قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، السبت، إن تنظيم 'قسد' نفذ خلال أسبوع 360 اعتداء على أحياء في حلب شمالي البلاد، بينما أشار محافظ المدينة عزام الغريب إلى أن الحياة بدأت تعود تدريجيا للمنطقة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي جمعهما مع وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، في مبنى المحافظة بحلب. وقال المصطفى إن مسلحي 'قسد' واجهة تنظيم 'واي بي جي' الإرهابي، نفذوا 360 اعتداء على أحياء بمدينة حلب منذ جولة المفاوضات الأخيرة بين التنظيم والحكومة السورية قبل نحو أسبوع. وصعّد التنظيم وتيرة خروقاته للاتفاق المبرم مع الحكومة السورية في آذار/ مارس 2025، لا سيما عقب اجتماعات الأحد الماضي في العاصمة دمشق بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم 'مظلوم عبدي'، والتي أكدت دمشق أنها 'لم تُسفر عن نتائج ملموسة'. وأضاف المصطفى أن 'العملية العسكرية التي نفذها الجيش العربي السوري في حيي الشيخ مقصود والأشرفية (بمدينة حلب) كانت عملية احترافية ودقيقة، للحفاظ على أرواح المدنيين وضمان سلامتهم'.
ولفت إلى أن 'الدولة السورية تفضل دوما الحلول السياسية والتفاوضية لتجاوز أي خلافات، لكن تنظيم قسد لم يلتزم بالاتفاقات التي تم التوصل إليها'.
الوزير شدد على أن 'الحكومة تعمل على بناء دولة قوامها المواطنة، وسيادة سوريا واستقلالها مسألة لا تخضع للتفاوض'.
وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش السوري وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود اعتبارا من الساعة 12:00 تغ، بعد تمشيطه من مسلحي تنظيم 'قسد'، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية 'سانا'.
تأمين احتياجات النازحين
بدورها، قالت قبوات: 'نعمل على تأمين احتياجات النازحين في مراكز الإيواء بحلب بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والمحلي'.
ودعت 'السوريين إلى التكاتف يداً واحدة، ونبذ محاولات البعض نشر خطاب الكراهية والتحريض، علماً أن المكون الكردي جزء لا يتجزأ من الشعب السوري'.
في السياق، قال محافظ حلب إن الحياة بدأت تعود تدريجيا إلى طبيعتها في حيي الأشرفية وبني زيد، مشيرا إلى عودتها في حي الشيخ مقصود اعتبارا من الغد.
وأكد أن 'جرائم تنظيم قسد دفعت الجيش السوري لاتخاذ الإجراءات المناسبة لبسط الأمن في حيي الشيخ مقصود والأشرفية'.
وأشار إلى أنه 'فور انتهاء الجيش من عمليات التمشيط، بدأت مؤسسات الدولة الخدمية بدخول هذه الأحياء بالتنسيق مع الجيش، والعمل على تجهيز المدارس لاستئناف العملية الدراسية وتفعيل عمل المراكز الصحية في الأشرفية والشيخ مقصود'.
وصباح السبت، أعلن الجيش السوري الانتهاء الكامل من عملية تمشيط حي الشيخ مقصود من عناصر 'قسد' بعد ساعات من إطلاقها في آخر حي في حلب يوجد به التنظيم، بعد طرده بوقت سابق من حيي الأشرفية وبني زيد.
واعتبر مستشار الرئاسة السورية أحمد زيدان، في تدوينة عبر منصة شركة 'إكس' الأميركية، 'الانتصار في حلب درسا لكل من يعول على الفوضى بأن يعود إلى رشده'.
وتفجرت الأحداث في حلب منذ الثلاثاء، عندما شن 'قسد' من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصابا، ونزوح 165 ألف شخص، وفق أحدث الأرقام الرسمية المعلنة.
ورد الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية 'محدودة'، الخميس، بينما يتنصل التنظيم من تطبيق بنود الاتفاق بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات.
قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، السبت، إن تنظيم 'قسد' نفذ خلال أسبوع 360 اعتداء على أحياء في حلب شمالي البلاد، بينما أشار محافظ المدينة عزام الغريب إلى أن الحياة بدأت تعود تدريجيا للمنطقة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي جمعهما مع وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، في مبنى المحافظة بحلب. وقال المصطفى إن مسلحي 'قسد' واجهة تنظيم 'واي بي جي' الإرهابي، نفذوا 360 اعتداء على أحياء بمدينة حلب منذ جولة المفاوضات الأخيرة بين التنظيم والحكومة السورية قبل نحو أسبوع. وصعّد التنظيم وتيرة خروقاته للاتفاق المبرم مع الحكومة السورية في آذار/ مارس 2025، لا سيما عقب اجتماعات الأحد الماضي في العاصمة دمشق بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم 'مظلوم عبدي'، والتي أكدت دمشق أنها 'لم تُسفر عن نتائج ملموسة'. وأضاف المصطفى أن 'العملية العسكرية التي نفذها الجيش العربي السوري في حيي الشيخ مقصود والأشرفية (بمدينة حلب) كانت عملية احترافية ودقيقة، للحفاظ على أرواح المدنيين وضمان سلامتهم'.
ولفت إلى أن 'الدولة السورية تفضل دوما الحلول السياسية والتفاوضية لتجاوز أي خلافات، لكن تنظيم قسد لم يلتزم بالاتفاقات التي تم التوصل إليها'.
الوزير شدد على أن 'الحكومة تعمل على بناء دولة قوامها المواطنة، وسيادة سوريا واستقلالها مسألة لا تخضع للتفاوض'.
وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش السوري وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود اعتبارا من الساعة 12:00 تغ، بعد تمشيطه من مسلحي تنظيم 'قسد'، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية 'سانا'.
تأمين احتياجات النازحين
بدورها، قالت قبوات: 'نعمل على تأمين احتياجات النازحين في مراكز الإيواء بحلب بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والمحلي'.
ودعت 'السوريين إلى التكاتف يداً واحدة، ونبذ محاولات البعض نشر خطاب الكراهية والتحريض، علماً أن المكون الكردي جزء لا يتجزأ من الشعب السوري'.
في السياق، قال محافظ حلب إن الحياة بدأت تعود تدريجيا إلى طبيعتها في حيي الأشرفية وبني زيد، مشيرا إلى عودتها في حي الشيخ مقصود اعتبارا من الغد.
وأكد أن 'جرائم تنظيم قسد دفعت الجيش السوري لاتخاذ الإجراءات المناسبة لبسط الأمن في حيي الشيخ مقصود والأشرفية'.
وأشار إلى أنه 'فور انتهاء الجيش من عمليات التمشيط، بدأت مؤسسات الدولة الخدمية بدخول هذه الأحياء بالتنسيق مع الجيش، والعمل على تجهيز المدارس لاستئناف العملية الدراسية وتفعيل عمل المراكز الصحية في الأشرفية والشيخ مقصود'.
وصباح السبت، أعلن الجيش السوري الانتهاء الكامل من عملية تمشيط حي الشيخ مقصود من عناصر 'قسد' بعد ساعات من إطلاقها في آخر حي في حلب يوجد به التنظيم، بعد طرده بوقت سابق من حيي الأشرفية وبني زيد.
واعتبر مستشار الرئاسة السورية أحمد زيدان، في تدوينة عبر منصة شركة 'إكس' الأميركية، 'الانتصار في حلب درسا لكل من يعول على الفوضى بأن يعود إلى رشده'.
وتفجرت الأحداث في حلب منذ الثلاثاء، عندما شن 'قسد' من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصابا، ونزوح 165 ألف شخص، وفق أحدث الأرقام الرسمية المعلنة.
ورد الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية 'محدودة'، الخميس، بينما يتنصل التنظيم من تطبيق بنود الاتفاق بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات.
قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، السبت، إن تنظيم 'قسد' نفذ خلال أسبوع 360 اعتداء على أحياء في حلب شمالي البلاد، بينما أشار محافظ المدينة عزام الغريب إلى أن الحياة بدأت تعود تدريجيا للمنطقة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي جمعهما مع وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، في مبنى المحافظة بحلب. وقال المصطفى إن مسلحي 'قسد' واجهة تنظيم 'واي بي جي' الإرهابي، نفذوا 360 اعتداء على أحياء بمدينة حلب منذ جولة المفاوضات الأخيرة بين التنظيم والحكومة السورية قبل نحو أسبوع. وصعّد التنظيم وتيرة خروقاته للاتفاق المبرم مع الحكومة السورية في آذار/ مارس 2025، لا سيما عقب اجتماعات الأحد الماضي في العاصمة دمشق بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم 'مظلوم عبدي'، والتي أكدت دمشق أنها 'لم تُسفر عن نتائج ملموسة'. وأضاف المصطفى أن 'العملية العسكرية التي نفذها الجيش العربي السوري في حيي الشيخ مقصود والأشرفية (بمدينة حلب) كانت عملية احترافية ودقيقة، للحفاظ على أرواح المدنيين وضمان سلامتهم'.
ولفت إلى أن 'الدولة السورية تفضل دوما الحلول السياسية والتفاوضية لتجاوز أي خلافات، لكن تنظيم قسد لم يلتزم بالاتفاقات التي تم التوصل إليها'.
الوزير شدد على أن 'الحكومة تعمل على بناء دولة قوامها المواطنة، وسيادة سوريا واستقلالها مسألة لا تخضع للتفاوض'.
وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش السوري وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود اعتبارا من الساعة 12:00 تغ، بعد تمشيطه من مسلحي تنظيم 'قسد'، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية 'سانا'.
تأمين احتياجات النازحين
بدورها، قالت قبوات: 'نعمل على تأمين احتياجات النازحين في مراكز الإيواء بحلب بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والمحلي'.
ودعت 'السوريين إلى التكاتف يداً واحدة، ونبذ محاولات البعض نشر خطاب الكراهية والتحريض، علماً أن المكون الكردي جزء لا يتجزأ من الشعب السوري'.
في السياق، قال محافظ حلب إن الحياة بدأت تعود تدريجيا إلى طبيعتها في حيي الأشرفية وبني زيد، مشيرا إلى عودتها في حي الشيخ مقصود اعتبارا من الغد.
وأكد أن 'جرائم تنظيم قسد دفعت الجيش السوري لاتخاذ الإجراءات المناسبة لبسط الأمن في حيي الشيخ مقصود والأشرفية'.
وأشار إلى أنه 'فور انتهاء الجيش من عمليات التمشيط، بدأت مؤسسات الدولة الخدمية بدخول هذه الأحياء بالتنسيق مع الجيش، والعمل على تجهيز المدارس لاستئناف العملية الدراسية وتفعيل عمل المراكز الصحية في الأشرفية والشيخ مقصود'.
وصباح السبت، أعلن الجيش السوري الانتهاء الكامل من عملية تمشيط حي الشيخ مقصود من عناصر 'قسد' بعد ساعات من إطلاقها في آخر حي في حلب يوجد به التنظيم، بعد طرده بوقت سابق من حيي الأشرفية وبني زيد.
واعتبر مستشار الرئاسة السورية أحمد زيدان، في تدوينة عبر منصة شركة 'إكس' الأميركية، 'الانتصار في حلب درسا لكل من يعول على الفوضى بأن يعود إلى رشده'.
وتفجرت الأحداث في حلب منذ الثلاثاء، عندما شن 'قسد' من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصابا، ونزوح 165 ألف شخص، وفق أحدث الأرقام الرسمية المعلنة.
ورد الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية 'محدودة'، الخميس، بينما يتنصل التنظيم من تطبيق بنود الاتفاق بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات.
التعليقات
360 اعتداء لـ"قسد" بأسبوع والحياة تعود تدريجيا لأحياء حلب
التعليقات