كشفت تقارير تقنية عن أداة اختراق متقدمة تحمل اسم 'دارك سورد'، قادرة على التسلل إلى هواتف 'آيفون' دون أي تفاعل من المستخدم، في ما يُعد تصعيدًا لافتًا في قدرات الهجمات السيبرانية على أجهزة 'آبل'.
وبحسب المعطيات، تعتمد الأداة على سلسلة معقدة من الثغرات الأمنية في نظام التشغيل 'آي أو إس'، جرى رصدها من قبل جهات متخصصة، من بينها 'Lookout Threat Labs' و'Google Threat Intelligence Group'، خلال آذار/مارس 2026.
وتكمن خطورة 'دارك سورد' في انتقالها من أداة تستهدف أفرادًا محددين إلى وسيلة اختراق واسعة النطاق، إذ يمكنها إصابة الأجهزة بمجرد زيارة مواقع إلكترونية مخترقة، دون الحاجة إلى تحميل ملفات أو النقر على روابط.
وتعمل الأداة عبر تقنيات 'صفر نقرات' و'التحميل التلقائي'، مستغلة ثغرات في مكونات مثل 'WebKit' و'JavaScriptCore' لاختراق بيئة المتصفح، ثم التسلل إلى نواة النظام والحصول على صلاحيات كاملة، إضافة إلى تجاوز أنظمة الحماية في معالجات 'آبل'.
كما صُممت بآلية سريعة تُعرف بـ'اضرب واهرب'، تتيح لها جمع البيانات خلال وقت قصير ثم محو آثارها، ما يصعّب رصدها بوسائل الحماية التقليدية.
وتستهدف الأداة بيانات حساسة تشمل الرسائل النصية وتطبيقات المراسلة مثل 'iMessage' و'واتساب' و'تيليغرام'، إلى جانب كلمات المرور ومحافظ العملات الرقمية، مع قدرة على تسجيل الصوت والتقاط صور للشاشة وتتبع الموقع الجغرافي.
ووفق التقارير، تأثرت الأجهزة التي تعمل بإصدارات 'آي أو إس' بين 18.4 و18.7.2، إضافة إلى أنظمة أخرى مثل 'iPadOS' و'macOS' و'visionOS' قبل معالجة الثغرات.
في المقابل، أصدرت شركة 'آبل' تحديثات أمنية عاجلة لسد هذه الثغرات، أبرزها تحديث 'iOS 18.7.7'، مع توصيات بالترقية إلى الإصدارات الأحدث، مثل 'iOS 26.3'، التي توفر حماية أفضل من الهجمات المعروفة.
كما ينصح خبراء بتفعيل 'نمط الحماية القصوى' للحد من مخاطر الاستهداف، خاصة لدى المستخدمين الأكثر عرضة للهجمات، نظرًا لدوره في تقليص إمكانات استغلال الثغرات داخل المتصفح والتطبيقات.
ويحذر مختصون من أن هذه التطورات تعكس تصاعد التهديدات المرتبطة بالتقنيات المتقدمة، ما يجعل التحديث المستمر ورفع مستوى الوعي الأمني لدى المستخدمين عنصرين أساسيين في مواجهة هذه المخاطر.
كشفت تقارير تقنية عن أداة اختراق متقدمة تحمل اسم 'دارك سورد'، قادرة على التسلل إلى هواتف 'آيفون' دون أي تفاعل من المستخدم، في ما يُعد تصعيدًا لافتًا في قدرات الهجمات السيبرانية على أجهزة 'آبل'.
وبحسب المعطيات، تعتمد الأداة على سلسلة معقدة من الثغرات الأمنية في نظام التشغيل 'آي أو إس'، جرى رصدها من قبل جهات متخصصة، من بينها 'Lookout Threat Labs' و'Google Threat Intelligence Group'، خلال آذار/مارس 2026.
وتكمن خطورة 'دارك سورد' في انتقالها من أداة تستهدف أفرادًا محددين إلى وسيلة اختراق واسعة النطاق، إذ يمكنها إصابة الأجهزة بمجرد زيارة مواقع إلكترونية مخترقة، دون الحاجة إلى تحميل ملفات أو النقر على روابط.
وتعمل الأداة عبر تقنيات 'صفر نقرات' و'التحميل التلقائي'، مستغلة ثغرات في مكونات مثل 'WebKit' و'JavaScriptCore' لاختراق بيئة المتصفح، ثم التسلل إلى نواة النظام والحصول على صلاحيات كاملة، إضافة إلى تجاوز أنظمة الحماية في معالجات 'آبل'.
كما صُممت بآلية سريعة تُعرف بـ'اضرب واهرب'، تتيح لها جمع البيانات خلال وقت قصير ثم محو آثارها، ما يصعّب رصدها بوسائل الحماية التقليدية.
وتستهدف الأداة بيانات حساسة تشمل الرسائل النصية وتطبيقات المراسلة مثل 'iMessage' و'واتساب' و'تيليغرام'، إلى جانب كلمات المرور ومحافظ العملات الرقمية، مع قدرة على تسجيل الصوت والتقاط صور للشاشة وتتبع الموقع الجغرافي.
ووفق التقارير، تأثرت الأجهزة التي تعمل بإصدارات 'آي أو إس' بين 18.4 و18.7.2، إضافة إلى أنظمة أخرى مثل 'iPadOS' و'macOS' و'visionOS' قبل معالجة الثغرات.
في المقابل، أصدرت شركة 'آبل' تحديثات أمنية عاجلة لسد هذه الثغرات، أبرزها تحديث 'iOS 18.7.7'، مع توصيات بالترقية إلى الإصدارات الأحدث، مثل 'iOS 26.3'، التي توفر حماية أفضل من الهجمات المعروفة.
كما ينصح خبراء بتفعيل 'نمط الحماية القصوى' للحد من مخاطر الاستهداف، خاصة لدى المستخدمين الأكثر عرضة للهجمات، نظرًا لدوره في تقليص إمكانات استغلال الثغرات داخل المتصفح والتطبيقات.
ويحذر مختصون من أن هذه التطورات تعكس تصاعد التهديدات المرتبطة بالتقنيات المتقدمة، ما يجعل التحديث المستمر ورفع مستوى الوعي الأمني لدى المستخدمين عنصرين أساسيين في مواجهة هذه المخاطر.
كشفت تقارير تقنية عن أداة اختراق متقدمة تحمل اسم 'دارك سورد'، قادرة على التسلل إلى هواتف 'آيفون' دون أي تفاعل من المستخدم، في ما يُعد تصعيدًا لافتًا في قدرات الهجمات السيبرانية على أجهزة 'آبل'.
وبحسب المعطيات، تعتمد الأداة على سلسلة معقدة من الثغرات الأمنية في نظام التشغيل 'آي أو إس'، جرى رصدها من قبل جهات متخصصة، من بينها 'Lookout Threat Labs' و'Google Threat Intelligence Group'، خلال آذار/مارس 2026.
وتكمن خطورة 'دارك سورد' في انتقالها من أداة تستهدف أفرادًا محددين إلى وسيلة اختراق واسعة النطاق، إذ يمكنها إصابة الأجهزة بمجرد زيارة مواقع إلكترونية مخترقة، دون الحاجة إلى تحميل ملفات أو النقر على روابط.
وتعمل الأداة عبر تقنيات 'صفر نقرات' و'التحميل التلقائي'، مستغلة ثغرات في مكونات مثل 'WebKit' و'JavaScriptCore' لاختراق بيئة المتصفح، ثم التسلل إلى نواة النظام والحصول على صلاحيات كاملة، إضافة إلى تجاوز أنظمة الحماية في معالجات 'آبل'.
كما صُممت بآلية سريعة تُعرف بـ'اضرب واهرب'، تتيح لها جمع البيانات خلال وقت قصير ثم محو آثارها، ما يصعّب رصدها بوسائل الحماية التقليدية.
وتستهدف الأداة بيانات حساسة تشمل الرسائل النصية وتطبيقات المراسلة مثل 'iMessage' و'واتساب' و'تيليغرام'، إلى جانب كلمات المرور ومحافظ العملات الرقمية، مع قدرة على تسجيل الصوت والتقاط صور للشاشة وتتبع الموقع الجغرافي.
ووفق التقارير، تأثرت الأجهزة التي تعمل بإصدارات 'آي أو إس' بين 18.4 و18.7.2، إضافة إلى أنظمة أخرى مثل 'iPadOS' و'macOS' و'visionOS' قبل معالجة الثغرات.
في المقابل، أصدرت شركة 'آبل' تحديثات أمنية عاجلة لسد هذه الثغرات، أبرزها تحديث 'iOS 18.7.7'، مع توصيات بالترقية إلى الإصدارات الأحدث، مثل 'iOS 26.3'، التي توفر حماية أفضل من الهجمات المعروفة.
كما ينصح خبراء بتفعيل 'نمط الحماية القصوى' للحد من مخاطر الاستهداف، خاصة لدى المستخدمين الأكثر عرضة للهجمات، نظرًا لدوره في تقليص إمكانات استغلال الثغرات داخل المتصفح والتطبيقات.
ويحذر مختصون من أن هذه التطورات تعكس تصاعد التهديدات المرتبطة بالتقنيات المتقدمة، ما يجعل التحديث المستمر ورفع مستوى الوعي الأمني لدى المستخدمين عنصرين أساسيين في مواجهة هذه المخاطر.
التعليقات
"دارك سورد": أداة تجسس تستهدف هواتف "آيفون" دون تفاعل المستخدم
التعليقات