قالت مجموعة البنك العربي إن أرباحها بعد الضرائب والمخصصات خلال العام الماضي، بلغت 1130.4 مليون دولار، مقارنة بـ 1007.1 مليون دولار للعام 2024، بنسبة نمو وصلت إلى 12 بالمئة. وأضافت أن حقوق ملكية المجموعة وصلت خلال العام الماضي إلى 13.2 مليار دولار، فيما ارتفعت أصول المجموعة كما في نهاية العام الماضي بنسبة 10 بالمئة لتصل إلى 78.2 مليار دولار. كما ارتفع إجمالي الدخل بنسبة 6 بالمئة ليصل إلى 3.6 مليار دولار، ومحفظة التسهيلات بنسبة 8 بالمئة لتصل إلى 41.2 مليار دولار، في حين ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 10 بالمئة لتصل إلى 57.2 مليار دولار. وأشارت المجموعة إلى أنه، وعلى ضوء هذه النتائج المالية الأولية والخاضعة لموافقة البنك المركزي الأردني، أوصى مجلس إدارة البنك العربي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40 بالمئة عن العام 2025. وبيّن رئيس مجلس إدارة البنك، صبيح المصري، أن مجموعة البنك العربي حققت خلال العام 2025 نتائج متميزة، إذ استمر النمو في الأرباح التشغيلية في العديد من مناطق عمل المجموعة، وحققت أرباحا مستدامة لمساهميها، مرتكزة بشكل واضح على تعدد أنشطة أعمالها، وتنوع منتجاتها، ومصادر التمويل، وموارد الإيرادات. وأضاف المصري أن المجموعة استمرت في تعزيز انتشارها الجغرافي، إذ باشر المصرف العربي – العراق، خلال العام 2025، ممارسة أعماله المصرفية من خلال فرعين في بغداد، مع العمل على افتتاح فروع جديدة في عدد من المحافظات العراقية. ولفت إلى أن البنك أطلق العام الماضي هويته البصرية المؤسسية المحدّثة، والمنبثقة عن جوهر هويته المؤسسية العريقة منذ تأسيسه، لتجمع بين الحداثة والبساطة والانسيابية، وتجسّد الجاهزية الرقمية والتطوّر المستمر والممنهج للبنك، بما يوسّع من شمولية هويته البصرية وملاءمتها لمختلف الفئات، بما في ذلك فئة الشباب. من جهتها، أشارت المديرة العامة التنفيذية للبنك العربي، رندة الصادق، إلى أن النتائج القوية التي حققها البنك خلال العام الماضي جاءت مدفوعة بنمو ملحوظ في مصادر الدخل المتنوعة، والنهج المنضبط في إدارة التكاليف والمخاطر، إذ حققت المجموعة نموًا جيدًا في صافي الأرباح التشغيلية، مدفوعًا بنمو صافي الفوائد والعمولات، نتيجة تحسين مستويات الإقراض، وكفاءة إدارة السيولة ومصادر التمويل، والاستفادة من انتشار المجموعة في العديد من الأسواق. وأضافت الصادق أن البنك استمر في تسجيل مؤشرات أداء جيدة، إلى جانب التحسن في جودة محفظته الائتمانية ونسبة تغطية المخصصات للديون غير العاملة، التي تفوق 100 بالمئة دون احتساب قيمة الضمانات. وأشارت إلى أن المجموعة تحتفظ بمستويات سيولة جيدة، إذ بلغت نسبة القروض إلى الودائع 72 بالمئة، إضافة إلى قاعدة رأسمال قوية يتركز معظمها ضمن رأس المال الأساسي، إذ بلغت نسبة كفاية رأس المال 17 بالمئة حسب تعليمات بازل 3، وهي أعلى من الحد الأدنى المطلوب وفق تعليمات البنك المركزي الأردني. وأكدت الصادق أن البنك العربي ماضٍ في مسيرة التحول الرقمي، إذ يواصل العمل على إيجاد حلول مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف مسارات العمل.
قالت مجموعة البنك العربي إن أرباحها بعد الضرائب والمخصصات خلال العام الماضي، بلغت 1130.4 مليون دولار، مقارنة بـ 1007.1 مليون دولار للعام 2024، بنسبة نمو وصلت إلى 12 بالمئة. وأضافت أن حقوق ملكية المجموعة وصلت خلال العام الماضي إلى 13.2 مليار دولار، فيما ارتفعت أصول المجموعة كما في نهاية العام الماضي بنسبة 10 بالمئة لتصل إلى 78.2 مليار دولار. كما ارتفع إجمالي الدخل بنسبة 6 بالمئة ليصل إلى 3.6 مليار دولار، ومحفظة التسهيلات بنسبة 8 بالمئة لتصل إلى 41.2 مليار دولار، في حين ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 10 بالمئة لتصل إلى 57.2 مليار دولار. وأشارت المجموعة إلى أنه، وعلى ضوء هذه النتائج المالية الأولية والخاضعة لموافقة البنك المركزي الأردني، أوصى مجلس إدارة البنك العربي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40 بالمئة عن العام 2025. وبيّن رئيس مجلس إدارة البنك، صبيح المصري، أن مجموعة البنك العربي حققت خلال العام 2025 نتائج متميزة، إذ استمر النمو في الأرباح التشغيلية في العديد من مناطق عمل المجموعة، وحققت أرباحا مستدامة لمساهميها، مرتكزة بشكل واضح على تعدد أنشطة أعمالها، وتنوع منتجاتها، ومصادر التمويل، وموارد الإيرادات. وأضاف المصري أن المجموعة استمرت في تعزيز انتشارها الجغرافي، إذ باشر المصرف العربي – العراق، خلال العام 2025، ممارسة أعماله المصرفية من خلال فرعين في بغداد، مع العمل على افتتاح فروع جديدة في عدد من المحافظات العراقية. ولفت إلى أن البنك أطلق العام الماضي هويته البصرية المؤسسية المحدّثة، والمنبثقة عن جوهر هويته المؤسسية العريقة منذ تأسيسه، لتجمع بين الحداثة والبساطة والانسيابية، وتجسّد الجاهزية الرقمية والتطوّر المستمر والممنهج للبنك، بما يوسّع من شمولية هويته البصرية وملاءمتها لمختلف الفئات، بما في ذلك فئة الشباب. من جهتها، أشارت المديرة العامة التنفيذية للبنك العربي، رندة الصادق، إلى أن النتائج القوية التي حققها البنك خلال العام الماضي جاءت مدفوعة بنمو ملحوظ في مصادر الدخل المتنوعة، والنهج المنضبط في إدارة التكاليف والمخاطر، إذ حققت المجموعة نموًا جيدًا في صافي الأرباح التشغيلية، مدفوعًا بنمو صافي الفوائد والعمولات، نتيجة تحسين مستويات الإقراض، وكفاءة إدارة السيولة ومصادر التمويل، والاستفادة من انتشار المجموعة في العديد من الأسواق. وأضافت الصادق أن البنك استمر في تسجيل مؤشرات أداء جيدة، إلى جانب التحسن في جودة محفظته الائتمانية ونسبة تغطية المخصصات للديون غير العاملة، التي تفوق 100 بالمئة دون احتساب قيمة الضمانات. وأشارت إلى أن المجموعة تحتفظ بمستويات سيولة جيدة، إذ بلغت نسبة القروض إلى الودائع 72 بالمئة، إضافة إلى قاعدة رأسمال قوية يتركز معظمها ضمن رأس المال الأساسي، إذ بلغت نسبة كفاية رأس المال 17 بالمئة حسب تعليمات بازل 3، وهي أعلى من الحد الأدنى المطلوب وفق تعليمات البنك المركزي الأردني. وأكدت الصادق أن البنك العربي ماضٍ في مسيرة التحول الرقمي، إذ يواصل العمل على إيجاد حلول مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف مسارات العمل.
قالت مجموعة البنك العربي إن أرباحها بعد الضرائب والمخصصات خلال العام الماضي، بلغت 1130.4 مليون دولار، مقارنة بـ 1007.1 مليون دولار للعام 2024، بنسبة نمو وصلت إلى 12 بالمئة. وأضافت أن حقوق ملكية المجموعة وصلت خلال العام الماضي إلى 13.2 مليار دولار، فيما ارتفعت أصول المجموعة كما في نهاية العام الماضي بنسبة 10 بالمئة لتصل إلى 78.2 مليار دولار. كما ارتفع إجمالي الدخل بنسبة 6 بالمئة ليصل إلى 3.6 مليار دولار، ومحفظة التسهيلات بنسبة 8 بالمئة لتصل إلى 41.2 مليار دولار، في حين ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 10 بالمئة لتصل إلى 57.2 مليار دولار. وأشارت المجموعة إلى أنه، وعلى ضوء هذه النتائج المالية الأولية والخاضعة لموافقة البنك المركزي الأردني، أوصى مجلس إدارة البنك العربي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40 بالمئة عن العام 2025. وبيّن رئيس مجلس إدارة البنك، صبيح المصري، أن مجموعة البنك العربي حققت خلال العام 2025 نتائج متميزة، إذ استمر النمو في الأرباح التشغيلية في العديد من مناطق عمل المجموعة، وحققت أرباحا مستدامة لمساهميها، مرتكزة بشكل واضح على تعدد أنشطة أعمالها، وتنوع منتجاتها، ومصادر التمويل، وموارد الإيرادات. وأضاف المصري أن المجموعة استمرت في تعزيز انتشارها الجغرافي، إذ باشر المصرف العربي – العراق، خلال العام 2025، ممارسة أعماله المصرفية من خلال فرعين في بغداد، مع العمل على افتتاح فروع جديدة في عدد من المحافظات العراقية. ولفت إلى أن البنك أطلق العام الماضي هويته البصرية المؤسسية المحدّثة، والمنبثقة عن جوهر هويته المؤسسية العريقة منذ تأسيسه، لتجمع بين الحداثة والبساطة والانسيابية، وتجسّد الجاهزية الرقمية والتطوّر المستمر والممنهج للبنك، بما يوسّع من شمولية هويته البصرية وملاءمتها لمختلف الفئات، بما في ذلك فئة الشباب. من جهتها، أشارت المديرة العامة التنفيذية للبنك العربي، رندة الصادق، إلى أن النتائج القوية التي حققها البنك خلال العام الماضي جاءت مدفوعة بنمو ملحوظ في مصادر الدخل المتنوعة، والنهج المنضبط في إدارة التكاليف والمخاطر، إذ حققت المجموعة نموًا جيدًا في صافي الأرباح التشغيلية، مدفوعًا بنمو صافي الفوائد والعمولات، نتيجة تحسين مستويات الإقراض، وكفاءة إدارة السيولة ومصادر التمويل، والاستفادة من انتشار المجموعة في العديد من الأسواق. وأضافت الصادق أن البنك استمر في تسجيل مؤشرات أداء جيدة، إلى جانب التحسن في جودة محفظته الائتمانية ونسبة تغطية المخصصات للديون غير العاملة، التي تفوق 100 بالمئة دون احتساب قيمة الضمانات. وأشارت إلى أن المجموعة تحتفظ بمستويات سيولة جيدة، إذ بلغت نسبة القروض إلى الودائع 72 بالمئة، إضافة إلى قاعدة رأسمال قوية يتركز معظمها ضمن رأس المال الأساسي، إذ بلغت نسبة كفاية رأس المال 17 بالمئة حسب تعليمات بازل 3، وهي أعلى من الحد الأدنى المطلوب وفق تعليمات البنك المركزي الأردني. وأكدت الصادق أن البنك العربي ماضٍ في مسيرة التحول الرقمي، إذ يواصل العمل على إيجاد حلول مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف مسارات العمل.
التعليقات