أعلن الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، أن بلاده تعتزم تأهيل حقل العمر النفطي بمحافظة دير الزور، مشيرا إلى أن شركات أميركية قادمة للاستثمار في سورية. جاء ذلك وفق تصريحات أدلى بها قبلاوي، الإثنين، لقناة 'الإخبارية السورية' الرسمية، من أمام حقل العمر النفطي شمال شرقي البلاد.
وقال إن الحقل 'كان مستهلكا من قبل جماعة إرهابية، حيث كان ينتج سابقا 50 ألف برميل (يوميا)، بينما حاليا لا يتجاوز إنتاجه 5 آلاف برميل'. وأكد أن الحقل 'غير مؤهل حاليا، ونعتزم إصلاحه، كي نحصل على الكمية السابقة'. وأشار إلى أن 'شركات أميركية قادمة للاستثمار بالنفط مثل شيفرون، وكونوكو فيليبس للاستثمار بالغاز'. ويقع حقل العمر في منطقة شرق نهر الفرات الغنية بالثروات الباطنية والزراعية، بينما شكل النفط في العام 2010 نحو 20 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لسوريا، ونحو نصف صادراتها، وأكثر من 50 بالمئة من إيرادات الدولة.
وبلغ إنتاج البلاد آنذاك 390 ألف برميل يوميا، قبل أن يتراجع بشكل حاد إلى نحو 40 ألف برميل يوميا في العام 2023.
ومساء الأحد، وقع الرئيس السوري، أحمد الشرع، اتفاقا لوقف إطلاق النار مع تنظيم 'قسد'، وإدماج عناصره بالحكومة.
وبموجب الاتفاق، سيتم دمج المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، ودمج عناصر 'قسد' كأفراد في وزارة الدفاع، على أن تعود المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة الحكومة.
أعلن الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، أن بلاده تعتزم تأهيل حقل العمر النفطي بمحافظة دير الزور، مشيرا إلى أن شركات أميركية قادمة للاستثمار في سورية. جاء ذلك وفق تصريحات أدلى بها قبلاوي، الإثنين، لقناة 'الإخبارية السورية' الرسمية، من أمام حقل العمر النفطي شمال شرقي البلاد.
وقال إن الحقل 'كان مستهلكا من قبل جماعة إرهابية، حيث كان ينتج سابقا 50 ألف برميل (يوميا)، بينما حاليا لا يتجاوز إنتاجه 5 آلاف برميل'. وأكد أن الحقل 'غير مؤهل حاليا، ونعتزم إصلاحه، كي نحصل على الكمية السابقة'. وأشار إلى أن 'شركات أميركية قادمة للاستثمار بالنفط مثل شيفرون، وكونوكو فيليبس للاستثمار بالغاز'. ويقع حقل العمر في منطقة شرق نهر الفرات الغنية بالثروات الباطنية والزراعية، بينما شكل النفط في العام 2010 نحو 20 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لسوريا، ونحو نصف صادراتها، وأكثر من 50 بالمئة من إيرادات الدولة.
وبلغ إنتاج البلاد آنذاك 390 ألف برميل يوميا، قبل أن يتراجع بشكل حاد إلى نحو 40 ألف برميل يوميا في العام 2023.
ومساء الأحد، وقع الرئيس السوري، أحمد الشرع، اتفاقا لوقف إطلاق النار مع تنظيم 'قسد'، وإدماج عناصره بالحكومة.
وبموجب الاتفاق، سيتم دمج المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، ودمج عناصر 'قسد' كأفراد في وزارة الدفاع، على أن تعود المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة الحكومة.
أعلن الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، أن بلاده تعتزم تأهيل حقل العمر النفطي بمحافظة دير الزور، مشيرا إلى أن شركات أميركية قادمة للاستثمار في سورية. جاء ذلك وفق تصريحات أدلى بها قبلاوي، الإثنين، لقناة 'الإخبارية السورية' الرسمية، من أمام حقل العمر النفطي شمال شرقي البلاد.
وقال إن الحقل 'كان مستهلكا من قبل جماعة إرهابية، حيث كان ينتج سابقا 50 ألف برميل (يوميا)، بينما حاليا لا يتجاوز إنتاجه 5 آلاف برميل'. وأكد أن الحقل 'غير مؤهل حاليا، ونعتزم إصلاحه، كي نحصل على الكمية السابقة'. وأشار إلى أن 'شركات أميركية قادمة للاستثمار بالنفط مثل شيفرون، وكونوكو فيليبس للاستثمار بالغاز'. ويقع حقل العمر في منطقة شرق نهر الفرات الغنية بالثروات الباطنية والزراعية، بينما شكل النفط في العام 2010 نحو 20 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لسوريا، ونحو نصف صادراتها، وأكثر من 50 بالمئة من إيرادات الدولة.
وبلغ إنتاج البلاد آنذاك 390 ألف برميل يوميا، قبل أن يتراجع بشكل حاد إلى نحو 40 ألف برميل يوميا في العام 2023.
ومساء الأحد، وقع الرئيس السوري، أحمد الشرع، اتفاقا لوقف إطلاق النار مع تنظيم 'قسد'، وإدماج عناصره بالحكومة.
وبموجب الاتفاق، سيتم دمج المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، ودمج عناصر 'قسد' كأفراد في وزارة الدفاع، على أن تعود المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة الحكومة.
التعليقات
مسؤول سوري: نعتزم تأهيل حقل العمر وشركات أميركية قادمة للاستثمار
التعليقات