في ملف الصحراء المغربية: غوتيريش وواشنطن يسرّعان مسار الحل في قضية الصحراء المغربية
من د. آمال جبور- انتهت مساء أمس الثلاثاء “الخلوة السنوية” للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في جنيف السويسرية، التي استمرت من 18 إلى 20 يناير الجاري، بحضور الأمين العام أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الشخصي لنزاع الصحراء، ستافان دي ميستورا، والممثل الخاص ألكسندر إيفانكو، رئيس بعثة المينورسو، إلى جانب عدد من رؤساء وكالات الأمم المتحدة وممثليها الخاصين. وتعد الخلوة السنوية، التي يدأب الأمناء العامون للأمم المتحدة على تنظيمها، مناسبة للتشاور وتبادل وجهات النظر حول قضايا السلم والأمن العالمي، ومراجعة آخر التطورات في عمليات حفظ السلام، إضافة إلى تقييم جهود المبعوثين الشخصيين لحلحلة النزاعات المعقدة حول العالم. وجاءت هذه المشاورات في سياق دولي يتسم بتسارع التحركات الدبلوماسية بشأن نزاع الصحراء المغربية، في ظل تنسيق أممي–أمريكي يهدف إلى تهيئة الأرضية لجولات مرتقبة تشمل الأطراف المعنية بالنزاع، وعلى رأسها المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو. ويستمر المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية لإتمام المشاورات خلف الكواليس، التي من المتوقع أن تؤدي إلى عقد لقاءات منفصلة مع ممثلي الأطراف الأربعة، سعيا للتوافق على صيغة لقاء رسمي وتحديد مكانه وأطرافه، ضمن جهود الأمم المتحدة لدفع عملية التسوية قدما. ويمثل القرار الأممي 2797 الصادر في أكتوبر 2025 تحولاً مهماً في ملف الصحراء المغربية، حيث يدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية تحت السيادة المغربية كـ'الحل الأكثر واقعية وجدوى'، مع دعوة الأطراف للانخراط في مفاوضات جادة بناءً عليها، وتجديد ولاية بعثة المينورسو (MINURSO) لمدة عام، ما يعتبر انتصارًا دبلوماسياً للمغرب وتراجعاً عن خيار الاستفتاء لصالح الحكم الذاتي .كإطار أساسي للحل.
في ملف الصحراء المغربية: غوتيريش وواشنطن يسرّعان مسار الحل في قضية الصحراء المغربية
من د. آمال جبور- انتهت مساء أمس الثلاثاء “الخلوة السنوية” للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في جنيف السويسرية، التي استمرت من 18 إلى 20 يناير الجاري، بحضور الأمين العام أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الشخصي لنزاع الصحراء، ستافان دي ميستورا، والممثل الخاص ألكسندر إيفانكو، رئيس بعثة المينورسو، إلى جانب عدد من رؤساء وكالات الأمم المتحدة وممثليها الخاصين. وتعد الخلوة السنوية، التي يدأب الأمناء العامون للأمم المتحدة على تنظيمها، مناسبة للتشاور وتبادل وجهات النظر حول قضايا السلم والأمن العالمي، ومراجعة آخر التطورات في عمليات حفظ السلام، إضافة إلى تقييم جهود المبعوثين الشخصيين لحلحلة النزاعات المعقدة حول العالم. وجاءت هذه المشاورات في سياق دولي يتسم بتسارع التحركات الدبلوماسية بشأن نزاع الصحراء المغربية، في ظل تنسيق أممي–أمريكي يهدف إلى تهيئة الأرضية لجولات مرتقبة تشمل الأطراف المعنية بالنزاع، وعلى رأسها المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو. ويستمر المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية لإتمام المشاورات خلف الكواليس، التي من المتوقع أن تؤدي إلى عقد لقاءات منفصلة مع ممثلي الأطراف الأربعة، سعيا للتوافق على صيغة لقاء رسمي وتحديد مكانه وأطرافه، ضمن جهود الأمم المتحدة لدفع عملية التسوية قدما. ويمثل القرار الأممي 2797 الصادر في أكتوبر 2025 تحولاً مهماً في ملف الصحراء المغربية، حيث يدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية تحت السيادة المغربية كـ'الحل الأكثر واقعية وجدوى'، مع دعوة الأطراف للانخراط في مفاوضات جادة بناءً عليها، وتجديد ولاية بعثة المينورسو (MINURSO) لمدة عام، ما يعتبر انتصارًا دبلوماسياً للمغرب وتراجعاً عن خيار الاستفتاء لصالح الحكم الذاتي .كإطار أساسي للحل.
في ملف الصحراء المغربية: غوتيريش وواشنطن يسرّعان مسار الحل في قضية الصحراء المغربية
من د. آمال جبور- انتهت مساء أمس الثلاثاء “الخلوة السنوية” للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في جنيف السويسرية، التي استمرت من 18 إلى 20 يناير الجاري، بحضور الأمين العام أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الشخصي لنزاع الصحراء، ستافان دي ميستورا، والممثل الخاص ألكسندر إيفانكو، رئيس بعثة المينورسو، إلى جانب عدد من رؤساء وكالات الأمم المتحدة وممثليها الخاصين. وتعد الخلوة السنوية، التي يدأب الأمناء العامون للأمم المتحدة على تنظيمها، مناسبة للتشاور وتبادل وجهات النظر حول قضايا السلم والأمن العالمي، ومراجعة آخر التطورات في عمليات حفظ السلام، إضافة إلى تقييم جهود المبعوثين الشخصيين لحلحلة النزاعات المعقدة حول العالم. وجاءت هذه المشاورات في سياق دولي يتسم بتسارع التحركات الدبلوماسية بشأن نزاع الصحراء المغربية، في ظل تنسيق أممي–أمريكي يهدف إلى تهيئة الأرضية لجولات مرتقبة تشمل الأطراف المعنية بالنزاع، وعلى رأسها المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو. ويستمر المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية لإتمام المشاورات خلف الكواليس، التي من المتوقع أن تؤدي إلى عقد لقاءات منفصلة مع ممثلي الأطراف الأربعة، سعيا للتوافق على صيغة لقاء رسمي وتحديد مكانه وأطرافه، ضمن جهود الأمم المتحدة لدفع عملية التسوية قدما. ويمثل القرار الأممي 2797 الصادر في أكتوبر 2025 تحولاً مهماً في ملف الصحراء المغربية، حيث يدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية تحت السيادة المغربية كـ'الحل الأكثر واقعية وجدوى'، مع دعوة الأطراف للانخراط في مفاوضات جادة بناءً عليها، وتجديد ولاية بعثة المينورسو (MINURSO) لمدة عام، ما يعتبر انتصارًا دبلوماسياً للمغرب وتراجعاً عن خيار الاستفتاء لصالح الحكم الذاتي .كإطار أساسي للحل.
التعليقات
غوتيريش وواشنطن يسرّعان مسار الحل في قضية الصحراء المغربية
التعليقات