كشف تحقيق صحافي أن بيانات صحية سرية تخص مئات آلاف المتطوعين في مشروع الأبحاث الطبية البريطاني 'يو كيه بايوبنك' ظهرت على الإنترنت عشرات المرات، ما أثار تساؤلات حول إجراءات حماية المعلومات في أحد أكبر مشاريع البيانات الصحية في العالم.
ويحتفظ المشروع، الذي يضم سجلات طبية لنحو 500 ألف متطوع في بريطانيا، بقاعدة بيانات ضخمة تشمل معلومات جينية وصورًا طبية ونتائج فحوصات وعينات دم وبيانات عن نمط الحياة. وقد أسهمت هذه البيانات في أبحاث مهمة تتعلق بالسرطان والخرف والسكري.
لكن التحقيق أظهر أن بعض الباحثين المصرح لهم باستخدام بيانات المشروع نشروا ملفات مرتبطة بها على الإنترنت عن طريق الخطأ، أثناء مشاركة الشيفرات البرمجية المستخدمة في تحليل البيانات عبر منصة مشاركة الأكواد 'غيت هب'.
ولا تتضمن الملفات المسربة أسماء المشاركين أو عناوينهم، إلا أنها تحتوي على تفاصيل طبية دقيقة قد تثير مخاوف تتعلق بالخصوصية. وعثر التحقيق على مجموعة بيانات تضم ملايين تشخيصات المستشفيات مع تواريخها لأكثر من 400 ألف مشارك.
وبالاستناد إلى شهر وسنة ميلاد أحد المتطوعين ومعلومات عن عملية جراحية خضع لها، تمكن صحافيون من تحديد سجل تشخيصاته الطبية داخل إحدى قواعد البيانات المنشورة، ما يشير إلى إمكانية إعادة التعرف على هوية بعض المشاركين عبر الربط بين البيانات.
ووصف خبراء بيانات حجم المشكلة واستمرارها بأنه 'صادم'، خاصة في ظل سهولة الربط بين المعلومات المتاحة على الإنترنت باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي.
من جهته، رفض مشروع 'يو كيه بايوبنك' المخاوف المتعلقة بخصوصية المشاركين، مؤكدًا أن الباحثين لا يحصلون على بيانات تعريفية مباشرة مثل الأسماء والعناوين.
وقال المدير التنفيذي للمشروع، البروفيسور السير روري كولينز، إن المؤسسة لم ترصد أي حالة جرى فيها تحديد هوية أحد المشاركين فعليًا عبر بيانات المشروع.
وكان المشروع قد أُطلق عام 2003 بدعم من وزارة الصحة البريطانية وعدد من المؤسسات الخيرية البحثية، ويتيح للجامعات والشركات التقدم بطلبات للحصول على البيانات لأغراض البحث العلمي.
وحتى أواخر عام 2024 كان بإمكان الباحثين تنزيل البيانات على أنظمتهم الخاصة، قبل أن يجري تشديد الضوابط بعد تكرار حالات نشر البيانات عن طريق الخطأ. وبين تموز/يوليو وكانون الأول/ديسمبر 2025، أصدر المشروع نحو 80 إشعارًا قانونيًا إلى منصة 'غيت هب' لإزالة ملفات مرتبطة بالبيانات.
ورغم إزالة مئات المستودعات الرقمية التي تضمنت هذه الملفات، يشير خبراء إلى أن جزءًا من البيانات ظل متاحًا على الإنترنت، ما يبرز التحدي المستمر في تحقيق التوازن بين توسيع استخدام البيانات الطبية في الأبحاث العلمية وحماية خصوصية المشاركين.
كشف تحقيق صحافي أن بيانات صحية سرية تخص مئات آلاف المتطوعين في مشروع الأبحاث الطبية البريطاني 'يو كيه بايوبنك' ظهرت على الإنترنت عشرات المرات، ما أثار تساؤلات حول إجراءات حماية المعلومات في أحد أكبر مشاريع البيانات الصحية في العالم.
ويحتفظ المشروع، الذي يضم سجلات طبية لنحو 500 ألف متطوع في بريطانيا، بقاعدة بيانات ضخمة تشمل معلومات جينية وصورًا طبية ونتائج فحوصات وعينات دم وبيانات عن نمط الحياة. وقد أسهمت هذه البيانات في أبحاث مهمة تتعلق بالسرطان والخرف والسكري.
لكن التحقيق أظهر أن بعض الباحثين المصرح لهم باستخدام بيانات المشروع نشروا ملفات مرتبطة بها على الإنترنت عن طريق الخطأ، أثناء مشاركة الشيفرات البرمجية المستخدمة في تحليل البيانات عبر منصة مشاركة الأكواد 'غيت هب'.
ولا تتضمن الملفات المسربة أسماء المشاركين أو عناوينهم، إلا أنها تحتوي على تفاصيل طبية دقيقة قد تثير مخاوف تتعلق بالخصوصية. وعثر التحقيق على مجموعة بيانات تضم ملايين تشخيصات المستشفيات مع تواريخها لأكثر من 400 ألف مشارك.
وبالاستناد إلى شهر وسنة ميلاد أحد المتطوعين ومعلومات عن عملية جراحية خضع لها، تمكن صحافيون من تحديد سجل تشخيصاته الطبية داخل إحدى قواعد البيانات المنشورة، ما يشير إلى إمكانية إعادة التعرف على هوية بعض المشاركين عبر الربط بين البيانات.
ووصف خبراء بيانات حجم المشكلة واستمرارها بأنه 'صادم'، خاصة في ظل سهولة الربط بين المعلومات المتاحة على الإنترنت باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي.
من جهته، رفض مشروع 'يو كيه بايوبنك' المخاوف المتعلقة بخصوصية المشاركين، مؤكدًا أن الباحثين لا يحصلون على بيانات تعريفية مباشرة مثل الأسماء والعناوين.
وقال المدير التنفيذي للمشروع، البروفيسور السير روري كولينز، إن المؤسسة لم ترصد أي حالة جرى فيها تحديد هوية أحد المشاركين فعليًا عبر بيانات المشروع.
وكان المشروع قد أُطلق عام 2003 بدعم من وزارة الصحة البريطانية وعدد من المؤسسات الخيرية البحثية، ويتيح للجامعات والشركات التقدم بطلبات للحصول على البيانات لأغراض البحث العلمي.
وحتى أواخر عام 2024 كان بإمكان الباحثين تنزيل البيانات على أنظمتهم الخاصة، قبل أن يجري تشديد الضوابط بعد تكرار حالات نشر البيانات عن طريق الخطأ. وبين تموز/يوليو وكانون الأول/ديسمبر 2025، أصدر المشروع نحو 80 إشعارًا قانونيًا إلى منصة 'غيت هب' لإزالة ملفات مرتبطة بالبيانات.
ورغم إزالة مئات المستودعات الرقمية التي تضمنت هذه الملفات، يشير خبراء إلى أن جزءًا من البيانات ظل متاحًا على الإنترنت، ما يبرز التحدي المستمر في تحقيق التوازن بين توسيع استخدام البيانات الطبية في الأبحاث العلمية وحماية خصوصية المشاركين.
كشف تحقيق صحافي أن بيانات صحية سرية تخص مئات آلاف المتطوعين في مشروع الأبحاث الطبية البريطاني 'يو كيه بايوبنك' ظهرت على الإنترنت عشرات المرات، ما أثار تساؤلات حول إجراءات حماية المعلومات في أحد أكبر مشاريع البيانات الصحية في العالم.
ويحتفظ المشروع، الذي يضم سجلات طبية لنحو 500 ألف متطوع في بريطانيا، بقاعدة بيانات ضخمة تشمل معلومات جينية وصورًا طبية ونتائج فحوصات وعينات دم وبيانات عن نمط الحياة. وقد أسهمت هذه البيانات في أبحاث مهمة تتعلق بالسرطان والخرف والسكري.
لكن التحقيق أظهر أن بعض الباحثين المصرح لهم باستخدام بيانات المشروع نشروا ملفات مرتبطة بها على الإنترنت عن طريق الخطأ، أثناء مشاركة الشيفرات البرمجية المستخدمة في تحليل البيانات عبر منصة مشاركة الأكواد 'غيت هب'.
ولا تتضمن الملفات المسربة أسماء المشاركين أو عناوينهم، إلا أنها تحتوي على تفاصيل طبية دقيقة قد تثير مخاوف تتعلق بالخصوصية. وعثر التحقيق على مجموعة بيانات تضم ملايين تشخيصات المستشفيات مع تواريخها لأكثر من 400 ألف مشارك.
وبالاستناد إلى شهر وسنة ميلاد أحد المتطوعين ومعلومات عن عملية جراحية خضع لها، تمكن صحافيون من تحديد سجل تشخيصاته الطبية داخل إحدى قواعد البيانات المنشورة، ما يشير إلى إمكانية إعادة التعرف على هوية بعض المشاركين عبر الربط بين البيانات.
ووصف خبراء بيانات حجم المشكلة واستمرارها بأنه 'صادم'، خاصة في ظل سهولة الربط بين المعلومات المتاحة على الإنترنت باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي.
من جهته، رفض مشروع 'يو كيه بايوبنك' المخاوف المتعلقة بخصوصية المشاركين، مؤكدًا أن الباحثين لا يحصلون على بيانات تعريفية مباشرة مثل الأسماء والعناوين.
وقال المدير التنفيذي للمشروع، البروفيسور السير روري كولينز، إن المؤسسة لم ترصد أي حالة جرى فيها تحديد هوية أحد المشاركين فعليًا عبر بيانات المشروع.
وكان المشروع قد أُطلق عام 2003 بدعم من وزارة الصحة البريطانية وعدد من المؤسسات الخيرية البحثية، ويتيح للجامعات والشركات التقدم بطلبات للحصول على البيانات لأغراض البحث العلمي.
وحتى أواخر عام 2024 كان بإمكان الباحثين تنزيل البيانات على أنظمتهم الخاصة، قبل أن يجري تشديد الضوابط بعد تكرار حالات نشر البيانات عن طريق الخطأ. وبين تموز/يوليو وكانون الأول/ديسمبر 2025، أصدر المشروع نحو 80 إشعارًا قانونيًا إلى منصة 'غيت هب' لإزالة ملفات مرتبطة بالبيانات.
ورغم إزالة مئات المستودعات الرقمية التي تضمنت هذه الملفات، يشير خبراء إلى أن جزءًا من البيانات ظل متاحًا على الإنترنت، ما يبرز التحدي المستمر في تحقيق التوازن بين توسيع استخدام البيانات الطبية في الأبحاث العلمية وحماية خصوصية المشاركين.
التعليقات
تسريب بيانات مئات الآلاف من المتطوعين في مشروع الأبحاث الطبية البريطاني
التعليقات