شتاء الأردن مختبر بصري ينطق بلوحة فنية لظواهر طبيعية ساحرة (بترا)- بشرى نيروخ- يسبغ الشتاء على الكون هويته ويبث في أوردته نبض الحياة التي تمنح الفنان منهلا للصورة واللوحة؛ لتعكسا مختبرا بصريا يتجسد عيانيا في تشكل الضباب وتلاشيه، وانهمار الثلج، وحركة الغيم، وانعكاسات المطر، وتغير الإضاءة، وهو مدعاة لتوثيق لحظات استثنائية نادرة خلال العام. وتنتظر عين المصور بشغف تشكل اللوحة الفنية للطبيعة والحياة بتفاصيلها في الشتاء لتوثيق تحولات الطبيعة والمناخ، وحفظ ذاكرة المكان البصرية في الأردن بصفته مختبرا غنيا لظواهر طبيعة السهول والمرتفعات والأغوار والبادية والصحراء. وتنظم الجمعية الأردنية للتصوير ورشات ميدانية ورحلات للمصورين لتوثيق ما يضفيه الشتاء على الطبيعة، خصوصا في التركيز على تكون الضوء، والبعد الفني للصورة، حيث تسهم هذه الرحلات في صقل مهارات المصورين، على ما تظهر خبرة الجمعية، لتتعزز قدراتهم في التعامل مع ظروف الطقس المختلفة باحترافية. ويفضل العديد من المصورين فصل الشتاء للتصوير، لما يقدمه من أجواء درامية وإضاءة منسابة وتباين غني، إضافة إلى الإحساس العاطفي الذي تحمله الصور الشتوية التي تعبر عن السكون والتأمل وجمال الطبيعة غالبا. ويؤكد رئيس الجمعية الأردنية للتصوير حمزة الزيود لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الجمعية ستستمر في تنظيم الأنشطة والرحلات التصويرية الموسمية؛ إيمانا بأهمية توثيق الطبيعة الأردنية في مختلف فصولها، ودعم المصور الأردني ليكون حاضرا بإبداعه على المستويين المحلي والدولي. وقال الدكتور إبراهيم الكردي، الأستاذ الأكاديمي في كلية السياحة والفندقة في الجامعة الأردنية (فرع العقبة)، إن في شتاء الأردن موسما استثنائيا للسياحة، لما يحمله من تحولات طبيعية نادرة تجمع بين الخضرة والثلوج والضباب والمياه الجارية، في مشهد لا يتكرر كثيرا في المنطقة. وأضاف إن الأردن يتميز بتقارب جغرافي فريد، يتيح للسائح خلال مسافات قصيرة، الانتقال من المرتفعات الجبلية الباردة والمكسوة أحيانا بالثلوج إلى دفء وادي الأردن، مرورا بفضاءات البادية المفتوحة، ما يخلق تنوعا جيومورفولوجيا وبيئيا غنيا ينعكس مباشرة على جاذبية المشهد السياحي في الشتاء. وتابع، إن هذا التنوع المكاني والمناخي ضمن نطاق جغرافي محدود جعل من الأردن وجهة مفضلة لعشاق التصوير الفوتوغرافي، حيث تتجاور التضاريس المتباينة والأنماط البيئية المختلفة في إطار بصري واحد؛ فالمرتفعات الشمالية والوسطى تقدم لقطات ساحرة للغابات والضباب والمطر، بينما تمنح البادية مشاهد الضوء الشتوي النقي واتساع الأفق، في حين يقدم وادي الأردن تباينا لونيا ومناخيا لافتا يثري التجربة البصرية للمصورين المحترفين والهواة على حد سواء. وأشار إلى أن الأردن يعد متحفا مفتوحا للتصوير الفوتوغرافي، حيث تتداخل الطبيعة مع التاريخ، والإنسان مع المكان، في مشاهد حية قابلة للتوثيق في كل فصل، ويزداد سحرها في الشتاء، فمن المواقع الطبيعية إلى المدن التاريخية، ومن القرى الجبلية إلى الصحارى المفتوحة، يقدم الأردن لوحة تصويرية متكاملة تعكس ثراءه الجغرافي والحضاري، وتمنح السائح تجربة بصرية وإنسانية عميقة يصعب نسيانها. أما الفنان التشكيلي والناقد غسان مفاضلة فيقول إن التنوع الجمالي الذي توفره الطبيعة الأردنية على مدار فصول السنة يشكل أفقا واسعا للصورة الفوتوغرافية التي راحت تعاين من خلاله فرادة المشهديات الجمالية وتغيراتها في تلك الفصول، وتعيد إنتاجها جماليا وبصريا بعين ثالثة مفتوحة على ثراء المشهد وتنوعه. وأوضح أن المشهد البانورامي نفسه يظل مصمتا دون أن تحتضنه وتظلله أجنحة الفصول التي تمنحه جمالياتها وتنوعاتها، وحيويته ونضارته، على الرغم من الطيف الواسع للموضوعات التي تتفاعل معها الصورة الفوتوغرافية وتشكل مشهدها البانورامي، سواء في رصدها لمظاهر الحياة وتفاصيلها المتنوعة، أم في التقاطاتها للحراك اليومي للناس بمختلف إيقاعاته وتفاصيله، وإحاطتها بالملامح المميزة لجماليات الشواهد الأثرية والتاريخية، إلى جانب رصدها قسمات متنوعة من العمارة والفلكلور والأزياء والطقوس الشعبية والرسمية. وبين أن درجة الضوء ومساقطه وتوزيع الظلال والسطوع والقتامة، جميعها عوامل بصرية تشترك في تأثيث الصورة على مستوى الموضوع والتكوين، ما يعني أن أهمية فصل الشتاء تكمن فيما يتيحه من مناخات وتحديات أمام عين الكاميرا؛ مثل القتامة وتسربات الضوء من بين الظلال، والمطر والثلج، وما يخلفانه من أثر على سطوح المرئيات، إضافة إلى تلك المشاعر المشوبة بالدفء والحنين التي تتسلل جميعها من عباءة الشتاء ومناخاته، لتقيم وتستقر في ملامح الصورة المنشأة بأحوال فصل الشتاء وتحولاته.
شتاء الأردن مختبر بصري ينطق بلوحة فنية لظواهر طبيعية ساحرة (بترا)- بشرى نيروخ- يسبغ الشتاء على الكون هويته ويبث في أوردته نبض الحياة التي تمنح الفنان منهلا للصورة واللوحة؛ لتعكسا مختبرا بصريا يتجسد عيانيا في تشكل الضباب وتلاشيه، وانهمار الثلج، وحركة الغيم، وانعكاسات المطر، وتغير الإضاءة، وهو مدعاة لتوثيق لحظات استثنائية نادرة خلال العام. وتنتظر عين المصور بشغف تشكل اللوحة الفنية للطبيعة والحياة بتفاصيلها في الشتاء لتوثيق تحولات الطبيعة والمناخ، وحفظ ذاكرة المكان البصرية في الأردن بصفته مختبرا غنيا لظواهر طبيعة السهول والمرتفعات والأغوار والبادية والصحراء. وتنظم الجمعية الأردنية للتصوير ورشات ميدانية ورحلات للمصورين لتوثيق ما يضفيه الشتاء على الطبيعة، خصوصا في التركيز على تكون الضوء، والبعد الفني للصورة، حيث تسهم هذه الرحلات في صقل مهارات المصورين، على ما تظهر خبرة الجمعية، لتتعزز قدراتهم في التعامل مع ظروف الطقس المختلفة باحترافية. ويفضل العديد من المصورين فصل الشتاء للتصوير، لما يقدمه من أجواء درامية وإضاءة منسابة وتباين غني، إضافة إلى الإحساس العاطفي الذي تحمله الصور الشتوية التي تعبر عن السكون والتأمل وجمال الطبيعة غالبا. ويؤكد رئيس الجمعية الأردنية للتصوير حمزة الزيود لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الجمعية ستستمر في تنظيم الأنشطة والرحلات التصويرية الموسمية؛ إيمانا بأهمية توثيق الطبيعة الأردنية في مختلف فصولها، ودعم المصور الأردني ليكون حاضرا بإبداعه على المستويين المحلي والدولي. وقال الدكتور إبراهيم الكردي، الأستاذ الأكاديمي في كلية السياحة والفندقة في الجامعة الأردنية (فرع العقبة)، إن في شتاء الأردن موسما استثنائيا للسياحة، لما يحمله من تحولات طبيعية نادرة تجمع بين الخضرة والثلوج والضباب والمياه الجارية، في مشهد لا يتكرر كثيرا في المنطقة. وأضاف إن الأردن يتميز بتقارب جغرافي فريد، يتيح للسائح خلال مسافات قصيرة، الانتقال من المرتفعات الجبلية الباردة والمكسوة أحيانا بالثلوج إلى دفء وادي الأردن، مرورا بفضاءات البادية المفتوحة، ما يخلق تنوعا جيومورفولوجيا وبيئيا غنيا ينعكس مباشرة على جاذبية المشهد السياحي في الشتاء. وتابع، إن هذا التنوع المكاني والمناخي ضمن نطاق جغرافي محدود جعل من الأردن وجهة مفضلة لعشاق التصوير الفوتوغرافي، حيث تتجاور التضاريس المتباينة والأنماط البيئية المختلفة في إطار بصري واحد؛ فالمرتفعات الشمالية والوسطى تقدم لقطات ساحرة للغابات والضباب والمطر، بينما تمنح البادية مشاهد الضوء الشتوي النقي واتساع الأفق، في حين يقدم وادي الأردن تباينا لونيا ومناخيا لافتا يثري التجربة البصرية للمصورين المحترفين والهواة على حد سواء. وأشار إلى أن الأردن يعد متحفا مفتوحا للتصوير الفوتوغرافي، حيث تتداخل الطبيعة مع التاريخ، والإنسان مع المكان، في مشاهد حية قابلة للتوثيق في كل فصل، ويزداد سحرها في الشتاء، فمن المواقع الطبيعية إلى المدن التاريخية، ومن القرى الجبلية إلى الصحارى المفتوحة، يقدم الأردن لوحة تصويرية متكاملة تعكس ثراءه الجغرافي والحضاري، وتمنح السائح تجربة بصرية وإنسانية عميقة يصعب نسيانها. أما الفنان التشكيلي والناقد غسان مفاضلة فيقول إن التنوع الجمالي الذي توفره الطبيعة الأردنية على مدار فصول السنة يشكل أفقا واسعا للصورة الفوتوغرافية التي راحت تعاين من خلاله فرادة المشهديات الجمالية وتغيراتها في تلك الفصول، وتعيد إنتاجها جماليا وبصريا بعين ثالثة مفتوحة على ثراء المشهد وتنوعه. وأوضح أن المشهد البانورامي نفسه يظل مصمتا دون أن تحتضنه وتظلله أجنحة الفصول التي تمنحه جمالياتها وتنوعاتها، وحيويته ونضارته، على الرغم من الطيف الواسع للموضوعات التي تتفاعل معها الصورة الفوتوغرافية وتشكل مشهدها البانورامي، سواء في رصدها لمظاهر الحياة وتفاصيلها المتنوعة، أم في التقاطاتها للحراك اليومي للناس بمختلف إيقاعاته وتفاصيله، وإحاطتها بالملامح المميزة لجماليات الشواهد الأثرية والتاريخية، إلى جانب رصدها قسمات متنوعة من العمارة والفلكلور والأزياء والطقوس الشعبية والرسمية. وبين أن درجة الضوء ومساقطه وتوزيع الظلال والسطوع والقتامة، جميعها عوامل بصرية تشترك في تأثيث الصورة على مستوى الموضوع والتكوين، ما يعني أن أهمية فصل الشتاء تكمن فيما يتيحه من مناخات وتحديات أمام عين الكاميرا؛ مثل القتامة وتسربات الضوء من بين الظلال، والمطر والثلج، وما يخلفانه من أثر على سطوح المرئيات، إضافة إلى تلك المشاعر المشوبة بالدفء والحنين التي تتسلل جميعها من عباءة الشتاء ومناخاته، لتقيم وتستقر في ملامح الصورة المنشأة بأحوال فصل الشتاء وتحولاته.
شتاء الأردن مختبر بصري ينطق بلوحة فنية لظواهر طبيعية ساحرة (بترا)- بشرى نيروخ- يسبغ الشتاء على الكون هويته ويبث في أوردته نبض الحياة التي تمنح الفنان منهلا للصورة واللوحة؛ لتعكسا مختبرا بصريا يتجسد عيانيا في تشكل الضباب وتلاشيه، وانهمار الثلج، وحركة الغيم، وانعكاسات المطر، وتغير الإضاءة، وهو مدعاة لتوثيق لحظات استثنائية نادرة خلال العام. وتنتظر عين المصور بشغف تشكل اللوحة الفنية للطبيعة والحياة بتفاصيلها في الشتاء لتوثيق تحولات الطبيعة والمناخ، وحفظ ذاكرة المكان البصرية في الأردن بصفته مختبرا غنيا لظواهر طبيعة السهول والمرتفعات والأغوار والبادية والصحراء. وتنظم الجمعية الأردنية للتصوير ورشات ميدانية ورحلات للمصورين لتوثيق ما يضفيه الشتاء على الطبيعة، خصوصا في التركيز على تكون الضوء، والبعد الفني للصورة، حيث تسهم هذه الرحلات في صقل مهارات المصورين، على ما تظهر خبرة الجمعية، لتتعزز قدراتهم في التعامل مع ظروف الطقس المختلفة باحترافية. ويفضل العديد من المصورين فصل الشتاء للتصوير، لما يقدمه من أجواء درامية وإضاءة منسابة وتباين غني، إضافة إلى الإحساس العاطفي الذي تحمله الصور الشتوية التي تعبر عن السكون والتأمل وجمال الطبيعة غالبا. ويؤكد رئيس الجمعية الأردنية للتصوير حمزة الزيود لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الجمعية ستستمر في تنظيم الأنشطة والرحلات التصويرية الموسمية؛ إيمانا بأهمية توثيق الطبيعة الأردنية في مختلف فصولها، ودعم المصور الأردني ليكون حاضرا بإبداعه على المستويين المحلي والدولي. وقال الدكتور إبراهيم الكردي، الأستاذ الأكاديمي في كلية السياحة والفندقة في الجامعة الأردنية (فرع العقبة)، إن في شتاء الأردن موسما استثنائيا للسياحة، لما يحمله من تحولات طبيعية نادرة تجمع بين الخضرة والثلوج والضباب والمياه الجارية، في مشهد لا يتكرر كثيرا في المنطقة. وأضاف إن الأردن يتميز بتقارب جغرافي فريد، يتيح للسائح خلال مسافات قصيرة، الانتقال من المرتفعات الجبلية الباردة والمكسوة أحيانا بالثلوج إلى دفء وادي الأردن، مرورا بفضاءات البادية المفتوحة، ما يخلق تنوعا جيومورفولوجيا وبيئيا غنيا ينعكس مباشرة على جاذبية المشهد السياحي في الشتاء. وتابع، إن هذا التنوع المكاني والمناخي ضمن نطاق جغرافي محدود جعل من الأردن وجهة مفضلة لعشاق التصوير الفوتوغرافي، حيث تتجاور التضاريس المتباينة والأنماط البيئية المختلفة في إطار بصري واحد؛ فالمرتفعات الشمالية والوسطى تقدم لقطات ساحرة للغابات والضباب والمطر، بينما تمنح البادية مشاهد الضوء الشتوي النقي واتساع الأفق، في حين يقدم وادي الأردن تباينا لونيا ومناخيا لافتا يثري التجربة البصرية للمصورين المحترفين والهواة على حد سواء. وأشار إلى أن الأردن يعد متحفا مفتوحا للتصوير الفوتوغرافي، حيث تتداخل الطبيعة مع التاريخ، والإنسان مع المكان، في مشاهد حية قابلة للتوثيق في كل فصل، ويزداد سحرها في الشتاء، فمن المواقع الطبيعية إلى المدن التاريخية، ومن القرى الجبلية إلى الصحارى المفتوحة، يقدم الأردن لوحة تصويرية متكاملة تعكس ثراءه الجغرافي والحضاري، وتمنح السائح تجربة بصرية وإنسانية عميقة يصعب نسيانها. أما الفنان التشكيلي والناقد غسان مفاضلة فيقول إن التنوع الجمالي الذي توفره الطبيعة الأردنية على مدار فصول السنة يشكل أفقا واسعا للصورة الفوتوغرافية التي راحت تعاين من خلاله فرادة المشهديات الجمالية وتغيراتها في تلك الفصول، وتعيد إنتاجها جماليا وبصريا بعين ثالثة مفتوحة على ثراء المشهد وتنوعه. وأوضح أن المشهد البانورامي نفسه يظل مصمتا دون أن تحتضنه وتظلله أجنحة الفصول التي تمنحه جمالياتها وتنوعاتها، وحيويته ونضارته، على الرغم من الطيف الواسع للموضوعات التي تتفاعل معها الصورة الفوتوغرافية وتشكل مشهدها البانورامي، سواء في رصدها لمظاهر الحياة وتفاصيلها المتنوعة، أم في التقاطاتها للحراك اليومي للناس بمختلف إيقاعاته وتفاصيله، وإحاطتها بالملامح المميزة لجماليات الشواهد الأثرية والتاريخية، إلى جانب رصدها قسمات متنوعة من العمارة والفلكلور والأزياء والطقوس الشعبية والرسمية. وبين أن درجة الضوء ومساقطه وتوزيع الظلال والسطوع والقتامة، جميعها عوامل بصرية تشترك في تأثيث الصورة على مستوى الموضوع والتكوين، ما يعني أن أهمية فصل الشتاء تكمن فيما يتيحه من مناخات وتحديات أمام عين الكاميرا؛ مثل القتامة وتسربات الضوء من بين الظلال، والمطر والثلج، وما يخلفانه من أثر على سطوح المرئيات، إضافة إلى تلك المشاعر المشوبة بالدفء والحنين التي تتسلل جميعها من عباءة الشتاء ومناخاته، لتقيم وتستقر في ملامح الصورة المنشأة بأحوال فصل الشتاء وتحولاته.
التعليقات
شتاء الأردن مختبر بصري ينطق بلوحة فنية لظواهر طبيعية ساحرة
التعليقات