أعلنت وكالة الفضاء الأميركية 'ناسا' إدخال تعديلات جذرية على برنامج 'أرتميس'، مؤكدة أنّ مهمة 'أرتميس 3' لم تعد تستهدف إنزال رواد فضاء على سطح القمر، في ظل تأخيرات متراكمة ومشكلات تقنية وانتقادات تتعلق بمستوى المخاطر.
الإعلان جاء على لسان المدير الإداري الجديد للوكالة، جاريد آيزاكمان، الذي أوضح أنّ العودة البشرية إلى سطح القمر ستُرجأ إلى مهمة لاحقة مقررة في 2028، عبر مسار تدريجي يمنح الفرق الهندسية وقتًا إضافيًا لاختبار الأنظمة وتقليل المخاطر.
وبموجب الخطة المعدّلة، ستتحول 'أرتميس 3'، المتوقع إطلاقها بحلول منتصف 2027، إلى مهمة في مدار أرضي منخفض تهدف إلى اختبار تقنيات أساسية وأنظمة معقدة قبل الإقدام على الهبوط القمري. أما مهمة 'أرتميس 4' فستكون، إذا سارت الأمور وفق المخطط، أول محاولة جديدة لوضع رواد على سطح القمر منذ كانون الأول/ديسمبر 1972، تاريخ آخر رحلة ضمن برنامج 'أبولو'.
كما تقرر تأجيل إطلاق 'أرتميس 2'، التي ستنقل أربعة رواد فضاء في رحلة تستمر عشرة أيام حول القمر من دون هبوط، من الموعد المحدد في 6 آذار/مارس إلى الأول من نيسان/أبريل في أقرب تقدير، بعد سلسلة أعطال فنية.
وكان الصاروخ قد أُعيد مؤخرًا إلى حظيرته في مركز كينيدي الفضائي بولاية فلوريدا، عقب اكتشاف انسداد في تدفق الهيليوم في المرحلة العليا من المعزز. وجاء ذلك بعد تأجيل سابق في شباط/فبراير بسبب تسرّب للهيدروجين في نظام الإطلاق الفضائي.
وتأتي المراجعة الاستراتيجية بعد تقرير حاد أصدرته لجنة استشارية مستقلة لسلامة الطيران والفضاء، اعتبرت فيه أنّ أهداف 'أرتميس 3' بصيغتها السابقة تنطوي على مخاطر مرتفعة، داعية إلى إعادة تقييم عاجلة نظرًا لطبيعة المهمة المعقدة.
آيزاكمان قال إنّ النهج الجديد سيعتمد خطوات متدرجة بدل القفزات التقنية الكبيرة، مشيرًا إلى ضرورة 'العودة إلى الأساسيات' وتقليص عوامل المخاطرة عبر التعلم التراكمي من كل مهمة.
وتهدف 'ناسا' في نهاية المطاف إلى إنزال رواد قرب القطب الجنوبي للقمر.
ووفق التصور الحالي، قد تتبع مهمة 'أرتميس 4' عملية هبوط ثانية ضمن 'أرتميس 5' في العام ذاته 2028، على أن تتواصل محاولات الهبوط بوتيرة سنوية بعد ذلك، إذا أثبتت الاختبارات نجاحها.
أعلنت وكالة الفضاء الأميركية 'ناسا' إدخال تعديلات جذرية على برنامج 'أرتميس'، مؤكدة أنّ مهمة 'أرتميس 3' لم تعد تستهدف إنزال رواد فضاء على سطح القمر، في ظل تأخيرات متراكمة ومشكلات تقنية وانتقادات تتعلق بمستوى المخاطر.
الإعلان جاء على لسان المدير الإداري الجديد للوكالة، جاريد آيزاكمان، الذي أوضح أنّ العودة البشرية إلى سطح القمر ستُرجأ إلى مهمة لاحقة مقررة في 2028، عبر مسار تدريجي يمنح الفرق الهندسية وقتًا إضافيًا لاختبار الأنظمة وتقليل المخاطر.
وبموجب الخطة المعدّلة، ستتحول 'أرتميس 3'، المتوقع إطلاقها بحلول منتصف 2027، إلى مهمة في مدار أرضي منخفض تهدف إلى اختبار تقنيات أساسية وأنظمة معقدة قبل الإقدام على الهبوط القمري. أما مهمة 'أرتميس 4' فستكون، إذا سارت الأمور وفق المخطط، أول محاولة جديدة لوضع رواد على سطح القمر منذ كانون الأول/ديسمبر 1972، تاريخ آخر رحلة ضمن برنامج 'أبولو'.
كما تقرر تأجيل إطلاق 'أرتميس 2'، التي ستنقل أربعة رواد فضاء في رحلة تستمر عشرة أيام حول القمر من دون هبوط، من الموعد المحدد في 6 آذار/مارس إلى الأول من نيسان/أبريل في أقرب تقدير، بعد سلسلة أعطال فنية.
وكان الصاروخ قد أُعيد مؤخرًا إلى حظيرته في مركز كينيدي الفضائي بولاية فلوريدا، عقب اكتشاف انسداد في تدفق الهيليوم في المرحلة العليا من المعزز. وجاء ذلك بعد تأجيل سابق في شباط/فبراير بسبب تسرّب للهيدروجين في نظام الإطلاق الفضائي.
وتأتي المراجعة الاستراتيجية بعد تقرير حاد أصدرته لجنة استشارية مستقلة لسلامة الطيران والفضاء، اعتبرت فيه أنّ أهداف 'أرتميس 3' بصيغتها السابقة تنطوي على مخاطر مرتفعة، داعية إلى إعادة تقييم عاجلة نظرًا لطبيعة المهمة المعقدة.
آيزاكمان قال إنّ النهج الجديد سيعتمد خطوات متدرجة بدل القفزات التقنية الكبيرة، مشيرًا إلى ضرورة 'العودة إلى الأساسيات' وتقليص عوامل المخاطرة عبر التعلم التراكمي من كل مهمة.
وتهدف 'ناسا' في نهاية المطاف إلى إنزال رواد قرب القطب الجنوبي للقمر.
ووفق التصور الحالي، قد تتبع مهمة 'أرتميس 4' عملية هبوط ثانية ضمن 'أرتميس 5' في العام ذاته 2028، على أن تتواصل محاولات الهبوط بوتيرة سنوية بعد ذلك، إذا أثبتت الاختبارات نجاحها.
أعلنت وكالة الفضاء الأميركية 'ناسا' إدخال تعديلات جذرية على برنامج 'أرتميس'، مؤكدة أنّ مهمة 'أرتميس 3' لم تعد تستهدف إنزال رواد فضاء على سطح القمر، في ظل تأخيرات متراكمة ومشكلات تقنية وانتقادات تتعلق بمستوى المخاطر.
الإعلان جاء على لسان المدير الإداري الجديد للوكالة، جاريد آيزاكمان، الذي أوضح أنّ العودة البشرية إلى سطح القمر ستُرجأ إلى مهمة لاحقة مقررة في 2028، عبر مسار تدريجي يمنح الفرق الهندسية وقتًا إضافيًا لاختبار الأنظمة وتقليل المخاطر.
وبموجب الخطة المعدّلة، ستتحول 'أرتميس 3'، المتوقع إطلاقها بحلول منتصف 2027، إلى مهمة في مدار أرضي منخفض تهدف إلى اختبار تقنيات أساسية وأنظمة معقدة قبل الإقدام على الهبوط القمري. أما مهمة 'أرتميس 4' فستكون، إذا سارت الأمور وفق المخطط، أول محاولة جديدة لوضع رواد على سطح القمر منذ كانون الأول/ديسمبر 1972، تاريخ آخر رحلة ضمن برنامج 'أبولو'.
كما تقرر تأجيل إطلاق 'أرتميس 2'، التي ستنقل أربعة رواد فضاء في رحلة تستمر عشرة أيام حول القمر من دون هبوط، من الموعد المحدد في 6 آذار/مارس إلى الأول من نيسان/أبريل في أقرب تقدير، بعد سلسلة أعطال فنية.
وكان الصاروخ قد أُعيد مؤخرًا إلى حظيرته في مركز كينيدي الفضائي بولاية فلوريدا، عقب اكتشاف انسداد في تدفق الهيليوم في المرحلة العليا من المعزز. وجاء ذلك بعد تأجيل سابق في شباط/فبراير بسبب تسرّب للهيدروجين في نظام الإطلاق الفضائي.
وتأتي المراجعة الاستراتيجية بعد تقرير حاد أصدرته لجنة استشارية مستقلة لسلامة الطيران والفضاء، اعتبرت فيه أنّ أهداف 'أرتميس 3' بصيغتها السابقة تنطوي على مخاطر مرتفعة، داعية إلى إعادة تقييم عاجلة نظرًا لطبيعة المهمة المعقدة.
آيزاكمان قال إنّ النهج الجديد سيعتمد خطوات متدرجة بدل القفزات التقنية الكبيرة، مشيرًا إلى ضرورة 'العودة إلى الأساسيات' وتقليص عوامل المخاطرة عبر التعلم التراكمي من كل مهمة.
وتهدف 'ناسا' في نهاية المطاف إلى إنزال رواد قرب القطب الجنوبي للقمر.
ووفق التصور الحالي، قد تتبع مهمة 'أرتميس 4' عملية هبوط ثانية ضمن 'أرتميس 5' في العام ذاته 2028، على أن تتواصل محاولات الهبوط بوتيرة سنوية بعد ذلك، إذا أثبتت الاختبارات نجاحها.
التعليقات