ليس واضحًا كيف ستسير المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في قطاع غزة وكيف ستعمل 'حكومة التكنوقراط' الفلسطينية التي تم الإعلان عن تعيينها، الأربعاء، ويفترض أن تدير شؤون القطاع، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة بما يشمل العمليات العسكرية، كأن الفلسطينيين اعتادوا منذ توقيع اتفاقيات أوسلو، في العام 1993، على تشكيل حكومات تحت الاحتلال، بل وتحت الحصار. فقد وصف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن تشكيل 'حكومة التكنوقراط' الذي أعلن عنه مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، هو 'إجراء تصريحي' فحسب، فيما شددت الحكومة الإسرائيلية على أن الانتقال إلى المرحلة الثانية لن يؤثر على مواصلة تقدم إسرائيل نحو تحقيق أهداف إسرائيل الثلاثة التي تحققها، وهي استعادة جثة جنديها الأسير التي لا تزال في قطاع غزة، وتفكيك حركة حماس وتحويل القطاع إلى منطقة منزوعة السلاح. ونقلت وسائل إعلام عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن 'إسرائيل لن تسمح بتقدم خطوات لإعادة الإعمار قبل نزع سلاح حماس'. وقال نتنياهو لوالدي الجندي الذي لا تزال جثته محتجزة في القطاع، ران غفيلي، إن استعادة الجثة على رأس أولوياته وأن 'الإجراء التصريحي' حول تشكيل حكومة التكنوقراط لن يؤثر على الجهود من أجل استعادة الجثة لدفنها في إسرائيل. تمحور اجتماع الكابينيت السياسي – الأمني، أول من أمس، حول خطة المرحلة الثانية في القطاع والاستعدادات لهجوم أميركي محتمل ضد إيران. وقيل للوزراء خلال الاجتماع إن 'حكومة التكنوقراط' لن تضم شخصيات من حماس أو من السلطة الفلسطينية، وأن الشاباك درس مسبقًا أسماء أعضائها، 'كي يتأكد من أنهم يستوفون المعايير التي وضعتها إسرائيل'، بحسب صحيفة 'هآرتس'. بالانتقال إلى المرحلة الثانية، لن ينسحب الجيش الإسرائيلي من منطقة 'الخط الأصفر' التي تشكل 53% من قطاع غزة، رغم أن خطة ترامب تنص على انسحاب كهذا. ولم يذكر ويتكوف انسحابًا كهذا في إعلانه عن إطلاق المرحلة الثانية. وهذا يعني أن الاحتلال الإسرائيلي للقطاع، وليس في 'الخط الأصفر' فقط، باق كما هو، بل إن إسرائيل تمهد لاستمرار عملياتها العسكرية، خاصة الجوية، في القطاع. فحسب صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، أمس، 'حماس تستغل كل دقيقة في وقف إطلاق النار (المزعوم) من أجل تعزيز قوتها، والجيش الإسرائيلي يكتشف يوميًا كم أن الجانب الإسرائيلي من الخط الأصفر بعيد عن كونه خاليًا من الإرهاب. وعثر الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة على حفريات جارية تحت الأرض دون توقف في جوفين تحت الأرض على الأقل تحت مواقع عسكرية عند مشارف مدينة غزة، والتي تشتبه أنها أنفاق ينبغي التحقيق بشأنها وتفجيرها لاحقًا'. بموجب كافة التقديرات، ليس متوقعًا أن تلقي حماس سلاحها، كما أن الحركة نفسها تصرح بذلك. ويقول الجيش الإسرائيلي إن حماس تعمل على استعادة قدراتها التي تضررت خلال الحرب المستمرة منذ سنتين وثلاثة أشهر.
تنتشر حاليًا في منطقة 'الخط الأصفر' فرقتان عسكريتان، وسيستغرق العثور على أنفاق حماس في هذه المنطقة فترة طويلة، حسب الجيش الإسرائيلي. في هذه الأثناء، 'يقدرون في الجيش الإسرائيلي أن أي شاب في قطاع غزة هو مخرب محتمل، وليس مهمًا إذا كان يحمل زجاجة حارقة من صنع بيتي أو بندقية كلاشنيكوف'، حسب الصحيفة.
هذا يعني أن الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين الغزيين مستمرة. وبالأمس، غداة الإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية، قصفت إسرائيل مناطق في قطاع غزة من الجو والبر والبحر. كأن الاتفاق على خطة ترامب لم يكن. وعموما، هذا 'الاتفاق' لا يتعارض أبدًا مع سياسة إسرائيل ومخططاتها، ويرسخ الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية.
إيران: ماذا يريد ترامب
ساد في الأيام الماضية توتر شديد في دول المنطقة على خلفية تصريحات ترامب التي دعم فيها الاحتجاجات الواسعة ضد النظام الإيراني، ومطالبته المتظاهرين بمواصلة هذه الاحتجاجات وقوله لهم إن 'المساعدة في الطريق' إليهم، دون أن يوضح طبيعة هذه المساعدة، فيما قالت مصادر أوروبية إن الولايات المتحدة قد تشن هجومًا ضد إيران، وحسب مصدر إسرائيلي فإن الولايات المتحدة قررت شن هجوم لكن توقيته وحجمه ليس واضحًا، فيما نقلت صحيفة 'نيويورك تايمز' عن مصادر أميركية قولها إن إدارة ترامب تبحث عدة إمكانيات، بينها هجوم سيبراني أو استهداف قوات الأمن الداخلي الإيرانية.
ليس واضحًا كيف ستسير المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في قطاع غزة وكيف ستعمل 'حكومة التكنوقراط' الفلسطينية التي تم الإعلان عن تعيينها، الأربعاء، ويفترض أن تدير شؤون القطاع، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة بما يشمل العمليات العسكرية، كأن الفلسطينيين اعتادوا منذ توقيع اتفاقيات أوسلو، في العام 1993، على تشكيل حكومات تحت الاحتلال، بل وتحت الحصار. فقد وصف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن تشكيل 'حكومة التكنوقراط' الذي أعلن عنه مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، هو 'إجراء تصريحي' فحسب، فيما شددت الحكومة الإسرائيلية على أن الانتقال إلى المرحلة الثانية لن يؤثر على مواصلة تقدم إسرائيل نحو تحقيق أهداف إسرائيل الثلاثة التي تحققها، وهي استعادة جثة جنديها الأسير التي لا تزال في قطاع غزة، وتفكيك حركة حماس وتحويل القطاع إلى منطقة منزوعة السلاح. ونقلت وسائل إعلام عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن 'إسرائيل لن تسمح بتقدم خطوات لإعادة الإعمار قبل نزع سلاح حماس'. وقال نتنياهو لوالدي الجندي الذي لا تزال جثته محتجزة في القطاع، ران غفيلي، إن استعادة الجثة على رأس أولوياته وأن 'الإجراء التصريحي' حول تشكيل حكومة التكنوقراط لن يؤثر على الجهود من أجل استعادة الجثة لدفنها في إسرائيل. تمحور اجتماع الكابينيت السياسي – الأمني، أول من أمس، حول خطة المرحلة الثانية في القطاع والاستعدادات لهجوم أميركي محتمل ضد إيران. وقيل للوزراء خلال الاجتماع إن 'حكومة التكنوقراط' لن تضم شخصيات من حماس أو من السلطة الفلسطينية، وأن الشاباك درس مسبقًا أسماء أعضائها، 'كي يتأكد من أنهم يستوفون المعايير التي وضعتها إسرائيل'، بحسب صحيفة 'هآرتس'. بالانتقال إلى المرحلة الثانية، لن ينسحب الجيش الإسرائيلي من منطقة 'الخط الأصفر' التي تشكل 53% من قطاع غزة، رغم أن خطة ترامب تنص على انسحاب كهذا. ولم يذكر ويتكوف انسحابًا كهذا في إعلانه عن إطلاق المرحلة الثانية. وهذا يعني أن الاحتلال الإسرائيلي للقطاع، وليس في 'الخط الأصفر' فقط، باق كما هو، بل إن إسرائيل تمهد لاستمرار عملياتها العسكرية، خاصة الجوية، في القطاع. فحسب صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، أمس، 'حماس تستغل كل دقيقة في وقف إطلاق النار (المزعوم) من أجل تعزيز قوتها، والجيش الإسرائيلي يكتشف يوميًا كم أن الجانب الإسرائيلي من الخط الأصفر بعيد عن كونه خاليًا من الإرهاب. وعثر الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة على حفريات جارية تحت الأرض دون توقف في جوفين تحت الأرض على الأقل تحت مواقع عسكرية عند مشارف مدينة غزة، والتي تشتبه أنها أنفاق ينبغي التحقيق بشأنها وتفجيرها لاحقًا'. بموجب كافة التقديرات، ليس متوقعًا أن تلقي حماس سلاحها، كما أن الحركة نفسها تصرح بذلك. ويقول الجيش الإسرائيلي إن حماس تعمل على استعادة قدراتها التي تضررت خلال الحرب المستمرة منذ سنتين وثلاثة أشهر.
تنتشر حاليًا في منطقة 'الخط الأصفر' فرقتان عسكريتان، وسيستغرق العثور على أنفاق حماس في هذه المنطقة فترة طويلة، حسب الجيش الإسرائيلي. في هذه الأثناء، 'يقدرون في الجيش الإسرائيلي أن أي شاب في قطاع غزة هو مخرب محتمل، وليس مهمًا إذا كان يحمل زجاجة حارقة من صنع بيتي أو بندقية كلاشنيكوف'، حسب الصحيفة.
هذا يعني أن الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين الغزيين مستمرة. وبالأمس، غداة الإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية، قصفت إسرائيل مناطق في قطاع غزة من الجو والبر والبحر. كأن الاتفاق على خطة ترامب لم يكن. وعموما، هذا 'الاتفاق' لا يتعارض أبدًا مع سياسة إسرائيل ومخططاتها، ويرسخ الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية.
إيران: ماذا يريد ترامب
ساد في الأيام الماضية توتر شديد في دول المنطقة على خلفية تصريحات ترامب التي دعم فيها الاحتجاجات الواسعة ضد النظام الإيراني، ومطالبته المتظاهرين بمواصلة هذه الاحتجاجات وقوله لهم إن 'المساعدة في الطريق' إليهم، دون أن يوضح طبيعة هذه المساعدة، فيما قالت مصادر أوروبية إن الولايات المتحدة قد تشن هجومًا ضد إيران، وحسب مصدر إسرائيلي فإن الولايات المتحدة قررت شن هجوم لكن توقيته وحجمه ليس واضحًا، فيما نقلت صحيفة 'نيويورك تايمز' عن مصادر أميركية قولها إن إدارة ترامب تبحث عدة إمكانيات، بينها هجوم سيبراني أو استهداف قوات الأمن الداخلي الإيرانية.
ليس واضحًا كيف ستسير المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في قطاع غزة وكيف ستعمل 'حكومة التكنوقراط' الفلسطينية التي تم الإعلان عن تعيينها، الأربعاء، ويفترض أن تدير شؤون القطاع، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة بما يشمل العمليات العسكرية، كأن الفلسطينيين اعتادوا منذ توقيع اتفاقيات أوسلو، في العام 1993، على تشكيل حكومات تحت الاحتلال، بل وتحت الحصار. فقد وصف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن تشكيل 'حكومة التكنوقراط' الذي أعلن عنه مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، هو 'إجراء تصريحي' فحسب، فيما شددت الحكومة الإسرائيلية على أن الانتقال إلى المرحلة الثانية لن يؤثر على مواصلة تقدم إسرائيل نحو تحقيق أهداف إسرائيل الثلاثة التي تحققها، وهي استعادة جثة جنديها الأسير التي لا تزال في قطاع غزة، وتفكيك حركة حماس وتحويل القطاع إلى منطقة منزوعة السلاح. ونقلت وسائل إعلام عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن 'إسرائيل لن تسمح بتقدم خطوات لإعادة الإعمار قبل نزع سلاح حماس'. وقال نتنياهو لوالدي الجندي الذي لا تزال جثته محتجزة في القطاع، ران غفيلي، إن استعادة الجثة على رأس أولوياته وأن 'الإجراء التصريحي' حول تشكيل حكومة التكنوقراط لن يؤثر على الجهود من أجل استعادة الجثة لدفنها في إسرائيل. تمحور اجتماع الكابينيت السياسي – الأمني، أول من أمس، حول خطة المرحلة الثانية في القطاع والاستعدادات لهجوم أميركي محتمل ضد إيران. وقيل للوزراء خلال الاجتماع إن 'حكومة التكنوقراط' لن تضم شخصيات من حماس أو من السلطة الفلسطينية، وأن الشاباك درس مسبقًا أسماء أعضائها، 'كي يتأكد من أنهم يستوفون المعايير التي وضعتها إسرائيل'، بحسب صحيفة 'هآرتس'. بالانتقال إلى المرحلة الثانية، لن ينسحب الجيش الإسرائيلي من منطقة 'الخط الأصفر' التي تشكل 53% من قطاع غزة، رغم أن خطة ترامب تنص على انسحاب كهذا. ولم يذكر ويتكوف انسحابًا كهذا في إعلانه عن إطلاق المرحلة الثانية. وهذا يعني أن الاحتلال الإسرائيلي للقطاع، وليس في 'الخط الأصفر' فقط، باق كما هو، بل إن إسرائيل تمهد لاستمرار عملياتها العسكرية، خاصة الجوية، في القطاع. فحسب صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، أمس، 'حماس تستغل كل دقيقة في وقف إطلاق النار (المزعوم) من أجل تعزيز قوتها، والجيش الإسرائيلي يكتشف يوميًا كم أن الجانب الإسرائيلي من الخط الأصفر بعيد عن كونه خاليًا من الإرهاب. وعثر الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة على حفريات جارية تحت الأرض دون توقف في جوفين تحت الأرض على الأقل تحت مواقع عسكرية عند مشارف مدينة غزة، والتي تشتبه أنها أنفاق ينبغي التحقيق بشأنها وتفجيرها لاحقًا'. بموجب كافة التقديرات، ليس متوقعًا أن تلقي حماس سلاحها، كما أن الحركة نفسها تصرح بذلك. ويقول الجيش الإسرائيلي إن حماس تعمل على استعادة قدراتها التي تضررت خلال الحرب المستمرة منذ سنتين وثلاثة أشهر.
تنتشر حاليًا في منطقة 'الخط الأصفر' فرقتان عسكريتان، وسيستغرق العثور على أنفاق حماس في هذه المنطقة فترة طويلة، حسب الجيش الإسرائيلي. في هذه الأثناء، 'يقدرون في الجيش الإسرائيلي أن أي شاب في قطاع غزة هو مخرب محتمل، وليس مهمًا إذا كان يحمل زجاجة حارقة من صنع بيتي أو بندقية كلاشنيكوف'، حسب الصحيفة.
هذا يعني أن الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين الغزيين مستمرة. وبالأمس، غداة الإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية، قصفت إسرائيل مناطق في قطاع غزة من الجو والبر والبحر. كأن الاتفاق على خطة ترامب لم يكن. وعموما، هذا 'الاتفاق' لا يتعارض أبدًا مع سياسة إسرائيل ومخططاتها، ويرسخ الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية.
إيران: ماذا يريد ترامب
ساد في الأيام الماضية توتر شديد في دول المنطقة على خلفية تصريحات ترامب التي دعم فيها الاحتجاجات الواسعة ضد النظام الإيراني، ومطالبته المتظاهرين بمواصلة هذه الاحتجاجات وقوله لهم إن 'المساعدة في الطريق' إليهم، دون أن يوضح طبيعة هذه المساعدة، فيما قالت مصادر أوروبية إن الولايات المتحدة قد تشن هجومًا ضد إيران، وحسب مصدر إسرائيلي فإن الولايات المتحدة قررت شن هجوم لكن توقيته وحجمه ليس واضحًا، فيما نقلت صحيفة 'نيويورك تايمز' عن مصادر أميركية قولها إن إدارة ترامب تبحث عدة إمكانيات، بينها هجوم سيبراني أو استهداف قوات الأمن الداخلي الإيرانية.
التعليقات
إسرائيل ليست ملتزمة بالمرحلة الثانية في غزة و"حكومة التكنوقراط"
التعليقات