تعرضت الأسواق الأميركية لموجة جديدة من القلق المرتبط بالذكاء الاصطناعي، بعدما أثار تقرير افتراضي نشرته شركة أبحاث غير معروفة نسبيًا، تُدعى 'Citrini Research'، مخاوف من سيناريو اقتصادي كارثي قد يمتد حتى عام 2028.
التقرير، الذي نُشر على منصة 'سبستاك' ووصفه معدّوه بأنه 'سيناريو لا توقع'، يتخيل مستقبلًا قريبًا تُحدث فيه أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقلة، أو ما يُعرف بـ'الوكلاء'، اضطرابًا واسعًا في الاقتصاد الأميركي، من سوق العمل إلى قطاع الرهن العقاري والأسواق المالية.
وعلى الرغم من طابعه الافتراضي، انعكس التقرير سريعًا على التداولات، إذ تراجع مؤشر 'S&P 500' بأكثر من 1%، فيما هبطت أسهم شركات مثل 'أوبر' و'ماستركارد' و'أميركان إكسبريس' و'دورداش' بنسبة تراوحت بين 4% و6%، بعدما وردت أسماؤها في التقرير ضمن الشركات المعرضة للخطر.
ويرتكز السيناريو على فرضية أن الوكلاء الرقميين سيزيلون 'الاحتكاك' من الاقتصاد، ما يُضعف نموذج أعمال شركات البرمجيات والخدمات الوسيطة.
ويتخيل التقرير أن المستهلكين سيعتمدون على وكلائهم الرقميين لإجراء المعاملات، متجاوزين تطبيقات النقل والدفع والسفر التقليدية، بل وحتى أنظمة بطاقات الائتمان، لصالح معاملات أرخص عبر العملات المشفرة.
كما يتوقع السيناريو موجة بطالة واسعة بين العاملين في الوظائف المكتبية، مع عجزهم عن الانتقال إلى وظائف جديدة في إدارة الذكاء الاصطناعي، نظرًا لقدرة الأنظمة نفسها على أداء هذه المهام. ويرى معدّو التقرير أن ذلك سيُطلق حلقة مفرغة من تراجع الأجور والإنفاق الاستهلاكي، تدفع الشركات إلى مزيد من الاستثمار في الأتمتة بدلاً من توظيف البشر.
ويمتد التأثير، بحسب التقرير، إلى أسواق الائتمان الخاص والرهن العقاري، إذ قد تتعرض شركات برمجيات ممولة بقروض ضخمة للتعثر، ما ينعكس على مؤسسات مالية تحمل هذه الديون، ويؤدي في نهاية المطاف إلى أزمة مالية محتملة بحلول 2027، قد تمحو نحو 57% من قيمة مؤشر 'S&P 500'.
ويتخيل السيناريو أيضًا بروز حركة احتجاجية شبيهة بـ'احتلوا وول ستريت'، لكن هذه المرة أمام مقار شركات الذكاء الاصطناعي، في ظل ما يسميه التقرير 'الناتج المحلي الإجمالي الشبح'، أي أرباح ضخمة للشركات التقنية لا تنعكس على الاقتصاد الحقيقي أو سوق العمل.
ورغم التحذيرات، شكك محللون في واقعية هذا الطرح، معتبرين أن قدرات الذكاء الاصطناعي الحالية لا تدعم مثل هذه التوقعات القصوى.
وقال خبراء إن الأسواق باتت شديدة الحساسية لأي محتوى واسع الانتشار يتعلق بالذكاء الاصطناعي، حتى وإن كان افتراضيًا بالكامل.
ويعكس التفاعل مع التقرير حجم القلق المتزايد في وول ستريت بشأن تأثيرات الذكاء الاصطناعي على التوظيف والنمو الاقتصادي، في وقت لا تزال فيه أدوات التنظيم والسياسات المالية عاجزة عن مواكبة التحولات التقنية المتسارعة.
تعرضت الأسواق الأميركية لموجة جديدة من القلق المرتبط بالذكاء الاصطناعي، بعدما أثار تقرير افتراضي نشرته شركة أبحاث غير معروفة نسبيًا، تُدعى 'Citrini Research'، مخاوف من سيناريو اقتصادي كارثي قد يمتد حتى عام 2028.
التقرير، الذي نُشر على منصة 'سبستاك' ووصفه معدّوه بأنه 'سيناريو لا توقع'، يتخيل مستقبلًا قريبًا تُحدث فيه أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقلة، أو ما يُعرف بـ'الوكلاء'، اضطرابًا واسعًا في الاقتصاد الأميركي، من سوق العمل إلى قطاع الرهن العقاري والأسواق المالية.
وعلى الرغم من طابعه الافتراضي، انعكس التقرير سريعًا على التداولات، إذ تراجع مؤشر 'S&P 500' بأكثر من 1%، فيما هبطت أسهم شركات مثل 'أوبر' و'ماستركارد' و'أميركان إكسبريس' و'دورداش' بنسبة تراوحت بين 4% و6%، بعدما وردت أسماؤها في التقرير ضمن الشركات المعرضة للخطر.
ويرتكز السيناريو على فرضية أن الوكلاء الرقميين سيزيلون 'الاحتكاك' من الاقتصاد، ما يُضعف نموذج أعمال شركات البرمجيات والخدمات الوسيطة.
ويتخيل التقرير أن المستهلكين سيعتمدون على وكلائهم الرقميين لإجراء المعاملات، متجاوزين تطبيقات النقل والدفع والسفر التقليدية، بل وحتى أنظمة بطاقات الائتمان، لصالح معاملات أرخص عبر العملات المشفرة.
كما يتوقع السيناريو موجة بطالة واسعة بين العاملين في الوظائف المكتبية، مع عجزهم عن الانتقال إلى وظائف جديدة في إدارة الذكاء الاصطناعي، نظرًا لقدرة الأنظمة نفسها على أداء هذه المهام. ويرى معدّو التقرير أن ذلك سيُطلق حلقة مفرغة من تراجع الأجور والإنفاق الاستهلاكي، تدفع الشركات إلى مزيد من الاستثمار في الأتمتة بدلاً من توظيف البشر.
ويمتد التأثير، بحسب التقرير، إلى أسواق الائتمان الخاص والرهن العقاري، إذ قد تتعرض شركات برمجيات ممولة بقروض ضخمة للتعثر، ما ينعكس على مؤسسات مالية تحمل هذه الديون، ويؤدي في نهاية المطاف إلى أزمة مالية محتملة بحلول 2027، قد تمحو نحو 57% من قيمة مؤشر 'S&P 500'.
ويتخيل السيناريو أيضًا بروز حركة احتجاجية شبيهة بـ'احتلوا وول ستريت'، لكن هذه المرة أمام مقار شركات الذكاء الاصطناعي، في ظل ما يسميه التقرير 'الناتج المحلي الإجمالي الشبح'، أي أرباح ضخمة للشركات التقنية لا تنعكس على الاقتصاد الحقيقي أو سوق العمل.
ورغم التحذيرات، شكك محللون في واقعية هذا الطرح، معتبرين أن قدرات الذكاء الاصطناعي الحالية لا تدعم مثل هذه التوقعات القصوى.
وقال خبراء إن الأسواق باتت شديدة الحساسية لأي محتوى واسع الانتشار يتعلق بالذكاء الاصطناعي، حتى وإن كان افتراضيًا بالكامل.
ويعكس التفاعل مع التقرير حجم القلق المتزايد في وول ستريت بشأن تأثيرات الذكاء الاصطناعي على التوظيف والنمو الاقتصادي، في وقت لا تزال فيه أدوات التنظيم والسياسات المالية عاجزة عن مواكبة التحولات التقنية المتسارعة.
تعرضت الأسواق الأميركية لموجة جديدة من القلق المرتبط بالذكاء الاصطناعي، بعدما أثار تقرير افتراضي نشرته شركة أبحاث غير معروفة نسبيًا، تُدعى 'Citrini Research'، مخاوف من سيناريو اقتصادي كارثي قد يمتد حتى عام 2028.
التقرير، الذي نُشر على منصة 'سبستاك' ووصفه معدّوه بأنه 'سيناريو لا توقع'، يتخيل مستقبلًا قريبًا تُحدث فيه أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقلة، أو ما يُعرف بـ'الوكلاء'، اضطرابًا واسعًا في الاقتصاد الأميركي، من سوق العمل إلى قطاع الرهن العقاري والأسواق المالية.
وعلى الرغم من طابعه الافتراضي، انعكس التقرير سريعًا على التداولات، إذ تراجع مؤشر 'S&P 500' بأكثر من 1%، فيما هبطت أسهم شركات مثل 'أوبر' و'ماستركارد' و'أميركان إكسبريس' و'دورداش' بنسبة تراوحت بين 4% و6%، بعدما وردت أسماؤها في التقرير ضمن الشركات المعرضة للخطر.
ويرتكز السيناريو على فرضية أن الوكلاء الرقميين سيزيلون 'الاحتكاك' من الاقتصاد، ما يُضعف نموذج أعمال شركات البرمجيات والخدمات الوسيطة.
ويتخيل التقرير أن المستهلكين سيعتمدون على وكلائهم الرقميين لإجراء المعاملات، متجاوزين تطبيقات النقل والدفع والسفر التقليدية، بل وحتى أنظمة بطاقات الائتمان، لصالح معاملات أرخص عبر العملات المشفرة.
كما يتوقع السيناريو موجة بطالة واسعة بين العاملين في الوظائف المكتبية، مع عجزهم عن الانتقال إلى وظائف جديدة في إدارة الذكاء الاصطناعي، نظرًا لقدرة الأنظمة نفسها على أداء هذه المهام. ويرى معدّو التقرير أن ذلك سيُطلق حلقة مفرغة من تراجع الأجور والإنفاق الاستهلاكي، تدفع الشركات إلى مزيد من الاستثمار في الأتمتة بدلاً من توظيف البشر.
ويمتد التأثير، بحسب التقرير، إلى أسواق الائتمان الخاص والرهن العقاري، إذ قد تتعرض شركات برمجيات ممولة بقروض ضخمة للتعثر، ما ينعكس على مؤسسات مالية تحمل هذه الديون، ويؤدي في نهاية المطاف إلى أزمة مالية محتملة بحلول 2027، قد تمحو نحو 57% من قيمة مؤشر 'S&P 500'.
ويتخيل السيناريو أيضًا بروز حركة احتجاجية شبيهة بـ'احتلوا وول ستريت'، لكن هذه المرة أمام مقار شركات الذكاء الاصطناعي، في ظل ما يسميه التقرير 'الناتج المحلي الإجمالي الشبح'، أي أرباح ضخمة للشركات التقنية لا تنعكس على الاقتصاد الحقيقي أو سوق العمل.
ورغم التحذيرات، شكك محللون في واقعية هذا الطرح، معتبرين أن قدرات الذكاء الاصطناعي الحالية لا تدعم مثل هذه التوقعات القصوى.
وقال خبراء إن الأسواق باتت شديدة الحساسية لأي محتوى واسع الانتشار يتعلق بالذكاء الاصطناعي، حتى وإن كان افتراضيًا بالكامل.
ويعكس التفاعل مع التقرير حجم القلق المتزايد في وول ستريت بشأن تأثيرات الذكاء الاصطناعي على التوظيف والنمو الاقتصادي، في وقت لا تزال فيه أدوات التنظيم والسياسات المالية عاجزة عن مواكبة التحولات التقنية المتسارعة.
التعليقات
تقرير "نهاية العالم" بالذكاء الاصطناعي يهزّ وول ستريت ويُسقط أسهم شركات كبرى
التعليقات