أعلن منظمو منتدى دافوس، الإثنين، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لن يشارك في القمة المرتقبة هذا الأسبوع في سويسرا، مؤكدين أن ذلك لن يكون 'مناسبا' في أعقاب حملة القمع الدموية الأخيرة ضد المتظاهرين في إيران. وقال المنتدى الاقتصادي العالمي عبر منصة 'إكس'، إنه 'لن يشارك وزير الخارجية الإيراني في دافوس'، مضيفا أنه 'على الرغم من توجيه الدعوة إليه في الخريف الماضي، فإن الخسائر المأساوية في أرواح المدنيين في إيران خلال الأسابيع القليلة الماضية تعني أنه ليس من المناسب أن تكون الحكومة الإيرانية ممثلة في دافوس هذا العام'.
وكان من المقرر أن يشارك عراقجي في جلسة تديرها الصحافية اللبنانية البريطانية رولا خلف، رئيسة تحرير صحيفة 'فايننشال تايمز'، في 20 كانون الثاني/يناير، قبل يوم واحد من خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دافوس.
بدأت التظاهرات في الجمهورية الإسلامية في 28 كانون الأول/ديسمبر بإضراب لتجار بازار طهران على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، لكنها تحوّلت إلى حركة احتجاج واسعة النطاق رُفعت فيها شعارات سياسيّة من بينها إسقاط الحُكم الممسك بمقاليد البلاد منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979.
وقوبلت الاحتجاجات بحملات قمع واسعة تخللها قطع للإنترنت.
وتُشير السلطات الإيرانية نفسها إلى مقتل 'آلاف الأشخاص'، فيما تخشى منظمات من كارثة حقيقية في البلاد، وسط تقديرات بأن عدد القتلى قد يتراوح بين ثلاثة آلاف و20 ألفا.
أعلن منظمو منتدى دافوس، الإثنين، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لن يشارك في القمة المرتقبة هذا الأسبوع في سويسرا، مؤكدين أن ذلك لن يكون 'مناسبا' في أعقاب حملة القمع الدموية الأخيرة ضد المتظاهرين في إيران. وقال المنتدى الاقتصادي العالمي عبر منصة 'إكس'، إنه 'لن يشارك وزير الخارجية الإيراني في دافوس'، مضيفا أنه 'على الرغم من توجيه الدعوة إليه في الخريف الماضي، فإن الخسائر المأساوية في أرواح المدنيين في إيران خلال الأسابيع القليلة الماضية تعني أنه ليس من المناسب أن تكون الحكومة الإيرانية ممثلة في دافوس هذا العام'.
وكان من المقرر أن يشارك عراقجي في جلسة تديرها الصحافية اللبنانية البريطانية رولا خلف، رئيسة تحرير صحيفة 'فايننشال تايمز'، في 20 كانون الثاني/يناير، قبل يوم واحد من خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دافوس.
بدأت التظاهرات في الجمهورية الإسلامية في 28 كانون الأول/ديسمبر بإضراب لتجار بازار طهران على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، لكنها تحوّلت إلى حركة احتجاج واسعة النطاق رُفعت فيها شعارات سياسيّة من بينها إسقاط الحُكم الممسك بمقاليد البلاد منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979.
وقوبلت الاحتجاجات بحملات قمع واسعة تخللها قطع للإنترنت.
وتُشير السلطات الإيرانية نفسها إلى مقتل 'آلاف الأشخاص'، فيما تخشى منظمات من كارثة حقيقية في البلاد، وسط تقديرات بأن عدد القتلى قد يتراوح بين ثلاثة آلاف و20 ألفا.
أعلن منظمو منتدى دافوس، الإثنين، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لن يشارك في القمة المرتقبة هذا الأسبوع في سويسرا، مؤكدين أن ذلك لن يكون 'مناسبا' في أعقاب حملة القمع الدموية الأخيرة ضد المتظاهرين في إيران. وقال المنتدى الاقتصادي العالمي عبر منصة 'إكس'، إنه 'لن يشارك وزير الخارجية الإيراني في دافوس'، مضيفا أنه 'على الرغم من توجيه الدعوة إليه في الخريف الماضي، فإن الخسائر المأساوية في أرواح المدنيين في إيران خلال الأسابيع القليلة الماضية تعني أنه ليس من المناسب أن تكون الحكومة الإيرانية ممثلة في دافوس هذا العام'.
وكان من المقرر أن يشارك عراقجي في جلسة تديرها الصحافية اللبنانية البريطانية رولا خلف، رئيسة تحرير صحيفة 'فايننشال تايمز'، في 20 كانون الثاني/يناير، قبل يوم واحد من خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دافوس.
بدأت التظاهرات في الجمهورية الإسلامية في 28 كانون الأول/ديسمبر بإضراب لتجار بازار طهران على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، لكنها تحوّلت إلى حركة احتجاج واسعة النطاق رُفعت فيها شعارات سياسيّة من بينها إسقاط الحُكم الممسك بمقاليد البلاد منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979.
وقوبلت الاحتجاجات بحملات قمع واسعة تخللها قطع للإنترنت.
وتُشير السلطات الإيرانية نفسها إلى مقتل 'آلاف الأشخاص'، فيما تخشى منظمات من كارثة حقيقية في البلاد، وسط تقديرات بأن عدد القتلى قد يتراوح بين ثلاثة آلاف و20 ألفا.
التعليقات
استبعاد وزير الخارجية الإيراني من منتدى دافوس إثر قمع الاحتجاجات في بلاده
التعليقات