قبل سنوات... قامت الدنيا ولم تقعد بعد أن أطلقت المطربة كارول سماحة اغنيتها التي تحمل عنوان « انا مطلّقة». وظن بعض الناس من محبّيها أن الموضوع ، يخصّ صاحبة اغنية « حدودي السما». وان السيدة « كارول» قد انفصلت عن زوجها ، لا سمح الله. . وهو ما أثار « زعلاً « و» غضباً « من عُشّاق صوتها وفنّها ،وبخاصة وان الست كارول تحظى باحترام كبير من قِبَل الجمهور الذي يعتبرها امتدادا للمدرسة « الرحبانية» سواء في الغناء او المسرح الغنائي بعد ان شاركت في العديد من المسرحيات مثل « آخر أيام سقراط « و « ابو الطيب المتنبي» و» ملوك الطوائف « و» زنّوبيا « وغيرها. واكيد شاركت في إحدى دورات مهرجان جرش. الغريب ان هؤلاء الناس لا يفرّقون بين ما يقدّمه المطرب او المطربة وبين حياته الخاصة. وهو شيء اعتدنا عليه من زمان. واحيانا يكون لهذه الكائنات الحقّ فيما يعتقدون. فالمشاعر غالبا تغلب على التفكير والمسائل العقلية. وموضوع علاقة الجمهور بالفنان ،علاقة عاطفيّة تقوم على المشاعر والاحاسيس والهوى. الاغنية كتبها علي المولى ومن كلماتها : «حُكم عليّ بالوحدة/ والجريمة مطلّقة/ حيّك الناس لي/ من ألسنتهم مشنقة/ وصار لقبي المطلقة/ ممنوعة أن أعشق/ مع شهادة خبرة مصدقة». حتى تقول : « نعم أنا المطلقة/ أنا الحرة التي أبت/ أن تحكمها ورقة/ لا زلت صالحةً للحب/ فالروح عذراءٌ يا حمقى». لتثبت «براءة» السيدة المطلقة، من تهم المجتمع. العذرية. قد تبدو الاغنية « عادية»،وقد تكون أقل روعة من اغنياتها السابقة خاصة واننا لم نعتد ان يكتب على المولى كلمات اغنيات.لكن « الفيديو كليب» اثار الجمهور الذي وجد في الموضوع « خروجاً « على « التقاليد « سواء الاجتماعية او الفنية. كلمة « مطلّقة» عادة ما تحيل بعض الناس او اغلبهم خاصة من الرجال « الشرقيين» وغير الواعين الى « تخيّلات» غريبة تغذّي غرائزهم وما ورثوه من «مفاهيم» مغلوطة «. بعكس الرجل « المُطلَّق» الذي لا ينظر اليه المجتمع ذات النظرة السلبيّة كما ينظر الى المرأة. وهذه الايام ، استبدلت كلمة « الطلاق» بكلمة « أرقّ» وهي « الانفصال». وكان على كارول سماحة ان تُسمّي اغنيها « المُنْفَصِلَة «.
طبعا هناك كلام غريب مثل ' احنا منفصلين بس بعدنا أصدقاء' علي راي حفيدي نوح : أحّ......... ة !!
قبل سنوات... قامت الدنيا ولم تقعد بعد أن أطلقت المطربة كارول سماحة اغنيتها التي تحمل عنوان « انا مطلّقة». وظن بعض الناس من محبّيها أن الموضوع ، يخصّ صاحبة اغنية « حدودي السما». وان السيدة « كارول» قد انفصلت عن زوجها ، لا سمح الله. . وهو ما أثار « زعلاً « و» غضباً « من عُشّاق صوتها وفنّها ،وبخاصة وان الست كارول تحظى باحترام كبير من قِبَل الجمهور الذي يعتبرها امتدادا للمدرسة « الرحبانية» سواء في الغناء او المسرح الغنائي بعد ان شاركت في العديد من المسرحيات مثل « آخر أيام سقراط « و « ابو الطيب المتنبي» و» ملوك الطوائف « و» زنّوبيا « وغيرها. واكيد شاركت في إحدى دورات مهرجان جرش. الغريب ان هؤلاء الناس لا يفرّقون بين ما يقدّمه المطرب او المطربة وبين حياته الخاصة. وهو شيء اعتدنا عليه من زمان. واحيانا يكون لهذه الكائنات الحقّ فيما يعتقدون. فالمشاعر غالبا تغلب على التفكير والمسائل العقلية. وموضوع علاقة الجمهور بالفنان ،علاقة عاطفيّة تقوم على المشاعر والاحاسيس والهوى. الاغنية كتبها علي المولى ومن كلماتها : «حُكم عليّ بالوحدة/ والجريمة مطلّقة/ حيّك الناس لي/ من ألسنتهم مشنقة/ وصار لقبي المطلقة/ ممنوعة أن أعشق/ مع شهادة خبرة مصدقة». حتى تقول : « نعم أنا المطلقة/ أنا الحرة التي أبت/ أن تحكمها ورقة/ لا زلت صالحةً للحب/ فالروح عذراءٌ يا حمقى». لتثبت «براءة» السيدة المطلقة، من تهم المجتمع. العذرية. قد تبدو الاغنية « عادية»،وقد تكون أقل روعة من اغنياتها السابقة خاصة واننا لم نعتد ان يكتب على المولى كلمات اغنيات.لكن « الفيديو كليب» اثار الجمهور الذي وجد في الموضوع « خروجاً « على « التقاليد « سواء الاجتماعية او الفنية. كلمة « مطلّقة» عادة ما تحيل بعض الناس او اغلبهم خاصة من الرجال « الشرقيين» وغير الواعين الى « تخيّلات» غريبة تغذّي غرائزهم وما ورثوه من «مفاهيم» مغلوطة «. بعكس الرجل « المُطلَّق» الذي لا ينظر اليه المجتمع ذات النظرة السلبيّة كما ينظر الى المرأة. وهذه الايام ، استبدلت كلمة « الطلاق» بكلمة « أرقّ» وهي « الانفصال». وكان على كارول سماحة ان تُسمّي اغنيها « المُنْفَصِلَة «.
طبعا هناك كلام غريب مثل ' احنا منفصلين بس بعدنا أصدقاء' علي راي حفيدي نوح : أحّ......... ة !!
قبل سنوات... قامت الدنيا ولم تقعد بعد أن أطلقت المطربة كارول سماحة اغنيتها التي تحمل عنوان « انا مطلّقة». وظن بعض الناس من محبّيها أن الموضوع ، يخصّ صاحبة اغنية « حدودي السما». وان السيدة « كارول» قد انفصلت عن زوجها ، لا سمح الله. . وهو ما أثار « زعلاً « و» غضباً « من عُشّاق صوتها وفنّها ،وبخاصة وان الست كارول تحظى باحترام كبير من قِبَل الجمهور الذي يعتبرها امتدادا للمدرسة « الرحبانية» سواء في الغناء او المسرح الغنائي بعد ان شاركت في العديد من المسرحيات مثل « آخر أيام سقراط « و « ابو الطيب المتنبي» و» ملوك الطوائف « و» زنّوبيا « وغيرها. واكيد شاركت في إحدى دورات مهرجان جرش. الغريب ان هؤلاء الناس لا يفرّقون بين ما يقدّمه المطرب او المطربة وبين حياته الخاصة. وهو شيء اعتدنا عليه من زمان. واحيانا يكون لهذه الكائنات الحقّ فيما يعتقدون. فالمشاعر غالبا تغلب على التفكير والمسائل العقلية. وموضوع علاقة الجمهور بالفنان ،علاقة عاطفيّة تقوم على المشاعر والاحاسيس والهوى. الاغنية كتبها علي المولى ومن كلماتها : «حُكم عليّ بالوحدة/ والجريمة مطلّقة/ حيّك الناس لي/ من ألسنتهم مشنقة/ وصار لقبي المطلقة/ ممنوعة أن أعشق/ مع شهادة خبرة مصدقة». حتى تقول : « نعم أنا المطلقة/ أنا الحرة التي أبت/ أن تحكمها ورقة/ لا زلت صالحةً للحب/ فالروح عذراءٌ يا حمقى». لتثبت «براءة» السيدة المطلقة، من تهم المجتمع. العذرية. قد تبدو الاغنية « عادية»،وقد تكون أقل روعة من اغنياتها السابقة خاصة واننا لم نعتد ان يكتب على المولى كلمات اغنيات.لكن « الفيديو كليب» اثار الجمهور الذي وجد في الموضوع « خروجاً « على « التقاليد « سواء الاجتماعية او الفنية. كلمة « مطلّقة» عادة ما تحيل بعض الناس او اغلبهم خاصة من الرجال « الشرقيين» وغير الواعين الى « تخيّلات» غريبة تغذّي غرائزهم وما ورثوه من «مفاهيم» مغلوطة «. بعكس الرجل « المُطلَّق» الذي لا ينظر اليه المجتمع ذات النظرة السلبيّة كما ينظر الى المرأة. وهذه الايام ، استبدلت كلمة « الطلاق» بكلمة « أرقّ» وهي « الانفصال». وكان على كارول سماحة ان تُسمّي اغنيها « المُنْفَصِلَة «.
طبعا هناك كلام غريب مثل ' احنا منفصلين بس بعدنا أصدقاء' علي راي حفيدي نوح : أحّ......... ة !!
التعليقات