بعد أن أنهيت دراستي الجامعية في مصر وقضيت عامين في ' خدمة العلم ' بالقوات المسلحة.. عدت إلى رابطة الكتاب في جبل اللويبدة وأخذت اعمل بالصحافة بنظام ' القطعة' فكنت احصل على مكافأة عن موادي المنشورة وكانت أبرزها تحقيقا عن نمنم الكاتب الأردني ونشرته في صحيفة صوت الشعب. وذهبت الى الرابطة للحصول على أراء الكتاب و نصحني القاص محمود شقير ان ابدأ بالروائي مؤنس الرزاز وكان قادما من بيروت. تركت له اسئلتي وعدت في اليوم التالي لاحده يناولني الإجابات. ومن هنا بدأت علاقتي بصاحب رواية احياء في البحر الميت واعترافات كاتم صوت وغيرها. من هنا بدأت علاقتي و صداقتي بابي منيف وزادت بعد أن تزاملنا في جريدة الدستور وكان ' سندي وداعمي في الجريدة. وكنت اجلس في غرفته ويعرفني على أصدقائه الكتاب الكبار. وتعرفت خلال تواجدي ب ربطة الكتاب على خليل السواحري صاحب قصة مقهى الباشورة وكان يعمل وقتها محررا ثقافيا في' الدستور * ونشر لي اول قصة قصيرة وبعدها أصدر لي مجموعتي القصصية الأول عن دار الكرمل التي كان يملكها وكان كتابي' واحد خارج القسمة '. اما الأقرب لي في ذلك الوقت فكان بالطبع محمد المشايخ وعامل البوفيه ابوحسبن، حافظ أسرارنا' حيث كانت المعجبات يتصلن ويسالنه عن موعد حضورنا للرابطة.. وأظنه كان يعمل في معهد المعلمين وكالة الغوث / في ناعور. ومرت الايام لاكتشف روعة القاص محمد خليل وقبله صديقي القيم الشاعر زهير ابو شايب الزاهد بالظهور الاعلامي والشهرة. وكذلك الصديقة سامية عطعوط و الكاتبة و الصحفية سهير سلطي التل وللحديث بقية...
بعد أن أنهيت دراستي الجامعية في مصر وقضيت عامين في ' خدمة العلم ' بالقوات المسلحة.. عدت إلى رابطة الكتاب في جبل اللويبدة وأخذت اعمل بالصحافة بنظام ' القطعة' فكنت احصل على مكافأة عن موادي المنشورة وكانت أبرزها تحقيقا عن نمنم الكاتب الأردني ونشرته في صحيفة صوت الشعب. وذهبت الى الرابطة للحصول على أراء الكتاب و نصحني القاص محمود شقير ان ابدأ بالروائي مؤنس الرزاز وكان قادما من بيروت. تركت له اسئلتي وعدت في اليوم التالي لاحده يناولني الإجابات. ومن هنا بدأت علاقتي بصاحب رواية احياء في البحر الميت واعترافات كاتم صوت وغيرها. من هنا بدأت علاقتي و صداقتي بابي منيف وزادت بعد أن تزاملنا في جريدة الدستور وكان ' سندي وداعمي في الجريدة. وكنت اجلس في غرفته ويعرفني على أصدقائه الكتاب الكبار. وتعرفت خلال تواجدي ب ربطة الكتاب على خليل السواحري صاحب قصة مقهى الباشورة وكان يعمل وقتها محررا ثقافيا في' الدستور * ونشر لي اول قصة قصيرة وبعدها أصدر لي مجموعتي القصصية الأول عن دار الكرمل التي كان يملكها وكان كتابي' واحد خارج القسمة '. اما الأقرب لي في ذلك الوقت فكان بالطبع محمد المشايخ وعامل البوفيه ابوحسبن، حافظ أسرارنا' حيث كانت المعجبات يتصلن ويسالنه عن موعد حضورنا للرابطة.. وأظنه كان يعمل في معهد المعلمين وكالة الغوث / في ناعور. ومرت الايام لاكتشف روعة القاص محمد خليل وقبله صديقي القيم الشاعر زهير ابو شايب الزاهد بالظهور الاعلامي والشهرة. وكذلك الصديقة سامية عطعوط و الكاتبة و الصحفية سهير سلطي التل وللحديث بقية...
بعد أن أنهيت دراستي الجامعية في مصر وقضيت عامين في ' خدمة العلم ' بالقوات المسلحة.. عدت إلى رابطة الكتاب في جبل اللويبدة وأخذت اعمل بالصحافة بنظام ' القطعة' فكنت احصل على مكافأة عن موادي المنشورة وكانت أبرزها تحقيقا عن نمنم الكاتب الأردني ونشرته في صحيفة صوت الشعب. وذهبت الى الرابطة للحصول على أراء الكتاب و نصحني القاص محمود شقير ان ابدأ بالروائي مؤنس الرزاز وكان قادما من بيروت. تركت له اسئلتي وعدت في اليوم التالي لاحده يناولني الإجابات. ومن هنا بدأت علاقتي بصاحب رواية احياء في البحر الميت واعترافات كاتم صوت وغيرها. من هنا بدأت علاقتي و صداقتي بابي منيف وزادت بعد أن تزاملنا في جريدة الدستور وكان ' سندي وداعمي في الجريدة. وكنت اجلس في غرفته ويعرفني على أصدقائه الكتاب الكبار. وتعرفت خلال تواجدي ب ربطة الكتاب على خليل السواحري صاحب قصة مقهى الباشورة وكان يعمل وقتها محررا ثقافيا في' الدستور * ونشر لي اول قصة قصيرة وبعدها أصدر لي مجموعتي القصصية الأول عن دار الكرمل التي كان يملكها وكان كتابي' واحد خارج القسمة '. اما الأقرب لي في ذلك الوقت فكان بالطبع محمد المشايخ وعامل البوفيه ابوحسبن، حافظ أسرارنا' حيث كانت المعجبات يتصلن ويسالنه عن موعد حضورنا للرابطة.. وأظنه كان يعمل في معهد المعلمين وكالة الغوث / في ناعور. ومرت الايام لاكتشف روعة القاص محمد خليل وقبله صديقي القيم الشاعر زهير ابو شايب الزاهد بالظهور الاعلامي والشهرة. وكذلك الصديقة سامية عطعوط و الكاتبة و الصحفية سهير سلطي التل وللحديث بقية...
التعليقات
.. في رابطة الكتاب هؤلاء كانوا اصدقائي. طلعت شناعة
التعليقات