مقال لمحامية قديرة يتعلق بأهمية الإقتراب من الله بالصلاة والدعاء
من- أديب شقير
- هناك نوع من الهدوء لا تمنحه الحياة مهما إتسعت، ولا تمنحه العلاقات مهما إقتربت ، ولا تمنحه الدنيا مهما أعطت ، إنه هدوء القلب حين يطمئن بالله. نركض كثيراً لنشعر بالراحة، نجرب كل شيء لنصل إلى لحظة سكون، لكننا أحياناً ننسي أنّ أعظم السكون ليس في إمتلاك كل شيء، بل في أن لا يضيع القلب بعيداً عن خالقه. يقول الله تعالى «ألا بذكر الله تطمئن القلوب». فهذه ليست آية تُقرأ فقط، بل حقيقة تُعاش كلما ضاقت النفس وإتّسع الذكر. راحة الطاعة ليست شعوراً عابراً... بل إستقرار. طاعة الله ليست مجرد عبادات تؤدى، بل حالة من التوازن الداخلي. حين تصلّي لا تهرب من الحياة، بل تعود إليها بقلب أخف. وحين تذكر الله ، لا تنسى همومك، بل تتعلم كيف لا تحملها وحدك. يقول أحد العلماء : من ذاق لذة القرب من الله هانت عليه الدنيا وما فيها. وهنا تبدأ المفارقة : كلما إقترب الإنسان من الله، إبتعد عنه القلق. حين يثقل العالم... يخف القلب باليقين. الحياة لا تخلو من تعب ، ولا من فقد، ولا من تأخير أماني، لكن المؤمن لايُقاس بعدد ما خسر، بل يقدر ما يثق أن ما عند الله خير وأبقى. كم من لحظة ضيق ظننا أنها النهاية ، ثم اكتشفنا أنها بداية خير لم نكن نفهمه وقتها ؟ يقول النبي صلّى الله عليه وسلّم : «عجباً لأمر المؤمن ، إنّ أمره كله له خير». وهذه ليست مجرد كلمات ، بل رؤية مختلفة للحياة: أنّ كل شيء يمضي بقدر، وكل تأخير له حكمة. الطمأنينة ليست غياب المشاكل... بل حضور الإيمان ليس معنى الراحة أن تختفي الحياة من حولنا ، بل أن لا تختفي السكينة من داخلنا. هناك من يملك كل شيء ، لكنه قلق، وهناك من يملك القليل لكنه مطمئن. الفرق ليس في الظروف بل في القلب. قال بعض السلف : ' لو علم الملوك ما نحن فيه من نعيم لجالدونا عليه بالسيوف ' . نعيم لا يُرى بالعين بل يُحس بالروح . الخلاصة : طاعة الله ليست قيداً كما يظن البعض، بل تحرير من ثقل الدنيا. وحين يقترب القلب من ربه، لا يعود يبحث عن الراحة في كل إتجاه... لأنه وجدها في مكان واحد : في السجود، وفي الذكر وفي اليقين.
مقال لمحامية قديرة يتعلق بأهمية الإقتراب من الله بالصلاة والدعاء
من- أديب شقير
- هناك نوع من الهدوء لا تمنحه الحياة مهما إتسعت، ولا تمنحه العلاقات مهما إقتربت ، ولا تمنحه الدنيا مهما أعطت ، إنه هدوء القلب حين يطمئن بالله. نركض كثيراً لنشعر بالراحة، نجرب كل شيء لنصل إلى لحظة سكون، لكننا أحياناً ننسي أنّ أعظم السكون ليس في إمتلاك كل شيء، بل في أن لا يضيع القلب بعيداً عن خالقه. يقول الله تعالى «ألا بذكر الله تطمئن القلوب». فهذه ليست آية تُقرأ فقط، بل حقيقة تُعاش كلما ضاقت النفس وإتّسع الذكر. راحة الطاعة ليست شعوراً عابراً... بل إستقرار. طاعة الله ليست مجرد عبادات تؤدى، بل حالة من التوازن الداخلي. حين تصلّي لا تهرب من الحياة، بل تعود إليها بقلب أخف. وحين تذكر الله ، لا تنسى همومك، بل تتعلم كيف لا تحملها وحدك. يقول أحد العلماء : من ذاق لذة القرب من الله هانت عليه الدنيا وما فيها. وهنا تبدأ المفارقة : كلما إقترب الإنسان من الله، إبتعد عنه القلق. حين يثقل العالم... يخف القلب باليقين. الحياة لا تخلو من تعب ، ولا من فقد، ولا من تأخير أماني، لكن المؤمن لايُقاس بعدد ما خسر، بل يقدر ما يثق أن ما عند الله خير وأبقى. كم من لحظة ضيق ظننا أنها النهاية ، ثم اكتشفنا أنها بداية خير لم نكن نفهمه وقتها ؟ يقول النبي صلّى الله عليه وسلّم : «عجباً لأمر المؤمن ، إنّ أمره كله له خير». وهذه ليست مجرد كلمات ، بل رؤية مختلفة للحياة: أنّ كل شيء يمضي بقدر، وكل تأخير له حكمة. الطمأنينة ليست غياب المشاكل... بل حضور الإيمان ليس معنى الراحة أن تختفي الحياة من حولنا ، بل أن لا تختفي السكينة من داخلنا. هناك من يملك كل شيء ، لكنه قلق، وهناك من يملك القليل لكنه مطمئن. الفرق ليس في الظروف بل في القلب. قال بعض السلف : ' لو علم الملوك ما نحن فيه من نعيم لجالدونا عليه بالسيوف ' . نعيم لا يُرى بالعين بل يُحس بالروح . الخلاصة : طاعة الله ليست قيداً كما يظن البعض، بل تحرير من ثقل الدنيا. وحين يقترب القلب من ربه، لا يعود يبحث عن الراحة في كل إتجاه... لأنه وجدها في مكان واحد : في السجود، وفي الذكر وفي اليقين.
مقال لمحامية قديرة يتعلق بأهمية الإقتراب من الله بالصلاة والدعاء
من- أديب شقير
- هناك نوع من الهدوء لا تمنحه الحياة مهما إتسعت، ولا تمنحه العلاقات مهما إقتربت ، ولا تمنحه الدنيا مهما أعطت ، إنه هدوء القلب حين يطمئن بالله. نركض كثيراً لنشعر بالراحة، نجرب كل شيء لنصل إلى لحظة سكون، لكننا أحياناً ننسي أنّ أعظم السكون ليس في إمتلاك كل شيء، بل في أن لا يضيع القلب بعيداً عن خالقه. يقول الله تعالى «ألا بذكر الله تطمئن القلوب». فهذه ليست آية تُقرأ فقط، بل حقيقة تُعاش كلما ضاقت النفس وإتّسع الذكر. راحة الطاعة ليست شعوراً عابراً... بل إستقرار. طاعة الله ليست مجرد عبادات تؤدى، بل حالة من التوازن الداخلي. حين تصلّي لا تهرب من الحياة، بل تعود إليها بقلب أخف. وحين تذكر الله ، لا تنسى همومك، بل تتعلم كيف لا تحملها وحدك. يقول أحد العلماء : من ذاق لذة القرب من الله هانت عليه الدنيا وما فيها. وهنا تبدأ المفارقة : كلما إقترب الإنسان من الله، إبتعد عنه القلق. حين يثقل العالم... يخف القلب باليقين. الحياة لا تخلو من تعب ، ولا من فقد، ولا من تأخير أماني، لكن المؤمن لايُقاس بعدد ما خسر، بل يقدر ما يثق أن ما عند الله خير وأبقى. كم من لحظة ضيق ظننا أنها النهاية ، ثم اكتشفنا أنها بداية خير لم نكن نفهمه وقتها ؟ يقول النبي صلّى الله عليه وسلّم : «عجباً لأمر المؤمن ، إنّ أمره كله له خير». وهذه ليست مجرد كلمات ، بل رؤية مختلفة للحياة: أنّ كل شيء يمضي بقدر، وكل تأخير له حكمة. الطمأنينة ليست غياب المشاكل... بل حضور الإيمان ليس معنى الراحة أن تختفي الحياة من حولنا ، بل أن لا تختفي السكينة من داخلنا. هناك من يملك كل شيء ، لكنه قلق، وهناك من يملك القليل لكنه مطمئن. الفرق ليس في الظروف بل في القلب. قال بعض السلف : ' لو علم الملوك ما نحن فيه من نعيم لجالدونا عليه بالسيوف ' . نعيم لا يُرى بالعين بل يُحس بالروح . الخلاصة : طاعة الله ليست قيداً كما يظن البعض، بل تحرير من ثقل الدنيا. وحين يقترب القلب من ربه، لا يعود يبحث عن الراحة في كل إتجاه... لأنه وجدها في مكان واحد : في السجود، وفي الذكر وفي اليقين.
التعليقات
المحامية غيداء عبيدات: القرب من الله راحة وشعور بالطمأنينة والسكينة
التعليقات