قال الناطق باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، إن طهران قد تزيد تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضت لهجوم جديد. وأضاف في تدوينة عبر منصة 'إكس'، اليوم الثلاثاء، أن أحد الخيارات المطروحة في حال تعرض إيران لهجوم جديد هو رفع مستوى تخصيب اليورانيوم. وأشار إلى أن نسبة التخصيب في هذه الحالة قد تصل إلى 90 في المئة، مضيفاا أن هذا الموضوع سيُناقش داخل البرلمان الإيراني. قاليباف ينذر واشنطن بقبول مقترح طهران أو 'الفشل'
وفي سياق ذي صلة، وجّه رئيس مجلس الشورى، وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، إنذارا إلى الولايات المتحدة، داعيا إياها إلى قبول الشروط الواردة في مقترح طهران المؤلف من 14 بندا لإنهاء الحرب، أو مواجهة 'الفشل'.
وجاءت رسالته بعدما رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رد إيران على المقترح الأميركي الأخير، وقال إن وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 8 نيسان/ أبريل، بات 'في غرفة الإنعاش'.
لكن قاليباف أكد أن على واشنطن الاعتراف بـ'حقوق' طهران إذا أرادت إنهاء حرب مستمرة منذ أكثر من شهرين، فيما تراوح المحادثات مكانها، بعد جولة أولى لم تحقق اختراقا الشهر الماضي.
وقال قاليباف إنه 'لا بديل من قبول حقوق الشعب الإيراني كما وردت في الاقتراح المؤلف من 14 بندا. وأي مقاربة أخرى ستكون عقيمة تماما، ولن تؤدي إلا إلى فشل تلو الآخر'.
ورفضت إيران التراجع في حربها مع واشنطن، فيما حذّر مسؤولون عسكريون من استعدادهم للرد على أي هجوم أميركي جديد؛ كما قيّدت طهران حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر التجاري الحيوي، ما أربك الأسواق العالمية ومنحها ورقة ضغط مهمة، بينما فرضت الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية.
ولا تزال تفاصيل أحدث اقتراح أميركي محدودة، لكن تقارير إعلامية أفادت بأنه يتضمن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء القتال، ووضع إطار لمفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن ردها دعا إلى إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ورفع الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، وضمان الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة في الخارج بموجب عقوبات مفروضة منذ سنوات. ولم توضح الوزارة ما الذي قد تعرضه إيران في المقابل.
وتملك طهران مخزونا كبيرا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، فيما يتطلب صنع سلاح نووي تخصيبا بنحو 90%.
ويبقى مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب نقطة خلاف أساسية في المفاوضات مع الولايات المتحدة، التي تصر على نقل هذه المادة إلى خارج البلاد.
وترفض إيران حتى الآن نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الخارج، وتؤكد حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، لكنها قالت إن مستوى التخصيب يبقى 'قابلا للتفاوض'.
قال الناطق باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، إن طهران قد تزيد تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضت لهجوم جديد. وأضاف في تدوينة عبر منصة 'إكس'، اليوم الثلاثاء، أن أحد الخيارات المطروحة في حال تعرض إيران لهجوم جديد هو رفع مستوى تخصيب اليورانيوم. وأشار إلى أن نسبة التخصيب في هذه الحالة قد تصل إلى 90 في المئة، مضيفاا أن هذا الموضوع سيُناقش داخل البرلمان الإيراني. قاليباف ينذر واشنطن بقبول مقترح طهران أو 'الفشل'
وفي سياق ذي صلة، وجّه رئيس مجلس الشورى، وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، إنذارا إلى الولايات المتحدة، داعيا إياها إلى قبول الشروط الواردة في مقترح طهران المؤلف من 14 بندا لإنهاء الحرب، أو مواجهة 'الفشل'.
وجاءت رسالته بعدما رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رد إيران على المقترح الأميركي الأخير، وقال إن وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 8 نيسان/ أبريل، بات 'في غرفة الإنعاش'.
لكن قاليباف أكد أن على واشنطن الاعتراف بـ'حقوق' طهران إذا أرادت إنهاء حرب مستمرة منذ أكثر من شهرين، فيما تراوح المحادثات مكانها، بعد جولة أولى لم تحقق اختراقا الشهر الماضي.
وقال قاليباف إنه 'لا بديل من قبول حقوق الشعب الإيراني كما وردت في الاقتراح المؤلف من 14 بندا. وأي مقاربة أخرى ستكون عقيمة تماما، ولن تؤدي إلا إلى فشل تلو الآخر'.
ورفضت إيران التراجع في حربها مع واشنطن، فيما حذّر مسؤولون عسكريون من استعدادهم للرد على أي هجوم أميركي جديد؛ كما قيّدت طهران حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر التجاري الحيوي، ما أربك الأسواق العالمية ومنحها ورقة ضغط مهمة، بينما فرضت الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية.
ولا تزال تفاصيل أحدث اقتراح أميركي محدودة، لكن تقارير إعلامية أفادت بأنه يتضمن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء القتال، ووضع إطار لمفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن ردها دعا إلى إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ورفع الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، وضمان الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة في الخارج بموجب عقوبات مفروضة منذ سنوات. ولم توضح الوزارة ما الذي قد تعرضه إيران في المقابل.
وتملك طهران مخزونا كبيرا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، فيما يتطلب صنع سلاح نووي تخصيبا بنحو 90%.
ويبقى مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب نقطة خلاف أساسية في المفاوضات مع الولايات المتحدة، التي تصر على نقل هذه المادة إلى خارج البلاد.
وترفض إيران حتى الآن نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الخارج، وتؤكد حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، لكنها قالت إن مستوى التخصيب يبقى 'قابلا للتفاوض'.
قال الناطق باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، إن طهران قد تزيد تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضت لهجوم جديد. وأضاف في تدوينة عبر منصة 'إكس'، اليوم الثلاثاء، أن أحد الخيارات المطروحة في حال تعرض إيران لهجوم جديد هو رفع مستوى تخصيب اليورانيوم. وأشار إلى أن نسبة التخصيب في هذه الحالة قد تصل إلى 90 في المئة، مضيفاا أن هذا الموضوع سيُناقش داخل البرلمان الإيراني. قاليباف ينذر واشنطن بقبول مقترح طهران أو 'الفشل'
وفي سياق ذي صلة، وجّه رئيس مجلس الشورى، وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، إنذارا إلى الولايات المتحدة، داعيا إياها إلى قبول الشروط الواردة في مقترح طهران المؤلف من 14 بندا لإنهاء الحرب، أو مواجهة 'الفشل'.
وجاءت رسالته بعدما رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رد إيران على المقترح الأميركي الأخير، وقال إن وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 8 نيسان/ أبريل، بات 'في غرفة الإنعاش'.
لكن قاليباف أكد أن على واشنطن الاعتراف بـ'حقوق' طهران إذا أرادت إنهاء حرب مستمرة منذ أكثر من شهرين، فيما تراوح المحادثات مكانها، بعد جولة أولى لم تحقق اختراقا الشهر الماضي.
وقال قاليباف إنه 'لا بديل من قبول حقوق الشعب الإيراني كما وردت في الاقتراح المؤلف من 14 بندا. وأي مقاربة أخرى ستكون عقيمة تماما، ولن تؤدي إلا إلى فشل تلو الآخر'.
ورفضت إيران التراجع في حربها مع واشنطن، فيما حذّر مسؤولون عسكريون من استعدادهم للرد على أي هجوم أميركي جديد؛ كما قيّدت طهران حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر التجاري الحيوي، ما أربك الأسواق العالمية ومنحها ورقة ضغط مهمة، بينما فرضت الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية.
ولا تزال تفاصيل أحدث اقتراح أميركي محدودة، لكن تقارير إعلامية أفادت بأنه يتضمن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء القتال، ووضع إطار لمفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن ردها دعا إلى إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ورفع الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، وضمان الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة في الخارج بموجب عقوبات مفروضة منذ سنوات. ولم توضح الوزارة ما الذي قد تعرضه إيران في المقابل.
وتملك طهران مخزونا كبيرا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، فيما يتطلب صنع سلاح نووي تخصيبا بنحو 90%.
ويبقى مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب نقطة خلاف أساسية في المفاوضات مع الولايات المتحدة، التي تصر على نقل هذه المادة إلى خارج البلاد.
وترفض إيران حتى الآن نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الخارج، وتؤكد حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، لكنها قالت إن مستوى التخصيب يبقى 'قابلا للتفاوض'.
التعليقات
مسؤول إيراني: قد نرفع تخصيب اليورانيوم لـ90% إذا هوجمنا مجددا
التعليقات