أطبق الحزن على صدور عائلة درويش العتال لا يبرح، بعد أن حصدته خروقات إسرائيل الغادرة يومين قبل موعد زفافه، باستهدافها تجمعا للمدنيين في مدينة خانيونس، جنوبي القطاع المنكوب. من الفرح إلى الترح كان المنزل يستعد لمراسم الفرح، يكافح به أتراحا ثقيلة وعميقة صبتها عليه نيران الحرب، فإذا الزفاف ينقلب عزاء ممتدا، والحزن يطرد الفرح تاركا آثاره على ملامح أفراد عائلة العريس الفقيد. ذلك أن إسرائيل استمرت في نقض اتفاق وقف إطلاق النار، واستهدفت تجمعا مدنيا وسط مدينة خانيونس، الثلاثاء الماضي، فسرقت العريس من بين يدي عائلته يومين قبل زفافه، وقد كانت تعدّ له منذ أشهر طويلة بالرغم من الحصار والدمار. ووضعت العائلة بدلة الزفاف في صدر بيت العزاء، تصاحبها باقة ورد حمراء، وشيء من مقتنيات العريس، في مشهد تحولت فيه رموز الفرح إلى شواهد صمّاء على مصيبة الفقد. ومكثت أم العريس قريبا من بدلة زفافه، ترميها بنظراتها الحزينة بين الحين والحين، فلا تلبث أن تغلبها عيناها وتفيض دموعها، فتنهض بعد ذلك لتحتضن بدلة ولدها، كأنها تحتضن ابنها الذي حرمتها منه إسرائيل. وتجاهد حزنها لتتحدث، فتقول بصوت صامت خنقته الدموع؛ 'هذه بدلة درويش.. كان نفسه يلبسها في عرسه.. جهّز حاله وكل شيء، بس ما لحق يفرح'.
وتجمع قوتها وشجاعتها لتجاهد دموعها، وتقول بحرقة الأم التي اكتوت بمقتل ابنها؛ 'راح سندي، الله يرحمه ويتقبله، الاحتلال سرق الفرحة من بين إيدينا'.
فرحة مسلوبة
أما الأب، صائب العتال، فاجتهد ليستعيد لحظات التحضير للزفاف، بصوت كسره الفقد والظلم، قائلا 'البيت كان قبل أيام يضجّ بالتحضيرات والفرح، قبل أن ينقلب كل شيء في لحظة'.
ويضيف بصوت يختلط فيه الألم بالصبر 'درويش وُلد بعد 6 بنات، وكان نفسي أفرح فيه، يوم الزفاف كان مقررا الخميس، لكن درويش استشهد يوم الثلاثاء'.
وأشار إلى أنه أنهى تجهيز قائمة المدعوين لحفل الزفاف في اليوم الذي قُتل فيه نجله، قائلا 'أنا وأمه وخواته كلهم كنا ننتظر هذا اليوم، لكنهم سلبونا إياه'.
أطبق الحزن على صدور عائلة درويش العتال لا يبرح، بعد أن حصدته خروقات إسرائيل الغادرة يومين قبل موعد زفافه، باستهدافها تجمعا للمدنيين في مدينة خانيونس، جنوبي القطاع المنكوب. من الفرح إلى الترح كان المنزل يستعد لمراسم الفرح، يكافح به أتراحا ثقيلة وعميقة صبتها عليه نيران الحرب، فإذا الزفاف ينقلب عزاء ممتدا، والحزن يطرد الفرح تاركا آثاره على ملامح أفراد عائلة العريس الفقيد. ذلك أن إسرائيل استمرت في نقض اتفاق وقف إطلاق النار، واستهدفت تجمعا مدنيا وسط مدينة خانيونس، الثلاثاء الماضي، فسرقت العريس من بين يدي عائلته يومين قبل زفافه، وقد كانت تعدّ له منذ أشهر طويلة بالرغم من الحصار والدمار. ووضعت العائلة بدلة الزفاف في صدر بيت العزاء، تصاحبها باقة ورد حمراء، وشيء من مقتنيات العريس، في مشهد تحولت فيه رموز الفرح إلى شواهد صمّاء على مصيبة الفقد. ومكثت أم العريس قريبا من بدلة زفافه، ترميها بنظراتها الحزينة بين الحين والحين، فلا تلبث أن تغلبها عيناها وتفيض دموعها، فتنهض بعد ذلك لتحتضن بدلة ولدها، كأنها تحتضن ابنها الذي حرمتها منه إسرائيل. وتجاهد حزنها لتتحدث، فتقول بصوت صامت خنقته الدموع؛ 'هذه بدلة درويش.. كان نفسه يلبسها في عرسه.. جهّز حاله وكل شيء، بس ما لحق يفرح'.
وتجمع قوتها وشجاعتها لتجاهد دموعها، وتقول بحرقة الأم التي اكتوت بمقتل ابنها؛ 'راح سندي، الله يرحمه ويتقبله، الاحتلال سرق الفرحة من بين إيدينا'.
فرحة مسلوبة
أما الأب، صائب العتال، فاجتهد ليستعيد لحظات التحضير للزفاف، بصوت كسره الفقد والظلم، قائلا 'البيت كان قبل أيام يضجّ بالتحضيرات والفرح، قبل أن ينقلب كل شيء في لحظة'.
ويضيف بصوت يختلط فيه الألم بالصبر 'درويش وُلد بعد 6 بنات، وكان نفسي أفرح فيه، يوم الزفاف كان مقررا الخميس، لكن درويش استشهد يوم الثلاثاء'.
وأشار إلى أنه أنهى تجهيز قائمة المدعوين لحفل الزفاف في اليوم الذي قُتل فيه نجله، قائلا 'أنا وأمه وخواته كلهم كنا ننتظر هذا اليوم، لكنهم سلبونا إياه'.
أطبق الحزن على صدور عائلة درويش العتال لا يبرح، بعد أن حصدته خروقات إسرائيل الغادرة يومين قبل موعد زفافه، باستهدافها تجمعا للمدنيين في مدينة خانيونس، جنوبي القطاع المنكوب. من الفرح إلى الترح كان المنزل يستعد لمراسم الفرح، يكافح به أتراحا ثقيلة وعميقة صبتها عليه نيران الحرب، فإذا الزفاف ينقلب عزاء ممتدا، والحزن يطرد الفرح تاركا آثاره على ملامح أفراد عائلة العريس الفقيد. ذلك أن إسرائيل استمرت في نقض اتفاق وقف إطلاق النار، واستهدفت تجمعا مدنيا وسط مدينة خانيونس، الثلاثاء الماضي، فسرقت العريس من بين يدي عائلته يومين قبل زفافه، وقد كانت تعدّ له منذ أشهر طويلة بالرغم من الحصار والدمار. ووضعت العائلة بدلة الزفاف في صدر بيت العزاء، تصاحبها باقة ورد حمراء، وشيء من مقتنيات العريس، في مشهد تحولت فيه رموز الفرح إلى شواهد صمّاء على مصيبة الفقد. ومكثت أم العريس قريبا من بدلة زفافه، ترميها بنظراتها الحزينة بين الحين والحين، فلا تلبث أن تغلبها عيناها وتفيض دموعها، فتنهض بعد ذلك لتحتضن بدلة ولدها، كأنها تحتضن ابنها الذي حرمتها منه إسرائيل. وتجاهد حزنها لتتحدث، فتقول بصوت صامت خنقته الدموع؛ 'هذه بدلة درويش.. كان نفسه يلبسها في عرسه.. جهّز حاله وكل شيء، بس ما لحق يفرح'.
وتجمع قوتها وشجاعتها لتجاهد دموعها، وتقول بحرقة الأم التي اكتوت بمقتل ابنها؛ 'راح سندي، الله يرحمه ويتقبله، الاحتلال سرق الفرحة من بين إيدينا'.
فرحة مسلوبة
أما الأب، صائب العتال، فاجتهد ليستعيد لحظات التحضير للزفاف، بصوت كسره الفقد والظلم، قائلا 'البيت كان قبل أيام يضجّ بالتحضيرات والفرح، قبل أن ينقلب كل شيء في لحظة'.
ويضيف بصوت يختلط فيه الألم بالصبر 'درويش وُلد بعد 6 بنات، وكان نفسي أفرح فيه، يوم الزفاف كان مقررا الخميس، لكن درويش استشهد يوم الثلاثاء'.
وأشار إلى أنه أنهى تجهيز قائمة المدعوين لحفل الزفاف في اليوم الذي قُتل فيه نجله، قائلا 'أنا وأمه وخواته كلهم كنا ننتظر هذا اليوم، لكنهم سلبونا إياه'.
التعليقات