تحركات أمريكية متسارعة في ملف الصحراء.. و“المينورسو” تبدأ إعادة التموضع كتبت د. آمال جبور- في ظل حراك دبلوماسي متسارع تقوده الولايات المتحدة الأمريكية لإعادة تحريك مسار التسوية في ملف الصحراء المغربية، برزت خلال الساعات الأخيرة مؤشرات متزامنة تعكس اقتراب الملف من مرحلة سياسية جديدة، عنوانها الدفع نحو “حل نهائي” للنزاع، بالتوازي مع مراجعة أممية متدرجة لدور بعثة “المينورسو” في المنطقة. وفي هذا السياق، أكد مسعد بولس، المستشار الرئاسي الأمريكي، عقب اجتماع جمعه بالسفير الجزائري في واشنطن صبري بوقادوم، أن الوقت قد حان للتوصل إلى حل نهائي للنزاع بما يضمن استقرار المنطقة، وفق ما أورده في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، في إشارة تعكس تصاعد الضغط الأمريكي لإخراج الملف من حالة الجمود السياسي التي استمرت لسنوات. بالتزامن مع ذلك، كشفت جريدة “إل باييس” الإسبانية عن اتصالات أمريكية تُجرى حاليا بالتنسيق مع الأمم المتحدة لعقد جولة مشاورات جديدة خلال شهر ماي الجاري، بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، في إطار التمهيد لاتفاق إطار قبل جلسات مجلس الأمن المقبلة الخاصة بتمديد ولاية “المينورسو” في أكتوبر القادم. ووفق المعطيات ذاتها، تواصل واشنطن تقديم مبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها أرضية “واقعية وذات مصداقية” للحل، مع تداول مقترحات مرتبطة بمرحلة انتقالية لتفعيل الحكم الذاتي، إلى جانب مراجعة طبيعة عمل بعثة “المينورسو” وتقليص بعض اختصاصاتها ونفقاتها التشغيلية. وفي مؤشر عملي على هذه التحولات، أفادت مصادر أممية متطابقة بأن بعثة الأمم المتحدة في الصحراء باشرت تنفيذ أولى إجراءات المراجعة الاستراتيجية لمهامها، عبر الاستغناء عن عدد من الأطر الطبية وتقليص بعض الخدمات اللوجستية، بعد أشهر من إعفاء مسؤولين ميدانيين والاستغناء عن إحدى طائرات البعثة. ويرى متابعون أن تزامن الحراك الأمريكي مع شروع “المينورسو” في إعادة هيكلة تدريجية لمهامها يعكس توجها دوليا متزايدا نحو تكييف الوجود الأممي مع مسار سياسي جديد، في ظل تنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، وتراجع هامش المناورة أمام الطرح الانفصالي.
تحركات أمريكية متسارعة في ملف الصحراء.. و“المينورسو” تبدأ إعادة التموضع كتبت د. آمال جبور- في ظل حراك دبلوماسي متسارع تقوده الولايات المتحدة الأمريكية لإعادة تحريك مسار التسوية في ملف الصحراء المغربية، برزت خلال الساعات الأخيرة مؤشرات متزامنة تعكس اقتراب الملف من مرحلة سياسية جديدة، عنوانها الدفع نحو “حل نهائي” للنزاع، بالتوازي مع مراجعة أممية متدرجة لدور بعثة “المينورسو” في المنطقة. وفي هذا السياق، أكد مسعد بولس، المستشار الرئاسي الأمريكي، عقب اجتماع جمعه بالسفير الجزائري في واشنطن صبري بوقادوم، أن الوقت قد حان للتوصل إلى حل نهائي للنزاع بما يضمن استقرار المنطقة، وفق ما أورده في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، في إشارة تعكس تصاعد الضغط الأمريكي لإخراج الملف من حالة الجمود السياسي التي استمرت لسنوات. بالتزامن مع ذلك، كشفت جريدة “إل باييس” الإسبانية عن اتصالات أمريكية تُجرى حاليا بالتنسيق مع الأمم المتحدة لعقد جولة مشاورات جديدة خلال شهر ماي الجاري، بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، في إطار التمهيد لاتفاق إطار قبل جلسات مجلس الأمن المقبلة الخاصة بتمديد ولاية “المينورسو” في أكتوبر القادم. ووفق المعطيات ذاتها، تواصل واشنطن تقديم مبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها أرضية “واقعية وذات مصداقية” للحل، مع تداول مقترحات مرتبطة بمرحلة انتقالية لتفعيل الحكم الذاتي، إلى جانب مراجعة طبيعة عمل بعثة “المينورسو” وتقليص بعض اختصاصاتها ونفقاتها التشغيلية. وفي مؤشر عملي على هذه التحولات، أفادت مصادر أممية متطابقة بأن بعثة الأمم المتحدة في الصحراء باشرت تنفيذ أولى إجراءات المراجعة الاستراتيجية لمهامها، عبر الاستغناء عن عدد من الأطر الطبية وتقليص بعض الخدمات اللوجستية، بعد أشهر من إعفاء مسؤولين ميدانيين والاستغناء عن إحدى طائرات البعثة. ويرى متابعون أن تزامن الحراك الأمريكي مع شروع “المينورسو” في إعادة هيكلة تدريجية لمهامها يعكس توجها دوليا متزايدا نحو تكييف الوجود الأممي مع مسار سياسي جديد، في ظل تنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، وتراجع هامش المناورة أمام الطرح الانفصالي.
تحركات أمريكية متسارعة في ملف الصحراء.. و“المينورسو” تبدأ إعادة التموضع كتبت د. آمال جبور- في ظل حراك دبلوماسي متسارع تقوده الولايات المتحدة الأمريكية لإعادة تحريك مسار التسوية في ملف الصحراء المغربية، برزت خلال الساعات الأخيرة مؤشرات متزامنة تعكس اقتراب الملف من مرحلة سياسية جديدة، عنوانها الدفع نحو “حل نهائي” للنزاع، بالتوازي مع مراجعة أممية متدرجة لدور بعثة “المينورسو” في المنطقة. وفي هذا السياق، أكد مسعد بولس، المستشار الرئاسي الأمريكي، عقب اجتماع جمعه بالسفير الجزائري في واشنطن صبري بوقادوم، أن الوقت قد حان للتوصل إلى حل نهائي للنزاع بما يضمن استقرار المنطقة، وفق ما أورده في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، في إشارة تعكس تصاعد الضغط الأمريكي لإخراج الملف من حالة الجمود السياسي التي استمرت لسنوات. بالتزامن مع ذلك، كشفت جريدة “إل باييس” الإسبانية عن اتصالات أمريكية تُجرى حاليا بالتنسيق مع الأمم المتحدة لعقد جولة مشاورات جديدة خلال شهر ماي الجاري، بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، في إطار التمهيد لاتفاق إطار قبل جلسات مجلس الأمن المقبلة الخاصة بتمديد ولاية “المينورسو” في أكتوبر القادم. ووفق المعطيات ذاتها، تواصل واشنطن تقديم مبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها أرضية “واقعية وذات مصداقية” للحل، مع تداول مقترحات مرتبطة بمرحلة انتقالية لتفعيل الحكم الذاتي، إلى جانب مراجعة طبيعة عمل بعثة “المينورسو” وتقليص بعض اختصاصاتها ونفقاتها التشغيلية. وفي مؤشر عملي على هذه التحولات، أفادت مصادر أممية متطابقة بأن بعثة الأمم المتحدة في الصحراء باشرت تنفيذ أولى إجراءات المراجعة الاستراتيجية لمهامها، عبر الاستغناء عن عدد من الأطر الطبية وتقليص بعض الخدمات اللوجستية، بعد أشهر من إعفاء مسؤولين ميدانيين والاستغناء عن إحدى طائرات البعثة. ويرى متابعون أن تزامن الحراك الأمريكي مع شروع “المينورسو” في إعادة هيكلة تدريجية لمهامها يعكس توجها دوليا متزايدا نحو تكييف الوجود الأممي مع مسار سياسي جديد، في ظل تنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، وتراجع هامش المناورة أمام الطرح الانفصالي.
التعليقات
تحركات أمريكية متسارعة في ملف الصحراء .. و“المينورسو” تبدأ إعادة التموضع
التعليقات