أكد وزير الخارجية الإيرانيّ، عبّاس عراقجي، تمسّك طهران بالمسار الدبلوماسي مع واشنطن، واستعدادها لاجتماع محتمل في جنيف، الخميس، مع التشديد على جاهزية القوات المسلحة للرد على أي هجوم، فيما أورد تقرير صحافيّ أن إيران أبرمت صفقة أسلحة سرية مع روسيا، للحصول على آلاف الصواريخ المحمولة على الكتف. وأوردت 'نيويورك تايمز'، قبيل انتصاف ليل الأحد، أن 'الرئيس الأميركي، دونالد ترامب أبلغ مستشاريه، أنه يميل إلى تنفيذ ضربة أولية على إيران، لدفعها للتخلي عن تصنيع سلاح نووي'. وأضافت أن الرئيس الأميركيّ، 'أبلغ مستشاريه أنه سيبقي الباب مفتوحا لشن هجوم عسكري لاحق هذا العام، يهدف إلى إسقاط خامنئي'. وأورد موقع 'أكسيوس'، نقلا عن مسؤول أميركي، أن 'محادثات نووية مع إيران، مقررة، يوم الخميس'. كما قال وزير الخارجية العماني، إن 'جولة مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، ستعقد الخميس المقبل في جنيف'. وبحسب معلومات أوردتها تقارير صحافية أُخرى، فإنّ إيران على وشك أن تسلّم الولايات المتحدة، مقترحا جديدا، الأحد أو الإثنين.
إيران ترسل علي لاريجاني إلى مسقط لبحث الملف النووي قبل محادثات حاسمة مع واشنطن
من المرتقب أن يصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، غدا الثلاثاء إلى مسقط، حاملا رد طهران بشأن الملف النووي الإيراني.
وفي السياق، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة، واصفًاها بأنها 'لا أساس لها'.
وأشار إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إلى أن المحادثات المقررة يوم الخميس المقبل بين طهران وواشنطن تمثل 'اختبارًا حقيقيًا' للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأن نتائجها ستكون حاسمة لمسار المواجهة أو التهدئة بين الجانبين، وربط فيها مصير القوات الأميركية في المنطقة بمآلات هذه المفاوضات. وذكرت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' عبر موقعها الإلكترونيّ ('واينت')، أنّ 'إسرائيل فوجئت مساء الأحد، بقرار إدارة ترامب عقد جولة أخرى من المحادثات غير المباشرة مع إيران، هي الثالثة من نوعها'.
وبحسب تقرير للصحيفة، فإن تل أبيب 'تعتقد أن هذه الجولة هي فرصة أخيرة حقيقية، بعد جولتين لم تُسفرا عن نتائج. وبحسب ما يُفهم في إسرائيل، فقد قبِل ترامب عرض مبعوثه ستيف ويتكوف بإعطاء الدبلوماسية فرصة أخرى، على الرغم من اعتراف ويتكوف نفسه، بأن إيران ليست مستعدة ’للاستسلام’، حتى مع القوة العسكرية الهائلة التي حشدها الأميركيون في الشرق الأوسط'.
وذكر التقرير أنه 'وفقًا لمصادر في إسرائيل، فإن نهج ويتكوف مثير للقلق، وينمّ عن ضعف وتنازل، وهو ما يزعمون أنه لن يؤدي إلى استسلام إيران'.
وفي الصّدد ذاته، نقل التقرير عن دبلوماسيّ إسرائيليّ القول، إن 'هناك استياءً في الأوساط الدبلوماسية (في إسرائيل) من سلوك ويتكوف، الذي يسمح للإيرانيين بكسب الوقت'، مشيرا إلى أن هناك فهما لدى تل أبيب 'بأن كسب الوقت هذا، سيؤدي أيضًا إلى تأجيل آخر للقرار الأميركي بشأن اختيار مسار الهجوم على إيران، على الأقل حتى الأسبوع المقبل'.
غير أن الصحيفة أشارت إلى أن 'هذا التفاهم يُؤخذ بحذر، في ضوء التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة، وحقيقة أن هناك دائمًا احتمالًا للخداع الأميركي، كما كان الحال قبل (الحرب الإسرائيلية على إيران). وكان من المقرّر إجراء محادثات بين وزير الخارجية الإيراني عراقجي وويتكوف، لكن إسرائيل شنّت هجومًا قبل تلك المحادثات المخطّط لها'.
أكد وزير الخارجية الإيرانيّ، عبّاس عراقجي، تمسّك طهران بالمسار الدبلوماسي مع واشنطن، واستعدادها لاجتماع محتمل في جنيف، الخميس، مع التشديد على جاهزية القوات المسلحة للرد على أي هجوم، فيما أورد تقرير صحافيّ أن إيران أبرمت صفقة أسلحة سرية مع روسيا، للحصول على آلاف الصواريخ المحمولة على الكتف. وأوردت 'نيويورك تايمز'، قبيل انتصاف ليل الأحد، أن 'الرئيس الأميركي، دونالد ترامب أبلغ مستشاريه، أنه يميل إلى تنفيذ ضربة أولية على إيران، لدفعها للتخلي عن تصنيع سلاح نووي'. وأضافت أن الرئيس الأميركيّ، 'أبلغ مستشاريه أنه سيبقي الباب مفتوحا لشن هجوم عسكري لاحق هذا العام، يهدف إلى إسقاط خامنئي'. وأورد موقع 'أكسيوس'، نقلا عن مسؤول أميركي، أن 'محادثات نووية مع إيران، مقررة، يوم الخميس'. كما قال وزير الخارجية العماني، إن 'جولة مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، ستعقد الخميس المقبل في جنيف'. وبحسب معلومات أوردتها تقارير صحافية أُخرى، فإنّ إيران على وشك أن تسلّم الولايات المتحدة، مقترحا جديدا، الأحد أو الإثنين.
إيران ترسل علي لاريجاني إلى مسقط لبحث الملف النووي قبل محادثات حاسمة مع واشنطن
من المرتقب أن يصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، غدا الثلاثاء إلى مسقط، حاملا رد طهران بشأن الملف النووي الإيراني.
وفي السياق، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة، واصفًاها بأنها 'لا أساس لها'.
وأشار إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إلى أن المحادثات المقررة يوم الخميس المقبل بين طهران وواشنطن تمثل 'اختبارًا حقيقيًا' للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأن نتائجها ستكون حاسمة لمسار المواجهة أو التهدئة بين الجانبين، وربط فيها مصير القوات الأميركية في المنطقة بمآلات هذه المفاوضات. وذكرت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' عبر موقعها الإلكترونيّ ('واينت')، أنّ 'إسرائيل فوجئت مساء الأحد، بقرار إدارة ترامب عقد جولة أخرى من المحادثات غير المباشرة مع إيران، هي الثالثة من نوعها'.
وبحسب تقرير للصحيفة، فإن تل أبيب 'تعتقد أن هذه الجولة هي فرصة أخيرة حقيقية، بعد جولتين لم تُسفرا عن نتائج. وبحسب ما يُفهم في إسرائيل، فقد قبِل ترامب عرض مبعوثه ستيف ويتكوف بإعطاء الدبلوماسية فرصة أخرى، على الرغم من اعتراف ويتكوف نفسه، بأن إيران ليست مستعدة ’للاستسلام’، حتى مع القوة العسكرية الهائلة التي حشدها الأميركيون في الشرق الأوسط'.
وذكر التقرير أنه 'وفقًا لمصادر في إسرائيل، فإن نهج ويتكوف مثير للقلق، وينمّ عن ضعف وتنازل، وهو ما يزعمون أنه لن يؤدي إلى استسلام إيران'.
وفي الصّدد ذاته، نقل التقرير عن دبلوماسيّ إسرائيليّ القول، إن 'هناك استياءً في الأوساط الدبلوماسية (في إسرائيل) من سلوك ويتكوف، الذي يسمح للإيرانيين بكسب الوقت'، مشيرا إلى أن هناك فهما لدى تل أبيب 'بأن كسب الوقت هذا، سيؤدي أيضًا إلى تأجيل آخر للقرار الأميركي بشأن اختيار مسار الهجوم على إيران، على الأقل حتى الأسبوع المقبل'.
غير أن الصحيفة أشارت إلى أن 'هذا التفاهم يُؤخذ بحذر، في ضوء التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة، وحقيقة أن هناك دائمًا احتمالًا للخداع الأميركي، كما كان الحال قبل (الحرب الإسرائيلية على إيران). وكان من المقرّر إجراء محادثات بين وزير الخارجية الإيراني عراقجي وويتكوف، لكن إسرائيل شنّت هجومًا قبل تلك المحادثات المخطّط لها'.
أكد وزير الخارجية الإيرانيّ، عبّاس عراقجي، تمسّك طهران بالمسار الدبلوماسي مع واشنطن، واستعدادها لاجتماع محتمل في جنيف، الخميس، مع التشديد على جاهزية القوات المسلحة للرد على أي هجوم، فيما أورد تقرير صحافيّ أن إيران أبرمت صفقة أسلحة سرية مع روسيا، للحصول على آلاف الصواريخ المحمولة على الكتف. وأوردت 'نيويورك تايمز'، قبيل انتصاف ليل الأحد، أن 'الرئيس الأميركي، دونالد ترامب أبلغ مستشاريه، أنه يميل إلى تنفيذ ضربة أولية على إيران، لدفعها للتخلي عن تصنيع سلاح نووي'. وأضافت أن الرئيس الأميركيّ، 'أبلغ مستشاريه أنه سيبقي الباب مفتوحا لشن هجوم عسكري لاحق هذا العام، يهدف إلى إسقاط خامنئي'. وأورد موقع 'أكسيوس'، نقلا عن مسؤول أميركي، أن 'محادثات نووية مع إيران، مقررة، يوم الخميس'. كما قال وزير الخارجية العماني، إن 'جولة مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، ستعقد الخميس المقبل في جنيف'. وبحسب معلومات أوردتها تقارير صحافية أُخرى، فإنّ إيران على وشك أن تسلّم الولايات المتحدة، مقترحا جديدا، الأحد أو الإثنين.
إيران ترسل علي لاريجاني إلى مسقط لبحث الملف النووي قبل محادثات حاسمة مع واشنطن
من المرتقب أن يصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، غدا الثلاثاء إلى مسقط، حاملا رد طهران بشأن الملف النووي الإيراني.
وفي السياق، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة، واصفًاها بأنها 'لا أساس لها'.
وأشار إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إلى أن المحادثات المقررة يوم الخميس المقبل بين طهران وواشنطن تمثل 'اختبارًا حقيقيًا' للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأن نتائجها ستكون حاسمة لمسار المواجهة أو التهدئة بين الجانبين، وربط فيها مصير القوات الأميركية في المنطقة بمآلات هذه المفاوضات. وذكرت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' عبر موقعها الإلكترونيّ ('واينت')، أنّ 'إسرائيل فوجئت مساء الأحد، بقرار إدارة ترامب عقد جولة أخرى من المحادثات غير المباشرة مع إيران، هي الثالثة من نوعها'.
وبحسب تقرير للصحيفة، فإن تل أبيب 'تعتقد أن هذه الجولة هي فرصة أخيرة حقيقية، بعد جولتين لم تُسفرا عن نتائج. وبحسب ما يُفهم في إسرائيل، فقد قبِل ترامب عرض مبعوثه ستيف ويتكوف بإعطاء الدبلوماسية فرصة أخرى، على الرغم من اعتراف ويتكوف نفسه، بأن إيران ليست مستعدة ’للاستسلام’، حتى مع القوة العسكرية الهائلة التي حشدها الأميركيون في الشرق الأوسط'.
وذكر التقرير أنه 'وفقًا لمصادر في إسرائيل، فإن نهج ويتكوف مثير للقلق، وينمّ عن ضعف وتنازل، وهو ما يزعمون أنه لن يؤدي إلى استسلام إيران'.
وفي الصّدد ذاته، نقل التقرير عن دبلوماسيّ إسرائيليّ القول، إن 'هناك استياءً في الأوساط الدبلوماسية (في إسرائيل) من سلوك ويتكوف، الذي يسمح للإيرانيين بكسب الوقت'، مشيرا إلى أن هناك فهما لدى تل أبيب 'بأن كسب الوقت هذا، سيؤدي أيضًا إلى تأجيل آخر للقرار الأميركي بشأن اختيار مسار الهجوم على إيران، على الأقل حتى الأسبوع المقبل'.
غير أن الصحيفة أشارت إلى أن 'هذا التفاهم يُؤخذ بحذر، في ضوء التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة، وحقيقة أن هناك دائمًا احتمالًا للخداع الأميركي، كما كان الحال قبل (الحرب الإسرائيلية على إيران). وكان من المقرّر إجراء محادثات بين وزير الخارجية الإيراني عراقجي وويتكوف، لكن إسرائيل شنّت هجومًا قبل تلك المحادثات المخطّط لها'.
التعليقات
اجتماع أميركيّ – إيرانيّ بجنيف الخميس .. ترامب "يميل إلى تنفيذ ضربة أوليّة" على إيران
التعليقات