توغّلت قوات من الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، في قرية صيدا الجولان بريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سورية، ونفذت عمليات تفتيش للمنازل. وقالت وكالة الأنباء السورية 'سانا'، إن 'قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت الأربعاء في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي'.
وأشارت إلى أن 'القوة المؤلفة من عدة آليات عسكرية، توغلت في القرية وقامت بتفتيش عدد من المنازل، بالتزامن مع انتشار عناصرها بين المنازل، قبل أن تنسحب من المنطقة'.
ويأتي التوغل في ظل تواصل الانتهاكات الإسرائيلية في سورية، والتي تكررت خلال الأشهر الأخيرة بشكل شبه يومي في جنوبي البلاد، وشملت حملات دهم وتفتيش للمنازل، ونصب حواجز، فضلا عن اعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وتأتي هذه التطورات رغم تصريحات سابقة للرئيس السوري، أحمد الشرع، قال فيها إن المفاوضات مع إسرائيل لم تصل إلى طريق مسدود، لكنها تجري بصعوبة شديدة، بسبب إصرارها على الوجود في الأراضي السورية.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سورية، أسفرت عن استشهاد مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.
توغّلت قوات من الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، في قرية صيدا الجولان بريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سورية، ونفذت عمليات تفتيش للمنازل. وقالت وكالة الأنباء السورية 'سانا'، إن 'قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت الأربعاء في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي'.
وأشارت إلى أن 'القوة المؤلفة من عدة آليات عسكرية، توغلت في القرية وقامت بتفتيش عدد من المنازل، بالتزامن مع انتشار عناصرها بين المنازل، قبل أن تنسحب من المنطقة'.
ويأتي التوغل في ظل تواصل الانتهاكات الإسرائيلية في سورية، والتي تكررت خلال الأشهر الأخيرة بشكل شبه يومي في جنوبي البلاد، وشملت حملات دهم وتفتيش للمنازل، ونصب حواجز، فضلا عن اعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وتأتي هذه التطورات رغم تصريحات سابقة للرئيس السوري، أحمد الشرع، قال فيها إن المفاوضات مع إسرائيل لم تصل إلى طريق مسدود، لكنها تجري بصعوبة شديدة، بسبب إصرارها على الوجود في الأراضي السورية.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سورية، أسفرت عن استشهاد مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.
توغّلت قوات من الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، في قرية صيدا الجولان بريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سورية، ونفذت عمليات تفتيش للمنازل. وقالت وكالة الأنباء السورية 'سانا'، إن 'قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت الأربعاء في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي'.
وأشارت إلى أن 'القوة المؤلفة من عدة آليات عسكرية، توغلت في القرية وقامت بتفتيش عدد من المنازل، بالتزامن مع انتشار عناصرها بين المنازل، قبل أن تنسحب من المنطقة'.
ويأتي التوغل في ظل تواصل الانتهاكات الإسرائيلية في سورية، والتي تكررت خلال الأشهر الأخيرة بشكل شبه يومي في جنوبي البلاد، وشملت حملات دهم وتفتيش للمنازل، ونصب حواجز، فضلا عن اعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وتأتي هذه التطورات رغم تصريحات سابقة للرئيس السوري، أحمد الشرع، قال فيها إن المفاوضات مع إسرائيل لم تصل إلى طريق مسدود، لكنها تجري بصعوبة شديدة، بسبب إصرارها على الوجود في الأراضي السورية.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سورية، أسفرت عن استشهاد مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.
التعليقات
قوات من الجيش الإسرائيلي تتوغل في قرية صيدا الجولان بريف محافظة القنيطرة السورية
التعليقات