أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تعليق الحرب على إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها جاءت 'استنادًا إلى محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير'، وبشرط موافقة طهران على فتح مضيق هرمز بشكل 'كامل وفوري وآمن'. من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق نار فوري بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما، يشمل 'جميع الجبهات بما فيها لبنان ومناطق أخرى'، مؤكدًا أن الهدنة دخلت حيّز التنفيذ 'بشكل فوري'، الساعة الثالثة فجرا بتوقيت إيران والثامنة مساء بتوقيت الولايات المتحدة. ورحّب شريف بما وصفه بـ'الخطوة الحكيمة'، موجّهًا دعوة إلى وفود الطرفين لعقد محادثات في إسلام آباد يوم الجمعة المقبل، بهدف 'التوصل إلى اتفاق نهائي يُنهي جميع الخلافات'، معربًا عن أمله في أن تفضي هذه المحادثات إلى 'سلام مستدام' في المنطقة.
في المقابل، أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في بيان صدر باللغة الإنجليزية، أن إسرائيل تدعم قرار ترامب، تعليق الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين، مشيرًا إلى أن ذلك مشروط بـ'فتح المضائق بشكل فوري' ووقف جميع الهجمات الإيرانية.
وأضاف البيان أن إسرائيل تؤيد الجهود الأميركية الرامية إلى ضمان ألا تشكل إيران 'تهديدًا نوويًا أو صاروخيًا أو إرهابيًا' على الولايات المتحدة وإسرائيل والعالم، وادعى أن واشنطن أبلغت تل أبيب التزامها بتحقيق هذه الأهداف المشتركة ضمن المفاوضات المرتقبة.
وشدد البيان على أن وقف إطلاق النار المؤقت لمدة أسبوعين 'لا يشمل لبنان'.
بدوره، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران أبدت استعدادها لوقف عملياتها العسكرية في حال توقفت الهجمات الأميركية والإسرائيلية عليها، مؤكدًا أن 'في حال توقفت الهجمات ضد إيران، فإن قواتنا المسلحة القوية ستوقف عملياتها الدفاعية' وأن طهران ستوافق على فتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين. وأكد مسؤول عسكري أميركي أن وقف إطلاق النار دخّل حيّز التنفيذ، وقال إن الجيش الأميركي علّق هجماته.
وأفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن إسرائيل ستكون جزءًا من وقف إطلاق النار؛ فيما قال مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع، في إحاطة قدّمها لوسائل الإعلام، إن الولايات المتحدة نسّقت مسبقًا مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار المؤقت، مشيرًا إلى أن كبار مسؤولي إدارة ترامب، أبلغوا تل أبيب بأن واشنطن ستتمسك خلال المفاوضات المرتقبة في الأسبوعين المقبلين بشروط صارمة، تشمل إخراج المواد النووية عالية التخصيب، ووقف عمليات التخصيب، وإزالة التهديد الذي تمثله الصواريخ الباليستية.
وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه ترامب، سيشمل أيضًا الجبهة اللبنانية، بما يعني التزام كل من إسرائيل وحزب الله بوقف العمليات العسكرية، مقابل فتح مضيق هرمز من قبل طهران وتعليق الحرب الأميركية والإسرائيلية، بحسب ما أوردت صحيفة 'يديعوت أحرونوت'.
وصرّح مسؤول إسرائيلي بأن تل أبيب 'تفاجأت بقرار ترامب' بشأن وقف إطلاق النار، مضيفًا أنها تلقت التحديثات 'في اللحظات الأخيرة عندما بدا أن كل شيء قد حُسم'، مؤكدًا أن إسرائيل 'ملتزمة بوقف إطلاق النار'، بحسب هيئة البث العام الإسرائيلية ('كان 11').
وقال ترامب إنه 'بناءً على محادثات مع رئيس الوزراء شهباز شريف والمشير عاصم منير من باكستان، واللذين طلبا مني تأجيل القوة التدميرية التي كان من المقرر استخدامها الليلة ضد إيران، وبشرط موافقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، أوافق على تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين'. وأضاف: 'سيكون هذا وقف إطلاق نار من الجانبين!'، موضحًا أن القرار يأتي بعد أن 'حققنا وتجاوزنا جميع الأهداف العسكرية، ونحن متقدمون جدًا نحو اتفاق نهائي يتعلق بسلام طويل الأمد مع إيران، وبالسلام في الشرق الأوسط'.
وأشار، في منشور على منصته 'تروث سوشيال' إلى أن واشنطن تلقت 'مقترحًا من 10 نقاط من إيران، ونعتقد أنه يشكل أساسًا قابلًا للتفاوض'، مضيفًا أن 'تقريبًا جميع نقاط الخلاف السابقة تم الاتفاق عليها بين الولايات المتحدة وإيران'.
وشدد ترامب على أن مهلة الأسبوعين تهدف إلى 'إتاحة المجال لاستكمال الاتفاق وإنجازه'، معتبرًا أن الأزمة الطويلة 'باتت قريبة من الحل'، وختم بالقول: 'من دواعي الشرف أن نكون على مشارف حل هذه المشكلة طويلة الأمد'.
إيران تكشف تفاصيل مقترحها: 10 بنود تشمل هرمز ورفع العقوبات
وأعلنت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان، أن طهران 'رفضت جميع الخطط التي قدمها العدو، ووضعت خطة من عشر نقاط وقدمتها إلى الجانب الأميركي عبر باكستان'، مؤكدة أن المقترح يتضمن 'نقاطًا أساسية مثل المرور المنظم عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مما سيمنح إيران موقعًا اقتصاديًا وجيوسياسيًا فريدًا'.
وأضاف البيان أن الخطة تشدد على 'ضرورة إنهاء الحرب ضد جميع عناصر محور المقاومة'، معتبرًا أن ذلك 'يعني الهزيمة التاريخية لعدوان النظام الإسرائيلي القاتل للأطفال'، إلى جانب المطالبة بـ'انسحاب القوات القتالية الأميركية من جميع القواعد ونقاط الانتشار في المنطقة'.
وأشار إلى أن المقترح يتضمن كذلك 'إنشاء بروتوكول عبور آمن في مضيق هرمز بطريقة تضمن هيمنة إيران وفقًا للبروتوكول المتفق عليه'، و'دفع كامل تعويضات إيران وفقًا للتقديرات'، إضافة إلى 'رفع جميع العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس المحافظين ومجلس الأمن، والإفراج عن جميع الأصول والممتلكات الإيرانية المجمدة في الخارج'.
وأوضح البيان أن المقترح ينص على 'التصديق على كل هذه الأمور في قرار ملزم من مجلس الأمن'، مشيرًا إلى أن ذلك 'سيحوّل جميع هذه الاتفاقيات إلى قانون دولي ملزم، وسيمثل انتصارًا دبلوماسيًا هامًا للأمة الإيرانية'.
هرمز مقابل التهدئة: عراقجي يستعرض معادلة وقف النار
وشدد وزير الخارجية الإيراني، في بيان، على أن إيران ستتيح مرورًا آمنًا عبر مضيق هرمز لمدة أسبوعين، موضحًا أنه 'خلال فترة أسبوعين، سيكون المرور الآمن عبر مضيق هرمز ممكنًا من خلال التنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مع مراعاة القيود التقنية'.
وأشار إلى أن هذا الموقف يأتي 'استجابةً للطلب الأخوي لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف'، وبالنظر إلى الطلب الأميركي لإجراء مفاوضات استنادًا إلى مقترح من 15 نقطة، إضافة إلى إعلان الرئيس الأميركي قبول الإطار العام للمقترح الإيراني المؤلف من 10 نقاط كأساس للتفاوض.
كما عبّر عن 'التقدير والامتنان' لباكستان، مشيدًا بـ'الجهود الدؤوبة لإنهاء الحرب في المنطقة'، مشيرا إلى أن هذه الخطوات تندرج ضمن مسار تفاوضي متقدم نحو إنهاء التصعيد.
تقرير: خطة وقف إطلاق النار تسمح لإيران وعُمان بفرض رسوم على عبور هرمز
وأفاد مسؤول إقليمي رفيع في تصريحات أوردتها 'أسوشييتد برس' الأميركية، فجر الأربعاء، بأن خطة وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين تتضمن السماح لكل من إيران وسلطنة عُمان بفرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز.
وأوضح المسؤول الذي شارك بشكل مباشر في المفاوضات، أن إيران تعتزم استخدام العائدات التي ستجنيها من هذه الرسوم في أعمال إعادة الإعمار، فيما لم يتضح على الفور أوجه استخدام عُمان لهذه الأموال.
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تعليق الحرب على إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها جاءت 'استنادًا إلى محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير'، وبشرط موافقة طهران على فتح مضيق هرمز بشكل 'كامل وفوري وآمن'. من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق نار فوري بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما، يشمل 'جميع الجبهات بما فيها لبنان ومناطق أخرى'، مؤكدًا أن الهدنة دخلت حيّز التنفيذ 'بشكل فوري'، الساعة الثالثة فجرا بتوقيت إيران والثامنة مساء بتوقيت الولايات المتحدة. ورحّب شريف بما وصفه بـ'الخطوة الحكيمة'، موجّهًا دعوة إلى وفود الطرفين لعقد محادثات في إسلام آباد يوم الجمعة المقبل، بهدف 'التوصل إلى اتفاق نهائي يُنهي جميع الخلافات'، معربًا عن أمله في أن تفضي هذه المحادثات إلى 'سلام مستدام' في المنطقة.
في المقابل، أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في بيان صدر باللغة الإنجليزية، أن إسرائيل تدعم قرار ترامب، تعليق الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين، مشيرًا إلى أن ذلك مشروط بـ'فتح المضائق بشكل فوري' ووقف جميع الهجمات الإيرانية.
وأضاف البيان أن إسرائيل تؤيد الجهود الأميركية الرامية إلى ضمان ألا تشكل إيران 'تهديدًا نوويًا أو صاروخيًا أو إرهابيًا' على الولايات المتحدة وإسرائيل والعالم، وادعى أن واشنطن أبلغت تل أبيب التزامها بتحقيق هذه الأهداف المشتركة ضمن المفاوضات المرتقبة.
وشدد البيان على أن وقف إطلاق النار المؤقت لمدة أسبوعين 'لا يشمل لبنان'.
بدوره، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران أبدت استعدادها لوقف عملياتها العسكرية في حال توقفت الهجمات الأميركية والإسرائيلية عليها، مؤكدًا أن 'في حال توقفت الهجمات ضد إيران، فإن قواتنا المسلحة القوية ستوقف عملياتها الدفاعية' وأن طهران ستوافق على فتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين. وأكد مسؤول عسكري أميركي أن وقف إطلاق النار دخّل حيّز التنفيذ، وقال إن الجيش الأميركي علّق هجماته.
وأفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن إسرائيل ستكون جزءًا من وقف إطلاق النار؛ فيما قال مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع، في إحاطة قدّمها لوسائل الإعلام، إن الولايات المتحدة نسّقت مسبقًا مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار المؤقت، مشيرًا إلى أن كبار مسؤولي إدارة ترامب، أبلغوا تل أبيب بأن واشنطن ستتمسك خلال المفاوضات المرتقبة في الأسبوعين المقبلين بشروط صارمة، تشمل إخراج المواد النووية عالية التخصيب، ووقف عمليات التخصيب، وإزالة التهديد الذي تمثله الصواريخ الباليستية.
وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه ترامب، سيشمل أيضًا الجبهة اللبنانية، بما يعني التزام كل من إسرائيل وحزب الله بوقف العمليات العسكرية، مقابل فتح مضيق هرمز من قبل طهران وتعليق الحرب الأميركية والإسرائيلية، بحسب ما أوردت صحيفة 'يديعوت أحرونوت'.
وصرّح مسؤول إسرائيلي بأن تل أبيب 'تفاجأت بقرار ترامب' بشأن وقف إطلاق النار، مضيفًا أنها تلقت التحديثات 'في اللحظات الأخيرة عندما بدا أن كل شيء قد حُسم'، مؤكدًا أن إسرائيل 'ملتزمة بوقف إطلاق النار'، بحسب هيئة البث العام الإسرائيلية ('كان 11').
وقال ترامب إنه 'بناءً على محادثات مع رئيس الوزراء شهباز شريف والمشير عاصم منير من باكستان، واللذين طلبا مني تأجيل القوة التدميرية التي كان من المقرر استخدامها الليلة ضد إيران، وبشرط موافقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، أوافق على تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين'. وأضاف: 'سيكون هذا وقف إطلاق نار من الجانبين!'، موضحًا أن القرار يأتي بعد أن 'حققنا وتجاوزنا جميع الأهداف العسكرية، ونحن متقدمون جدًا نحو اتفاق نهائي يتعلق بسلام طويل الأمد مع إيران، وبالسلام في الشرق الأوسط'.
وأشار، في منشور على منصته 'تروث سوشيال' إلى أن واشنطن تلقت 'مقترحًا من 10 نقاط من إيران، ونعتقد أنه يشكل أساسًا قابلًا للتفاوض'، مضيفًا أن 'تقريبًا جميع نقاط الخلاف السابقة تم الاتفاق عليها بين الولايات المتحدة وإيران'.
وشدد ترامب على أن مهلة الأسبوعين تهدف إلى 'إتاحة المجال لاستكمال الاتفاق وإنجازه'، معتبرًا أن الأزمة الطويلة 'باتت قريبة من الحل'، وختم بالقول: 'من دواعي الشرف أن نكون على مشارف حل هذه المشكلة طويلة الأمد'.
إيران تكشف تفاصيل مقترحها: 10 بنود تشمل هرمز ورفع العقوبات
وأعلنت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان، أن طهران 'رفضت جميع الخطط التي قدمها العدو، ووضعت خطة من عشر نقاط وقدمتها إلى الجانب الأميركي عبر باكستان'، مؤكدة أن المقترح يتضمن 'نقاطًا أساسية مثل المرور المنظم عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مما سيمنح إيران موقعًا اقتصاديًا وجيوسياسيًا فريدًا'.
وأضاف البيان أن الخطة تشدد على 'ضرورة إنهاء الحرب ضد جميع عناصر محور المقاومة'، معتبرًا أن ذلك 'يعني الهزيمة التاريخية لعدوان النظام الإسرائيلي القاتل للأطفال'، إلى جانب المطالبة بـ'انسحاب القوات القتالية الأميركية من جميع القواعد ونقاط الانتشار في المنطقة'.
وأشار إلى أن المقترح يتضمن كذلك 'إنشاء بروتوكول عبور آمن في مضيق هرمز بطريقة تضمن هيمنة إيران وفقًا للبروتوكول المتفق عليه'، و'دفع كامل تعويضات إيران وفقًا للتقديرات'، إضافة إلى 'رفع جميع العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس المحافظين ومجلس الأمن، والإفراج عن جميع الأصول والممتلكات الإيرانية المجمدة في الخارج'.
وأوضح البيان أن المقترح ينص على 'التصديق على كل هذه الأمور في قرار ملزم من مجلس الأمن'، مشيرًا إلى أن ذلك 'سيحوّل جميع هذه الاتفاقيات إلى قانون دولي ملزم، وسيمثل انتصارًا دبلوماسيًا هامًا للأمة الإيرانية'.
هرمز مقابل التهدئة: عراقجي يستعرض معادلة وقف النار
وشدد وزير الخارجية الإيراني، في بيان، على أن إيران ستتيح مرورًا آمنًا عبر مضيق هرمز لمدة أسبوعين، موضحًا أنه 'خلال فترة أسبوعين، سيكون المرور الآمن عبر مضيق هرمز ممكنًا من خلال التنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مع مراعاة القيود التقنية'.
وأشار إلى أن هذا الموقف يأتي 'استجابةً للطلب الأخوي لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف'، وبالنظر إلى الطلب الأميركي لإجراء مفاوضات استنادًا إلى مقترح من 15 نقطة، إضافة إلى إعلان الرئيس الأميركي قبول الإطار العام للمقترح الإيراني المؤلف من 10 نقاط كأساس للتفاوض.
كما عبّر عن 'التقدير والامتنان' لباكستان، مشيدًا بـ'الجهود الدؤوبة لإنهاء الحرب في المنطقة'، مشيرا إلى أن هذه الخطوات تندرج ضمن مسار تفاوضي متقدم نحو إنهاء التصعيد.
تقرير: خطة وقف إطلاق النار تسمح لإيران وعُمان بفرض رسوم على عبور هرمز
وأفاد مسؤول إقليمي رفيع في تصريحات أوردتها 'أسوشييتد برس' الأميركية، فجر الأربعاء، بأن خطة وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين تتضمن السماح لكل من إيران وسلطنة عُمان بفرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز.
وأوضح المسؤول الذي شارك بشكل مباشر في المفاوضات، أن إيران تعتزم استخدام العائدات التي ستجنيها من هذه الرسوم في أعمال إعادة الإعمار، فيما لم يتضح على الفور أوجه استخدام عُمان لهذه الأموال.
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تعليق الحرب على إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها جاءت 'استنادًا إلى محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير'، وبشرط موافقة طهران على فتح مضيق هرمز بشكل 'كامل وفوري وآمن'. من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق نار فوري بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما، يشمل 'جميع الجبهات بما فيها لبنان ومناطق أخرى'، مؤكدًا أن الهدنة دخلت حيّز التنفيذ 'بشكل فوري'، الساعة الثالثة فجرا بتوقيت إيران والثامنة مساء بتوقيت الولايات المتحدة. ورحّب شريف بما وصفه بـ'الخطوة الحكيمة'، موجّهًا دعوة إلى وفود الطرفين لعقد محادثات في إسلام آباد يوم الجمعة المقبل، بهدف 'التوصل إلى اتفاق نهائي يُنهي جميع الخلافات'، معربًا عن أمله في أن تفضي هذه المحادثات إلى 'سلام مستدام' في المنطقة.
في المقابل، أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في بيان صدر باللغة الإنجليزية، أن إسرائيل تدعم قرار ترامب، تعليق الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين، مشيرًا إلى أن ذلك مشروط بـ'فتح المضائق بشكل فوري' ووقف جميع الهجمات الإيرانية.
وأضاف البيان أن إسرائيل تؤيد الجهود الأميركية الرامية إلى ضمان ألا تشكل إيران 'تهديدًا نوويًا أو صاروخيًا أو إرهابيًا' على الولايات المتحدة وإسرائيل والعالم، وادعى أن واشنطن أبلغت تل أبيب التزامها بتحقيق هذه الأهداف المشتركة ضمن المفاوضات المرتقبة.
وشدد البيان على أن وقف إطلاق النار المؤقت لمدة أسبوعين 'لا يشمل لبنان'.
بدوره، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران أبدت استعدادها لوقف عملياتها العسكرية في حال توقفت الهجمات الأميركية والإسرائيلية عليها، مؤكدًا أن 'في حال توقفت الهجمات ضد إيران، فإن قواتنا المسلحة القوية ستوقف عملياتها الدفاعية' وأن طهران ستوافق على فتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين. وأكد مسؤول عسكري أميركي أن وقف إطلاق النار دخّل حيّز التنفيذ، وقال إن الجيش الأميركي علّق هجماته.
وأفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن إسرائيل ستكون جزءًا من وقف إطلاق النار؛ فيما قال مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع، في إحاطة قدّمها لوسائل الإعلام، إن الولايات المتحدة نسّقت مسبقًا مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار المؤقت، مشيرًا إلى أن كبار مسؤولي إدارة ترامب، أبلغوا تل أبيب بأن واشنطن ستتمسك خلال المفاوضات المرتقبة في الأسبوعين المقبلين بشروط صارمة، تشمل إخراج المواد النووية عالية التخصيب، ووقف عمليات التخصيب، وإزالة التهديد الذي تمثله الصواريخ الباليستية.
وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه ترامب، سيشمل أيضًا الجبهة اللبنانية، بما يعني التزام كل من إسرائيل وحزب الله بوقف العمليات العسكرية، مقابل فتح مضيق هرمز من قبل طهران وتعليق الحرب الأميركية والإسرائيلية، بحسب ما أوردت صحيفة 'يديعوت أحرونوت'.
وصرّح مسؤول إسرائيلي بأن تل أبيب 'تفاجأت بقرار ترامب' بشأن وقف إطلاق النار، مضيفًا أنها تلقت التحديثات 'في اللحظات الأخيرة عندما بدا أن كل شيء قد حُسم'، مؤكدًا أن إسرائيل 'ملتزمة بوقف إطلاق النار'، بحسب هيئة البث العام الإسرائيلية ('كان 11').
وقال ترامب إنه 'بناءً على محادثات مع رئيس الوزراء شهباز شريف والمشير عاصم منير من باكستان، واللذين طلبا مني تأجيل القوة التدميرية التي كان من المقرر استخدامها الليلة ضد إيران، وبشرط موافقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، أوافق على تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين'. وأضاف: 'سيكون هذا وقف إطلاق نار من الجانبين!'، موضحًا أن القرار يأتي بعد أن 'حققنا وتجاوزنا جميع الأهداف العسكرية، ونحن متقدمون جدًا نحو اتفاق نهائي يتعلق بسلام طويل الأمد مع إيران، وبالسلام في الشرق الأوسط'.
وأشار، في منشور على منصته 'تروث سوشيال' إلى أن واشنطن تلقت 'مقترحًا من 10 نقاط من إيران، ونعتقد أنه يشكل أساسًا قابلًا للتفاوض'، مضيفًا أن 'تقريبًا جميع نقاط الخلاف السابقة تم الاتفاق عليها بين الولايات المتحدة وإيران'.
وشدد ترامب على أن مهلة الأسبوعين تهدف إلى 'إتاحة المجال لاستكمال الاتفاق وإنجازه'، معتبرًا أن الأزمة الطويلة 'باتت قريبة من الحل'، وختم بالقول: 'من دواعي الشرف أن نكون على مشارف حل هذه المشكلة طويلة الأمد'.
إيران تكشف تفاصيل مقترحها: 10 بنود تشمل هرمز ورفع العقوبات
وأعلنت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان، أن طهران 'رفضت جميع الخطط التي قدمها العدو، ووضعت خطة من عشر نقاط وقدمتها إلى الجانب الأميركي عبر باكستان'، مؤكدة أن المقترح يتضمن 'نقاطًا أساسية مثل المرور المنظم عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مما سيمنح إيران موقعًا اقتصاديًا وجيوسياسيًا فريدًا'.
وأضاف البيان أن الخطة تشدد على 'ضرورة إنهاء الحرب ضد جميع عناصر محور المقاومة'، معتبرًا أن ذلك 'يعني الهزيمة التاريخية لعدوان النظام الإسرائيلي القاتل للأطفال'، إلى جانب المطالبة بـ'انسحاب القوات القتالية الأميركية من جميع القواعد ونقاط الانتشار في المنطقة'.
وأشار إلى أن المقترح يتضمن كذلك 'إنشاء بروتوكول عبور آمن في مضيق هرمز بطريقة تضمن هيمنة إيران وفقًا للبروتوكول المتفق عليه'، و'دفع كامل تعويضات إيران وفقًا للتقديرات'، إضافة إلى 'رفع جميع العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس المحافظين ومجلس الأمن، والإفراج عن جميع الأصول والممتلكات الإيرانية المجمدة في الخارج'.
وأوضح البيان أن المقترح ينص على 'التصديق على كل هذه الأمور في قرار ملزم من مجلس الأمن'، مشيرًا إلى أن ذلك 'سيحوّل جميع هذه الاتفاقيات إلى قانون دولي ملزم، وسيمثل انتصارًا دبلوماسيًا هامًا للأمة الإيرانية'.
هرمز مقابل التهدئة: عراقجي يستعرض معادلة وقف النار
وشدد وزير الخارجية الإيراني، في بيان، على أن إيران ستتيح مرورًا آمنًا عبر مضيق هرمز لمدة أسبوعين، موضحًا أنه 'خلال فترة أسبوعين، سيكون المرور الآمن عبر مضيق هرمز ممكنًا من خلال التنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مع مراعاة القيود التقنية'.
وأشار إلى أن هذا الموقف يأتي 'استجابةً للطلب الأخوي لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف'، وبالنظر إلى الطلب الأميركي لإجراء مفاوضات استنادًا إلى مقترح من 15 نقطة، إضافة إلى إعلان الرئيس الأميركي قبول الإطار العام للمقترح الإيراني المؤلف من 10 نقاط كأساس للتفاوض.
كما عبّر عن 'التقدير والامتنان' لباكستان، مشيدًا بـ'الجهود الدؤوبة لإنهاء الحرب في المنطقة'، مشيرا إلى أن هذه الخطوات تندرج ضمن مسار تفاوضي متقدم نحو إنهاء التصعيد.
تقرير: خطة وقف إطلاق النار تسمح لإيران وعُمان بفرض رسوم على عبور هرمز
وأفاد مسؤول إقليمي رفيع في تصريحات أوردتها 'أسوشييتد برس' الأميركية، فجر الأربعاء، بأن خطة وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين تتضمن السماح لكل من إيران وسلطنة عُمان بفرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز.
وأوضح المسؤول الذي شارك بشكل مباشر في المفاوضات، أن إيران تعتزم استخدام العائدات التي ستجنيها من هذه الرسوم في أعمال إعادة الإعمار، فيما لم يتضح على الفور أوجه استخدام عُمان لهذه الأموال.
التعليقات