أضرم مستوطنون، في ساعات متأخرة من ليل الثلاثاء–الأربعاء، النار في منزلين ومركبتين في بلدة بيت أمرين شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن وقوع إصابات وحالات اختناق بين الأهالي. ووفق شهود عيان، فقد هاجم المستوطنون البلدة وأشعلوا النيران في مركبتين ومنزلين، ما أدى إلى احتراقها بالكامل. وأفادت مصادر محلية بأن المركبتين تعودان للمواطنين مشير بكر فقيه ومحمد عبد الفتاح فقيه. كما أصيب ثمانية فلسطينيين، بينهم طفل رضيع، جراء محاولة إحراقهم داخل منزلهم خلال الهجوم، في حين وصفت مصادر طبية الإصابات بأنها تراوحت بين حروق واختناق نتيجة استنشاق الغازات المنبعثة من المواد الحارقة. وفي أعقاب الاعتداء، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال البلدة، وداهمت المنازل المتضررة من النيران التي أشعلها المستوطنون.
وتزامن هذا الهجوم مع تصاعد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس، حيث استهدفت منازل ومزارعون ومركبات فلسطينية على الطرق الالتفافية، وسط حماية من قوات الاحتلال، بحسب مصادر محلية.
كما شهدت مناطق في الأغوار الشمالية اقتحامات لمضارب بدوية، رافقها تدمير مرافق تعليمية وتخريب ممتلكات السكان.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد سُجل 1819 اعتداءً على الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال آذار/مارس الماضي، بينها 497 اعتداءً نفذها المستوطنون، تركزت في نابلس والخليل ورام الله والبيرة.
أضرم مستوطنون، في ساعات متأخرة من ليل الثلاثاء–الأربعاء، النار في منزلين ومركبتين في بلدة بيت أمرين شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن وقوع إصابات وحالات اختناق بين الأهالي. ووفق شهود عيان، فقد هاجم المستوطنون البلدة وأشعلوا النيران في مركبتين ومنزلين، ما أدى إلى احتراقها بالكامل. وأفادت مصادر محلية بأن المركبتين تعودان للمواطنين مشير بكر فقيه ومحمد عبد الفتاح فقيه. كما أصيب ثمانية فلسطينيين، بينهم طفل رضيع، جراء محاولة إحراقهم داخل منزلهم خلال الهجوم، في حين وصفت مصادر طبية الإصابات بأنها تراوحت بين حروق واختناق نتيجة استنشاق الغازات المنبعثة من المواد الحارقة. وفي أعقاب الاعتداء، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال البلدة، وداهمت المنازل المتضررة من النيران التي أشعلها المستوطنون.
وتزامن هذا الهجوم مع تصاعد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس، حيث استهدفت منازل ومزارعون ومركبات فلسطينية على الطرق الالتفافية، وسط حماية من قوات الاحتلال، بحسب مصادر محلية.
كما شهدت مناطق في الأغوار الشمالية اقتحامات لمضارب بدوية، رافقها تدمير مرافق تعليمية وتخريب ممتلكات السكان.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد سُجل 1819 اعتداءً على الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال آذار/مارس الماضي، بينها 497 اعتداءً نفذها المستوطنون، تركزت في نابلس والخليل ورام الله والبيرة.
أضرم مستوطنون، في ساعات متأخرة من ليل الثلاثاء–الأربعاء، النار في منزلين ومركبتين في بلدة بيت أمرين شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن وقوع إصابات وحالات اختناق بين الأهالي. ووفق شهود عيان، فقد هاجم المستوطنون البلدة وأشعلوا النيران في مركبتين ومنزلين، ما أدى إلى احتراقها بالكامل. وأفادت مصادر محلية بأن المركبتين تعودان للمواطنين مشير بكر فقيه ومحمد عبد الفتاح فقيه. كما أصيب ثمانية فلسطينيين، بينهم طفل رضيع، جراء محاولة إحراقهم داخل منزلهم خلال الهجوم، في حين وصفت مصادر طبية الإصابات بأنها تراوحت بين حروق واختناق نتيجة استنشاق الغازات المنبعثة من المواد الحارقة. وفي أعقاب الاعتداء، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال البلدة، وداهمت المنازل المتضررة من النيران التي أشعلها المستوطنون.
وتزامن هذا الهجوم مع تصاعد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس، حيث استهدفت منازل ومزارعون ومركبات فلسطينية على الطرق الالتفافية، وسط حماية من قوات الاحتلال، بحسب مصادر محلية.
كما شهدت مناطق في الأغوار الشمالية اقتحامات لمضارب بدوية، رافقها تدمير مرافق تعليمية وتخريب ممتلكات السكان.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد سُجل 1819 اعتداءً على الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال آذار/مارس الماضي، بينها 497 اعتداءً نفذها المستوطنون، تركزت في نابلس والخليل ورام الله والبيرة.
التعليقات