وقّعت وزارة الصحة والمركز الطبي في الجامعة الأمريكية في بيروت، اليوم الاثنين، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والتدريبي في مجالات الطب الشرعي وعلم الأمراض التشريحي، وذلك خلال مراسم جرت في مقر وزارة الصحة في عمّان. ووقّع المذكرة عن الجانب الأردني وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، فيما وقعها عن الجانب اللبناني رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري. وقال البدور إن توقيع المذكرة يأتي في إطار العلاقات الأردنية اللبنانية الراسخة، مشيراً إلى الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان إلى لبنان الشهر الماضي، حيث ترأس مع نظيره اللبناني الدكتور نواف سلام اجتماعات اللجنة العليا الأردنية اللبنانية المشتركة في دورتها الثامنة وجرى توقيع 21 اتفاقية في مختلف المجالات. وأكد أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً بالتعليم الطبي والتدريب التخصصي، باعتباره ركيزة أساسية لتحسين جودة الخدمات الصحية، لافتاً إلى أن المركز الوطني للطب الشرعي يضم كوادر متخصصة وخبرات متراكمة قادرة على توفير بيئة تدريبية نوعية. وأضاف أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً للتكامل العربي في مجال التعليم الطبي والتخصصات الدقيقة. وتهدف المذكرة إلى إتاحة الفرصة لطلبة علم الأمراض التشريحي في المركز الطبي بالجامعة الأمريكية في بيروت للتدريب في مجال العلم الجنائي والتشريح البشري لدى وزارة الصحة، ممثلة بالمركز الوطني للطب الشرعي، بما يسهم في رفع كفاءة الأطباء المقيمين وتعزيز مسارهم التعليمي والتطبيقي، وفق الإمكانات المتاحة لدى الوزارة. وبموجب المذكرة، تقوم الجامعة الأمريكية في بيروت بإرسال الطلبة المتدربين في مجال علم الأمراض التشريحي للتدريب في المركز الوطني للطب الشرعي التابع لوزارة الصحة، على أن تتولى الوزارة ممثلة برئيس اختصاص الطب الشرعي، تقييم مستوى الطلبة في نهاية كل فترة تدريبية، كما يشترط حصول كل طبيب مُبتعث على موافقة خطية مسبقة من وزارة الصحة قبل بدء التدريب، مع الالتزام الكامل بالتشريعات والأنظمة الداخلية المعمول بها في المملكة. ونصّت المذكرة على أن تتحمل الجامعة الأمريكية في بيروت كافة التكاليف المالية المترتبة على التدريب، بما في ذلك نفقات السفر والتنقل ومواد التدريب والرواتب والعلاوات وأي نفقات أو التزامات مالية أو تأمينية أخرى، إضافة إلى تكاليف الرعاية الطبية والإقامة والمعيشة والتنقل داخل المملكة، ودون أن تتحمل وزارة الصحة أي التزامات أو نفقات مالية أو قانونية تجاه الطلبة المتدربين. ويتولى مهام الإشراف والمتابعة على تنفيذ بنود المذكرة، رئيس اختصاص الطب الشرعي لدى وزارة الصحة، ورئيس دائرة علم الأمراض والطب المخبري لدى الجامعة الأمريكية في بيروت، بالتنسيق مع مديرية التعليم والتدريب الطبي في الوزارة.
وقّعت وزارة الصحة والمركز الطبي في الجامعة الأمريكية في بيروت، اليوم الاثنين، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والتدريبي في مجالات الطب الشرعي وعلم الأمراض التشريحي، وذلك خلال مراسم جرت في مقر وزارة الصحة في عمّان. ووقّع المذكرة عن الجانب الأردني وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، فيما وقعها عن الجانب اللبناني رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري. وقال البدور إن توقيع المذكرة يأتي في إطار العلاقات الأردنية اللبنانية الراسخة، مشيراً إلى الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان إلى لبنان الشهر الماضي، حيث ترأس مع نظيره اللبناني الدكتور نواف سلام اجتماعات اللجنة العليا الأردنية اللبنانية المشتركة في دورتها الثامنة وجرى توقيع 21 اتفاقية في مختلف المجالات. وأكد أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً بالتعليم الطبي والتدريب التخصصي، باعتباره ركيزة أساسية لتحسين جودة الخدمات الصحية، لافتاً إلى أن المركز الوطني للطب الشرعي يضم كوادر متخصصة وخبرات متراكمة قادرة على توفير بيئة تدريبية نوعية. وأضاف أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً للتكامل العربي في مجال التعليم الطبي والتخصصات الدقيقة. وتهدف المذكرة إلى إتاحة الفرصة لطلبة علم الأمراض التشريحي في المركز الطبي بالجامعة الأمريكية في بيروت للتدريب في مجال العلم الجنائي والتشريح البشري لدى وزارة الصحة، ممثلة بالمركز الوطني للطب الشرعي، بما يسهم في رفع كفاءة الأطباء المقيمين وتعزيز مسارهم التعليمي والتطبيقي، وفق الإمكانات المتاحة لدى الوزارة. وبموجب المذكرة، تقوم الجامعة الأمريكية في بيروت بإرسال الطلبة المتدربين في مجال علم الأمراض التشريحي للتدريب في المركز الوطني للطب الشرعي التابع لوزارة الصحة، على أن تتولى الوزارة ممثلة برئيس اختصاص الطب الشرعي، تقييم مستوى الطلبة في نهاية كل فترة تدريبية، كما يشترط حصول كل طبيب مُبتعث على موافقة خطية مسبقة من وزارة الصحة قبل بدء التدريب، مع الالتزام الكامل بالتشريعات والأنظمة الداخلية المعمول بها في المملكة. ونصّت المذكرة على أن تتحمل الجامعة الأمريكية في بيروت كافة التكاليف المالية المترتبة على التدريب، بما في ذلك نفقات السفر والتنقل ومواد التدريب والرواتب والعلاوات وأي نفقات أو التزامات مالية أو تأمينية أخرى، إضافة إلى تكاليف الرعاية الطبية والإقامة والمعيشة والتنقل داخل المملكة، ودون أن تتحمل وزارة الصحة أي التزامات أو نفقات مالية أو قانونية تجاه الطلبة المتدربين. ويتولى مهام الإشراف والمتابعة على تنفيذ بنود المذكرة، رئيس اختصاص الطب الشرعي لدى وزارة الصحة، ورئيس دائرة علم الأمراض والطب المخبري لدى الجامعة الأمريكية في بيروت، بالتنسيق مع مديرية التعليم والتدريب الطبي في الوزارة.
وقّعت وزارة الصحة والمركز الطبي في الجامعة الأمريكية في بيروت، اليوم الاثنين، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والتدريبي في مجالات الطب الشرعي وعلم الأمراض التشريحي، وذلك خلال مراسم جرت في مقر وزارة الصحة في عمّان. ووقّع المذكرة عن الجانب الأردني وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، فيما وقعها عن الجانب اللبناني رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري. وقال البدور إن توقيع المذكرة يأتي في إطار العلاقات الأردنية اللبنانية الراسخة، مشيراً إلى الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان إلى لبنان الشهر الماضي، حيث ترأس مع نظيره اللبناني الدكتور نواف سلام اجتماعات اللجنة العليا الأردنية اللبنانية المشتركة في دورتها الثامنة وجرى توقيع 21 اتفاقية في مختلف المجالات. وأكد أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً بالتعليم الطبي والتدريب التخصصي، باعتباره ركيزة أساسية لتحسين جودة الخدمات الصحية، لافتاً إلى أن المركز الوطني للطب الشرعي يضم كوادر متخصصة وخبرات متراكمة قادرة على توفير بيئة تدريبية نوعية. وأضاف أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً للتكامل العربي في مجال التعليم الطبي والتخصصات الدقيقة. وتهدف المذكرة إلى إتاحة الفرصة لطلبة علم الأمراض التشريحي في المركز الطبي بالجامعة الأمريكية في بيروت للتدريب في مجال العلم الجنائي والتشريح البشري لدى وزارة الصحة، ممثلة بالمركز الوطني للطب الشرعي، بما يسهم في رفع كفاءة الأطباء المقيمين وتعزيز مسارهم التعليمي والتطبيقي، وفق الإمكانات المتاحة لدى الوزارة. وبموجب المذكرة، تقوم الجامعة الأمريكية في بيروت بإرسال الطلبة المتدربين في مجال علم الأمراض التشريحي للتدريب في المركز الوطني للطب الشرعي التابع لوزارة الصحة، على أن تتولى الوزارة ممثلة برئيس اختصاص الطب الشرعي، تقييم مستوى الطلبة في نهاية كل فترة تدريبية، كما يشترط حصول كل طبيب مُبتعث على موافقة خطية مسبقة من وزارة الصحة قبل بدء التدريب، مع الالتزام الكامل بالتشريعات والأنظمة الداخلية المعمول بها في المملكة. ونصّت المذكرة على أن تتحمل الجامعة الأمريكية في بيروت كافة التكاليف المالية المترتبة على التدريب، بما في ذلك نفقات السفر والتنقل ومواد التدريب والرواتب والعلاوات وأي نفقات أو التزامات مالية أو تأمينية أخرى، إضافة إلى تكاليف الرعاية الطبية والإقامة والمعيشة والتنقل داخل المملكة، ودون أن تتحمل وزارة الصحة أي التزامات أو نفقات مالية أو قانونية تجاه الطلبة المتدربين. ويتولى مهام الإشراف والمتابعة على تنفيذ بنود المذكرة، رئيس اختصاص الطب الشرعي لدى وزارة الصحة، ورئيس دائرة علم الأمراض والطب المخبري لدى الجامعة الأمريكية في بيروت، بالتنسيق مع مديرية التعليم والتدريب الطبي في الوزارة.
التعليقات
مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والجامعة الأمريكية في بيروت
التعليقات