فتحت هيئة مفوض المعلومات في المملكة المتحدة تحقيقًا رسميًا مع شركتي 'إكس' و'إكس إيه آي'، المملوكتين لإيلون ماسك، على خلفية شبهات بعدم الالتزام بقوانين حماية البيانات، عقب استخدام أداة الذكاء الاصطناعي 'غروك' في إنشاء صور إباحية مزيفة من دون موافقة أصحابها.
وقالت الهيئة إن التقارير المتداولة تثير 'مخاوف جدية' تتعلق بتطبيق قوانين حماية البيانات البريطانية، ولا سيما ما إذا كانت قد جرى تضمين ضمانات مناسبة في تصميم أداة 'غروك' وآليات تشغيلها للحد من إساءة استخدام البيانات الشخصية.
وأوضح المدير التنفيذي للمخاطر التنظيمية والابتكار في الهيئة، ويليام مالكولم، أن استخدام البيانات الشخصية لإنتاج صور حميمة أو ذات طابع جنسي من دون علم أو موافقة المعنيين يطرح تساؤلات مقلقة، محذرًا من أن فقدان السيطرة على البيانات الشخصية قد يؤدي إلى أضرار فورية وجسيمة، خصوصًا عندما يكون الأطفال معنيين بذلك.
وفي بيان منفصل، أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية 'أوفكوم' أنها لا تجري حاليًا تحقيقًا مع شركة 'إكس إيه آي'، التي تدير تطبيق 'غروك' المستقل، مؤكدة في الوقت نفسه أن تحقيقها القائم بشأن منصة 'إكس' لا يزال في مرحلة جمع الأدلة، وقد يستغرق عدة أشهر.
وأضافت 'أوفكوم' أن الشركة اتخذت خطوات لمعالجة الإشكاليات المطروحة، وأنه ينبغي منحها فرصة كاملة لتقديم ردودها وملاحظاتها قبل اتخاذ أي قرارات تنظيمية.
وأوضحت الهيئة أن امتناعها في الوقت الراهن عن فتح تحقيق رسمي مع 'إكس إيه آي' يعود إلى طبيعة الإطار القانوني المنظم لعمل روبوتات الدردشة، مشيرة إلى أنها لا تزال تطالب الشركة بإجابات حول المخاطر المحتملة لخدماتها، بما في ذلك مدى التزامها بالقواعد الخاصة باستخدام أنظمة تحقق فعالة من العمر لمنع وصول الأطفال إلى محتوى إباحي.
وأكدت 'أوفكوم' أنها تدرس ما إذا كانت ستباشر تحقيقًا منفصلًا بشأن امتثال 'إكس إيه آي' لهذه القواعد، لكنها لفتت إلى أن القوانين الحالية لا تتيح لها، في هذه المرحلة، التحقيق في إنشاء صور غير قانونية عبر خدمة 'غروك' المستقلة.
فتحت هيئة مفوض المعلومات في المملكة المتحدة تحقيقًا رسميًا مع شركتي 'إكس' و'إكس إيه آي'، المملوكتين لإيلون ماسك، على خلفية شبهات بعدم الالتزام بقوانين حماية البيانات، عقب استخدام أداة الذكاء الاصطناعي 'غروك' في إنشاء صور إباحية مزيفة من دون موافقة أصحابها.
وقالت الهيئة إن التقارير المتداولة تثير 'مخاوف جدية' تتعلق بتطبيق قوانين حماية البيانات البريطانية، ولا سيما ما إذا كانت قد جرى تضمين ضمانات مناسبة في تصميم أداة 'غروك' وآليات تشغيلها للحد من إساءة استخدام البيانات الشخصية.
وأوضح المدير التنفيذي للمخاطر التنظيمية والابتكار في الهيئة، ويليام مالكولم، أن استخدام البيانات الشخصية لإنتاج صور حميمة أو ذات طابع جنسي من دون علم أو موافقة المعنيين يطرح تساؤلات مقلقة، محذرًا من أن فقدان السيطرة على البيانات الشخصية قد يؤدي إلى أضرار فورية وجسيمة، خصوصًا عندما يكون الأطفال معنيين بذلك.
وفي بيان منفصل، أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية 'أوفكوم' أنها لا تجري حاليًا تحقيقًا مع شركة 'إكس إيه آي'، التي تدير تطبيق 'غروك' المستقل، مؤكدة في الوقت نفسه أن تحقيقها القائم بشأن منصة 'إكس' لا يزال في مرحلة جمع الأدلة، وقد يستغرق عدة أشهر.
وأضافت 'أوفكوم' أن الشركة اتخذت خطوات لمعالجة الإشكاليات المطروحة، وأنه ينبغي منحها فرصة كاملة لتقديم ردودها وملاحظاتها قبل اتخاذ أي قرارات تنظيمية.
وأوضحت الهيئة أن امتناعها في الوقت الراهن عن فتح تحقيق رسمي مع 'إكس إيه آي' يعود إلى طبيعة الإطار القانوني المنظم لعمل روبوتات الدردشة، مشيرة إلى أنها لا تزال تطالب الشركة بإجابات حول المخاطر المحتملة لخدماتها، بما في ذلك مدى التزامها بالقواعد الخاصة باستخدام أنظمة تحقق فعالة من العمر لمنع وصول الأطفال إلى محتوى إباحي.
وأكدت 'أوفكوم' أنها تدرس ما إذا كانت ستباشر تحقيقًا منفصلًا بشأن امتثال 'إكس إيه آي' لهذه القواعد، لكنها لفتت إلى أن القوانين الحالية لا تتيح لها، في هذه المرحلة، التحقيق في إنشاء صور غير قانونية عبر خدمة 'غروك' المستقلة.
فتحت هيئة مفوض المعلومات في المملكة المتحدة تحقيقًا رسميًا مع شركتي 'إكس' و'إكس إيه آي'، المملوكتين لإيلون ماسك، على خلفية شبهات بعدم الالتزام بقوانين حماية البيانات، عقب استخدام أداة الذكاء الاصطناعي 'غروك' في إنشاء صور إباحية مزيفة من دون موافقة أصحابها.
وقالت الهيئة إن التقارير المتداولة تثير 'مخاوف جدية' تتعلق بتطبيق قوانين حماية البيانات البريطانية، ولا سيما ما إذا كانت قد جرى تضمين ضمانات مناسبة في تصميم أداة 'غروك' وآليات تشغيلها للحد من إساءة استخدام البيانات الشخصية.
وأوضح المدير التنفيذي للمخاطر التنظيمية والابتكار في الهيئة، ويليام مالكولم، أن استخدام البيانات الشخصية لإنتاج صور حميمة أو ذات طابع جنسي من دون علم أو موافقة المعنيين يطرح تساؤلات مقلقة، محذرًا من أن فقدان السيطرة على البيانات الشخصية قد يؤدي إلى أضرار فورية وجسيمة، خصوصًا عندما يكون الأطفال معنيين بذلك.
وفي بيان منفصل، أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية 'أوفكوم' أنها لا تجري حاليًا تحقيقًا مع شركة 'إكس إيه آي'، التي تدير تطبيق 'غروك' المستقل، مؤكدة في الوقت نفسه أن تحقيقها القائم بشأن منصة 'إكس' لا يزال في مرحلة جمع الأدلة، وقد يستغرق عدة أشهر.
وأضافت 'أوفكوم' أن الشركة اتخذت خطوات لمعالجة الإشكاليات المطروحة، وأنه ينبغي منحها فرصة كاملة لتقديم ردودها وملاحظاتها قبل اتخاذ أي قرارات تنظيمية.
وأوضحت الهيئة أن امتناعها في الوقت الراهن عن فتح تحقيق رسمي مع 'إكس إيه آي' يعود إلى طبيعة الإطار القانوني المنظم لعمل روبوتات الدردشة، مشيرة إلى أنها لا تزال تطالب الشركة بإجابات حول المخاطر المحتملة لخدماتها، بما في ذلك مدى التزامها بالقواعد الخاصة باستخدام أنظمة تحقق فعالة من العمر لمنع وصول الأطفال إلى محتوى إباحي.
وأكدت 'أوفكوم' أنها تدرس ما إذا كانت ستباشر تحقيقًا منفصلًا بشأن امتثال 'إكس إيه آي' لهذه القواعد، لكنها لفتت إلى أن القوانين الحالية لا تتيح لها، في هذه المرحلة، التحقيق في إنشاء صور غير قانونية عبر خدمة 'غروك' المستقلة.
التعليقات
الرقابة البريطانية تحقق مع "إكس" بسبب صور إباحية مزيفة بالذكاء الاصطناعي
التعليقات