حذّر قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور، الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم الخميس، من الوقوع في 'حسابات خاطئة' على خلفية موجة الاحتجاجات الأخيرة في إيران، مشيرا إلى أن قواته في حالة جاهزية قصوى وأن 'الإصبع على الزناد'. وجاءت هذه التصريحات في ظل إبقاء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خيار التدخل العسكري مطروحًا، عقب دعم واشنطن للحرب الإسرائيلية على إيران التي استمرت 12 يومًا في حزيران/ يونيو، وشملت استهداف منشآت نووية.
وكانت إيران قد شهدت احتجاجات واسعة بدأت أواخر كانون الأول/ ديسمبر على خلفية غلاء المعيشة، قبل أن تتسع رقعتها ثم تنحسر. ووصفت هذه الأحداث بأنها التحدي الأبرز للنظام الإيراني، وسط تقارير عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.
وقال باكبور، في بيان بثه التلفزيون الرسمي بمناسبة اليوم الوطني للحرس الثوري، إن على إسرائيل والولايات المتحدة 'استخلاص العبر من تجارب التاريخ وما جرى خلال حرب الأيام الاثني عشر'.
وحذّر من 'مصير أكثر إيلامًا' في حال تكرار الأخطاء، على حد تعبيره، وأضاف أن الحرس الثوري 'على أهبة الاستعداد لتنفيذ أوامر القائد الأعلى'، في إشارة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي.
ويخضع الحرس الثوري لعقوبات دولية بعد تصنيفه منظمةً 'إرهابية' في عدد من الدول، بينها الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، على خلفية اتهامه بدور محوري في قمع الاحتجاجات. كما تتزايد الدعوات داخل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا لاتخاذ خطوة مماثلة.
وتسلّم باكبور قيادة الحرس الثوري العام الماضي خلفًا لحسين سلامي، الذي قُتل في غارات إسرائيلية خلال الحرب الأخيرة، والتي أودت أيضًا بعدد من القادة العسكريين، وكشفت عن اختراق استخباراتي إسرائيلي عميق داخل إيران.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الإيرانية، الأربعاء، أول حصيلة رسمية لضحايا الاحتجاجات، مشيرة إلى مقتل 3117 شخصًا، بينهم 2427 اعتُبروا 'ضحايا أبرياء'، وفق بيان لمؤسسة الشهداء وقدامى المحاربين.
حذّر قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور، الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم الخميس، من الوقوع في 'حسابات خاطئة' على خلفية موجة الاحتجاجات الأخيرة في إيران، مشيرا إلى أن قواته في حالة جاهزية قصوى وأن 'الإصبع على الزناد'. وجاءت هذه التصريحات في ظل إبقاء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خيار التدخل العسكري مطروحًا، عقب دعم واشنطن للحرب الإسرائيلية على إيران التي استمرت 12 يومًا في حزيران/ يونيو، وشملت استهداف منشآت نووية.
وكانت إيران قد شهدت احتجاجات واسعة بدأت أواخر كانون الأول/ ديسمبر على خلفية غلاء المعيشة، قبل أن تتسع رقعتها ثم تنحسر. ووصفت هذه الأحداث بأنها التحدي الأبرز للنظام الإيراني، وسط تقارير عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.
وقال باكبور، في بيان بثه التلفزيون الرسمي بمناسبة اليوم الوطني للحرس الثوري، إن على إسرائيل والولايات المتحدة 'استخلاص العبر من تجارب التاريخ وما جرى خلال حرب الأيام الاثني عشر'.
وحذّر من 'مصير أكثر إيلامًا' في حال تكرار الأخطاء، على حد تعبيره، وأضاف أن الحرس الثوري 'على أهبة الاستعداد لتنفيذ أوامر القائد الأعلى'، في إشارة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي.
ويخضع الحرس الثوري لعقوبات دولية بعد تصنيفه منظمةً 'إرهابية' في عدد من الدول، بينها الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، على خلفية اتهامه بدور محوري في قمع الاحتجاجات. كما تتزايد الدعوات داخل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا لاتخاذ خطوة مماثلة.
وتسلّم باكبور قيادة الحرس الثوري العام الماضي خلفًا لحسين سلامي، الذي قُتل في غارات إسرائيلية خلال الحرب الأخيرة، والتي أودت أيضًا بعدد من القادة العسكريين، وكشفت عن اختراق استخباراتي إسرائيلي عميق داخل إيران.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الإيرانية، الأربعاء، أول حصيلة رسمية لضحايا الاحتجاجات، مشيرة إلى مقتل 3117 شخصًا، بينهم 2427 اعتُبروا 'ضحايا أبرياء'، وفق بيان لمؤسسة الشهداء وقدامى المحاربين.
حذّر قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور، الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم الخميس، من الوقوع في 'حسابات خاطئة' على خلفية موجة الاحتجاجات الأخيرة في إيران، مشيرا إلى أن قواته في حالة جاهزية قصوى وأن 'الإصبع على الزناد'. وجاءت هذه التصريحات في ظل إبقاء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خيار التدخل العسكري مطروحًا، عقب دعم واشنطن للحرب الإسرائيلية على إيران التي استمرت 12 يومًا في حزيران/ يونيو، وشملت استهداف منشآت نووية.
وكانت إيران قد شهدت احتجاجات واسعة بدأت أواخر كانون الأول/ ديسمبر على خلفية غلاء المعيشة، قبل أن تتسع رقعتها ثم تنحسر. ووصفت هذه الأحداث بأنها التحدي الأبرز للنظام الإيراني، وسط تقارير عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.
وقال باكبور، في بيان بثه التلفزيون الرسمي بمناسبة اليوم الوطني للحرس الثوري، إن على إسرائيل والولايات المتحدة 'استخلاص العبر من تجارب التاريخ وما جرى خلال حرب الأيام الاثني عشر'.
وحذّر من 'مصير أكثر إيلامًا' في حال تكرار الأخطاء، على حد تعبيره، وأضاف أن الحرس الثوري 'على أهبة الاستعداد لتنفيذ أوامر القائد الأعلى'، في إشارة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي.
ويخضع الحرس الثوري لعقوبات دولية بعد تصنيفه منظمةً 'إرهابية' في عدد من الدول، بينها الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، على خلفية اتهامه بدور محوري في قمع الاحتجاجات. كما تتزايد الدعوات داخل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا لاتخاذ خطوة مماثلة.
وتسلّم باكبور قيادة الحرس الثوري العام الماضي خلفًا لحسين سلامي، الذي قُتل في غارات إسرائيلية خلال الحرب الأخيرة، والتي أودت أيضًا بعدد من القادة العسكريين، وكشفت عن اختراق استخباراتي إسرائيلي عميق داخل إيران.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الإيرانية، الأربعاء، أول حصيلة رسمية لضحايا الاحتجاجات، مشيرة إلى مقتل 3117 شخصًا، بينهم 2427 اعتُبروا 'ضحايا أبرياء'، وفق بيان لمؤسسة الشهداء وقدامى المحاربين.
التعليقات
قائد الحرس الثوري الإيراني يحذّر واشنطن وتل أبيب من "حسابات خاطئة"
التعليقات