أشاد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة بجهود دائرة المكتبة الوطنية، ومديرية التراث في وزارة الثقافة التي تتصل ببرنامج ذاكرة العالم، وعززت حضور الأردن الفاعل في سائر الاجتماعات التي تتصل بذاكرة العالم. الرواشدة، أثناء ترؤس الاجتماع الأول لأعضاء اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام 2026، الذي عقد (الثلاثاء 3-2) في المركز الثقافي الملكي أشار إلى أنَّ الأردن كان من أوائل الدول التي انضمت لبرنامج حفظ التراث الوثائقي؛ وتم انتخابه بموقع النائب الثاني لرئيس لجنة ذاكرة العالم في المنطقة العربية. إلى ذلك جرى مناقشة العديد من المفردات التي تتصل بتوثيق الذاكرة المعرفية الوطنية، وجمع التراث الوثائقي، السمعي البصري، وتعزيز الوعي به. كما تم الحديث حول زيادة المحتوى الثقافي الرقمي الأردني، في الفضاء الإلكتروني، ودعم مشاريع الرقمنة. وجرى الحديث حول إتاحة الفرصة للمؤسسات التي تمتلك إرثا وثائقيا، بإبراز هذا الإرث، ورفع الوعي بأهميته، واتباع الوسائل الحديثة لحفظه واستدامته. كما تمت الدعوة إلى تعريف الأجيال بالتراث المحفوظ في عدد من المؤسسات، ومنها: دائرة المكتبة الوطنية، ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون، ومركز التوثيق الهاشمي، وإدارة التراث الملكي، ودائرة الآثار العامة، وأمانة عمان الكبرى، والتي تمثل في مجملها بعدا توثيقيا وطنيا وإنسانيا الذي يؤهل المملكة لبناء سجل وطني للوثائق البارزة، القابلة للترشح على سجل الوثائق العالمي لذاكرة العالم. وخَلُصت اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام 2026، إلى مجموعة من المخرجات، والتي تمثلت في إعادة تفعيل البرنامج، ضمن برامج وزارة الثقافة الأردنية، وتقديم التعريف بماهية المشروع وأهميته، للشركاء، كما تم اختيار أمين عام وزارة الثقافة الأستاذ الدكتور نضال العياصرة نائبا لرئيس اللجنة الوطنية الأردنية لبرنامج ذاكرة العالم. كما تم إطلاق السجل الوطني لذاكرة العالم، واختيار لجنة السجل برئاسة مدير مديرية التراث في وزارة الثقافة عاقل الخوالدة، إضافة إلى مناقشة الجهود التي تبذلها المؤسسات الوطنية، التي تمتلك وثائق متعددة، بمواد أرشيفية متنوعة. يشار إلى أن سجل ذاكرة العالم أنشئ عام 1992 من قبل اليونسكو، التي تعنى بالتراث الوثائقي البشري، بهدف صون، وحماية التراث من الاندثار، أو الضياع.
أشاد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة بجهود دائرة المكتبة الوطنية، ومديرية التراث في وزارة الثقافة التي تتصل ببرنامج ذاكرة العالم، وعززت حضور الأردن الفاعل في سائر الاجتماعات التي تتصل بذاكرة العالم. الرواشدة، أثناء ترؤس الاجتماع الأول لأعضاء اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام 2026، الذي عقد (الثلاثاء 3-2) في المركز الثقافي الملكي أشار إلى أنَّ الأردن كان من أوائل الدول التي انضمت لبرنامج حفظ التراث الوثائقي؛ وتم انتخابه بموقع النائب الثاني لرئيس لجنة ذاكرة العالم في المنطقة العربية. إلى ذلك جرى مناقشة العديد من المفردات التي تتصل بتوثيق الذاكرة المعرفية الوطنية، وجمع التراث الوثائقي، السمعي البصري، وتعزيز الوعي به. كما تم الحديث حول زيادة المحتوى الثقافي الرقمي الأردني، في الفضاء الإلكتروني، ودعم مشاريع الرقمنة. وجرى الحديث حول إتاحة الفرصة للمؤسسات التي تمتلك إرثا وثائقيا، بإبراز هذا الإرث، ورفع الوعي بأهميته، واتباع الوسائل الحديثة لحفظه واستدامته. كما تمت الدعوة إلى تعريف الأجيال بالتراث المحفوظ في عدد من المؤسسات، ومنها: دائرة المكتبة الوطنية، ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون، ومركز التوثيق الهاشمي، وإدارة التراث الملكي، ودائرة الآثار العامة، وأمانة عمان الكبرى، والتي تمثل في مجملها بعدا توثيقيا وطنيا وإنسانيا الذي يؤهل المملكة لبناء سجل وطني للوثائق البارزة، القابلة للترشح على سجل الوثائق العالمي لذاكرة العالم. وخَلُصت اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام 2026، إلى مجموعة من المخرجات، والتي تمثلت في إعادة تفعيل البرنامج، ضمن برامج وزارة الثقافة الأردنية، وتقديم التعريف بماهية المشروع وأهميته، للشركاء، كما تم اختيار أمين عام وزارة الثقافة الأستاذ الدكتور نضال العياصرة نائبا لرئيس اللجنة الوطنية الأردنية لبرنامج ذاكرة العالم. كما تم إطلاق السجل الوطني لذاكرة العالم، واختيار لجنة السجل برئاسة مدير مديرية التراث في وزارة الثقافة عاقل الخوالدة، إضافة إلى مناقشة الجهود التي تبذلها المؤسسات الوطنية، التي تمتلك وثائق متعددة، بمواد أرشيفية متنوعة. يشار إلى أن سجل ذاكرة العالم أنشئ عام 1992 من قبل اليونسكو، التي تعنى بالتراث الوثائقي البشري، بهدف صون، وحماية التراث من الاندثار، أو الضياع.
أشاد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة بجهود دائرة المكتبة الوطنية، ومديرية التراث في وزارة الثقافة التي تتصل ببرنامج ذاكرة العالم، وعززت حضور الأردن الفاعل في سائر الاجتماعات التي تتصل بذاكرة العالم. الرواشدة، أثناء ترؤس الاجتماع الأول لأعضاء اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام 2026، الذي عقد (الثلاثاء 3-2) في المركز الثقافي الملكي أشار إلى أنَّ الأردن كان من أوائل الدول التي انضمت لبرنامج حفظ التراث الوثائقي؛ وتم انتخابه بموقع النائب الثاني لرئيس لجنة ذاكرة العالم في المنطقة العربية. إلى ذلك جرى مناقشة العديد من المفردات التي تتصل بتوثيق الذاكرة المعرفية الوطنية، وجمع التراث الوثائقي، السمعي البصري، وتعزيز الوعي به. كما تم الحديث حول زيادة المحتوى الثقافي الرقمي الأردني، في الفضاء الإلكتروني، ودعم مشاريع الرقمنة. وجرى الحديث حول إتاحة الفرصة للمؤسسات التي تمتلك إرثا وثائقيا، بإبراز هذا الإرث، ورفع الوعي بأهميته، واتباع الوسائل الحديثة لحفظه واستدامته. كما تمت الدعوة إلى تعريف الأجيال بالتراث المحفوظ في عدد من المؤسسات، ومنها: دائرة المكتبة الوطنية، ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون، ومركز التوثيق الهاشمي، وإدارة التراث الملكي، ودائرة الآثار العامة، وأمانة عمان الكبرى، والتي تمثل في مجملها بعدا توثيقيا وطنيا وإنسانيا الذي يؤهل المملكة لبناء سجل وطني للوثائق البارزة، القابلة للترشح على سجل الوثائق العالمي لذاكرة العالم. وخَلُصت اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام 2026، إلى مجموعة من المخرجات، والتي تمثلت في إعادة تفعيل البرنامج، ضمن برامج وزارة الثقافة الأردنية، وتقديم التعريف بماهية المشروع وأهميته، للشركاء، كما تم اختيار أمين عام وزارة الثقافة الأستاذ الدكتور نضال العياصرة نائبا لرئيس اللجنة الوطنية الأردنية لبرنامج ذاكرة العالم. كما تم إطلاق السجل الوطني لذاكرة العالم، واختيار لجنة السجل برئاسة مدير مديرية التراث في وزارة الثقافة عاقل الخوالدة، إضافة إلى مناقشة الجهود التي تبذلها المؤسسات الوطنية، التي تمتلك وثائق متعددة، بمواد أرشيفية متنوعة. يشار إلى أن سجل ذاكرة العالم أنشئ عام 1992 من قبل اليونسكو، التي تعنى بالتراث الوثائقي البشري، بهدف صون، وحماية التراث من الاندثار، أو الضياع.
التعليقات
الرواشدة يلتقي أعضاء اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام 2026
التعليقات