انطلقت أعمال القمة الـ39 للاتحاد الإفريقي، السبت، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش. وتنعقد القمة على مدار يومين، لمناقشة قضايا أمنية ومناخية، ومحاولة إيقاف النزاعات الداخلية في دول القارة. وعلى جدول أعمالها، تتصدر ملفات الأمن المائي والصرف الصحي ومنطقة التجارة الحرة والديون التي تثقل كاهل القارة، إضافة للاضطرابات الأمنية في دول الساحل والقرن الإفريقي. وضمن أبرز الملفات الرئيسية، ستكون الحرب في السودان لمحاولة رسم خريطة لحل هذه الأزمة.
والخميس، دعا الاتحاد الإفريقي، في بيان صادر عن مجلس السلم والأمن التابع له، دوله الأعضاء إلى عدم التعامل مع 'قوات الدعم السريع' ورفض إقامة كيانات موازية في السودان، والإسراع في تلبية الاحتياجات الإنسانية للسودانيين.
ومنذ نيسان/أبريل 2023 يخوض الجيش السوداني و'الدعم السريع' حربًا بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة بالمؤسسة العسكرية، خلّفت عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح ولاجئ، ما تسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والمجاعات في العالم، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.
تقسيم الصومال
وبشأن الصومال، قال مجلس السلم والأمن في بيانه، إنه 'نرفض كل أشكال التدخل الخارجي الذي يهدف لتقسيم الصومال، وندين أي عمل من شأنه تقويض سيادته ووحدته وسلامة أراضيه'.
وكان هذا الموقف على خلفية اعتراف إسرائيل بما يسمى إقليم 'أرض الصومال' الانفصالي في 26 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، كدولة ذات سيادة، في خطوة أثارت رفضًا إقليميًا واسعا.
ويتصرف الإقليم الانفصالي الذي لا يتمتع باعتراف منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، على أنه كيان مستقل إداري وسياسي وأمني، مع عجز الحكومة المركزية عن بسط سيطرتها عليه، أو تمكن قيادته من انتزاع الاستقلال.
انطلقت أعمال القمة الـ39 للاتحاد الإفريقي، السبت، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش. وتنعقد القمة على مدار يومين، لمناقشة قضايا أمنية ومناخية، ومحاولة إيقاف النزاعات الداخلية في دول القارة. وعلى جدول أعمالها، تتصدر ملفات الأمن المائي والصرف الصحي ومنطقة التجارة الحرة والديون التي تثقل كاهل القارة، إضافة للاضطرابات الأمنية في دول الساحل والقرن الإفريقي. وضمن أبرز الملفات الرئيسية، ستكون الحرب في السودان لمحاولة رسم خريطة لحل هذه الأزمة.
والخميس، دعا الاتحاد الإفريقي، في بيان صادر عن مجلس السلم والأمن التابع له، دوله الأعضاء إلى عدم التعامل مع 'قوات الدعم السريع' ورفض إقامة كيانات موازية في السودان، والإسراع في تلبية الاحتياجات الإنسانية للسودانيين.
ومنذ نيسان/أبريل 2023 يخوض الجيش السوداني و'الدعم السريع' حربًا بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة بالمؤسسة العسكرية، خلّفت عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح ولاجئ، ما تسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والمجاعات في العالم، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.
تقسيم الصومال
وبشأن الصومال، قال مجلس السلم والأمن في بيانه، إنه 'نرفض كل أشكال التدخل الخارجي الذي يهدف لتقسيم الصومال، وندين أي عمل من شأنه تقويض سيادته ووحدته وسلامة أراضيه'.
وكان هذا الموقف على خلفية اعتراف إسرائيل بما يسمى إقليم 'أرض الصومال' الانفصالي في 26 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، كدولة ذات سيادة، في خطوة أثارت رفضًا إقليميًا واسعا.
ويتصرف الإقليم الانفصالي الذي لا يتمتع باعتراف منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، على أنه كيان مستقل إداري وسياسي وأمني، مع عجز الحكومة المركزية عن بسط سيطرتها عليه، أو تمكن قيادته من انتزاع الاستقلال.
انطلقت أعمال القمة الـ39 للاتحاد الإفريقي، السبت، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش. وتنعقد القمة على مدار يومين، لمناقشة قضايا أمنية ومناخية، ومحاولة إيقاف النزاعات الداخلية في دول القارة. وعلى جدول أعمالها، تتصدر ملفات الأمن المائي والصرف الصحي ومنطقة التجارة الحرة والديون التي تثقل كاهل القارة، إضافة للاضطرابات الأمنية في دول الساحل والقرن الإفريقي. وضمن أبرز الملفات الرئيسية، ستكون الحرب في السودان لمحاولة رسم خريطة لحل هذه الأزمة.
والخميس، دعا الاتحاد الإفريقي، في بيان صادر عن مجلس السلم والأمن التابع له، دوله الأعضاء إلى عدم التعامل مع 'قوات الدعم السريع' ورفض إقامة كيانات موازية في السودان، والإسراع في تلبية الاحتياجات الإنسانية للسودانيين.
ومنذ نيسان/أبريل 2023 يخوض الجيش السوداني و'الدعم السريع' حربًا بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة بالمؤسسة العسكرية، خلّفت عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح ولاجئ، ما تسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والمجاعات في العالم، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.
تقسيم الصومال
وبشأن الصومال، قال مجلس السلم والأمن في بيانه، إنه 'نرفض كل أشكال التدخل الخارجي الذي يهدف لتقسيم الصومال، وندين أي عمل من شأنه تقويض سيادته ووحدته وسلامة أراضيه'.
وكان هذا الموقف على خلفية اعتراف إسرائيل بما يسمى إقليم 'أرض الصومال' الانفصالي في 26 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، كدولة ذات سيادة، في خطوة أثارت رفضًا إقليميًا واسعا.
ويتصرف الإقليم الانفصالي الذي لا يتمتع باعتراف منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، على أنه كيان مستقل إداري وسياسي وأمني، مع عجز الحكومة المركزية عن بسط سيطرتها عليه، أو تمكن قيادته من انتزاع الاستقلال.
التعليقات
انطلاق أعمال القمة الإفريقية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا
التعليقات