قال مسؤول إيراني كبير اليوم، الأربعاء، إن طهران حذرت دول المنطقة من أنها ستقصف القواعد العسكرية الأميركية في تلك الدول في حال تعرضها لهجوم أميركي، وذلك بعد تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالتدخل وسط احتجاجات مناهضة للحكومة في أنحاء إيران. ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول الإيراني قوله إن 'طهران أبلغت دول المنطقة، من السعودية والإمارات إلى تركيا، بأن القواعد الأميركية في تلك الدول ستتعرض للهجوم إذا استهدفت الولايات المتحدة إيران… وطلبت من هذه الدول منع واشنطن من مهاجمة إيران'. وقال ثلاثة دبلوماسيين لرويترز إنه تم نصح بعض الأفراد بمغادرة قاعدة العديد الجوية التابعة للجيش الأميركي في قطر، بحلول مساء اليوم. وأعلن قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، اليوم، قوله أن مخزون إيران من الصواريخ ازداد منذ الحرب الإسرائيلية – الأميركية ضد إيران في حزيران/يونيو الماضي. ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن موسوي قوله 'نحن في ذروة جاهزيتنا'، مضيفا أنه تم إصلاح الأضرار الناجمة عن الحرب وأن إنتاج القوات الجوفضائية للحرس الثوري في مختلف المجالات أعلى مما كان عليه قبل حزيران/يونيو 2025. وأضاف المسؤول الإيراني أنه تم تعليق الاتصالات المباشرة بين وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والمبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، في أعقاب تهديدات ترامب، مشددا على أن التهديدات الأميركية تقوض الجهود الدبلوماسية، وأن أي اجتماعات محتملة بين المسؤولَين لإيجاد حل دبلوماسي للخلاف النووي المستمر منذ عقود قد ألغيت. في موازاة ذلك، حلقت طائرة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، من قاعدة 'نيفاطيم' الجوية إلى خارج الحدود الإسرائيلية، اليوم. وحسب مصادر في إسرائيل فإن تحليق الطائرة جرى بهدف صيانة وتدريب مقرر مسبقا، وأن نتنياهو لم يكن على متن الطائرة، بعد أن تحدثت تقارير عن أن تحليقها يدل على استعدادات في إسرائيل لهجوم أميركي محتمل قريب ضد إيران. وقالت مصادر إسرائيلية لاحقا إن الطائرة هبطت في مطار هيراكليون في جزيرة كريت، ثم حلقت عائدة إلى إسرائيل.
في غضون ذلك، ذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، اليوم، أن عدد قتلى الاحتجاجات في إيران بلغ 2571 شخصا.
ومن شأن تجدد المواجهة بين واشنطن وطهران، بعد الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، في حزيران/يونيو الماضي، مفاقمة حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط التي عصفت بها بالفعل حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.
وحث ترامب الإيرانيين، أمس، على مواصلة الاحتجاجات، وادعى أن 'المساعدة في الطريق'، فيما اتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج العنف في البلاد، وألقوا بالمسؤولية عن سقوط القتلى على 'عناصر إرهابية' تتلقى توجيهات خارجية للتحريض.
وحسب 'هرانا'، فإنها تحققت حتى الآن من مقتل 2403 متظاهرين، و147 شخصا مرتبطين بالحكومة، و12 شخصا دون سن الثامنة عشرة، وتسعة مدنيين لم يشاركوا في الاحتجاجات.
قال مسؤول إيراني كبير اليوم، الأربعاء، إن طهران حذرت دول المنطقة من أنها ستقصف القواعد العسكرية الأميركية في تلك الدول في حال تعرضها لهجوم أميركي، وذلك بعد تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالتدخل وسط احتجاجات مناهضة للحكومة في أنحاء إيران. ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول الإيراني قوله إن 'طهران أبلغت دول المنطقة، من السعودية والإمارات إلى تركيا، بأن القواعد الأميركية في تلك الدول ستتعرض للهجوم إذا استهدفت الولايات المتحدة إيران… وطلبت من هذه الدول منع واشنطن من مهاجمة إيران'. وقال ثلاثة دبلوماسيين لرويترز إنه تم نصح بعض الأفراد بمغادرة قاعدة العديد الجوية التابعة للجيش الأميركي في قطر، بحلول مساء اليوم. وأعلن قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، اليوم، قوله أن مخزون إيران من الصواريخ ازداد منذ الحرب الإسرائيلية – الأميركية ضد إيران في حزيران/يونيو الماضي. ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن موسوي قوله 'نحن في ذروة جاهزيتنا'، مضيفا أنه تم إصلاح الأضرار الناجمة عن الحرب وأن إنتاج القوات الجوفضائية للحرس الثوري في مختلف المجالات أعلى مما كان عليه قبل حزيران/يونيو 2025. وأضاف المسؤول الإيراني أنه تم تعليق الاتصالات المباشرة بين وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والمبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، في أعقاب تهديدات ترامب، مشددا على أن التهديدات الأميركية تقوض الجهود الدبلوماسية، وأن أي اجتماعات محتملة بين المسؤولَين لإيجاد حل دبلوماسي للخلاف النووي المستمر منذ عقود قد ألغيت. في موازاة ذلك، حلقت طائرة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، من قاعدة 'نيفاطيم' الجوية إلى خارج الحدود الإسرائيلية، اليوم. وحسب مصادر في إسرائيل فإن تحليق الطائرة جرى بهدف صيانة وتدريب مقرر مسبقا، وأن نتنياهو لم يكن على متن الطائرة، بعد أن تحدثت تقارير عن أن تحليقها يدل على استعدادات في إسرائيل لهجوم أميركي محتمل قريب ضد إيران. وقالت مصادر إسرائيلية لاحقا إن الطائرة هبطت في مطار هيراكليون في جزيرة كريت، ثم حلقت عائدة إلى إسرائيل.
في غضون ذلك، ذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، اليوم، أن عدد قتلى الاحتجاجات في إيران بلغ 2571 شخصا.
ومن شأن تجدد المواجهة بين واشنطن وطهران، بعد الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، في حزيران/يونيو الماضي، مفاقمة حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط التي عصفت بها بالفعل حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.
وحث ترامب الإيرانيين، أمس، على مواصلة الاحتجاجات، وادعى أن 'المساعدة في الطريق'، فيما اتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج العنف في البلاد، وألقوا بالمسؤولية عن سقوط القتلى على 'عناصر إرهابية' تتلقى توجيهات خارجية للتحريض.
وحسب 'هرانا'، فإنها تحققت حتى الآن من مقتل 2403 متظاهرين، و147 شخصا مرتبطين بالحكومة، و12 شخصا دون سن الثامنة عشرة، وتسعة مدنيين لم يشاركوا في الاحتجاجات.
قال مسؤول إيراني كبير اليوم، الأربعاء، إن طهران حذرت دول المنطقة من أنها ستقصف القواعد العسكرية الأميركية في تلك الدول في حال تعرضها لهجوم أميركي، وذلك بعد تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالتدخل وسط احتجاجات مناهضة للحكومة في أنحاء إيران. ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول الإيراني قوله إن 'طهران أبلغت دول المنطقة، من السعودية والإمارات إلى تركيا، بأن القواعد الأميركية في تلك الدول ستتعرض للهجوم إذا استهدفت الولايات المتحدة إيران… وطلبت من هذه الدول منع واشنطن من مهاجمة إيران'. وقال ثلاثة دبلوماسيين لرويترز إنه تم نصح بعض الأفراد بمغادرة قاعدة العديد الجوية التابعة للجيش الأميركي في قطر، بحلول مساء اليوم. وأعلن قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، اليوم، قوله أن مخزون إيران من الصواريخ ازداد منذ الحرب الإسرائيلية – الأميركية ضد إيران في حزيران/يونيو الماضي. ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن موسوي قوله 'نحن في ذروة جاهزيتنا'، مضيفا أنه تم إصلاح الأضرار الناجمة عن الحرب وأن إنتاج القوات الجوفضائية للحرس الثوري في مختلف المجالات أعلى مما كان عليه قبل حزيران/يونيو 2025. وأضاف المسؤول الإيراني أنه تم تعليق الاتصالات المباشرة بين وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والمبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، في أعقاب تهديدات ترامب، مشددا على أن التهديدات الأميركية تقوض الجهود الدبلوماسية، وأن أي اجتماعات محتملة بين المسؤولَين لإيجاد حل دبلوماسي للخلاف النووي المستمر منذ عقود قد ألغيت. في موازاة ذلك، حلقت طائرة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، من قاعدة 'نيفاطيم' الجوية إلى خارج الحدود الإسرائيلية، اليوم. وحسب مصادر في إسرائيل فإن تحليق الطائرة جرى بهدف صيانة وتدريب مقرر مسبقا، وأن نتنياهو لم يكن على متن الطائرة، بعد أن تحدثت تقارير عن أن تحليقها يدل على استعدادات في إسرائيل لهجوم أميركي محتمل قريب ضد إيران. وقالت مصادر إسرائيلية لاحقا إن الطائرة هبطت في مطار هيراكليون في جزيرة كريت، ثم حلقت عائدة إلى إسرائيل.
في غضون ذلك، ذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، اليوم، أن عدد قتلى الاحتجاجات في إيران بلغ 2571 شخصا.
ومن شأن تجدد المواجهة بين واشنطن وطهران، بعد الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، في حزيران/يونيو الماضي، مفاقمة حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط التي عصفت بها بالفعل حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.
وحث ترامب الإيرانيين، أمس، على مواصلة الاحتجاجات، وادعى أن 'المساعدة في الطريق'، فيما اتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج العنف في البلاد، وألقوا بالمسؤولية عن سقوط القتلى على 'عناصر إرهابية' تتلقى توجيهات خارجية للتحريض.
وحسب 'هرانا'، فإنها تحققت حتى الآن من مقتل 2403 متظاهرين، و147 شخصا مرتبطين بالحكومة، و12 شخصا دون سن الثامنة عشرة، وتسعة مدنيين لم يشاركوا في الاحتجاجات.
التعليقات
مسؤول إيراني: سنستهدف قواعد أميركية في المنطقة ردًا على أي هجوم
التعليقات