أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، اليوم الأربعاء، مباحثات موسّعة مع وزير خارجية البوسنة والهرسك إلمدين كوناكوفيتش، لبحث آليات تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والتطورات الإقليمية. وأكّد الوزيران عمق علاقات الصداقة بين الأردن والبوسنة والهرسك، والحرص المشترك على تطويرها، واتفقا على خطة عمل تترجم بخطوات عملية تعزّز التعاون وتوسّعه في المجالات الاقتصادية والسياحية والتعليمية وغيرها من القطاعات الحيوية. وبحث الصفدي مع كوناكوفيتش تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأكّدا ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتزام اتفاق وقف إطلاق النار ببنوده كافة، وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى غزة. كما حذّر الصفدي من خطورة الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية واللا شرعية في الضفة الغربية المحتلة التي تدفع نحو تفجّر الأوضاع وتقوّض كلّ جهود التهدئة وفرص تحقيق السلام على أساس حلّ الدولتين، مؤكّدًا ضرورة تكاتف كلّ الجهود لوقفها. وثمّن موقف البوسنة والهرسك الداعم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية على أساس حلّ الدولتين سبيلاً وحيدًا لتحقيق السلام العادل والشامل. كما بحث الصفدي وكوناكوفيتش مستجدّات الأوضاع في سوريا وجهود دعم الحكومة السورية في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدة سوريا وأمنها وسيادتها واستقرارها وسلامة مواطنيها وحقوقهم. واتفق الوزيران على استمرار التواصل والتنسيق بين البلدين، وأكّدا على أهمية تكاتف الجهود الدولية لتعزيز الأمن والاستقرار.
أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، اليوم الأربعاء، مباحثات موسّعة مع وزير خارجية البوسنة والهرسك إلمدين كوناكوفيتش، لبحث آليات تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والتطورات الإقليمية. وأكّد الوزيران عمق علاقات الصداقة بين الأردن والبوسنة والهرسك، والحرص المشترك على تطويرها، واتفقا على خطة عمل تترجم بخطوات عملية تعزّز التعاون وتوسّعه في المجالات الاقتصادية والسياحية والتعليمية وغيرها من القطاعات الحيوية. وبحث الصفدي مع كوناكوفيتش تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأكّدا ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتزام اتفاق وقف إطلاق النار ببنوده كافة، وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى غزة. كما حذّر الصفدي من خطورة الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية واللا شرعية في الضفة الغربية المحتلة التي تدفع نحو تفجّر الأوضاع وتقوّض كلّ جهود التهدئة وفرص تحقيق السلام على أساس حلّ الدولتين، مؤكّدًا ضرورة تكاتف كلّ الجهود لوقفها. وثمّن موقف البوسنة والهرسك الداعم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية على أساس حلّ الدولتين سبيلاً وحيدًا لتحقيق السلام العادل والشامل. كما بحث الصفدي وكوناكوفيتش مستجدّات الأوضاع في سوريا وجهود دعم الحكومة السورية في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدة سوريا وأمنها وسيادتها واستقرارها وسلامة مواطنيها وحقوقهم. واتفق الوزيران على استمرار التواصل والتنسيق بين البلدين، وأكّدا على أهمية تكاتف الجهود الدولية لتعزيز الأمن والاستقرار.
أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، اليوم الأربعاء، مباحثات موسّعة مع وزير خارجية البوسنة والهرسك إلمدين كوناكوفيتش، لبحث آليات تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والتطورات الإقليمية. وأكّد الوزيران عمق علاقات الصداقة بين الأردن والبوسنة والهرسك، والحرص المشترك على تطويرها، واتفقا على خطة عمل تترجم بخطوات عملية تعزّز التعاون وتوسّعه في المجالات الاقتصادية والسياحية والتعليمية وغيرها من القطاعات الحيوية. وبحث الصفدي مع كوناكوفيتش تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأكّدا ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتزام اتفاق وقف إطلاق النار ببنوده كافة، وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى غزة. كما حذّر الصفدي من خطورة الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية واللا شرعية في الضفة الغربية المحتلة التي تدفع نحو تفجّر الأوضاع وتقوّض كلّ جهود التهدئة وفرص تحقيق السلام على أساس حلّ الدولتين، مؤكّدًا ضرورة تكاتف كلّ الجهود لوقفها. وثمّن موقف البوسنة والهرسك الداعم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية على أساس حلّ الدولتين سبيلاً وحيدًا لتحقيق السلام العادل والشامل. كما بحث الصفدي وكوناكوفيتش مستجدّات الأوضاع في سوريا وجهود دعم الحكومة السورية في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدة سوريا وأمنها وسيادتها واستقرارها وسلامة مواطنيها وحقوقهم. واتفق الوزيران على استمرار التواصل والتنسيق بين البلدين، وأكّدا على أهمية تكاتف الجهود الدولية لتعزيز الأمن والاستقرار.
التعليقات