شهدت منطقة وسط البلد في العاصمة عمّان، اليوم الجمعة، مظاهرات شعبية وحزبية تعبيراً عن تأييد المواقف الملكية تجاه القضية الفلسطينية. وحمل المشاركون في المسيرة لافتات وشعارات تُظهر الدعم الكامل لجلالة الملك عبدالله الثاني، وتؤكد على التلاحم الوطني الأردني حول موقف أن “القدس خط أحمر”. كما أشادت الشعارات بالجهود السياسية والدبلوماسية التي قادها جلالة الملك لإعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين بعد إغلاق دام 40 يوماً، معتبرةً ذلك إنجازاً مهماً. وجدد المشاركون التأكيد أن الحقوق الفلسطينية غير قابلة للتفاوض، وأن السيادة الأردنية لا يمكن التفريط بها تحت أي ظرف.
شهدت منطقة وسط البلد في العاصمة عمّان، اليوم الجمعة، مظاهرات شعبية وحزبية تعبيراً عن تأييد المواقف الملكية تجاه القضية الفلسطينية. وحمل المشاركون في المسيرة لافتات وشعارات تُظهر الدعم الكامل لجلالة الملك عبدالله الثاني، وتؤكد على التلاحم الوطني الأردني حول موقف أن “القدس خط أحمر”. كما أشادت الشعارات بالجهود السياسية والدبلوماسية التي قادها جلالة الملك لإعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين بعد إغلاق دام 40 يوماً، معتبرةً ذلك إنجازاً مهماً. وجدد المشاركون التأكيد أن الحقوق الفلسطينية غير قابلة للتفاوض، وأن السيادة الأردنية لا يمكن التفريط بها تحت أي ظرف.
شهدت منطقة وسط البلد في العاصمة عمّان، اليوم الجمعة، مظاهرات شعبية وحزبية تعبيراً عن تأييد المواقف الملكية تجاه القضية الفلسطينية. وحمل المشاركون في المسيرة لافتات وشعارات تُظهر الدعم الكامل لجلالة الملك عبدالله الثاني، وتؤكد على التلاحم الوطني الأردني حول موقف أن “القدس خط أحمر”. كما أشادت الشعارات بالجهود السياسية والدبلوماسية التي قادها جلالة الملك لإعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين بعد إغلاق دام 40 يوماً، معتبرةً ذلك إنجازاً مهماً. وجدد المشاركون التأكيد أن الحقوق الفلسطينية غير قابلة للتفاوض، وأن السيادة الأردنية لا يمكن التفريط بها تحت أي ظرف.
التعليقات