قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، السبت، إن التدخل الإسرائيلي 'غير المشروع' في سيادة بلاده يمثل 'تحديا للقارة الإفريقية بأكملها' جاء ذلك في كلمة الرئيس شيخ محمود خلال مشاركته بافتتاح النسخة السابعة عشر من 'منتدى الجزيرة' بالعاصمة القطرية الدوحة ويستمر حتى الإثنين، تحت شعار 'القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية في سياق تشكل عالم متعدد الأقطاب'. وشدد على أن 'التوترات الإقليمية والتموضعات المزعزعة للاستقرار، كالتدخل الإسرائيلي (في الصومال) يقوض الاستقرار بالمنطقة'. وحذر الرئيس الصومالي من أي محاولة لتغيير النظام الدولي القائم، مشددا على أنه 'لا ينبغي علينا العودة إلى منطق القوة'.
وقال إن الصومال يواصل مكافحة الإرهاب بعزم، وأن أمن واستقرار البحر الأحمر لا يمثلان أهمية حيوية لدول المنطقة فحسب، بل للتجارة العالمية والأمن الدولي أيضا.
واعتبر شيخ محمود أن 'التدخل الإسرائيلي غير المشروع بالصومال ليس فقط تهديدا لبلدنا، بل تحد للقارة الإفريقية بأكملها'.
وفي كانون الأول/ ديسمبر 2025، أعلنت إسرائيل اعترافها بالإقليم الانفصالي 'أرض الصومال'، الأمر الذي رفضته الحكومة الفيدرالية بالصومال، إضافة إلى انتقادات إقليمية ودولية واسعة لتل أبيب.
وقبل الخطوة الإسرائيلية لم يحظ الإقليم، منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، بأي اعتراف رسمي، ويتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا.
وبخصوص القضية الفلسطينية، شدد الرئيس الصومالي على وجوب التوصل إلى 'حل دائم وعادل وشامل' للقضية، استنادا إلى 'حل الدولتين'.
وقال: 'على العالم أن يستيقظ وأن يقف ضد مرتكبي الانتهاكات بحق القانون الدولي'، في إشارة إلى أفعال الاحتلال ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
ومنذ بدء الاحتلال الإسرائيلي حربه على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت قواته اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى الفلسطينيون أنه يمهد لإعلان ضم الضفة رسميا، ما يقويض إمكانية تنفيذ حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، حرب إبادة جماعية استمرت لعامين، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يخترقه بشكل يومي ما أسفر عن استشهاد 574 فلسطينيا وإصابة 1518 آخرين.
قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، السبت، إن التدخل الإسرائيلي 'غير المشروع' في سيادة بلاده يمثل 'تحديا للقارة الإفريقية بأكملها' جاء ذلك في كلمة الرئيس شيخ محمود خلال مشاركته بافتتاح النسخة السابعة عشر من 'منتدى الجزيرة' بالعاصمة القطرية الدوحة ويستمر حتى الإثنين، تحت شعار 'القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية في سياق تشكل عالم متعدد الأقطاب'. وشدد على أن 'التوترات الإقليمية والتموضعات المزعزعة للاستقرار، كالتدخل الإسرائيلي (في الصومال) يقوض الاستقرار بالمنطقة'. وحذر الرئيس الصومالي من أي محاولة لتغيير النظام الدولي القائم، مشددا على أنه 'لا ينبغي علينا العودة إلى منطق القوة'.
وقال إن الصومال يواصل مكافحة الإرهاب بعزم، وأن أمن واستقرار البحر الأحمر لا يمثلان أهمية حيوية لدول المنطقة فحسب، بل للتجارة العالمية والأمن الدولي أيضا.
واعتبر شيخ محمود أن 'التدخل الإسرائيلي غير المشروع بالصومال ليس فقط تهديدا لبلدنا، بل تحد للقارة الإفريقية بأكملها'.
وفي كانون الأول/ ديسمبر 2025، أعلنت إسرائيل اعترافها بالإقليم الانفصالي 'أرض الصومال'، الأمر الذي رفضته الحكومة الفيدرالية بالصومال، إضافة إلى انتقادات إقليمية ودولية واسعة لتل أبيب.
وقبل الخطوة الإسرائيلية لم يحظ الإقليم، منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، بأي اعتراف رسمي، ويتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا.
وبخصوص القضية الفلسطينية، شدد الرئيس الصومالي على وجوب التوصل إلى 'حل دائم وعادل وشامل' للقضية، استنادا إلى 'حل الدولتين'.
وقال: 'على العالم أن يستيقظ وأن يقف ضد مرتكبي الانتهاكات بحق القانون الدولي'، في إشارة إلى أفعال الاحتلال ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
ومنذ بدء الاحتلال الإسرائيلي حربه على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت قواته اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى الفلسطينيون أنه يمهد لإعلان ضم الضفة رسميا، ما يقويض إمكانية تنفيذ حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، حرب إبادة جماعية استمرت لعامين، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يخترقه بشكل يومي ما أسفر عن استشهاد 574 فلسطينيا وإصابة 1518 آخرين.
قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، السبت، إن التدخل الإسرائيلي 'غير المشروع' في سيادة بلاده يمثل 'تحديا للقارة الإفريقية بأكملها' جاء ذلك في كلمة الرئيس شيخ محمود خلال مشاركته بافتتاح النسخة السابعة عشر من 'منتدى الجزيرة' بالعاصمة القطرية الدوحة ويستمر حتى الإثنين، تحت شعار 'القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية في سياق تشكل عالم متعدد الأقطاب'. وشدد على أن 'التوترات الإقليمية والتموضعات المزعزعة للاستقرار، كالتدخل الإسرائيلي (في الصومال) يقوض الاستقرار بالمنطقة'. وحذر الرئيس الصومالي من أي محاولة لتغيير النظام الدولي القائم، مشددا على أنه 'لا ينبغي علينا العودة إلى منطق القوة'.
وقال إن الصومال يواصل مكافحة الإرهاب بعزم، وأن أمن واستقرار البحر الأحمر لا يمثلان أهمية حيوية لدول المنطقة فحسب، بل للتجارة العالمية والأمن الدولي أيضا.
واعتبر شيخ محمود أن 'التدخل الإسرائيلي غير المشروع بالصومال ليس فقط تهديدا لبلدنا، بل تحد للقارة الإفريقية بأكملها'.
وفي كانون الأول/ ديسمبر 2025، أعلنت إسرائيل اعترافها بالإقليم الانفصالي 'أرض الصومال'، الأمر الذي رفضته الحكومة الفيدرالية بالصومال، إضافة إلى انتقادات إقليمية ودولية واسعة لتل أبيب.
وقبل الخطوة الإسرائيلية لم يحظ الإقليم، منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، بأي اعتراف رسمي، ويتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا.
وبخصوص القضية الفلسطينية، شدد الرئيس الصومالي على وجوب التوصل إلى 'حل دائم وعادل وشامل' للقضية، استنادا إلى 'حل الدولتين'.
وقال: 'على العالم أن يستيقظ وأن يقف ضد مرتكبي الانتهاكات بحق القانون الدولي'، في إشارة إلى أفعال الاحتلال ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
ومنذ بدء الاحتلال الإسرائيلي حربه على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت قواته اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى الفلسطينيون أنه يمهد لإعلان ضم الضفة رسميا، ما يقويض إمكانية تنفيذ حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، حرب إبادة جماعية استمرت لعامين، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يخترقه بشكل يومي ما أسفر عن استشهاد 574 فلسطينيا وإصابة 1518 آخرين.
التعليقات
رئيس الصومال: تدخل إسرائيل غير المشروع في سيادتنا تحدٍ لقارة إفريقيا
التعليقات