اول كاتبة تعرفت عليها في رابطة الكُتاب كانت الدكتور هند ابو الشعر وذلك في مدينة الزرقاء وتحديدا في ' نادي أسرة القلم ' وكنت قد قرأت لها باعجاب مجموعتها القصصية ' شقوق في كف خضرة ' وكذلك مجموعة ' الحصان' و ' الوشم'. وكنت في بدايات دخولي الوسط الثقافي عندما زرتها في مدرسة للبنات وكانت مديرة للمدرسة. كان الحديث عن الثقافة والحياة وكان مكتبها انيقا يدل على ذوقها الانثوي الرفيع حيث الازهار واللوحات الفنية وبالطبع القهوة والشوكلاتة. ثم كانت معرفتي بالكاتبة والصحفية سهير سلطي التل وجمعتنا لجنة ' القصة' في رابطة الكتاب. وترافقتا في رحلة إلى مدرسة للبنات في ' ذيبان' حيث قرانا عددا من قصصنا القصيرة. وكان الهدف نشر ابداعاتنا قي المحافظات ضمن سياسة ' الرابطة '. وقبلها كان اعجابي بجرأتها و بتحقيقاتها الصحفية في جريدة ' صوت الشعب'.. وكانت سهير تاخذني معها الى مهرجان جرش كصحفي مبتدىء وقبل عملي ب الدستور وبمعية معالي الزميل فيصل الشبول. ورافقتها الى ' المحكمة ' بمعية المحامية المرحومة والوزيرة السابقة أسمى خضر، عندما رفع عليها احد الكتاب قضية نشرها قصة ' المشنقة' في مجلة ' أفكار' التي كانت تصدرها مديرية الثقافة ومحلها جبل اللويبدة قبل الانتقال إلى المقر الحالي للوزارة. اما الزميلة الكاتبة الثالثة فكانت السيدة سامية عطعوط التقينا لأسباب ' نابلسية'.. وتشرفت بأن اشترك معها في أول أمسية قصصية لي في رابطة الكتاب. وكنت قد قرأت لها مجموعة ' جدران تمتص الصوت 'و' طقوس أنثى'. وكنا نخرج من مقر ' الرابطة' لنكمل احاديثنا في ' مقهى الفاروقي' ب ' الشميساني ' حيث تذوقت فيها ولأول مرة في حياتي قهوة ' الكابتشينو' وسط جمع من الصبايا والأصدقاء والصديقات. وأدين للاخت سامية عطعوط بفضل خروج اول مجموعة قصصية لي وكان عنوانها' واحد خارج القسمة' وكنت عاطلا عن العمل.. حيث استضافت سامية عددا من الأصدقاء والصديقات في بيتها وجمعت لي مبلغا من المال لاسدّد ما تبقى عليّ لدار النشر ضمن حملة اسميتها : ' تبرعوا لأخيكم الكاتب الناشئ '....!!
البقية غدا
اول كاتبة تعرفت عليها في رابطة الكُتاب كانت الدكتور هند ابو الشعر وذلك في مدينة الزرقاء وتحديدا في ' نادي أسرة القلم ' وكنت قد قرأت لها باعجاب مجموعتها القصصية ' شقوق في كف خضرة ' وكذلك مجموعة ' الحصان' و ' الوشم'. وكنت في بدايات دخولي الوسط الثقافي عندما زرتها في مدرسة للبنات وكانت مديرة للمدرسة. كان الحديث عن الثقافة والحياة وكان مكتبها انيقا يدل على ذوقها الانثوي الرفيع حيث الازهار واللوحات الفنية وبالطبع القهوة والشوكلاتة. ثم كانت معرفتي بالكاتبة والصحفية سهير سلطي التل وجمعتنا لجنة ' القصة' في رابطة الكتاب. وترافقتا في رحلة إلى مدرسة للبنات في ' ذيبان' حيث قرانا عددا من قصصنا القصيرة. وكان الهدف نشر ابداعاتنا قي المحافظات ضمن سياسة ' الرابطة '. وقبلها كان اعجابي بجرأتها و بتحقيقاتها الصحفية في جريدة ' صوت الشعب'.. وكانت سهير تاخذني معها الى مهرجان جرش كصحفي مبتدىء وقبل عملي ب الدستور وبمعية معالي الزميل فيصل الشبول. ورافقتها الى ' المحكمة ' بمعية المحامية المرحومة والوزيرة السابقة أسمى خضر، عندما رفع عليها احد الكتاب قضية نشرها قصة ' المشنقة' في مجلة ' أفكار' التي كانت تصدرها مديرية الثقافة ومحلها جبل اللويبدة قبل الانتقال إلى المقر الحالي للوزارة. اما الزميلة الكاتبة الثالثة فكانت السيدة سامية عطعوط التقينا لأسباب ' نابلسية'.. وتشرفت بأن اشترك معها في أول أمسية قصصية لي في رابطة الكتاب. وكنت قد قرأت لها مجموعة ' جدران تمتص الصوت 'و' طقوس أنثى'. وكنا نخرج من مقر ' الرابطة' لنكمل احاديثنا في ' مقهى الفاروقي' ب ' الشميساني ' حيث تذوقت فيها ولأول مرة في حياتي قهوة ' الكابتشينو' وسط جمع من الصبايا والأصدقاء والصديقات. وأدين للاخت سامية عطعوط بفضل خروج اول مجموعة قصصية لي وكان عنوانها' واحد خارج القسمة' وكنت عاطلا عن العمل.. حيث استضافت سامية عددا من الأصدقاء والصديقات في بيتها وجمعت لي مبلغا من المال لاسدّد ما تبقى عليّ لدار النشر ضمن حملة اسميتها : ' تبرعوا لأخيكم الكاتب الناشئ '....!!
البقية غدا
اول كاتبة تعرفت عليها في رابطة الكُتاب كانت الدكتور هند ابو الشعر وذلك في مدينة الزرقاء وتحديدا في ' نادي أسرة القلم ' وكنت قد قرأت لها باعجاب مجموعتها القصصية ' شقوق في كف خضرة ' وكذلك مجموعة ' الحصان' و ' الوشم'. وكنت في بدايات دخولي الوسط الثقافي عندما زرتها في مدرسة للبنات وكانت مديرة للمدرسة. كان الحديث عن الثقافة والحياة وكان مكتبها انيقا يدل على ذوقها الانثوي الرفيع حيث الازهار واللوحات الفنية وبالطبع القهوة والشوكلاتة. ثم كانت معرفتي بالكاتبة والصحفية سهير سلطي التل وجمعتنا لجنة ' القصة' في رابطة الكتاب. وترافقتا في رحلة إلى مدرسة للبنات في ' ذيبان' حيث قرانا عددا من قصصنا القصيرة. وكان الهدف نشر ابداعاتنا قي المحافظات ضمن سياسة ' الرابطة '. وقبلها كان اعجابي بجرأتها و بتحقيقاتها الصحفية في جريدة ' صوت الشعب'.. وكانت سهير تاخذني معها الى مهرجان جرش كصحفي مبتدىء وقبل عملي ب الدستور وبمعية معالي الزميل فيصل الشبول. ورافقتها الى ' المحكمة ' بمعية المحامية المرحومة والوزيرة السابقة أسمى خضر، عندما رفع عليها احد الكتاب قضية نشرها قصة ' المشنقة' في مجلة ' أفكار' التي كانت تصدرها مديرية الثقافة ومحلها جبل اللويبدة قبل الانتقال إلى المقر الحالي للوزارة. اما الزميلة الكاتبة الثالثة فكانت السيدة سامية عطعوط التقينا لأسباب ' نابلسية'.. وتشرفت بأن اشترك معها في أول أمسية قصصية لي في رابطة الكتاب. وكنت قد قرأت لها مجموعة ' جدران تمتص الصوت 'و' طقوس أنثى'. وكنا نخرج من مقر ' الرابطة' لنكمل احاديثنا في ' مقهى الفاروقي' ب ' الشميساني ' حيث تذوقت فيها ولأول مرة في حياتي قهوة ' الكابتشينو' وسط جمع من الصبايا والأصدقاء والصديقات. وأدين للاخت سامية عطعوط بفضل خروج اول مجموعة قصصية لي وكان عنوانها' واحد خارج القسمة' وكنت عاطلا عن العمل.. حيث استضافت سامية عددا من الأصدقاء والصديقات في بيتها وجمعت لي مبلغا من المال لاسدّد ما تبقى عليّ لدار النشر ضمن حملة اسميتها : ' تبرعوا لأخيكم الكاتب الناشئ '....!!
البقية غدا
التعليقات
في رابطة الكتّاب : هند و سهير وسامية * طلعت شناعة.
التعليقات