أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن بلاده في حالة جاهزية تامة لمواجهة أي هجوم أميركي محتمل، في ظل تصاعد التوترات مع واشنطن خلال الأشهر الأخيرة. وجاءت تصريحات دياز كانيل خلال مشاركته في تجمع جماهيري حاشد في العاصمة هافانا، إحياءً للذكرى الـ65 لفشل غزو خليج الخنازير، حيث شدد على أن كوبا لا تسعى إلى المواجهة، لكنها مستعدة لها إذا فُرضت عليها. وتأتي هذه المواقف في ظل ضغوط متواصلة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لوّح مرارًا بإمكانية اتخاذ خطوات إضافية ضد الجزيرة، في سياق سياساته الإقليمية التي شملت الإطاحة برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو والتصعيد مع إيران.
في المقابل، أشارت تقارير إلى وجود محاولات دبلوماسية محدودة بين الجانبين لاحتواء التوتر، إلا أنها لم تحقق تقدمًا ملموسًا حتى الآن.
من جهتها، أكدت مارييلا كاسترو، ابنة الرئيس السابق راوول كاسترو، أن الكوبيين منفتحون على الحوار مع الولايات المتحدة، لكن دون المساس بالنظام السياسي للبلاد، لافتة إلى أن والدها راوول كاسترو لعب دورًا غير مباشر في الاتصالات الجارية، رغم تقدمه في السن.
ووصف دياز كانيل المرحلة الراهنة بأنها 'بالغة الخطورة'، مجددًا تمسك بلاده بالنظام الاشتراكي الذي أعلنه الزعيم الراحل فيدل كاسترو عام 1961، بالتزامن مع تصدي كوبا لمحاولة الغزو المدعومة أميركيًا.
يُذكر أن التوترات الحالية تفاقمت بعد فرض واشنطن قيودًا اقتصادية مشددة على كوبا، من بينها حصار نفطي، ما زاد من حدة الأزمة الاقتصادية التي تعانيها الجزيرة.
وفي السياق ذاته، عبّر مواطنون كوبيون مشاركون في الفعالية عن استعدادهم للدفاع عن سيادة بلادهم، مؤكدين أن روح الصمود التي واجهت بها كوبا الغزو قبل أكثر من ستة عقود لا تزال حاضرة حتى اليوم.
أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن بلاده في حالة جاهزية تامة لمواجهة أي هجوم أميركي محتمل، في ظل تصاعد التوترات مع واشنطن خلال الأشهر الأخيرة. وجاءت تصريحات دياز كانيل خلال مشاركته في تجمع جماهيري حاشد في العاصمة هافانا، إحياءً للذكرى الـ65 لفشل غزو خليج الخنازير، حيث شدد على أن كوبا لا تسعى إلى المواجهة، لكنها مستعدة لها إذا فُرضت عليها. وتأتي هذه المواقف في ظل ضغوط متواصلة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لوّح مرارًا بإمكانية اتخاذ خطوات إضافية ضد الجزيرة، في سياق سياساته الإقليمية التي شملت الإطاحة برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو والتصعيد مع إيران.
في المقابل، أشارت تقارير إلى وجود محاولات دبلوماسية محدودة بين الجانبين لاحتواء التوتر، إلا أنها لم تحقق تقدمًا ملموسًا حتى الآن.
من جهتها، أكدت مارييلا كاسترو، ابنة الرئيس السابق راوول كاسترو، أن الكوبيين منفتحون على الحوار مع الولايات المتحدة، لكن دون المساس بالنظام السياسي للبلاد، لافتة إلى أن والدها راوول كاسترو لعب دورًا غير مباشر في الاتصالات الجارية، رغم تقدمه في السن.
ووصف دياز كانيل المرحلة الراهنة بأنها 'بالغة الخطورة'، مجددًا تمسك بلاده بالنظام الاشتراكي الذي أعلنه الزعيم الراحل فيدل كاسترو عام 1961، بالتزامن مع تصدي كوبا لمحاولة الغزو المدعومة أميركيًا.
يُذكر أن التوترات الحالية تفاقمت بعد فرض واشنطن قيودًا اقتصادية مشددة على كوبا، من بينها حصار نفطي، ما زاد من حدة الأزمة الاقتصادية التي تعانيها الجزيرة.
وفي السياق ذاته، عبّر مواطنون كوبيون مشاركون في الفعالية عن استعدادهم للدفاع عن سيادة بلادهم، مؤكدين أن روح الصمود التي واجهت بها كوبا الغزو قبل أكثر من ستة عقود لا تزال حاضرة حتى اليوم.
أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن بلاده في حالة جاهزية تامة لمواجهة أي هجوم أميركي محتمل، في ظل تصاعد التوترات مع واشنطن خلال الأشهر الأخيرة. وجاءت تصريحات دياز كانيل خلال مشاركته في تجمع جماهيري حاشد في العاصمة هافانا، إحياءً للذكرى الـ65 لفشل غزو خليج الخنازير، حيث شدد على أن كوبا لا تسعى إلى المواجهة، لكنها مستعدة لها إذا فُرضت عليها. وتأتي هذه المواقف في ظل ضغوط متواصلة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لوّح مرارًا بإمكانية اتخاذ خطوات إضافية ضد الجزيرة، في سياق سياساته الإقليمية التي شملت الإطاحة برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو والتصعيد مع إيران.
في المقابل، أشارت تقارير إلى وجود محاولات دبلوماسية محدودة بين الجانبين لاحتواء التوتر، إلا أنها لم تحقق تقدمًا ملموسًا حتى الآن.
من جهتها، أكدت مارييلا كاسترو، ابنة الرئيس السابق راوول كاسترو، أن الكوبيين منفتحون على الحوار مع الولايات المتحدة، لكن دون المساس بالنظام السياسي للبلاد، لافتة إلى أن والدها راوول كاسترو لعب دورًا غير مباشر في الاتصالات الجارية، رغم تقدمه في السن.
ووصف دياز كانيل المرحلة الراهنة بأنها 'بالغة الخطورة'، مجددًا تمسك بلاده بالنظام الاشتراكي الذي أعلنه الزعيم الراحل فيدل كاسترو عام 1961، بالتزامن مع تصدي كوبا لمحاولة الغزو المدعومة أميركيًا.
يُذكر أن التوترات الحالية تفاقمت بعد فرض واشنطن قيودًا اقتصادية مشددة على كوبا، من بينها حصار نفطي، ما زاد من حدة الأزمة الاقتصادية التي تعانيها الجزيرة.
وفي السياق ذاته، عبّر مواطنون كوبيون مشاركون في الفعالية عن استعدادهم للدفاع عن سيادة بلادهم، مؤكدين أن روح الصمود التي واجهت بها كوبا الغزو قبل أكثر من ستة عقود لا تزال حاضرة حتى اليوم.
التعليقات
رئيس كوبا يؤكد أن بلاده "على أهبة الاستعداد" لهجوم أميركي محتمل
التعليقات