مختصون: التربية المهنية في المدارس نقلة نوعية لإعادة تشكيل النظرة المجتمعية (بترا)- نضال شديفات- أكد أكاديميون ومختصون في شؤون التعليم والتدريب المهني، أن منهاج التربية المهنية المطبق في مدارس المملكة يمثل نقلة نوعية في العملية التعليمية. وأوضحوا في حديث لوكالة الأنباء الأردنية(بترا)، الدور المحوري للمنهاج في إعادة تشكيل النظرة المجتمعية تجاه المهن اليدوية وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، داعين إلى زيادة حصص التربية المهنية. وقال نائب رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور صادق شديفات، إن حصص التربية المهنية بحاجة إلى إعادة نظر فيما يتعلق بعدد الحصص المخصصة لها وآليات التدريس المتبعة في الميدان التربوي، مشيرا إلى أن الطلبة يشعرون بأن هذه الحصص تخصص لأغراض الصيانة أو النظافة أو التعويض عن حصص أخرى. وأضاف إن 'التربية المهنية' مادة مهمة جدا وترتبط بواقع حياة الطالب بشكل مباشر، ما يجعل التعلم ذا معنى حقيقي، داعيا الى زيادة حصص المنهاج، لتحقيق الأثر المطلوب في تنمية مهارات الطلبة وربطهم بسوق العمل. من جهته، أكد رئيس قسم التربية المهنية في جامعة اربد الأهلية الدكتور زيد الهزايمة، أن الدراسات والواقع الميداني يثبتان أن لمنهاج التربية المهنية أثرا ملموسا في تغيير النظرة المجتمعية، حيث ساهم في كسر ما يعرف بـ'ثقافة العيب'، وعزز قيمة العمل اليدوي واحترام المهن لدى الطلبة. وبين أن المنهاج يسهم بشكل فاعل في إكساب الطلبة مهارات حياتية عملية في مجالات متعددة، كالكهرباء والزراعة والنجارة والتدبير المنزلي، ما يساعدهم على الاعتماد على الذات في حياتهم اليومية، مشيرا إلى أن من أبرز إيجابيات المنهاج دوره في التوجيه المهني المبكر من خلال اكتشاف ميول الطلبة وتوجيههم نحو مسارات التعليم المهني والتقني (BTEC) التي استحدثتها وزارة التربية والتعليم أخيرا، بما يواكب متطلبات سوق العمل. وقال إن تدريس هذا المنهاج يعزز الجانب النفسي والسلوكي لدى الطلبة من خلال تعزيز ثقتهم بأنفسهم نتيجة الإنجاز المادي الملموس، كما ينمي لديهم روح العمل الجماعي والمسؤولية، مبينا أنه يعد حلقة الوصل بين التعليم الأكاديمي والحياة العملية، وهو الركيزة الأساسية في التحول نحو الاقتصاد المعرفي والمهني في المملكة. بدوره، بين مساعد عميد كلية الحصن الجامعية الدكتور سمير شديفات، أن المعلم يلعب دورا حيويا في حصص التربية المهنية، حيث يسهم بشكل كبير في توجيه وإرشاد الطلبة نحو مستقبلهم المهني، مشيرا إلى دوره في توجيه الطلاب لفهم اهتماماتهم وميولهم عبر أنشطة تعليمية متنوعة، وتمكينهم من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن المسارات المهنية المناسبة لهم. وأضاف إن المعلم يقدم الدعم النفسي للطلاب من خلال الاستماع إلى مخاوفهم وتطلعاتهم، وينظم الفعاليات والمعارض المهنية التي تتيح لهم التفاعل مع محترفين في مجالات مختلفة، إلى جانب تعزيز التفكير النقدي والتحليلي لديهم عبر مناقشة القضايا المهنية المعاصرة ومواكبة التغيرات في سوق العمل والتوجهات المهنية الجديدة، مؤكدا أن المعلم في حصص التربية المهنية يشكل جسرا يربط الطلاب بعالم العمل ويساعدهم على بناء مستقبل مهني ناجح يتناسب مع اهتماماتهم وطموحاتهم. من جانبه، أوضح أستاذ التربية المهنية الدكتور بسام العجلوني، أن حصص التربية المهنية لم تعد تقتصر على نقل مهارات بسيطة بل أصبحت أداة تربوية فاعلة في توجيه الاختيارات المستقبلية، فهي تسهم في تنمية وعي الطلبة بطبيعة المهن المختلفة وتكسر الصورة النمطية عن التعليم المهني والتقني، كما تمكن الطلبة من اكتشاف ميولهم ورغباتهم وقدراتهم في سن مبكرة وتوجيههم نحو مجالات عملية متعددة مثل الأعمال اليدوية والفنية أو المهن الميكانيكية والنجارة والحدادة وغيرها من الحرف التي تشكل أساسا مهما في الاقتصاد. وأضاف إن زيادة الحصص تعزز مجموعة من المهارات الحياتية كالتفكير النقدي وحل المشكلات والعمل الجماعي والانضباط، ما يزيد من جاهزية الطلبة للاندماج في سوق العمل بثقة وكفاءة، كما تسهم في ترسيخ ثقافة احترام العمل المهني والإنتاجي وتقدير الجهد اليدوي بوصفه عنصرا أساسيا في التنمية. من ناحيته، أكد المختص بمجال التدريب المهني وريادة الأعمال المهندس أحمد عواد، أن التوعية المهنية المبكرة تساعد في تقليل الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق وتدفع الطلبة لاتخاذ قرارات مبنية على المعرفة لا التلقائية، داعيا إلى زيادة الوقت المخصص للتربية المهنية. وبين أن الاستثمار في التربية المهنية يعد استثمارا مباشرا في رأس المال البشري ويسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز التماسك المجتمعي.
مختصون: التربية المهنية في المدارس نقلة نوعية لإعادة تشكيل النظرة المجتمعية (بترا)- نضال شديفات- أكد أكاديميون ومختصون في شؤون التعليم والتدريب المهني، أن منهاج التربية المهنية المطبق في مدارس المملكة يمثل نقلة نوعية في العملية التعليمية. وأوضحوا في حديث لوكالة الأنباء الأردنية(بترا)، الدور المحوري للمنهاج في إعادة تشكيل النظرة المجتمعية تجاه المهن اليدوية وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، داعين إلى زيادة حصص التربية المهنية. وقال نائب رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور صادق شديفات، إن حصص التربية المهنية بحاجة إلى إعادة نظر فيما يتعلق بعدد الحصص المخصصة لها وآليات التدريس المتبعة في الميدان التربوي، مشيرا إلى أن الطلبة يشعرون بأن هذه الحصص تخصص لأغراض الصيانة أو النظافة أو التعويض عن حصص أخرى. وأضاف إن 'التربية المهنية' مادة مهمة جدا وترتبط بواقع حياة الطالب بشكل مباشر، ما يجعل التعلم ذا معنى حقيقي، داعيا الى زيادة حصص المنهاج، لتحقيق الأثر المطلوب في تنمية مهارات الطلبة وربطهم بسوق العمل. من جهته، أكد رئيس قسم التربية المهنية في جامعة اربد الأهلية الدكتور زيد الهزايمة، أن الدراسات والواقع الميداني يثبتان أن لمنهاج التربية المهنية أثرا ملموسا في تغيير النظرة المجتمعية، حيث ساهم في كسر ما يعرف بـ'ثقافة العيب'، وعزز قيمة العمل اليدوي واحترام المهن لدى الطلبة. وبين أن المنهاج يسهم بشكل فاعل في إكساب الطلبة مهارات حياتية عملية في مجالات متعددة، كالكهرباء والزراعة والنجارة والتدبير المنزلي، ما يساعدهم على الاعتماد على الذات في حياتهم اليومية، مشيرا إلى أن من أبرز إيجابيات المنهاج دوره في التوجيه المهني المبكر من خلال اكتشاف ميول الطلبة وتوجيههم نحو مسارات التعليم المهني والتقني (BTEC) التي استحدثتها وزارة التربية والتعليم أخيرا، بما يواكب متطلبات سوق العمل. وقال إن تدريس هذا المنهاج يعزز الجانب النفسي والسلوكي لدى الطلبة من خلال تعزيز ثقتهم بأنفسهم نتيجة الإنجاز المادي الملموس، كما ينمي لديهم روح العمل الجماعي والمسؤولية، مبينا أنه يعد حلقة الوصل بين التعليم الأكاديمي والحياة العملية، وهو الركيزة الأساسية في التحول نحو الاقتصاد المعرفي والمهني في المملكة. بدوره، بين مساعد عميد كلية الحصن الجامعية الدكتور سمير شديفات، أن المعلم يلعب دورا حيويا في حصص التربية المهنية، حيث يسهم بشكل كبير في توجيه وإرشاد الطلبة نحو مستقبلهم المهني، مشيرا إلى دوره في توجيه الطلاب لفهم اهتماماتهم وميولهم عبر أنشطة تعليمية متنوعة، وتمكينهم من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن المسارات المهنية المناسبة لهم. وأضاف إن المعلم يقدم الدعم النفسي للطلاب من خلال الاستماع إلى مخاوفهم وتطلعاتهم، وينظم الفعاليات والمعارض المهنية التي تتيح لهم التفاعل مع محترفين في مجالات مختلفة، إلى جانب تعزيز التفكير النقدي والتحليلي لديهم عبر مناقشة القضايا المهنية المعاصرة ومواكبة التغيرات في سوق العمل والتوجهات المهنية الجديدة، مؤكدا أن المعلم في حصص التربية المهنية يشكل جسرا يربط الطلاب بعالم العمل ويساعدهم على بناء مستقبل مهني ناجح يتناسب مع اهتماماتهم وطموحاتهم. من جانبه، أوضح أستاذ التربية المهنية الدكتور بسام العجلوني، أن حصص التربية المهنية لم تعد تقتصر على نقل مهارات بسيطة بل أصبحت أداة تربوية فاعلة في توجيه الاختيارات المستقبلية، فهي تسهم في تنمية وعي الطلبة بطبيعة المهن المختلفة وتكسر الصورة النمطية عن التعليم المهني والتقني، كما تمكن الطلبة من اكتشاف ميولهم ورغباتهم وقدراتهم في سن مبكرة وتوجيههم نحو مجالات عملية متعددة مثل الأعمال اليدوية والفنية أو المهن الميكانيكية والنجارة والحدادة وغيرها من الحرف التي تشكل أساسا مهما في الاقتصاد. وأضاف إن زيادة الحصص تعزز مجموعة من المهارات الحياتية كالتفكير النقدي وحل المشكلات والعمل الجماعي والانضباط، ما يزيد من جاهزية الطلبة للاندماج في سوق العمل بثقة وكفاءة، كما تسهم في ترسيخ ثقافة احترام العمل المهني والإنتاجي وتقدير الجهد اليدوي بوصفه عنصرا أساسيا في التنمية. من ناحيته، أكد المختص بمجال التدريب المهني وريادة الأعمال المهندس أحمد عواد، أن التوعية المهنية المبكرة تساعد في تقليل الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق وتدفع الطلبة لاتخاذ قرارات مبنية على المعرفة لا التلقائية، داعيا إلى زيادة الوقت المخصص للتربية المهنية. وبين أن الاستثمار في التربية المهنية يعد استثمارا مباشرا في رأس المال البشري ويسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز التماسك المجتمعي.
مختصون: التربية المهنية في المدارس نقلة نوعية لإعادة تشكيل النظرة المجتمعية (بترا)- نضال شديفات- أكد أكاديميون ومختصون في شؤون التعليم والتدريب المهني، أن منهاج التربية المهنية المطبق في مدارس المملكة يمثل نقلة نوعية في العملية التعليمية. وأوضحوا في حديث لوكالة الأنباء الأردنية(بترا)، الدور المحوري للمنهاج في إعادة تشكيل النظرة المجتمعية تجاه المهن اليدوية وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، داعين إلى زيادة حصص التربية المهنية. وقال نائب رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور صادق شديفات، إن حصص التربية المهنية بحاجة إلى إعادة نظر فيما يتعلق بعدد الحصص المخصصة لها وآليات التدريس المتبعة في الميدان التربوي، مشيرا إلى أن الطلبة يشعرون بأن هذه الحصص تخصص لأغراض الصيانة أو النظافة أو التعويض عن حصص أخرى. وأضاف إن 'التربية المهنية' مادة مهمة جدا وترتبط بواقع حياة الطالب بشكل مباشر، ما يجعل التعلم ذا معنى حقيقي، داعيا الى زيادة حصص المنهاج، لتحقيق الأثر المطلوب في تنمية مهارات الطلبة وربطهم بسوق العمل. من جهته، أكد رئيس قسم التربية المهنية في جامعة اربد الأهلية الدكتور زيد الهزايمة، أن الدراسات والواقع الميداني يثبتان أن لمنهاج التربية المهنية أثرا ملموسا في تغيير النظرة المجتمعية، حيث ساهم في كسر ما يعرف بـ'ثقافة العيب'، وعزز قيمة العمل اليدوي واحترام المهن لدى الطلبة. وبين أن المنهاج يسهم بشكل فاعل في إكساب الطلبة مهارات حياتية عملية في مجالات متعددة، كالكهرباء والزراعة والنجارة والتدبير المنزلي، ما يساعدهم على الاعتماد على الذات في حياتهم اليومية، مشيرا إلى أن من أبرز إيجابيات المنهاج دوره في التوجيه المهني المبكر من خلال اكتشاف ميول الطلبة وتوجيههم نحو مسارات التعليم المهني والتقني (BTEC) التي استحدثتها وزارة التربية والتعليم أخيرا، بما يواكب متطلبات سوق العمل. وقال إن تدريس هذا المنهاج يعزز الجانب النفسي والسلوكي لدى الطلبة من خلال تعزيز ثقتهم بأنفسهم نتيجة الإنجاز المادي الملموس، كما ينمي لديهم روح العمل الجماعي والمسؤولية، مبينا أنه يعد حلقة الوصل بين التعليم الأكاديمي والحياة العملية، وهو الركيزة الأساسية في التحول نحو الاقتصاد المعرفي والمهني في المملكة. بدوره، بين مساعد عميد كلية الحصن الجامعية الدكتور سمير شديفات، أن المعلم يلعب دورا حيويا في حصص التربية المهنية، حيث يسهم بشكل كبير في توجيه وإرشاد الطلبة نحو مستقبلهم المهني، مشيرا إلى دوره في توجيه الطلاب لفهم اهتماماتهم وميولهم عبر أنشطة تعليمية متنوعة، وتمكينهم من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن المسارات المهنية المناسبة لهم. وأضاف إن المعلم يقدم الدعم النفسي للطلاب من خلال الاستماع إلى مخاوفهم وتطلعاتهم، وينظم الفعاليات والمعارض المهنية التي تتيح لهم التفاعل مع محترفين في مجالات مختلفة، إلى جانب تعزيز التفكير النقدي والتحليلي لديهم عبر مناقشة القضايا المهنية المعاصرة ومواكبة التغيرات في سوق العمل والتوجهات المهنية الجديدة، مؤكدا أن المعلم في حصص التربية المهنية يشكل جسرا يربط الطلاب بعالم العمل ويساعدهم على بناء مستقبل مهني ناجح يتناسب مع اهتماماتهم وطموحاتهم. من جانبه، أوضح أستاذ التربية المهنية الدكتور بسام العجلوني، أن حصص التربية المهنية لم تعد تقتصر على نقل مهارات بسيطة بل أصبحت أداة تربوية فاعلة في توجيه الاختيارات المستقبلية، فهي تسهم في تنمية وعي الطلبة بطبيعة المهن المختلفة وتكسر الصورة النمطية عن التعليم المهني والتقني، كما تمكن الطلبة من اكتشاف ميولهم ورغباتهم وقدراتهم في سن مبكرة وتوجيههم نحو مجالات عملية متعددة مثل الأعمال اليدوية والفنية أو المهن الميكانيكية والنجارة والحدادة وغيرها من الحرف التي تشكل أساسا مهما في الاقتصاد. وأضاف إن زيادة الحصص تعزز مجموعة من المهارات الحياتية كالتفكير النقدي وحل المشكلات والعمل الجماعي والانضباط، ما يزيد من جاهزية الطلبة للاندماج في سوق العمل بثقة وكفاءة، كما تسهم في ترسيخ ثقافة احترام العمل المهني والإنتاجي وتقدير الجهد اليدوي بوصفه عنصرا أساسيا في التنمية. من ناحيته، أكد المختص بمجال التدريب المهني وريادة الأعمال المهندس أحمد عواد، أن التوعية المهنية المبكرة تساعد في تقليل الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق وتدفع الطلبة لاتخاذ قرارات مبنية على المعرفة لا التلقائية، داعيا إلى زيادة الوقت المخصص للتربية المهنية. وبين أن الاستثمار في التربية المهنية يعد استثمارا مباشرا في رأس المال البشري ويسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز التماسك المجتمعي.
التعليقات
مختصون: التربية المهنية في المدارس نقلة نوعية لإعادة تشكيل النظرة المجتمعية
التعليقات