يجري المغرب وكذلك اليونان وألبانيا، محادثات 'متقدّمة' مع واشنطن، لإرسال قوات إلى قطاع غزة المنكوب، لتنضوي تحت ما يُطلق عليه مسمّى 'قوة الاستقرار الدولية'، وفق خطة الرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب. جاء ذلك بحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية العامة ('كان 11')، مساء الإثنين، مشيرة في اقرير إلى أن 'المغرب واليونان وألبانيا تجري محادثات متقدمة مع الولايات المتحدة، لإرسال قوات إلى قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة؛ ويُتوقع أن يكون المغرب أول دولة عربية تشارك في هذه القوة'.
وذكر التقرير أن ممثّلين عن المقرّ الأميركي في كريات غات، جنوبي إسرائيل، 'قد تواصلوا مع القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، خلال الأيام الماضية، لتنسيق دخولهم إلى المنطقة الواقعة بين رفح وخانيونس، وذلك في إطار الاستعدادات لإنشاء قاعدة جديدة للقوة متعددة الجنسيات'. وتقع هذه القاعدة جنوبيّ قطاع غزة، ومن المزمع أن تضم ممثلين عن عدة جيوش. و'سيشارك في القاعدة، إلى جانب الممثلين الأميركيين، مقاولون لوضع خطة بناء القاعدة. ومن المقرر أن تبدأ الأعمال الإنشائية، نهاية الشهر الجاري'، بحسب التقرير. وفي الأسبوع الماضي، نُشرت تقارير تفيد بأن إندونيسيا وافقت على إرسال آلاف الجنود من جيشها إلى قطاع غزة ضمن القوة التي أطلقها الرئيس الأميركي.
وأعلنت إندونيسيا، الأحد، أنها بصدد تجهيز نحو 8 آلاف جندي من المحتمل نشرهم في قطاع غزة ضمن إطار قوة الاستقرار الدولية بموجب خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن غزة.
يجري المغرب وكذلك اليونان وألبانيا، محادثات 'متقدّمة' مع واشنطن، لإرسال قوات إلى قطاع غزة المنكوب، لتنضوي تحت ما يُطلق عليه مسمّى 'قوة الاستقرار الدولية'، وفق خطة الرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب. جاء ذلك بحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية العامة ('كان 11')، مساء الإثنين، مشيرة في اقرير إلى أن 'المغرب واليونان وألبانيا تجري محادثات متقدمة مع الولايات المتحدة، لإرسال قوات إلى قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة؛ ويُتوقع أن يكون المغرب أول دولة عربية تشارك في هذه القوة'.
وذكر التقرير أن ممثّلين عن المقرّ الأميركي في كريات غات، جنوبي إسرائيل، 'قد تواصلوا مع القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، خلال الأيام الماضية، لتنسيق دخولهم إلى المنطقة الواقعة بين رفح وخانيونس، وذلك في إطار الاستعدادات لإنشاء قاعدة جديدة للقوة متعددة الجنسيات'. وتقع هذه القاعدة جنوبيّ قطاع غزة، ومن المزمع أن تضم ممثلين عن عدة جيوش. و'سيشارك في القاعدة، إلى جانب الممثلين الأميركيين، مقاولون لوضع خطة بناء القاعدة. ومن المقرر أن تبدأ الأعمال الإنشائية، نهاية الشهر الجاري'، بحسب التقرير. وفي الأسبوع الماضي، نُشرت تقارير تفيد بأن إندونيسيا وافقت على إرسال آلاف الجنود من جيشها إلى قطاع غزة ضمن القوة التي أطلقها الرئيس الأميركي.
وأعلنت إندونيسيا، الأحد، أنها بصدد تجهيز نحو 8 آلاف جندي من المحتمل نشرهم في قطاع غزة ضمن إطار قوة الاستقرار الدولية بموجب خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن غزة.
يجري المغرب وكذلك اليونان وألبانيا، محادثات 'متقدّمة' مع واشنطن، لإرسال قوات إلى قطاع غزة المنكوب، لتنضوي تحت ما يُطلق عليه مسمّى 'قوة الاستقرار الدولية'، وفق خطة الرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب. جاء ذلك بحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية العامة ('كان 11')، مساء الإثنين، مشيرة في اقرير إلى أن 'المغرب واليونان وألبانيا تجري محادثات متقدمة مع الولايات المتحدة، لإرسال قوات إلى قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة؛ ويُتوقع أن يكون المغرب أول دولة عربية تشارك في هذه القوة'.
وذكر التقرير أن ممثّلين عن المقرّ الأميركي في كريات غات، جنوبي إسرائيل، 'قد تواصلوا مع القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، خلال الأيام الماضية، لتنسيق دخولهم إلى المنطقة الواقعة بين رفح وخانيونس، وذلك في إطار الاستعدادات لإنشاء قاعدة جديدة للقوة متعددة الجنسيات'. وتقع هذه القاعدة جنوبيّ قطاع غزة، ومن المزمع أن تضم ممثلين عن عدة جيوش. و'سيشارك في القاعدة، إلى جانب الممثلين الأميركيين، مقاولون لوضع خطة بناء القاعدة. ومن المقرر أن تبدأ الأعمال الإنشائية، نهاية الشهر الجاري'، بحسب التقرير. وفي الأسبوع الماضي، نُشرت تقارير تفيد بأن إندونيسيا وافقت على إرسال آلاف الجنود من جيشها إلى قطاع غزة ضمن القوة التي أطلقها الرئيس الأميركي.
وأعلنت إندونيسيا، الأحد، أنها بصدد تجهيز نحو 8 آلاف جندي من المحتمل نشرهم في قطاع غزة ضمن إطار قوة الاستقرار الدولية بموجب خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن غزة.
التعليقات
محادثات "متقدّمة" للمغرب واليونان وألبانيا مع واشنطن لإرسال قوات إلى غزة
التعليقات