يتواصل التصعيد الميداني في قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، وسط خروقات متكررة للجيش الإسرائيلي، ما يعكس هشاشة التهدئة واستمرار التوترات على الأرض، في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعيشها السكان. ولليوم الـ136 منذ بدء الاتفاق، واصلت القوات الإسرائيلية خروقاتها في مناطق متفرقة من القطاع عبر غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف. وشنت الطائرات غارتين على المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب القطاع، واستهدفت المدفعية مناطق في بيت لاهيا شمالا.
وتعرضت المناطق الشرقية من مدينة غزة لقصف مدفعي مكثف في حي التفاح، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف، بينما أطلقت الزوارق الحربية نيرانها باتجاه بحر المدينة، في تصعيد للأعمال العسكرية البحرية.
وفي جنوب القطاع، استهدفت المدفعية المناطق الشمالية لمدينة رفح، وأطلقت آليات الاحتلال نيرانها تجاه الأهالي جنوب خانيونس والمناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع، إضافة إلى قصف مدفعي في شمال غزة والمناطق الشرقية لمخيم البريج للاجئين والنازحين. كما واصل الطيران الحربي الإسرائيلي تحليقه المكثف في أجواء جنوبي القطاع.
على الصعيد السياسي، أشاد المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بالاجتماع الأول لـ'مجلس السلام' برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدا أن التعهدات المالية المعلنة ستسهم في توفير مساكن مؤقتة، وتأمين النقل الجماعي، وإزالة الركام تمهيدا لإعادة الإعمار.
في المقابل، أفادت مصادر فلسطينية أن حركة حماس دخلت المرحلة الأخيرة من انتخاباتها الداخلية لاختيار رئيس مكتبها السياسي، وسط منافسة بين خليل الحية وخالد مشعل.
يتواصل التصعيد الميداني في قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، وسط خروقات متكررة للجيش الإسرائيلي، ما يعكس هشاشة التهدئة واستمرار التوترات على الأرض، في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعيشها السكان. ولليوم الـ136 منذ بدء الاتفاق، واصلت القوات الإسرائيلية خروقاتها في مناطق متفرقة من القطاع عبر غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف. وشنت الطائرات غارتين على المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب القطاع، واستهدفت المدفعية مناطق في بيت لاهيا شمالا.
وتعرضت المناطق الشرقية من مدينة غزة لقصف مدفعي مكثف في حي التفاح، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف، بينما أطلقت الزوارق الحربية نيرانها باتجاه بحر المدينة، في تصعيد للأعمال العسكرية البحرية.
وفي جنوب القطاع، استهدفت المدفعية المناطق الشمالية لمدينة رفح، وأطلقت آليات الاحتلال نيرانها تجاه الأهالي جنوب خانيونس والمناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع، إضافة إلى قصف مدفعي في شمال غزة والمناطق الشرقية لمخيم البريج للاجئين والنازحين. كما واصل الطيران الحربي الإسرائيلي تحليقه المكثف في أجواء جنوبي القطاع.
على الصعيد السياسي، أشاد المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بالاجتماع الأول لـ'مجلس السلام' برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدا أن التعهدات المالية المعلنة ستسهم في توفير مساكن مؤقتة، وتأمين النقل الجماعي، وإزالة الركام تمهيدا لإعادة الإعمار.
في المقابل، أفادت مصادر فلسطينية أن حركة حماس دخلت المرحلة الأخيرة من انتخاباتها الداخلية لاختيار رئيس مكتبها السياسي، وسط منافسة بين خليل الحية وخالد مشعل.
يتواصل التصعيد الميداني في قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، وسط خروقات متكررة للجيش الإسرائيلي، ما يعكس هشاشة التهدئة واستمرار التوترات على الأرض، في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعيشها السكان. ولليوم الـ136 منذ بدء الاتفاق، واصلت القوات الإسرائيلية خروقاتها في مناطق متفرقة من القطاع عبر غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف. وشنت الطائرات غارتين على المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب القطاع، واستهدفت المدفعية مناطق في بيت لاهيا شمالا.
وتعرضت المناطق الشرقية من مدينة غزة لقصف مدفعي مكثف في حي التفاح، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف، بينما أطلقت الزوارق الحربية نيرانها باتجاه بحر المدينة، في تصعيد للأعمال العسكرية البحرية.
وفي جنوب القطاع، استهدفت المدفعية المناطق الشمالية لمدينة رفح، وأطلقت آليات الاحتلال نيرانها تجاه الأهالي جنوب خانيونس والمناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع، إضافة إلى قصف مدفعي في شمال غزة والمناطق الشرقية لمخيم البريج للاجئين والنازحين. كما واصل الطيران الحربي الإسرائيلي تحليقه المكثف في أجواء جنوبي القطاع.
على الصعيد السياسي، أشاد المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بالاجتماع الأول لـ'مجلس السلام' برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدا أن التعهدات المالية المعلنة ستسهم في توفير مساكن مؤقتة، وتأمين النقل الجماعي، وإزالة الركام تمهيدا لإعادة الإعمار.
في المقابل، أفادت مصادر فلسطينية أن حركة حماس دخلت المرحلة الأخيرة من انتخاباتها الداخلية لاختيار رئيس مكتبها السياسي، وسط منافسة بين خليل الحية وخالد مشعل.
التعليقات