قال ممثل وزارة الإغاثة في قطاع غزة عدنان حمودة إن القطاع يحتاج بشكل عاجل إلى أكثر من 400 ألف وحدة سكنية مؤقتة (كرفانات) لتغطية العجز الكبير في الإيواء.
وأوضح أن منع إدخال مستلزمات الإيواء من قبل الاحتلال يستخدم كأداة ضغط سياسية وميدانية، بهدف دفع السكان نحو التهجير القسري.
وأضاف أن الخيام المتوفرة حاليًا لا تلبي الحد الأدنى من مقومات الصمود، إذ تتضرر بسرعة مع الأمطار والرياح، بينما تتحول في فصل الصيف إلى ما وصفه بـ“أفران بشرية” لا يمكن العيش فيها.
وأشار إلى وجود جهود مشتركة بين وزارة الأشغال وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإدخال وحدات من “الفايبر جلاس”، إلا أن الكميات المسموح بدخولها محدودة جدًا ولا تغطي سوى جزء بسيط من الاحتياجات الفعلية.
قال ممثل وزارة الإغاثة في قطاع غزة عدنان حمودة إن القطاع يحتاج بشكل عاجل إلى أكثر من 400 ألف وحدة سكنية مؤقتة (كرفانات) لتغطية العجز الكبير في الإيواء.
وأوضح أن منع إدخال مستلزمات الإيواء من قبل الاحتلال يستخدم كأداة ضغط سياسية وميدانية، بهدف دفع السكان نحو التهجير القسري.
وأضاف أن الخيام المتوفرة حاليًا لا تلبي الحد الأدنى من مقومات الصمود، إذ تتضرر بسرعة مع الأمطار والرياح، بينما تتحول في فصل الصيف إلى ما وصفه بـ“أفران بشرية” لا يمكن العيش فيها.
وأشار إلى وجود جهود مشتركة بين وزارة الأشغال وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإدخال وحدات من “الفايبر جلاس”، إلا أن الكميات المسموح بدخولها محدودة جدًا ولا تغطي سوى جزء بسيط من الاحتياجات الفعلية.
قال ممثل وزارة الإغاثة في قطاع غزة عدنان حمودة إن القطاع يحتاج بشكل عاجل إلى أكثر من 400 ألف وحدة سكنية مؤقتة (كرفانات) لتغطية العجز الكبير في الإيواء.
وأوضح أن منع إدخال مستلزمات الإيواء من قبل الاحتلال يستخدم كأداة ضغط سياسية وميدانية، بهدف دفع السكان نحو التهجير القسري.
وأضاف أن الخيام المتوفرة حاليًا لا تلبي الحد الأدنى من مقومات الصمود، إذ تتضرر بسرعة مع الأمطار والرياح، بينما تتحول في فصل الصيف إلى ما وصفه بـ“أفران بشرية” لا يمكن العيش فيها.
وأشار إلى وجود جهود مشتركة بين وزارة الأشغال وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإدخال وحدات من “الفايبر جلاس”، إلا أن الكميات المسموح بدخولها محدودة جدًا ولا تغطي سوى جزء بسيط من الاحتياجات الفعلية.
التعليقات
غزة بحاجة عاجلة لأكثر من 400 ألف وحدة إيواء وتحذيرات من تدهور أوضاع النازحين
التعليقات