كشف تحليل صحافي أن روبوتات دردشة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تابعة لشركات تكنولوجيا كبرى توجّه بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى كازينوهات إلكترونية غير مرخصة، ما يثير مخاوف من زيادة مخاطر الاحتيال والإدمان على القمار. وأظهر التحقيق أن خمسة روبوتات محادثة طُوّرت من شركات تقنية عالمية تمكنت بسهولة من تقديم قوائم بأفضل مواقع القمار غير المرخصة، بل وقدمت في بعض الحالات إرشادات حول كيفية تجاوز القيود المفروضة في المملكة المتحدة للحد من المقامرة أو حماية المدمنين. وشملت الاختبارات روبوتات مثل 'تشات جي بي تي' التابع لشركة 'أوبن إيه آي'، و'جيميناي' من شركة 'غوغل'، و'ميتا إيه آي' التابعة لشركة 'ميتا'، إضافة إلى 'كوبايلوت' من 'مايكروسوفت' و'غروك'.
وأشارت النتائج إلى أن بعض هذه الأنظمة اقترحت مواقع قمار تعمل خارج بريطانيا تحت تراخيص صادرة من ولايات قضائية صغيرة، مثل جزيرة كوراساو في منطقة الكاريبي، وهي مواقع ارتبطت في تقارير سابقة بحالات احتيال ومشكلات إدمان على القمار.
كما قدمت بعض الروبوتات نصائح حول كيفية تجاوز عمليات التحقق المالي أو استخدام العملات المشفرة لإجراء المدفوعات والسحب دون الارتباط بالحسابات المصرفية.
وأظهرت الاختبارات أيضًا أن بعض الأنظمة قارنت بين العروض الترويجية للمواقع غير المرخصة، مثل المكافآت المالية وسرعة الدفع، لتوجيه المستخدمين نحو المنصات التي تقدم حوافز أكبر.
وأثارت النتائج انتقادات من جهات حكومية ومنظمين في بريطانيا، إضافة إلى ناشطين وخبراء في مجال الإدمان، الذين حذروا من مخاطر توجيه المستخدمين، خصوصًا الشباب، إلى مواقع مقامرة غير خاضعة للتنظيم.
وأشارت الحكومة البريطانية إلى أن روبوتات المحادثة يجب أن تحمي المستخدمين من المحتوى غير القانوني، مؤكدة أن قانون السلامة على الإنترنت يلزم شركات التكنولوجيا بإزالة المواد الضارة واتخاذ إجراءات لحماية المستخدمين.
من جانبها، قالت هيئة المقامرة البريطانية إنها تتعامل بجدية مع هذه القضية، مؤكدة مشاركتها في فريق عمل حكومي يهدف إلى إلزام شركات التكنولوجيا بتحمل مسؤولية أكبر عن المحتوى الضار أو الاستغلالي على منصاتها.
وفي المقابل، أكدت شركات التكنولوجيا أنها تعمل على تحديث أنظمة الحماية في أدوات الذكاء الاصطناعي للحد من هذه المخاطر وتحسين آليات الرقابة على المحتوى.
كشف تحليل صحافي أن روبوتات دردشة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تابعة لشركات تكنولوجيا كبرى توجّه بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى كازينوهات إلكترونية غير مرخصة، ما يثير مخاوف من زيادة مخاطر الاحتيال والإدمان على القمار. وأظهر التحقيق أن خمسة روبوتات محادثة طُوّرت من شركات تقنية عالمية تمكنت بسهولة من تقديم قوائم بأفضل مواقع القمار غير المرخصة، بل وقدمت في بعض الحالات إرشادات حول كيفية تجاوز القيود المفروضة في المملكة المتحدة للحد من المقامرة أو حماية المدمنين. وشملت الاختبارات روبوتات مثل 'تشات جي بي تي' التابع لشركة 'أوبن إيه آي'، و'جيميناي' من شركة 'غوغل'، و'ميتا إيه آي' التابعة لشركة 'ميتا'، إضافة إلى 'كوبايلوت' من 'مايكروسوفت' و'غروك'.
وأشارت النتائج إلى أن بعض هذه الأنظمة اقترحت مواقع قمار تعمل خارج بريطانيا تحت تراخيص صادرة من ولايات قضائية صغيرة، مثل جزيرة كوراساو في منطقة الكاريبي، وهي مواقع ارتبطت في تقارير سابقة بحالات احتيال ومشكلات إدمان على القمار.
كما قدمت بعض الروبوتات نصائح حول كيفية تجاوز عمليات التحقق المالي أو استخدام العملات المشفرة لإجراء المدفوعات والسحب دون الارتباط بالحسابات المصرفية.
وأظهرت الاختبارات أيضًا أن بعض الأنظمة قارنت بين العروض الترويجية للمواقع غير المرخصة، مثل المكافآت المالية وسرعة الدفع، لتوجيه المستخدمين نحو المنصات التي تقدم حوافز أكبر.
وأثارت النتائج انتقادات من جهات حكومية ومنظمين في بريطانيا، إضافة إلى ناشطين وخبراء في مجال الإدمان، الذين حذروا من مخاطر توجيه المستخدمين، خصوصًا الشباب، إلى مواقع مقامرة غير خاضعة للتنظيم.
وأشارت الحكومة البريطانية إلى أن روبوتات المحادثة يجب أن تحمي المستخدمين من المحتوى غير القانوني، مؤكدة أن قانون السلامة على الإنترنت يلزم شركات التكنولوجيا بإزالة المواد الضارة واتخاذ إجراءات لحماية المستخدمين.
من جانبها، قالت هيئة المقامرة البريطانية إنها تتعامل بجدية مع هذه القضية، مؤكدة مشاركتها في فريق عمل حكومي يهدف إلى إلزام شركات التكنولوجيا بتحمل مسؤولية أكبر عن المحتوى الضار أو الاستغلالي على منصاتها.
وفي المقابل، أكدت شركات التكنولوجيا أنها تعمل على تحديث أنظمة الحماية في أدوات الذكاء الاصطناعي للحد من هذه المخاطر وتحسين آليات الرقابة على المحتوى.
كشف تحليل صحافي أن روبوتات دردشة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تابعة لشركات تكنولوجيا كبرى توجّه بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى كازينوهات إلكترونية غير مرخصة، ما يثير مخاوف من زيادة مخاطر الاحتيال والإدمان على القمار. وأظهر التحقيق أن خمسة روبوتات محادثة طُوّرت من شركات تقنية عالمية تمكنت بسهولة من تقديم قوائم بأفضل مواقع القمار غير المرخصة، بل وقدمت في بعض الحالات إرشادات حول كيفية تجاوز القيود المفروضة في المملكة المتحدة للحد من المقامرة أو حماية المدمنين. وشملت الاختبارات روبوتات مثل 'تشات جي بي تي' التابع لشركة 'أوبن إيه آي'، و'جيميناي' من شركة 'غوغل'، و'ميتا إيه آي' التابعة لشركة 'ميتا'، إضافة إلى 'كوبايلوت' من 'مايكروسوفت' و'غروك'.
وأشارت النتائج إلى أن بعض هذه الأنظمة اقترحت مواقع قمار تعمل خارج بريطانيا تحت تراخيص صادرة من ولايات قضائية صغيرة، مثل جزيرة كوراساو في منطقة الكاريبي، وهي مواقع ارتبطت في تقارير سابقة بحالات احتيال ومشكلات إدمان على القمار.
كما قدمت بعض الروبوتات نصائح حول كيفية تجاوز عمليات التحقق المالي أو استخدام العملات المشفرة لإجراء المدفوعات والسحب دون الارتباط بالحسابات المصرفية.
وأظهرت الاختبارات أيضًا أن بعض الأنظمة قارنت بين العروض الترويجية للمواقع غير المرخصة، مثل المكافآت المالية وسرعة الدفع، لتوجيه المستخدمين نحو المنصات التي تقدم حوافز أكبر.
وأثارت النتائج انتقادات من جهات حكومية ومنظمين في بريطانيا، إضافة إلى ناشطين وخبراء في مجال الإدمان، الذين حذروا من مخاطر توجيه المستخدمين، خصوصًا الشباب، إلى مواقع مقامرة غير خاضعة للتنظيم.
وأشارت الحكومة البريطانية إلى أن روبوتات المحادثة يجب أن تحمي المستخدمين من المحتوى غير القانوني، مؤكدة أن قانون السلامة على الإنترنت يلزم شركات التكنولوجيا بإزالة المواد الضارة واتخاذ إجراءات لحماية المستخدمين.
من جانبها، قالت هيئة المقامرة البريطانية إنها تتعامل بجدية مع هذه القضية، مؤكدة مشاركتها في فريق عمل حكومي يهدف إلى إلزام شركات التكنولوجيا بتحمل مسؤولية أكبر عن المحتوى الضار أو الاستغلالي على منصاتها.
وفي المقابل، أكدت شركات التكنولوجيا أنها تعمل على تحديث أنظمة الحماية في أدوات الذكاء الاصطناعي للحد من هذه المخاطر وتحسين آليات الرقابة على المحتوى.
التعليقات
روبوتات الذكاء الاصطناعي تروّج لكازينوهات غير قانونية على الإنترنت
التعليقات