أعلنت شركة 'غوغل ديب مايند' عن تطوير أداة ذكاء اصطناعي متقدمة تحمل اسم 'ألفا جينوم'، تهدف إلى مساعدة العلماء في تحديد الأسباب الجينية للأمراض، ما قد يمهّد الطريق لعلاجات جديدة.
وتعتمد الأداة على التنبؤ بكيفية تأثير الطفرات الجينية على آليات تنظيم الجينات داخل الجسم، إذ يمكنها تحليل ما يصل إلى مليون حرف من الشيفرة الوراثية دفعة واحدة.
وتساعد 'ألفا جينوم' الباحثين على فهم دور العناصر الوظيفية في الجينوم البشري، من خلال التعرّف على الطفرات المؤثرة في توقيت تفعيل الجينات ونوع الخلايا التي تتأثر بها، إضافة إلى شدة هذا التأثير.
وتُعدّ الأمراض الوراثية الشائعة، كأمراض القلب واضطرابات المناعة الذاتية والمشكلات النفسية والسرطان، مرتبطة غالبًا بطفرات تؤثر في تنظيم الجينات.
لكن تحديد الطفرات المسؤولة يظل تحديًا كبيرًا. ويغطي الجينوم البشري نحو 3 مليارات زوج من الأحرف الوراثية، إلا أن 2% فقط منه يرمز لصناعة البروتينات، فيما يتحكم الباقي في تنظيم نشاط الجينات.
وقد تم تدريب 'ألفا جينوم' على قواعد بيانات عامة لعلم الوراثة البشري والفأري، لتتعلم الروابط بين الطفرات وتأثيرها في تنظيم الجينات بمختلف أنسجة الجسم.
ويساعد ذلك العلماء على رسم خريطة للمقاطع الوراثية الحيوية لنمو الأنسجة، وتحديد الطفرات الأكثر ارتباطًا بتطور السرطان وغيره من الأمراض.
وأكد خبراء في علم الوراثة أن هذه الأداة تمثل نقلة نوعية في فهم الأجزاء غير المشفرة من الجينوم، ما يتيح إمكانيات جديدة لتصميم علاجات جينية تستهدف تفعيل أو تعطيل جينات معينة في خلايا محددة.
ورغم ذلك، يرى العلماء أن الحاجة لا تزال قائمة لمزيد من التطوير، للوصول إلى دقة تتيح الاعتماد الكامل على هذه النماذج دون الحاجة إلى تجارب مخبرية إضافية.
أعلنت شركة 'غوغل ديب مايند' عن تطوير أداة ذكاء اصطناعي متقدمة تحمل اسم 'ألفا جينوم'، تهدف إلى مساعدة العلماء في تحديد الأسباب الجينية للأمراض، ما قد يمهّد الطريق لعلاجات جديدة.
وتعتمد الأداة على التنبؤ بكيفية تأثير الطفرات الجينية على آليات تنظيم الجينات داخل الجسم، إذ يمكنها تحليل ما يصل إلى مليون حرف من الشيفرة الوراثية دفعة واحدة.
وتساعد 'ألفا جينوم' الباحثين على فهم دور العناصر الوظيفية في الجينوم البشري، من خلال التعرّف على الطفرات المؤثرة في توقيت تفعيل الجينات ونوع الخلايا التي تتأثر بها، إضافة إلى شدة هذا التأثير.
وتُعدّ الأمراض الوراثية الشائعة، كأمراض القلب واضطرابات المناعة الذاتية والمشكلات النفسية والسرطان، مرتبطة غالبًا بطفرات تؤثر في تنظيم الجينات.
لكن تحديد الطفرات المسؤولة يظل تحديًا كبيرًا. ويغطي الجينوم البشري نحو 3 مليارات زوج من الأحرف الوراثية، إلا أن 2% فقط منه يرمز لصناعة البروتينات، فيما يتحكم الباقي في تنظيم نشاط الجينات.
وقد تم تدريب 'ألفا جينوم' على قواعد بيانات عامة لعلم الوراثة البشري والفأري، لتتعلم الروابط بين الطفرات وتأثيرها في تنظيم الجينات بمختلف أنسجة الجسم.
ويساعد ذلك العلماء على رسم خريطة للمقاطع الوراثية الحيوية لنمو الأنسجة، وتحديد الطفرات الأكثر ارتباطًا بتطور السرطان وغيره من الأمراض.
وأكد خبراء في علم الوراثة أن هذه الأداة تمثل نقلة نوعية في فهم الأجزاء غير المشفرة من الجينوم، ما يتيح إمكانيات جديدة لتصميم علاجات جينية تستهدف تفعيل أو تعطيل جينات معينة في خلايا محددة.
ورغم ذلك، يرى العلماء أن الحاجة لا تزال قائمة لمزيد من التطوير، للوصول إلى دقة تتيح الاعتماد الكامل على هذه النماذج دون الحاجة إلى تجارب مخبرية إضافية.
أعلنت شركة 'غوغل ديب مايند' عن تطوير أداة ذكاء اصطناعي متقدمة تحمل اسم 'ألفا جينوم'، تهدف إلى مساعدة العلماء في تحديد الأسباب الجينية للأمراض، ما قد يمهّد الطريق لعلاجات جديدة.
وتعتمد الأداة على التنبؤ بكيفية تأثير الطفرات الجينية على آليات تنظيم الجينات داخل الجسم، إذ يمكنها تحليل ما يصل إلى مليون حرف من الشيفرة الوراثية دفعة واحدة.
وتساعد 'ألفا جينوم' الباحثين على فهم دور العناصر الوظيفية في الجينوم البشري، من خلال التعرّف على الطفرات المؤثرة في توقيت تفعيل الجينات ونوع الخلايا التي تتأثر بها، إضافة إلى شدة هذا التأثير.
وتُعدّ الأمراض الوراثية الشائعة، كأمراض القلب واضطرابات المناعة الذاتية والمشكلات النفسية والسرطان، مرتبطة غالبًا بطفرات تؤثر في تنظيم الجينات.
لكن تحديد الطفرات المسؤولة يظل تحديًا كبيرًا. ويغطي الجينوم البشري نحو 3 مليارات زوج من الأحرف الوراثية، إلا أن 2% فقط منه يرمز لصناعة البروتينات، فيما يتحكم الباقي في تنظيم نشاط الجينات.
وقد تم تدريب 'ألفا جينوم' على قواعد بيانات عامة لعلم الوراثة البشري والفأري، لتتعلم الروابط بين الطفرات وتأثيرها في تنظيم الجينات بمختلف أنسجة الجسم.
ويساعد ذلك العلماء على رسم خريطة للمقاطع الوراثية الحيوية لنمو الأنسجة، وتحديد الطفرات الأكثر ارتباطًا بتطور السرطان وغيره من الأمراض.
وأكد خبراء في علم الوراثة أن هذه الأداة تمثل نقلة نوعية في فهم الأجزاء غير المشفرة من الجينوم، ما يتيح إمكانيات جديدة لتصميم علاجات جينية تستهدف تفعيل أو تعطيل جينات معينة في خلايا محددة.
ورغم ذلك، يرى العلماء أن الحاجة لا تزال قائمة لمزيد من التطوير، للوصول إلى دقة تتيح الاعتماد الكامل على هذه النماذج دون الحاجة إلى تجارب مخبرية إضافية.
التعليقات
أداة ذكاء اصطناعي جديدة من "غوغل ديب مايند" لتحديد مسببات الأمراض الوراثية
التعليقات