كشف تقرير لهيئة رقابية بريطانية عن ارتفاع ملحوظ في كمية المواد المُنتجة بالذكاء الاصطناعي التي تتضمن إساءة للأطفال على الإنترنت خلال عام 2025، وسط تحذيرات من تصاعد خطورتها.
وأفادت 'مؤسسة مراقبة الإنترنت' بأنها رصدت 8029 صورة ومقطع فيديو واقعيًا من هذا النوع، بزيادة بلغت 14% مقارنة بالعام السابق، مع تسجيل قفزة كبيرة في عدد المقاطع المصورة.
وبيّنت البيانات أن 65% من الفيديوهات المصنّفة، وعددها 3443، تندرج ضمن الفئة الأخطر وفق القانون البريطاني، وهي نسبة تفوق تلك المسجلة في المحتوى غير المُنتج بالذكاء الاصطناعي.
وحذّرت المؤسسة من أن التطورات التقنية تُستخدم بشكل متزايد لإنتاج محتوى أكثر عنفًا وواقعية، ما يفاقم المخاطر على الأطفال، خصوصًا مع تحسن قدرة الأنظمة على التلاعب بالصور وإضافة عناصر صوتية.
وأشار محللون إلى أن بعض المستخدمين في شبكات الإنترنت المظلم يتعاملون مع هذه التطورات بإيجابية، مستفيدين من التحسن المتسارع في جودة المحتوى الذي تنتجه هذه الأدوات.
وفي مواجهة ذلك، تعمل السلطات البريطانية على منح شركات التكنولوجيا ومنظمات حماية الطفل صلاحيات لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي، بهدف التأكد من وجود ضوابط تمنع استخدامها في إنتاج هذا النوع من المواد.
كما أظهرت استطلاعات رأي أن غالبية البريطانيين يؤيدون تشريعات تفرض معايير صارمة على تطوير هذه التقنيات، فيما كانت الحكومة قد أعلنت سابقًا حظر إنشاء أو حيازة نماذج مخصصة لإنتاج هذا المحتوى.
وأكدت المؤسسة أن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب تشديد الرقابة على التقنيات الجديدة، محذّرة من أن التهاون قد يؤدي إلى عواقب خطيرة على الضحايا.
كشف تقرير لهيئة رقابية بريطانية عن ارتفاع ملحوظ في كمية المواد المُنتجة بالذكاء الاصطناعي التي تتضمن إساءة للأطفال على الإنترنت خلال عام 2025، وسط تحذيرات من تصاعد خطورتها.
وأفادت 'مؤسسة مراقبة الإنترنت' بأنها رصدت 8029 صورة ومقطع فيديو واقعيًا من هذا النوع، بزيادة بلغت 14% مقارنة بالعام السابق، مع تسجيل قفزة كبيرة في عدد المقاطع المصورة.
وبيّنت البيانات أن 65% من الفيديوهات المصنّفة، وعددها 3443، تندرج ضمن الفئة الأخطر وفق القانون البريطاني، وهي نسبة تفوق تلك المسجلة في المحتوى غير المُنتج بالذكاء الاصطناعي.
وحذّرت المؤسسة من أن التطورات التقنية تُستخدم بشكل متزايد لإنتاج محتوى أكثر عنفًا وواقعية، ما يفاقم المخاطر على الأطفال، خصوصًا مع تحسن قدرة الأنظمة على التلاعب بالصور وإضافة عناصر صوتية.
وأشار محللون إلى أن بعض المستخدمين في شبكات الإنترنت المظلم يتعاملون مع هذه التطورات بإيجابية، مستفيدين من التحسن المتسارع في جودة المحتوى الذي تنتجه هذه الأدوات.
وفي مواجهة ذلك، تعمل السلطات البريطانية على منح شركات التكنولوجيا ومنظمات حماية الطفل صلاحيات لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي، بهدف التأكد من وجود ضوابط تمنع استخدامها في إنتاج هذا النوع من المواد.
كما أظهرت استطلاعات رأي أن غالبية البريطانيين يؤيدون تشريعات تفرض معايير صارمة على تطوير هذه التقنيات، فيما كانت الحكومة قد أعلنت سابقًا حظر إنشاء أو حيازة نماذج مخصصة لإنتاج هذا المحتوى.
وأكدت المؤسسة أن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب تشديد الرقابة على التقنيات الجديدة، محذّرة من أن التهاون قد يؤدي إلى عواقب خطيرة على الضحايا.
كشف تقرير لهيئة رقابية بريطانية عن ارتفاع ملحوظ في كمية المواد المُنتجة بالذكاء الاصطناعي التي تتضمن إساءة للأطفال على الإنترنت خلال عام 2025، وسط تحذيرات من تصاعد خطورتها.
وأفادت 'مؤسسة مراقبة الإنترنت' بأنها رصدت 8029 صورة ومقطع فيديو واقعيًا من هذا النوع، بزيادة بلغت 14% مقارنة بالعام السابق، مع تسجيل قفزة كبيرة في عدد المقاطع المصورة.
وبيّنت البيانات أن 65% من الفيديوهات المصنّفة، وعددها 3443، تندرج ضمن الفئة الأخطر وفق القانون البريطاني، وهي نسبة تفوق تلك المسجلة في المحتوى غير المُنتج بالذكاء الاصطناعي.
وحذّرت المؤسسة من أن التطورات التقنية تُستخدم بشكل متزايد لإنتاج محتوى أكثر عنفًا وواقعية، ما يفاقم المخاطر على الأطفال، خصوصًا مع تحسن قدرة الأنظمة على التلاعب بالصور وإضافة عناصر صوتية.
وأشار محللون إلى أن بعض المستخدمين في شبكات الإنترنت المظلم يتعاملون مع هذه التطورات بإيجابية، مستفيدين من التحسن المتسارع في جودة المحتوى الذي تنتجه هذه الأدوات.
وفي مواجهة ذلك، تعمل السلطات البريطانية على منح شركات التكنولوجيا ومنظمات حماية الطفل صلاحيات لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي، بهدف التأكد من وجود ضوابط تمنع استخدامها في إنتاج هذا النوع من المواد.
كما أظهرت استطلاعات رأي أن غالبية البريطانيين يؤيدون تشريعات تفرض معايير صارمة على تطوير هذه التقنيات، فيما كانت الحكومة قد أعلنت سابقًا حظر إنشاء أو حيازة نماذج مخصصة لإنتاج هذا المحتوى.
وأكدت المؤسسة أن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب تشديد الرقابة على التقنيات الجديدة، محذّرة من أن التهاون قد يؤدي إلى عواقب خطيرة على الضحايا.
التعليقات
ارتفاع مقلق في محتوى إساءة الأطفال المُنتَج بالذكاء الاصطناعي
التعليقات