قالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إنها تشتبه في أن يكون فيروس 'هانتا' انتقل من شخص إلى آخر على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، حيث سُجّلت ثلاث وفيات، فيما لم تحسم إسبانيا بعد قرارها لجهة السماح للسفينة بالرسو في موانئها. وتوفي ثلاثة من ركاب سفينة 'هونديوس' السياحية، الراسية حاليا قبالة سواحل الرأس الأخضر وعلى متنها نحو 140 راكبا وأفراد الطاقم، جراء تفش يشتبه بارتباطه بالفيروس.
وتعتقد منظمة الصحة العالمية أن سلسلة العدوى بدأت بزوجين هولنديين يحتمل أنهما أصيبا بالعدوى قبل صعودهما على متن السفينة. وصرّحت مديرة قسم الاستعداد والوقاية من الأوبئة في المنظمة ماريا فان كيرخوف للصحافيين 'نرجّح وجود انتقال بشري محدود للعدوى بين أشخاص كانوا على اتصال وثيق جدا'. وأضافت أن هناك اشتباها في أن الشخص الذي أُصيب أولا التقط العدوى قبل صعوده إلى السفينة السياحية.
وأشارت فان كيرخوف إلى أن العديد من ركاب السفينة كانوا قد قاموا برحلات لمشاهدة الحيوانات البرية وأنشطة مشابهة. كما لفتت إلى احتمال حدوث انتقال إضافي داخل الأماكن المغلقة على متن السفينة 'هونديوس'، لكنها لم تستبعد انتقال العدوى من القوارض في الجزر التي زارها الركاب.
وقالت فان كيرخوف إنه يجري حاليا التحضير لنقل مريضين من على متن السفينة إلى هولندا.
من جانبها، أكدت شركة 'أوشن وايد إكسبيديشنز' الهولندية المشغلة للسفينة عدم وجود فئران على متنها، مشيرة إلى أن الرحلة كانت متجهة من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر عندما بدأت حالات المرض في الظهور.
وفيما لا تزال السفينة راسية قبالة سواحل الرأس الأخضر، قالت وزارة الصحة الإسبانية الثلاثاء إنها لن تحسم قرارها لجهة السماح للسفينة السياحية بالرسوّ إلى حين اكتمال تحليل البيانات الوبائية.
وأضافت الوزارة في بيان أنه 'استنادا إلى البيانات الوبائية التي جُمعت من السفينة خلال توقّفها في الرأس الأخضر، سيتم تحديد ميناء الرسوّ الأنسب. وإلى ذلك الحين، لن تتّخذ وزارة الصحة أيّ قرار، كما أبلغنا منظمة الصحة العالمية'، علما أن فان كيرخوف كانت أفادت بأن السفينة ستتّجه إلى جزر الكناري بعد موافقة إسبانيا.
وفي وقت سابق، قال نائب رئيس حكومة جزر الكناري الإقليمية مانويل دومينغيز، إنه يفضّل أن تتّجه السفينة مباشرة إلى البرّ الرئيسي الإسباني حيث تتوفّر الموارد اللازمة للتعامل معها.
قالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إنها تشتبه في أن يكون فيروس 'هانتا' انتقل من شخص إلى آخر على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، حيث سُجّلت ثلاث وفيات، فيما لم تحسم إسبانيا بعد قرارها لجهة السماح للسفينة بالرسو في موانئها. وتوفي ثلاثة من ركاب سفينة 'هونديوس' السياحية، الراسية حاليا قبالة سواحل الرأس الأخضر وعلى متنها نحو 140 راكبا وأفراد الطاقم، جراء تفش يشتبه بارتباطه بالفيروس.
وتعتقد منظمة الصحة العالمية أن سلسلة العدوى بدأت بزوجين هولنديين يحتمل أنهما أصيبا بالعدوى قبل صعودهما على متن السفينة. وصرّحت مديرة قسم الاستعداد والوقاية من الأوبئة في المنظمة ماريا فان كيرخوف للصحافيين 'نرجّح وجود انتقال بشري محدود للعدوى بين أشخاص كانوا على اتصال وثيق جدا'. وأضافت أن هناك اشتباها في أن الشخص الذي أُصيب أولا التقط العدوى قبل صعوده إلى السفينة السياحية.
وأشارت فان كيرخوف إلى أن العديد من ركاب السفينة كانوا قد قاموا برحلات لمشاهدة الحيوانات البرية وأنشطة مشابهة. كما لفتت إلى احتمال حدوث انتقال إضافي داخل الأماكن المغلقة على متن السفينة 'هونديوس'، لكنها لم تستبعد انتقال العدوى من القوارض في الجزر التي زارها الركاب.
وقالت فان كيرخوف إنه يجري حاليا التحضير لنقل مريضين من على متن السفينة إلى هولندا.
من جانبها، أكدت شركة 'أوشن وايد إكسبيديشنز' الهولندية المشغلة للسفينة عدم وجود فئران على متنها، مشيرة إلى أن الرحلة كانت متجهة من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر عندما بدأت حالات المرض في الظهور.
وفيما لا تزال السفينة راسية قبالة سواحل الرأس الأخضر، قالت وزارة الصحة الإسبانية الثلاثاء إنها لن تحسم قرارها لجهة السماح للسفينة السياحية بالرسوّ إلى حين اكتمال تحليل البيانات الوبائية.
وأضافت الوزارة في بيان أنه 'استنادا إلى البيانات الوبائية التي جُمعت من السفينة خلال توقّفها في الرأس الأخضر، سيتم تحديد ميناء الرسوّ الأنسب. وإلى ذلك الحين، لن تتّخذ وزارة الصحة أيّ قرار، كما أبلغنا منظمة الصحة العالمية'، علما أن فان كيرخوف كانت أفادت بأن السفينة ستتّجه إلى جزر الكناري بعد موافقة إسبانيا.
وفي وقت سابق، قال نائب رئيس حكومة جزر الكناري الإقليمية مانويل دومينغيز، إنه يفضّل أن تتّجه السفينة مباشرة إلى البرّ الرئيسي الإسباني حيث تتوفّر الموارد اللازمة للتعامل معها.
قالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إنها تشتبه في أن يكون فيروس 'هانتا' انتقل من شخص إلى آخر على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، حيث سُجّلت ثلاث وفيات، فيما لم تحسم إسبانيا بعد قرارها لجهة السماح للسفينة بالرسو في موانئها. وتوفي ثلاثة من ركاب سفينة 'هونديوس' السياحية، الراسية حاليا قبالة سواحل الرأس الأخضر وعلى متنها نحو 140 راكبا وأفراد الطاقم، جراء تفش يشتبه بارتباطه بالفيروس.
وتعتقد منظمة الصحة العالمية أن سلسلة العدوى بدأت بزوجين هولنديين يحتمل أنهما أصيبا بالعدوى قبل صعودهما على متن السفينة. وصرّحت مديرة قسم الاستعداد والوقاية من الأوبئة في المنظمة ماريا فان كيرخوف للصحافيين 'نرجّح وجود انتقال بشري محدود للعدوى بين أشخاص كانوا على اتصال وثيق جدا'. وأضافت أن هناك اشتباها في أن الشخص الذي أُصيب أولا التقط العدوى قبل صعوده إلى السفينة السياحية.
وأشارت فان كيرخوف إلى أن العديد من ركاب السفينة كانوا قد قاموا برحلات لمشاهدة الحيوانات البرية وأنشطة مشابهة. كما لفتت إلى احتمال حدوث انتقال إضافي داخل الأماكن المغلقة على متن السفينة 'هونديوس'، لكنها لم تستبعد انتقال العدوى من القوارض في الجزر التي زارها الركاب.
وقالت فان كيرخوف إنه يجري حاليا التحضير لنقل مريضين من على متن السفينة إلى هولندا.
من جانبها، أكدت شركة 'أوشن وايد إكسبيديشنز' الهولندية المشغلة للسفينة عدم وجود فئران على متنها، مشيرة إلى أن الرحلة كانت متجهة من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر عندما بدأت حالات المرض في الظهور.
وفيما لا تزال السفينة راسية قبالة سواحل الرأس الأخضر، قالت وزارة الصحة الإسبانية الثلاثاء إنها لن تحسم قرارها لجهة السماح للسفينة السياحية بالرسوّ إلى حين اكتمال تحليل البيانات الوبائية.
وأضافت الوزارة في بيان أنه 'استنادا إلى البيانات الوبائية التي جُمعت من السفينة خلال توقّفها في الرأس الأخضر، سيتم تحديد ميناء الرسوّ الأنسب. وإلى ذلك الحين، لن تتّخذ وزارة الصحة أيّ قرار، كما أبلغنا منظمة الصحة العالمية'، علما أن فان كيرخوف كانت أفادت بأن السفينة ستتّجه إلى جزر الكناري بعد موافقة إسبانيا.
وفي وقت سابق، قال نائب رئيس حكومة جزر الكناري الإقليمية مانويل دومينغيز، إنه يفضّل أن تتّجه السفينة مباشرة إلى البرّ الرئيسي الإسباني حيث تتوفّر الموارد اللازمة للتعامل معها.
التعليقات
اشتباه بعدوى فيروس "هانتا": 3 وفيات بسفينة على متنها 140 راكبا في المحيط الأطلسي
التعليقات