلال غزة بالكامل، في خطوة أثارت موجة احتجاجات داخلية، حيث اعتبرتها عائلات الرهائن الإسرائيليين بمثابة 'حكم إعدام' بحق أبنائهم المحتجزين في القطاع.
كشف الجيش الإسرائيلي عن بدء تحضيرات لإخلاء وتهجير الفلسطينيين من مدينة غزة إلى جنوب القطاع، في خطوة وصفت بأنها جزء من خطة أوسع لإعادة احتلال غزة بالكامل، والتي تواجه رفضاً وانتقادات دولية واسعة. وبدأ تنفيذ الخطة صباح الأحد مع إعلان الجيش توفير خيام ومعدات إيواء للمهجرين عبر معبر كرم أبو سالم، بزعم نقلها بواسطة الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة، دون صدور أي تعليق من هذه الجهات. وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيانه، أن 'نقل السكان يتم للحفاظ على أمنهم'، غير أن الفصائل الفلسطينية رأت في الخطوة جريمة جديدة. واعتبرت حركة 'الجهاد الإسلامي' أن إدخال الخيام يهدف إلى 'فرض تهجير قسري وسط معاناة التجويع والمجازر'، واصفة الأمر بأنه 'استهزاء بالمواثيق الدولية'. أما 'الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين'، فأكدت أن إعلان إخلاء غزة 'جريمة حرب كبرى وجريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان'، مشيرة إلى أنه يعكس 'ذروة مشروع الإبادة والتطهير العرقي'. ميدانيا، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش يستعد لتسريع عملياته في مدينة غزة، حيث بدأت 'الفرقة 99' بالانتشار في حي الزيتون جنوبي شرق المدينة.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش تلقى أوامر بالاستعداد لاجتياح شامل لما تبقى من غزة، في حين رجّحت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' أن الخطوة لن تنفذ قبل سبتمبر المقبل، وأنها قد تتطلب استدعاء نحو 100 ألف جندي احتياط.
وكان رئيس الأركان إيال زامير قد صادق الأسبوع الماضي على 'الفكرة المركزية' للخطة، التي تبدأ بتهجير نحو مليون فلسطيني من مدينة غزة إلى الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل داخل الأحياء السكنية، على أن تعقبها مرحلة ثانية تشمل السيطرة على مخيمات اللاجئين وسط القطاع. وتأتي هذه التحركات بعد إقرار الحكومة الإسرائيلية خطة نتنياهو لإعادة احتلال غزة بالكامل، في خطوة أثارت موجة احتجاجات داخلية، حيث اعتبرتها عائلات الرهائن الإسرائيليين بمثابة 'حكم إعدام' بحق أبنائهم المحتجزين في القطاع.
التعليقات