عجلون : ندوة للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات عجلون / محمود العبود رعى رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشة فعاليات الندوة الحوارية بعنوان 'الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات بين المسؤولية الوطنية والوعي المجتمعي” والتي عقدت في قاعة مركز تدريب انجاز بتنظيم من منتدى الاسرة الثقافي بالتعاون مع مديرية الثقافة وجمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية وجمعية البيئة الاردنية .
وتاتي هذه الحوارية انسجاما مع الرؤى الملكية وسمو ولي العهد وتوجيهاتهم للجنة الحكومية المعنية بالبرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة (2026-2027) لتعزيز السلوكيات الإيجابية وحماية البيئة وتعزيز الحد من الالقاء العشوائي للنفايات والحفاظ على النظافة .
وقال البشابشة إن حماية البيئة مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود بين البلديات والمؤسسات الرسمية والمواطنين مؤكدًا أن البلدية مستمرة في تنفيذ البرامج والحملات التوعوية والرقابية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات لما له من آثار سلبية على الصحة العامة والمظهر الحضاري للمحافظة.
وأشار البشابشة إلى أن بلدية عجلون تعمل بشكل مستمر على تنفيذ حملات نظافة شاملة وبرامج توعوية ورقابية إضافة إلى تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني داعيا المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي مخالفات بيئية لما لذلك من دور كبير في الحفاظ على جمالية المدينة واستدامة مواردها.
واكد أن حماية الغابات واستدامة الغطاء الأخضر هي مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية للحفاظ على الثروة الحرجية وتعزيز الأمن البيئي في عجلون ذات الطبيعة الحرجية
من جانبه أشار مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إلى أهمية الوعي المجتمعي والثقافي في ترسيخ السلوك البيئي الإيجابي مبينا أن الثقافة تلعب دورا محوريا في تغيير الأنماط السلوكية الخاطئة من خلال الندوات والأنشطة التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع خاصة فئة الشباب.
وقالت رئيس مركز زراعي الجنيد المهندسة رهام المومني إن الغابات هي رئة الأردن والجاذب الأول للسياحة وأن الحفاظ على الثروة الحرجية هو 'مسؤولية وطنية' تتجاوز العمل المؤسسي لتصل إلى السلوك الفردي لكل مواطن داعية إلى موازنة التطور السياحي بوعي بيئي يحمي مقدرات الوطن.
وبين رئيس مجلس ادارة جمعية البيئة الصحفي علي فريحات ان تضافر جهود المؤسسات الرسمية والجمعيات الأهلية هو السبيل الأنجح لتحقيق نهضة سياحية وثقافية في المحافظة مؤكدا أن المبادرات التطوعية ساهمت في تحقيق 'قفزات تنموية' ملموسة تجمع بين عبق التاريخ وتطلعات المستقبل.
وأوضح ان هذه الندوة تاتي لتعزيز الجهود التشاركية ما بين كافة الجهات المعنية لتعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة و الطبيعه وتسليط الضوء على ظاهرة الالقاء العشوائي للنفايات مبينا أن حماية الغابات لا تقتصر على التشجير فقط، بل تشمل الحد من التلوث والاعتداءات البيئية وان هذا البرنامج يشكل خطوة وطنية مهمة في حماية البيئة وتعزيز الاستدامة البيئية كما يسهم بشكل مباشر في حماية الغطاء الأخضر والمحافظة على المواقع الطبيعية والغابات والحدائق العامة من خلال تقليل التلوث البيئي ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة على النظافة العامة والمساحات الخضراء.
واستعرضت مسؤولة قسم التوعية والتعليم البيئي في محمية غابات عجلون كوثر دويكات الدور الجوهري لمحمية غابات عجلون (التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة حيث تمتد على مساحة 12 ألف دونم وتحمي غابات السنديان في منطقة 'أم الينابيع مبينة ان استراتيجية سمو ولي العهد للوعي البيئي هي ثورة معرفية' تتقاطع مع رؤية الجمعية في بناء منظومة قيم لدى الأجيال عبر برامج نوعية مثل 'فرسان الطبيعة'.
وقدمت رئيس جمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية المهندسة ابتهال الصمادي عرضا عن الاستراتيجية و البرنامج الوطني للحد من الالقاء العشوائي للنفايات والاجراءات والحلول والمسؤولية على اصحاب القرار ومنظمات المجتمع المدني والافراد مبينة اهمية مثل هذه الندوات في تعزيز التوعية وجهود كافة الجهات المعنية للحفاظ على البيئة .
وشهدت الندوة نقاشا تفاعليا بين المشاركين تناول أبرز التحديات البيئية المرتبطة بظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات وسبل تعزيز الشراكة المجتمعية إضافة إلى طرح عدد من التوصيات التي تهدف إلى تكثيف الحملات التوعوية وتفعيل القوانين والأنظمة البيئية وتعزيز ثقافة الفرز من المصدر.
عجلون : ندوة للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات عجلون / محمود العبود رعى رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشة فعاليات الندوة الحوارية بعنوان 'الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات بين المسؤولية الوطنية والوعي المجتمعي” والتي عقدت في قاعة مركز تدريب انجاز بتنظيم من منتدى الاسرة الثقافي بالتعاون مع مديرية الثقافة وجمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية وجمعية البيئة الاردنية .
وتاتي هذه الحوارية انسجاما مع الرؤى الملكية وسمو ولي العهد وتوجيهاتهم للجنة الحكومية المعنية بالبرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة (2026-2027) لتعزيز السلوكيات الإيجابية وحماية البيئة وتعزيز الحد من الالقاء العشوائي للنفايات والحفاظ على النظافة .
وقال البشابشة إن حماية البيئة مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود بين البلديات والمؤسسات الرسمية والمواطنين مؤكدًا أن البلدية مستمرة في تنفيذ البرامج والحملات التوعوية والرقابية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات لما له من آثار سلبية على الصحة العامة والمظهر الحضاري للمحافظة.
وأشار البشابشة إلى أن بلدية عجلون تعمل بشكل مستمر على تنفيذ حملات نظافة شاملة وبرامج توعوية ورقابية إضافة إلى تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني داعيا المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي مخالفات بيئية لما لذلك من دور كبير في الحفاظ على جمالية المدينة واستدامة مواردها.
واكد أن حماية الغابات واستدامة الغطاء الأخضر هي مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية للحفاظ على الثروة الحرجية وتعزيز الأمن البيئي في عجلون ذات الطبيعة الحرجية
من جانبه أشار مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إلى أهمية الوعي المجتمعي والثقافي في ترسيخ السلوك البيئي الإيجابي مبينا أن الثقافة تلعب دورا محوريا في تغيير الأنماط السلوكية الخاطئة من خلال الندوات والأنشطة التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع خاصة فئة الشباب.
وقالت رئيس مركز زراعي الجنيد المهندسة رهام المومني إن الغابات هي رئة الأردن والجاذب الأول للسياحة وأن الحفاظ على الثروة الحرجية هو 'مسؤولية وطنية' تتجاوز العمل المؤسسي لتصل إلى السلوك الفردي لكل مواطن داعية إلى موازنة التطور السياحي بوعي بيئي يحمي مقدرات الوطن.
وبين رئيس مجلس ادارة جمعية البيئة الصحفي علي فريحات ان تضافر جهود المؤسسات الرسمية والجمعيات الأهلية هو السبيل الأنجح لتحقيق نهضة سياحية وثقافية في المحافظة مؤكدا أن المبادرات التطوعية ساهمت في تحقيق 'قفزات تنموية' ملموسة تجمع بين عبق التاريخ وتطلعات المستقبل.
وأوضح ان هذه الندوة تاتي لتعزيز الجهود التشاركية ما بين كافة الجهات المعنية لتعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة و الطبيعه وتسليط الضوء على ظاهرة الالقاء العشوائي للنفايات مبينا أن حماية الغابات لا تقتصر على التشجير فقط، بل تشمل الحد من التلوث والاعتداءات البيئية وان هذا البرنامج يشكل خطوة وطنية مهمة في حماية البيئة وتعزيز الاستدامة البيئية كما يسهم بشكل مباشر في حماية الغطاء الأخضر والمحافظة على المواقع الطبيعية والغابات والحدائق العامة من خلال تقليل التلوث البيئي ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة على النظافة العامة والمساحات الخضراء.
واستعرضت مسؤولة قسم التوعية والتعليم البيئي في محمية غابات عجلون كوثر دويكات الدور الجوهري لمحمية غابات عجلون (التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة حيث تمتد على مساحة 12 ألف دونم وتحمي غابات السنديان في منطقة 'أم الينابيع مبينة ان استراتيجية سمو ولي العهد للوعي البيئي هي ثورة معرفية' تتقاطع مع رؤية الجمعية في بناء منظومة قيم لدى الأجيال عبر برامج نوعية مثل 'فرسان الطبيعة'.
وقدمت رئيس جمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية المهندسة ابتهال الصمادي عرضا عن الاستراتيجية و البرنامج الوطني للحد من الالقاء العشوائي للنفايات والاجراءات والحلول والمسؤولية على اصحاب القرار ومنظمات المجتمع المدني والافراد مبينة اهمية مثل هذه الندوات في تعزيز التوعية وجهود كافة الجهات المعنية للحفاظ على البيئة .
وشهدت الندوة نقاشا تفاعليا بين المشاركين تناول أبرز التحديات البيئية المرتبطة بظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات وسبل تعزيز الشراكة المجتمعية إضافة إلى طرح عدد من التوصيات التي تهدف إلى تكثيف الحملات التوعوية وتفعيل القوانين والأنظمة البيئية وتعزيز ثقافة الفرز من المصدر.
عجلون : ندوة للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات عجلون / محمود العبود رعى رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشة فعاليات الندوة الحوارية بعنوان 'الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات بين المسؤولية الوطنية والوعي المجتمعي” والتي عقدت في قاعة مركز تدريب انجاز بتنظيم من منتدى الاسرة الثقافي بالتعاون مع مديرية الثقافة وجمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية وجمعية البيئة الاردنية .
وتاتي هذه الحوارية انسجاما مع الرؤى الملكية وسمو ولي العهد وتوجيهاتهم للجنة الحكومية المعنية بالبرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة (2026-2027) لتعزيز السلوكيات الإيجابية وحماية البيئة وتعزيز الحد من الالقاء العشوائي للنفايات والحفاظ على النظافة .
وقال البشابشة إن حماية البيئة مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود بين البلديات والمؤسسات الرسمية والمواطنين مؤكدًا أن البلدية مستمرة في تنفيذ البرامج والحملات التوعوية والرقابية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات لما له من آثار سلبية على الصحة العامة والمظهر الحضاري للمحافظة.
وأشار البشابشة إلى أن بلدية عجلون تعمل بشكل مستمر على تنفيذ حملات نظافة شاملة وبرامج توعوية ورقابية إضافة إلى تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني داعيا المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي مخالفات بيئية لما لذلك من دور كبير في الحفاظ على جمالية المدينة واستدامة مواردها.
واكد أن حماية الغابات واستدامة الغطاء الأخضر هي مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية للحفاظ على الثروة الحرجية وتعزيز الأمن البيئي في عجلون ذات الطبيعة الحرجية
من جانبه أشار مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إلى أهمية الوعي المجتمعي والثقافي في ترسيخ السلوك البيئي الإيجابي مبينا أن الثقافة تلعب دورا محوريا في تغيير الأنماط السلوكية الخاطئة من خلال الندوات والأنشطة التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع خاصة فئة الشباب.
وقالت رئيس مركز زراعي الجنيد المهندسة رهام المومني إن الغابات هي رئة الأردن والجاذب الأول للسياحة وأن الحفاظ على الثروة الحرجية هو 'مسؤولية وطنية' تتجاوز العمل المؤسسي لتصل إلى السلوك الفردي لكل مواطن داعية إلى موازنة التطور السياحي بوعي بيئي يحمي مقدرات الوطن.
وبين رئيس مجلس ادارة جمعية البيئة الصحفي علي فريحات ان تضافر جهود المؤسسات الرسمية والجمعيات الأهلية هو السبيل الأنجح لتحقيق نهضة سياحية وثقافية في المحافظة مؤكدا أن المبادرات التطوعية ساهمت في تحقيق 'قفزات تنموية' ملموسة تجمع بين عبق التاريخ وتطلعات المستقبل.
وأوضح ان هذه الندوة تاتي لتعزيز الجهود التشاركية ما بين كافة الجهات المعنية لتعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة و الطبيعه وتسليط الضوء على ظاهرة الالقاء العشوائي للنفايات مبينا أن حماية الغابات لا تقتصر على التشجير فقط، بل تشمل الحد من التلوث والاعتداءات البيئية وان هذا البرنامج يشكل خطوة وطنية مهمة في حماية البيئة وتعزيز الاستدامة البيئية كما يسهم بشكل مباشر في حماية الغطاء الأخضر والمحافظة على المواقع الطبيعية والغابات والحدائق العامة من خلال تقليل التلوث البيئي ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة على النظافة العامة والمساحات الخضراء.
واستعرضت مسؤولة قسم التوعية والتعليم البيئي في محمية غابات عجلون كوثر دويكات الدور الجوهري لمحمية غابات عجلون (التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة حيث تمتد على مساحة 12 ألف دونم وتحمي غابات السنديان في منطقة 'أم الينابيع مبينة ان استراتيجية سمو ولي العهد للوعي البيئي هي ثورة معرفية' تتقاطع مع رؤية الجمعية في بناء منظومة قيم لدى الأجيال عبر برامج نوعية مثل 'فرسان الطبيعة'.
وقدمت رئيس جمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية المهندسة ابتهال الصمادي عرضا عن الاستراتيجية و البرنامج الوطني للحد من الالقاء العشوائي للنفايات والاجراءات والحلول والمسؤولية على اصحاب القرار ومنظمات المجتمع المدني والافراد مبينة اهمية مثل هذه الندوات في تعزيز التوعية وجهود كافة الجهات المعنية للحفاظ على البيئة .
وشهدت الندوة نقاشا تفاعليا بين المشاركين تناول أبرز التحديات البيئية المرتبطة بظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات وسبل تعزيز الشراكة المجتمعية إضافة إلى طرح عدد من التوصيات التي تهدف إلى تكثيف الحملات التوعوية وتفعيل القوانين والأنظمة البيئية وتعزيز ثقافة الفرز من المصدر.
التعليقات