الزرقاء: ندوة حوارية تناقش الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها على الأردن - عمر ضمرة-
نظم فرع نقابة الصحفيين في الزرقاء، ندوة بعنوان 'الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها على الأردن'، بمشاركة اللواء المتقاعد عبدالله الربابعة، ورئيس الفرع الدكتور ماجد الخضري، والنائب السابق محمد الحجوج، فيما أدار الندوة عضو لجنة الفرع الزميل خالد الخريشا، بحضور عدد من أعضاء النقابة، وجمع من الوجهاء والمهتمين، في مقر الفرع بمدينة الزرقاء. وفي مستهل الندوة، استعرض الربابعة التأثيرات المباشرة للحرب على الأردن، لافتا إلى أن الأزمة ألقت بظلالها على عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الطاقة وسلاسل التوريد والمواد الغذائية والدوائية، الأمر الذي انعكس بصورة واضحة على حركة الأسواق ومستويات الأسعار. وأشار الربابعة إلى أهمية إعادة تقييم السياسات الدفاعية والاستراتيجية في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، بما يشمل مراجعة التحالفات السياسية والعسكرية، ونوعية التسليح، ومدد التخزين الاستراتيجي للوقود والغذاء، بما يضمن رفع جاهزية الدولة لمواجهة أي تطورات إقليمية محتملة. وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة شاملة لخطط الاستجابة الوطنية، وتعزيز القدرة المؤسسية على التعامل مع الأزمات الممتدة وتداعياتها الاقتصادية والأمنية. من جانبه، تحدث الدكتور الخضري عن انعكاسات اقتصادية خطيرة قد تطال الأردن في ظل استمرار الحرب، مشيرا إلى احتمالات ارتفاع معدلات التضخم، وزيادة الأسعار، وتفاقم الأعباء المعيشية، إلى جانب احتمالية عودة أعداد كبيرة من الأردنيين العاملين في دول الخليج. وأضاف أن المرحلة المقبلة قد تشهد حالة واسعة من عدم الاستقرار الإقليمي والانكماش الاقتصادي في عدد من الدول العربية، نتيجة التداعيات المباشرة وغير المباشرة للحرب، مؤكدا أن المشهد الراهن يأتي في ظل ضعف واضح في بنية النظام العربي واستمرار الأزمات والصراعات في عدد من الدول، ما يزيد من هشاشة الوضع الإقليمي ويضع المنطقة أمام تحديات مصيرية. وتطرق الخضري إلى واقع عدد من الدول العربية التي تعاني من الحروب والانقسامات، إذ أن استمرار النزاعات، إلى جانب حالة عدم الاستقرار المحيطة بالأردن، يزيد من حساسية موقعه الاستراتيجي، مشيرا إلى أن الأردن بات محاطا بطوق جغرافي مضطرب، الأمر الذي يضاعف من أهمية الجاهزية السياسية والأمنية والاقتصادية لمواجهة أي تداعيات محتملة. بدوره أكد النائب السابق محمد الحجوج أن الأردن يقف في موقع بالغ الحساسية في ظل اشتعال الحرب في الشرق الأوسط، إذ يتأثر بتداعياتها رغم أنه ليس طرفا مباشرا فيها، موضحا أن ارتفاع أسعار الطاقة، وتراجع القطاع السياحي، واضطراب سلاسل التوريد، تشكل جميعها ضغوطا متزايدة على الاقتصاد الوطني، وتزيد من الأعباء الواقعة على كاهل المواطن. وأضاف أن الأردن، وبالرغم هذه التحديات، نجح في الحفاظ على استقراره بفضل جاهزية أجهزته الأمنية والإدارة المتوازنة للأزمة، إلا أن استمرار الحرب سيعني مزيدا من الضغوط، ما يجعل المرحلة القادمة اختبارا حقيقيا لقدرة الدولة على الصمود. وأكد الزميل الخريشا ، خلال إدارته للحوار والنقاش في أعقاب الندوة، أن المنطقة تمر بلحظة إقليمية شديدة الحساسية والتعقيد، تتسارع فيها الأحداث وتتداخل الأزمات بصورة غير مسبوقة، بما يعيد رسم ملامح الشرق الأوسط سياسيا وأمنيا واقتصاديا. وبين الخريشا أن أمن الأردن واستقراره سيبقيان أولوية وطنية لا تقبل المساومة، في ظل حكمة القيادة الهاشمية، ويقظة المؤسسات، وإرادة الشعب الأردني، مشيرا إلى أن الأردن، بحكم موقعه الجغرافي ودوره السياسي المحوري، يقف أمام تحديات مركبة تتطلب الحفاظ على الأمن الداخلي وحماية الاقتصاد الوطني، إلى جانب مواصلة دوره كصوت عقلاني يدعو إلى التهدئة وتغليب الحلول السياسية.
الزرقاء: ندوة حوارية تناقش الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها على الأردن - عمر ضمرة-
نظم فرع نقابة الصحفيين في الزرقاء، ندوة بعنوان 'الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها على الأردن'، بمشاركة اللواء المتقاعد عبدالله الربابعة، ورئيس الفرع الدكتور ماجد الخضري، والنائب السابق محمد الحجوج، فيما أدار الندوة عضو لجنة الفرع الزميل خالد الخريشا، بحضور عدد من أعضاء النقابة، وجمع من الوجهاء والمهتمين، في مقر الفرع بمدينة الزرقاء. وفي مستهل الندوة، استعرض الربابعة التأثيرات المباشرة للحرب على الأردن، لافتا إلى أن الأزمة ألقت بظلالها على عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الطاقة وسلاسل التوريد والمواد الغذائية والدوائية، الأمر الذي انعكس بصورة واضحة على حركة الأسواق ومستويات الأسعار. وأشار الربابعة إلى أهمية إعادة تقييم السياسات الدفاعية والاستراتيجية في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، بما يشمل مراجعة التحالفات السياسية والعسكرية، ونوعية التسليح، ومدد التخزين الاستراتيجي للوقود والغذاء، بما يضمن رفع جاهزية الدولة لمواجهة أي تطورات إقليمية محتملة. وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة شاملة لخطط الاستجابة الوطنية، وتعزيز القدرة المؤسسية على التعامل مع الأزمات الممتدة وتداعياتها الاقتصادية والأمنية. من جانبه، تحدث الدكتور الخضري عن انعكاسات اقتصادية خطيرة قد تطال الأردن في ظل استمرار الحرب، مشيرا إلى احتمالات ارتفاع معدلات التضخم، وزيادة الأسعار، وتفاقم الأعباء المعيشية، إلى جانب احتمالية عودة أعداد كبيرة من الأردنيين العاملين في دول الخليج. وأضاف أن المرحلة المقبلة قد تشهد حالة واسعة من عدم الاستقرار الإقليمي والانكماش الاقتصادي في عدد من الدول العربية، نتيجة التداعيات المباشرة وغير المباشرة للحرب، مؤكدا أن المشهد الراهن يأتي في ظل ضعف واضح في بنية النظام العربي واستمرار الأزمات والصراعات في عدد من الدول، ما يزيد من هشاشة الوضع الإقليمي ويضع المنطقة أمام تحديات مصيرية. وتطرق الخضري إلى واقع عدد من الدول العربية التي تعاني من الحروب والانقسامات، إذ أن استمرار النزاعات، إلى جانب حالة عدم الاستقرار المحيطة بالأردن، يزيد من حساسية موقعه الاستراتيجي، مشيرا إلى أن الأردن بات محاطا بطوق جغرافي مضطرب، الأمر الذي يضاعف من أهمية الجاهزية السياسية والأمنية والاقتصادية لمواجهة أي تداعيات محتملة. بدوره أكد النائب السابق محمد الحجوج أن الأردن يقف في موقع بالغ الحساسية في ظل اشتعال الحرب في الشرق الأوسط، إذ يتأثر بتداعياتها رغم أنه ليس طرفا مباشرا فيها، موضحا أن ارتفاع أسعار الطاقة، وتراجع القطاع السياحي، واضطراب سلاسل التوريد، تشكل جميعها ضغوطا متزايدة على الاقتصاد الوطني، وتزيد من الأعباء الواقعة على كاهل المواطن. وأضاف أن الأردن، وبالرغم هذه التحديات، نجح في الحفاظ على استقراره بفضل جاهزية أجهزته الأمنية والإدارة المتوازنة للأزمة، إلا أن استمرار الحرب سيعني مزيدا من الضغوط، ما يجعل المرحلة القادمة اختبارا حقيقيا لقدرة الدولة على الصمود. وأكد الزميل الخريشا ، خلال إدارته للحوار والنقاش في أعقاب الندوة، أن المنطقة تمر بلحظة إقليمية شديدة الحساسية والتعقيد، تتسارع فيها الأحداث وتتداخل الأزمات بصورة غير مسبوقة، بما يعيد رسم ملامح الشرق الأوسط سياسيا وأمنيا واقتصاديا. وبين الخريشا أن أمن الأردن واستقراره سيبقيان أولوية وطنية لا تقبل المساومة، في ظل حكمة القيادة الهاشمية، ويقظة المؤسسات، وإرادة الشعب الأردني، مشيرا إلى أن الأردن، بحكم موقعه الجغرافي ودوره السياسي المحوري، يقف أمام تحديات مركبة تتطلب الحفاظ على الأمن الداخلي وحماية الاقتصاد الوطني، إلى جانب مواصلة دوره كصوت عقلاني يدعو إلى التهدئة وتغليب الحلول السياسية.
الزرقاء: ندوة حوارية تناقش الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها على الأردن - عمر ضمرة-
نظم فرع نقابة الصحفيين في الزرقاء، ندوة بعنوان 'الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها على الأردن'، بمشاركة اللواء المتقاعد عبدالله الربابعة، ورئيس الفرع الدكتور ماجد الخضري، والنائب السابق محمد الحجوج، فيما أدار الندوة عضو لجنة الفرع الزميل خالد الخريشا، بحضور عدد من أعضاء النقابة، وجمع من الوجهاء والمهتمين، في مقر الفرع بمدينة الزرقاء. وفي مستهل الندوة، استعرض الربابعة التأثيرات المباشرة للحرب على الأردن، لافتا إلى أن الأزمة ألقت بظلالها على عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الطاقة وسلاسل التوريد والمواد الغذائية والدوائية، الأمر الذي انعكس بصورة واضحة على حركة الأسواق ومستويات الأسعار. وأشار الربابعة إلى أهمية إعادة تقييم السياسات الدفاعية والاستراتيجية في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، بما يشمل مراجعة التحالفات السياسية والعسكرية، ونوعية التسليح، ومدد التخزين الاستراتيجي للوقود والغذاء، بما يضمن رفع جاهزية الدولة لمواجهة أي تطورات إقليمية محتملة. وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة شاملة لخطط الاستجابة الوطنية، وتعزيز القدرة المؤسسية على التعامل مع الأزمات الممتدة وتداعياتها الاقتصادية والأمنية. من جانبه، تحدث الدكتور الخضري عن انعكاسات اقتصادية خطيرة قد تطال الأردن في ظل استمرار الحرب، مشيرا إلى احتمالات ارتفاع معدلات التضخم، وزيادة الأسعار، وتفاقم الأعباء المعيشية، إلى جانب احتمالية عودة أعداد كبيرة من الأردنيين العاملين في دول الخليج. وأضاف أن المرحلة المقبلة قد تشهد حالة واسعة من عدم الاستقرار الإقليمي والانكماش الاقتصادي في عدد من الدول العربية، نتيجة التداعيات المباشرة وغير المباشرة للحرب، مؤكدا أن المشهد الراهن يأتي في ظل ضعف واضح في بنية النظام العربي واستمرار الأزمات والصراعات في عدد من الدول، ما يزيد من هشاشة الوضع الإقليمي ويضع المنطقة أمام تحديات مصيرية. وتطرق الخضري إلى واقع عدد من الدول العربية التي تعاني من الحروب والانقسامات، إذ أن استمرار النزاعات، إلى جانب حالة عدم الاستقرار المحيطة بالأردن، يزيد من حساسية موقعه الاستراتيجي، مشيرا إلى أن الأردن بات محاطا بطوق جغرافي مضطرب، الأمر الذي يضاعف من أهمية الجاهزية السياسية والأمنية والاقتصادية لمواجهة أي تداعيات محتملة. بدوره أكد النائب السابق محمد الحجوج أن الأردن يقف في موقع بالغ الحساسية في ظل اشتعال الحرب في الشرق الأوسط، إذ يتأثر بتداعياتها رغم أنه ليس طرفا مباشرا فيها، موضحا أن ارتفاع أسعار الطاقة، وتراجع القطاع السياحي، واضطراب سلاسل التوريد، تشكل جميعها ضغوطا متزايدة على الاقتصاد الوطني، وتزيد من الأعباء الواقعة على كاهل المواطن. وأضاف أن الأردن، وبالرغم هذه التحديات، نجح في الحفاظ على استقراره بفضل جاهزية أجهزته الأمنية والإدارة المتوازنة للأزمة، إلا أن استمرار الحرب سيعني مزيدا من الضغوط، ما يجعل المرحلة القادمة اختبارا حقيقيا لقدرة الدولة على الصمود. وأكد الزميل الخريشا ، خلال إدارته للحوار والنقاش في أعقاب الندوة، أن المنطقة تمر بلحظة إقليمية شديدة الحساسية والتعقيد، تتسارع فيها الأحداث وتتداخل الأزمات بصورة غير مسبوقة، بما يعيد رسم ملامح الشرق الأوسط سياسيا وأمنيا واقتصاديا. وبين الخريشا أن أمن الأردن واستقراره سيبقيان أولوية وطنية لا تقبل المساومة، في ظل حكمة القيادة الهاشمية، ويقظة المؤسسات، وإرادة الشعب الأردني، مشيرا إلى أن الأردن، بحكم موقعه الجغرافي ودوره السياسي المحوري، يقف أمام تحديات مركبة تتطلب الحفاظ على الأمن الداخلي وحماية الاقتصاد الوطني، إلى جانب مواصلة دوره كصوت عقلاني يدعو إلى التهدئة وتغليب الحلول السياسية.
التعليقات
الزرقاء: ندوة حوارية تناقش الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها على الأردن
التعليقات