أجرت إسرائيل في الأيام الأخيرة، تجارب مشتركة مع واشنطن بواسطة منظومة 'مقلاع داود' للدفاع الجوي، تضمنت محاكاة عدة سيناريوهات لاعتراض قذائف وصواريخ من بينها صواريخ كروز، وطائرات مسيّرة. وبحسب وزارة الأمن الإسرائيلية، فإن التجارب أجريت بالتعاون مع الوكالة الأميركية للدفاع الصاروخي (MDA) وشركة 'رفائيل' للصناعات العسكرية. وقالت إن 'سلسلة التجارب التي بنيت على أساس الدروس العملياتية المستخلصة من القتال، شملت مجموعة متنوعة من السيناريوهات الصعبة، بما يتلاءم مع التهديدات القائمة والمتطورة'.
وعدّت 'نجاح هذه التجارب قفزة تكنولوجية وعملياتية إضافية في عملية تطوير المنظومة، التي أثبتت خلال الحرب قدرات أداء عالية من خلال اعتراضات ناجحة أنقذت أرواحا ومنعت أضرارا جسيمة'.
وتشكل منظومة 'مقلاع داود' طبقة دفاع مركزية ضمن منظومة الدفاع متعددة الطبقات في إسرائيل، والتي تشمل أيضا منظومات 'حيتس'، و'القبة الحديدية'، و'أور إيتان' وهي منظومة الليزر التي تم تسليمها مؤخرا إلى سلاح الجو الإسرائيلي.
فيما تعد شركة 'رفائيل' المطور الرئيس لمنظومة الدفاع الجوي 'مقلاع داود'، إذ قامت الصناعات الجوية عبر قسم 'إلتا' بتطوير رادار MMR، فيما طورت شركة 'إلبيت' منظومة القيادة والسيطرة.
أجرت إسرائيل في الأيام الأخيرة، تجارب مشتركة مع واشنطن بواسطة منظومة 'مقلاع داود' للدفاع الجوي، تضمنت محاكاة عدة سيناريوهات لاعتراض قذائف وصواريخ من بينها صواريخ كروز، وطائرات مسيّرة. وبحسب وزارة الأمن الإسرائيلية، فإن التجارب أجريت بالتعاون مع الوكالة الأميركية للدفاع الصاروخي (MDA) وشركة 'رفائيل' للصناعات العسكرية. وقالت إن 'سلسلة التجارب التي بنيت على أساس الدروس العملياتية المستخلصة من القتال، شملت مجموعة متنوعة من السيناريوهات الصعبة، بما يتلاءم مع التهديدات القائمة والمتطورة'.
وعدّت 'نجاح هذه التجارب قفزة تكنولوجية وعملياتية إضافية في عملية تطوير المنظومة، التي أثبتت خلال الحرب قدرات أداء عالية من خلال اعتراضات ناجحة أنقذت أرواحا ومنعت أضرارا جسيمة'.
وتشكل منظومة 'مقلاع داود' طبقة دفاع مركزية ضمن منظومة الدفاع متعددة الطبقات في إسرائيل، والتي تشمل أيضا منظومات 'حيتس'، و'القبة الحديدية'، و'أور إيتان' وهي منظومة الليزر التي تم تسليمها مؤخرا إلى سلاح الجو الإسرائيلي.
فيما تعد شركة 'رفائيل' المطور الرئيس لمنظومة الدفاع الجوي 'مقلاع داود'، إذ قامت الصناعات الجوية عبر قسم 'إلتا' بتطوير رادار MMR، فيما طورت شركة 'إلبيت' منظومة القيادة والسيطرة.
أجرت إسرائيل في الأيام الأخيرة، تجارب مشتركة مع واشنطن بواسطة منظومة 'مقلاع داود' للدفاع الجوي، تضمنت محاكاة عدة سيناريوهات لاعتراض قذائف وصواريخ من بينها صواريخ كروز، وطائرات مسيّرة. وبحسب وزارة الأمن الإسرائيلية، فإن التجارب أجريت بالتعاون مع الوكالة الأميركية للدفاع الصاروخي (MDA) وشركة 'رفائيل' للصناعات العسكرية. وقالت إن 'سلسلة التجارب التي بنيت على أساس الدروس العملياتية المستخلصة من القتال، شملت مجموعة متنوعة من السيناريوهات الصعبة، بما يتلاءم مع التهديدات القائمة والمتطورة'.
وعدّت 'نجاح هذه التجارب قفزة تكنولوجية وعملياتية إضافية في عملية تطوير المنظومة، التي أثبتت خلال الحرب قدرات أداء عالية من خلال اعتراضات ناجحة أنقذت أرواحا ومنعت أضرارا جسيمة'.
وتشكل منظومة 'مقلاع داود' طبقة دفاع مركزية ضمن منظومة الدفاع متعددة الطبقات في إسرائيل، والتي تشمل أيضا منظومات 'حيتس'، و'القبة الحديدية'، و'أور إيتان' وهي منظومة الليزر التي تم تسليمها مؤخرا إلى سلاح الجو الإسرائيلي.
فيما تعد شركة 'رفائيل' المطور الرئيس لمنظومة الدفاع الجوي 'مقلاع داود'، إذ قامت الصناعات الجوية عبر قسم 'إلتا' بتطوير رادار MMR، فيما طورت شركة 'إلبيت' منظومة القيادة والسيطرة.
التعليقات
تجارب إسرائيلية أميركية على "مقلاع داود" في مواجهة "تهديدات معقدة"
التعليقات