تعهد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الإثنين، بـ'الاستيلاء' على كوبا الغارقة في الظلام مع انقطاع التيار الكهربائي بشكل تام نتيجة الحظر النفطي الذي تفرضه واشنطن على الجزيرة. فبعد نحو سبعة عقود من تحدي الولايات المتحدة، تتعرض السلطات الكوبية لضغوط هائلة من قبل إدارة ترامب. وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض 'طوال حياتي وأنا أسمع عن الولايات المتحدة وكوبا. متى ستقوم الولايات المتحدة بذلك'.
وأضاف 'أعتقد أنني (...) سأحظى بشرف الاستيلاء على كوبا'.
وتابع 'سواء حررتها أو استوليت عليها (...) أعتقد أنني أستطيع أن أفعل بها ما أشاء. تريدون الحقيقة، إنهم أمة ضعيفة للغاية في الوقت الحالي'.
ويعد هذا التهديد الأكثر صراحة من ترامب، وقد جاء في وقت تعاني فيه الجزيرة الكاريبية التي يبلغ عدد سكانها 9,6 مليون نسمة من انقطاع كبير آخر للتيار الكهربائي.
فمنذ إطاحة الولايات المتحدة بنيكولاس مادورو، الحليف الأكبر لكوبا، وفرض ترامب الحصار النفطي، لم تستورد الجزيرة أي شحنة وقود منذ التاسع من كانون الثاني/ يناير.
وفي محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية وتلبية المطالب الأميركية، صرح وزير التجارة الخارجية الكوبي، أوسكار بيريز أوليفا، لشبكة 'إن بي سي نيوز'، أن 'كوبا منفتحة على إقامة علاقات تجارية مرنة مع الشركات الأميركية'، و'أيضا مع الكوبيين المقيمين في الولايات المتحدة'.
وأدى السخط الناجم عن انقطاع التيار الكهربائي والنقص في المواد الأساسية إلى خروج احتجاجات، حيث قام متظاهرون بتخريب مكتب للحزب الشيوعي نهاية الأسبوع الماضي.
وأعلن مسؤول محلي الاثنين أن 14 شخصا على الأقل اعتقلوا بعد أن اقتحم متظاهرون مكتب الحزب الشيوعي في بلدة مورون شرق هافانا.
وأقر الرئيس ميغيل دياز كانيل 'بالاستياء الذي يشعر به شعبنا'، لكنه ندد باللجوء ل'العنف'.
وأكد دياز كانيل الأسبوع الماضي، أن حكومته أجرت محادثات مع الولايات المتحدة.
ويزعم ترامب أن الحصار النفطي الذي يفرضه يأتي ردا على 'تهديد استثنائي' تشكله كوبا على الولايات المتحدة.
وقال ترامب الأحد إن كوبا 'تريد التوصل إلى 'اتفاق' قد يأتي سريعا بعد أن تنتهي إدارته من الحرب ضد إيران.
وأضاف للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية 'أعتقد أننا سنتمكن قريبا من التوصل إلى اتفاق أو القيام بكل ما يتعين علينا القيام به'.
تعهد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الإثنين، بـ'الاستيلاء' على كوبا الغارقة في الظلام مع انقطاع التيار الكهربائي بشكل تام نتيجة الحظر النفطي الذي تفرضه واشنطن على الجزيرة. فبعد نحو سبعة عقود من تحدي الولايات المتحدة، تتعرض السلطات الكوبية لضغوط هائلة من قبل إدارة ترامب. وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض 'طوال حياتي وأنا أسمع عن الولايات المتحدة وكوبا. متى ستقوم الولايات المتحدة بذلك'.
وأضاف 'أعتقد أنني (...) سأحظى بشرف الاستيلاء على كوبا'.
وتابع 'سواء حررتها أو استوليت عليها (...) أعتقد أنني أستطيع أن أفعل بها ما أشاء. تريدون الحقيقة، إنهم أمة ضعيفة للغاية في الوقت الحالي'.
ويعد هذا التهديد الأكثر صراحة من ترامب، وقد جاء في وقت تعاني فيه الجزيرة الكاريبية التي يبلغ عدد سكانها 9,6 مليون نسمة من انقطاع كبير آخر للتيار الكهربائي.
فمنذ إطاحة الولايات المتحدة بنيكولاس مادورو، الحليف الأكبر لكوبا، وفرض ترامب الحصار النفطي، لم تستورد الجزيرة أي شحنة وقود منذ التاسع من كانون الثاني/ يناير.
وفي محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية وتلبية المطالب الأميركية، صرح وزير التجارة الخارجية الكوبي، أوسكار بيريز أوليفا، لشبكة 'إن بي سي نيوز'، أن 'كوبا منفتحة على إقامة علاقات تجارية مرنة مع الشركات الأميركية'، و'أيضا مع الكوبيين المقيمين في الولايات المتحدة'.
وأدى السخط الناجم عن انقطاع التيار الكهربائي والنقص في المواد الأساسية إلى خروج احتجاجات، حيث قام متظاهرون بتخريب مكتب للحزب الشيوعي نهاية الأسبوع الماضي.
وأعلن مسؤول محلي الاثنين أن 14 شخصا على الأقل اعتقلوا بعد أن اقتحم متظاهرون مكتب الحزب الشيوعي في بلدة مورون شرق هافانا.
وأقر الرئيس ميغيل دياز كانيل 'بالاستياء الذي يشعر به شعبنا'، لكنه ندد باللجوء ل'العنف'.
وأكد دياز كانيل الأسبوع الماضي، أن حكومته أجرت محادثات مع الولايات المتحدة.
ويزعم ترامب أن الحصار النفطي الذي يفرضه يأتي ردا على 'تهديد استثنائي' تشكله كوبا على الولايات المتحدة.
وقال ترامب الأحد إن كوبا 'تريد التوصل إلى 'اتفاق' قد يأتي سريعا بعد أن تنتهي إدارته من الحرب ضد إيران.
وأضاف للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية 'أعتقد أننا سنتمكن قريبا من التوصل إلى اتفاق أو القيام بكل ما يتعين علينا القيام به'.
تعهد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الإثنين، بـ'الاستيلاء' على كوبا الغارقة في الظلام مع انقطاع التيار الكهربائي بشكل تام نتيجة الحظر النفطي الذي تفرضه واشنطن على الجزيرة. فبعد نحو سبعة عقود من تحدي الولايات المتحدة، تتعرض السلطات الكوبية لضغوط هائلة من قبل إدارة ترامب. وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض 'طوال حياتي وأنا أسمع عن الولايات المتحدة وكوبا. متى ستقوم الولايات المتحدة بذلك'.
وأضاف 'أعتقد أنني (...) سأحظى بشرف الاستيلاء على كوبا'.
وتابع 'سواء حررتها أو استوليت عليها (...) أعتقد أنني أستطيع أن أفعل بها ما أشاء. تريدون الحقيقة، إنهم أمة ضعيفة للغاية في الوقت الحالي'.
ويعد هذا التهديد الأكثر صراحة من ترامب، وقد جاء في وقت تعاني فيه الجزيرة الكاريبية التي يبلغ عدد سكانها 9,6 مليون نسمة من انقطاع كبير آخر للتيار الكهربائي.
فمنذ إطاحة الولايات المتحدة بنيكولاس مادورو، الحليف الأكبر لكوبا، وفرض ترامب الحصار النفطي، لم تستورد الجزيرة أي شحنة وقود منذ التاسع من كانون الثاني/ يناير.
وفي محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية وتلبية المطالب الأميركية، صرح وزير التجارة الخارجية الكوبي، أوسكار بيريز أوليفا، لشبكة 'إن بي سي نيوز'، أن 'كوبا منفتحة على إقامة علاقات تجارية مرنة مع الشركات الأميركية'، و'أيضا مع الكوبيين المقيمين في الولايات المتحدة'.
وأدى السخط الناجم عن انقطاع التيار الكهربائي والنقص في المواد الأساسية إلى خروج احتجاجات، حيث قام متظاهرون بتخريب مكتب للحزب الشيوعي نهاية الأسبوع الماضي.
وأعلن مسؤول محلي الاثنين أن 14 شخصا على الأقل اعتقلوا بعد أن اقتحم متظاهرون مكتب الحزب الشيوعي في بلدة مورون شرق هافانا.
وأقر الرئيس ميغيل دياز كانيل 'بالاستياء الذي يشعر به شعبنا'، لكنه ندد باللجوء ل'العنف'.
وأكد دياز كانيل الأسبوع الماضي، أن حكومته أجرت محادثات مع الولايات المتحدة.
ويزعم ترامب أن الحصار النفطي الذي يفرضه يأتي ردا على 'تهديد استثنائي' تشكله كوبا على الولايات المتحدة.
وقال ترامب الأحد إن كوبا 'تريد التوصل إلى 'اتفاق' قد يأتي سريعا بعد أن تنتهي إدارته من الحرب ضد إيران.
وأضاف للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية 'أعتقد أننا سنتمكن قريبا من التوصل إلى اتفاق أو القيام بكل ما يتعين علينا القيام به'.
التعليقات