قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، منع أي نشاط للحرس الثوري الإيراني على الأراضي اللبنانية في حال التحقق من وجود عناصر تابعين له، كما أقرت فرض تأشيرات دخول على المواطنين الإيرانيين، في ظل التصعيد الإسرائيلي والمواجهات مع حزب الله. وجاء ذلك في ختام جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت في السرايا الحكومية، حيث تلا وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، مقرراتها، في مؤتمر صحافي عقده قال فيه إن الحكومة تتحقق من وجود عناصر للحرس الثوري على الأراضي اللبنانية تمهيدا لترحيلهم. وقال مرقص إن مجلس الوزراء قرر الطلب إلى الوزارات والإدارات المعنية 'إعطاء التوجيهات والتعاميم المناسبة للتحقق من وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان'، مشيرًا إلى ضرورة 'التدخل الحازم والفوري لمنع أي نشاط أو عمل أمني أو عسكري قد يقومون به انطلاقًا من الأراضي اللبنانية، أيا كانت صفتهم أو الغطاء الذي يعملون تحته'.
وأضاف أن الحكومة شددت على توقيف أي عناصر يثبت انتماؤهم إلى الحرس الثوري 'بقرار من القضاء المختص تمهيدًا لترحيلهم من البلاد'. كما أشار مرقص إلى أن مجلس الوزراء قرر فرض حصول الرعايا الإيرانيين على تأشيرات دخول إلى لبنان، بعدما كانوا معفيين منها سابقًا بموجب مبدأ المعاملة بالمثل.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد هدد، الثلاثاء، باستهداف من وصفهم بـ'ممثلي النظام الإيراني' في لبنان، وأنذرهم بضرورة المغادرة خلال 24 ساعة. وقال الاحتلال في بيان، إنه 'يحذّر ممثلي النظام الإيراني الذين ما زالوا في لبنان بضرورة المغادرة فورًا قبل استهدافهم'، دون توضيح من يقصدهم بالضبط.
وأضاف: 'يحذر الجيش الإسرائيلي بأنه لن يتسامح مع أي وجود لممثلي النظام الإيراني في لبنان وسيمنح خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة لممثلي النظام الموجودين في لبنان فرصة لمغادرته'. واستدرك: 'بعد ذلك، لن يكون هناك أي مكان آمن لممثلي النظام الإيراني في لبنان، وسيقوم الجيش الإسرائيلي باستهدافهم أينما وُجدوا'.
قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، منع أي نشاط للحرس الثوري الإيراني على الأراضي اللبنانية في حال التحقق من وجود عناصر تابعين له، كما أقرت فرض تأشيرات دخول على المواطنين الإيرانيين، في ظل التصعيد الإسرائيلي والمواجهات مع حزب الله. وجاء ذلك في ختام جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت في السرايا الحكومية، حيث تلا وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، مقرراتها، في مؤتمر صحافي عقده قال فيه إن الحكومة تتحقق من وجود عناصر للحرس الثوري على الأراضي اللبنانية تمهيدا لترحيلهم. وقال مرقص إن مجلس الوزراء قرر الطلب إلى الوزارات والإدارات المعنية 'إعطاء التوجيهات والتعاميم المناسبة للتحقق من وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان'، مشيرًا إلى ضرورة 'التدخل الحازم والفوري لمنع أي نشاط أو عمل أمني أو عسكري قد يقومون به انطلاقًا من الأراضي اللبنانية، أيا كانت صفتهم أو الغطاء الذي يعملون تحته'.
وأضاف أن الحكومة شددت على توقيف أي عناصر يثبت انتماؤهم إلى الحرس الثوري 'بقرار من القضاء المختص تمهيدًا لترحيلهم من البلاد'. كما أشار مرقص إلى أن مجلس الوزراء قرر فرض حصول الرعايا الإيرانيين على تأشيرات دخول إلى لبنان، بعدما كانوا معفيين منها سابقًا بموجب مبدأ المعاملة بالمثل.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد هدد، الثلاثاء، باستهداف من وصفهم بـ'ممثلي النظام الإيراني' في لبنان، وأنذرهم بضرورة المغادرة خلال 24 ساعة. وقال الاحتلال في بيان، إنه 'يحذّر ممثلي النظام الإيراني الذين ما زالوا في لبنان بضرورة المغادرة فورًا قبل استهدافهم'، دون توضيح من يقصدهم بالضبط.
وأضاف: 'يحذر الجيش الإسرائيلي بأنه لن يتسامح مع أي وجود لممثلي النظام الإيراني في لبنان وسيمنح خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة لممثلي النظام الموجودين في لبنان فرصة لمغادرته'. واستدرك: 'بعد ذلك، لن يكون هناك أي مكان آمن لممثلي النظام الإيراني في لبنان، وسيقوم الجيش الإسرائيلي باستهدافهم أينما وُجدوا'.
قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، منع أي نشاط للحرس الثوري الإيراني على الأراضي اللبنانية في حال التحقق من وجود عناصر تابعين له، كما أقرت فرض تأشيرات دخول على المواطنين الإيرانيين، في ظل التصعيد الإسرائيلي والمواجهات مع حزب الله. وجاء ذلك في ختام جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت في السرايا الحكومية، حيث تلا وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، مقرراتها، في مؤتمر صحافي عقده قال فيه إن الحكومة تتحقق من وجود عناصر للحرس الثوري على الأراضي اللبنانية تمهيدا لترحيلهم. وقال مرقص إن مجلس الوزراء قرر الطلب إلى الوزارات والإدارات المعنية 'إعطاء التوجيهات والتعاميم المناسبة للتحقق من وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان'، مشيرًا إلى ضرورة 'التدخل الحازم والفوري لمنع أي نشاط أو عمل أمني أو عسكري قد يقومون به انطلاقًا من الأراضي اللبنانية، أيا كانت صفتهم أو الغطاء الذي يعملون تحته'.
وأضاف أن الحكومة شددت على توقيف أي عناصر يثبت انتماؤهم إلى الحرس الثوري 'بقرار من القضاء المختص تمهيدًا لترحيلهم من البلاد'. كما أشار مرقص إلى أن مجلس الوزراء قرر فرض حصول الرعايا الإيرانيين على تأشيرات دخول إلى لبنان، بعدما كانوا معفيين منها سابقًا بموجب مبدأ المعاملة بالمثل.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد هدد، الثلاثاء، باستهداف من وصفهم بـ'ممثلي النظام الإيراني' في لبنان، وأنذرهم بضرورة المغادرة خلال 24 ساعة. وقال الاحتلال في بيان، إنه 'يحذّر ممثلي النظام الإيراني الذين ما زالوا في لبنان بضرورة المغادرة فورًا قبل استهدافهم'، دون توضيح من يقصدهم بالضبط.
وأضاف: 'يحذر الجيش الإسرائيلي بأنه لن يتسامح مع أي وجود لممثلي النظام الإيراني في لبنان وسيمنح خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة لممثلي النظام الموجودين في لبنان فرصة لمغادرته'. واستدرك: 'بعد ذلك، لن يكون هناك أي مكان آمن لممثلي النظام الإيراني في لبنان، وسيقوم الجيش الإسرائيلي باستهدافهم أينما وُجدوا'.
التعليقات
لبنان يفرض تأشيرة دخول على الإيرانيين ويتحقق من وجود عناصر للحرس الثوري لترحيلهم
التعليقات