استطاعت أن تبني مشروعها الخاص من منتجات طبيعية للعناية بالبشرة والشعر محولة شغفها الشخصي إلى قصة نجاح ملهمة تتجاوز حدود الوطن إلى أسواق أوروبا وأمريكا والخليج.
تخرجت غادة الخلايلة كمعلمة صف عام 2005 كمعلمة لكنها وجدت نفسها خارج دائرة التوظيف بسبب ما وصفته بـ'هيمنة معايير ومتطلبات كثيرة للتوظيف ' في القطاع العام ودخل معلمات قليل جدا في القطاع الخاص فقررت ألا تنتظر وظيفة قد لا تأتي، وأن تحول هوايتها في صناعة مستحضرات التجميل الطبيعية إلى مهنة تُدر دخلاً وتُحقق حلمها.
وبدأت رحلتها بالتعلم والتدريب ، حتى حصلت على شهادات متخصصة في صناعة المنتجات الطبيعية، وأنشأت مشروعها الخاص الذي يقدم منتجات علاجية وتجميلية للرجال والنساء، تعتمد في تركيبها على مواد طبيعية خالصة.
واجهت غادة عقبات كبيرة كما أن غلاء أسعار المواد الخام مثل الزيوت الطبيعية والأعشاب زاد من تكاليف الإنتاج. لكن إصرارها على النجاح جعل منتجاتها تحقق انتشاراً واسعاً، حتى أن زبائنها من الخارج يحملون معهم كميات تكفيهم عاماً كاملاً عند زيارة الأردن.
ولم تكتفِ غادة بالصناعة والتسويق، بل أنشأت قناة تدريبية لتعليم الفتيات داخل الأردن وخارجه، وحصلت على شهادة المدرب الدولي المعتمد، لتتمكن من تأهيل وتدريب الآخرين على هذه الحرفة.
وتطمح غادة إلى دعم أكبر من الجهات المعنية، مثل المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية وبلدية بيرين، لتوفير معرض دائم لمنتجات كافة السيدات في قضاء بيرين وكذلك تامل تسهيل عمليات الترخيص لمنتجاتها وتوفير منصات تسويقية تساعد في الانتشار الواسع .
وتؤكد أن دعم الوطن للمبدعين ضروري لتحقيق النجاحات ورفع اسم الأردن عالياً.
وفي ختام حديثها دعت الى متابعة منتجاتها عبر قنوات التواصل الاجتماعي على الواتساب والفيس بوك والإنستغرام تحت اسم Ghadashop.
استطاعت أن تبني مشروعها الخاص من منتجات طبيعية للعناية بالبشرة والشعر محولة شغفها الشخصي إلى قصة نجاح ملهمة تتجاوز حدود الوطن إلى أسواق أوروبا وأمريكا والخليج.
تخرجت غادة الخلايلة كمعلمة صف عام 2005 كمعلمة لكنها وجدت نفسها خارج دائرة التوظيف بسبب ما وصفته بـ'هيمنة معايير ومتطلبات كثيرة للتوظيف ' في القطاع العام ودخل معلمات قليل جدا في القطاع الخاص فقررت ألا تنتظر وظيفة قد لا تأتي، وأن تحول هوايتها في صناعة مستحضرات التجميل الطبيعية إلى مهنة تُدر دخلاً وتُحقق حلمها.
وبدأت رحلتها بالتعلم والتدريب ، حتى حصلت على شهادات متخصصة في صناعة المنتجات الطبيعية، وأنشأت مشروعها الخاص الذي يقدم منتجات علاجية وتجميلية للرجال والنساء، تعتمد في تركيبها على مواد طبيعية خالصة.
واجهت غادة عقبات كبيرة كما أن غلاء أسعار المواد الخام مثل الزيوت الطبيعية والأعشاب زاد من تكاليف الإنتاج. لكن إصرارها على النجاح جعل منتجاتها تحقق انتشاراً واسعاً، حتى أن زبائنها من الخارج يحملون معهم كميات تكفيهم عاماً كاملاً عند زيارة الأردن.
ولم تكتفِ غادة بالصناعة والتسويق، بل أنشأت قناة تدريبية لتعليم الفتيات داخل الأردن وخارجه، وحصلت على شهادة المدرب الدولي المعتمد، لتتمكن من تأهيل وتدريب الآخرين على هذه الحرفة.
وتطمح غادة إلى دعم أكبر من الجهات المعنية، مثل المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية وبلدية بيرين، لتوفير معرض دائم لمنتجات كافة السيدات في قضاء بيرين وكذلك تامل تسهيل عمليات الترخيص لمنتجاتها وتوفير منصات تسويقية تساعد في الانتشار الواسع .
وتؤكد أن دعم الوطن للمبدعين ضروري لتحقيق النجاحات ورفع اسم الأردن عالياً.
وفي ختام حديثها دعت الى متابعة منتجاتها عبر قنوات التواصل الاجتماعي على الواتساب والفيس بوك والإنستغرام تحت اسم Ghadashop.
استطاعت أن تبني مشروعها الخاص من منتجات طبيعية للعناية بالبشرة والشعر محولة شغفها الشخصي إلى قصة نجاح ملهمة تتجاوز حدود الوطن إلى أسواق أوروبا وأمريكا والخليج.
تخرجت غادة الخلايلة كمعلمة صف عام 2005 كمعلمة لكنها وجدت نفسها خارج دائرة التوظيف بسبب ما وصفته بـ'هيمنة معايير ومتطلبات كثيرة للتوظيف ' في القطاع العام ودخل معلمات قليل جدا في القطاع الخاص فقررت ألا تنتظر وظيفة قد لا تأتي، وأن تحول هوايتها في صناعة مستحضرات التجميل الطبيعية إلى مهنة تُدر دخلاً وتُحقق حلمها.
وبدأت رحلتها بالتعلم والتدريب ، حتى حصلت على شهادات متخصصة في صناعة المنتجات الطبيعية، وأنشأت مشروعها الخاص الذي يقدم منتجات علاجية وتجميلية للرجال والنساء، تعتمد في تركيبها على مواد طبيعية خالصة.
واجهت غادة عقبات كبيرة كما أن غلاء أسعار المواد الخام مثل الزيوت الطبيعية والأعشاب زاد من تكاليف الإنتاج. لكن إصرارها على النجاح جعل منتجاتها تحقق انتشاراً واسعاً، حتى أن زبائنها من الخارج يحملون معهم كميات تكفيهم عاماً كاملاً عند زيارة الأردن.
ولم تكتفِ غادة بالصناعة والتسويق، بل أنشأت قناة تدريبية لتعليم الفتيات داخل الأردن وخارجه، وحصلت على شهادة المدرب الدولي المعتمد، لتتمكن من تأهيل وتدريب الآخرين على هذه الحرفة.
وتطمح غادة إلى دعم أكبر من الجهات المعنية، مثل المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية وبلدية بيرين، لتوفير معرض دائم لمنتجات كافة السيدات في قضاء بيرين وكذلك تامل تسهيل عمليات الترخيص لمنتجاتها وتوفير منصات تسويقية تساعد في الانتشار الواسع .
وتؤكد أن دعم الوطن للمبدعين ضروري لتحقيق النجاحات ورفع اسم الأردن عالياً.
وفي ختام حديثها دعت الى متابعة منتجاتها عبر قنوات التواصل الاجتماعي على الواتساب والفيس بوك والإنستغرام تحت اسم Ghadashop.
التعليقات
من بطالة التعليم إلى قيادة مشروع طبيعي قصة نجاح غادة الخلايلة
التعليقات