يصادف يوم الثلاثاء الموافق 19 أيار، الذكرى الحادية عشر لرحيل معالي اللواء الركن المتقاعد المرحوم بإذن الله تعالى فهد محمد الموسى جرادات صاحب الرقم العسكري (562) ، أحد رموز مرحلة وطنية مفصلية ، وشاهدا على مفاصل مهمة عاشتها البلاد ، وكان ضمن تشكيلة الحكومة العسكرية خلال أحداث 1970، حيث عين وزيرا للمالية في الحكومة ( الأقصر عمراً ) ، والتي عرفت ب ( حكومة التسع أيام ) ، حيث أعلنت الاحكام العرفية في البلاد ، وعين المشير حابس المجالي حاكما عسكريا عاما للمملكة ، ونفذ الجيش الأردني تحت القيادة السياسية للشهيد وصفي التل وضباط الجيش عمليات أمنية لانقاذ الحق والارض والوطن ، وأول من تولى قيادة الجيش الشعبي لتدريب أبناء الوطن على القتال للقيام بدورهم الوطني، وحماية وطنهم من أي مخاطر قد تواجهه. وكان مشهود له بقوة شخصيته وثبات مواقفه ، التي لا تتزحزح مهما اختلفت الظروف، ويذكر الكثيرون ممن عاصروه، خلال توليه حقيبة وزارة المالية في مرحلة حرجة من تاريخ الاردن، رفضه التوقيع على قرارات كانت مثار نقاش ، أعلن خلالها عن موقفه بشجاعة في وقت التزم به البعض الصمت ، ورفض أن يوقع على قرارات بذات اليد التي صفقت لإخراح وإعفاء رجل أجنبي من منصبه تولى على مدار سبعة عشر عاما قيادة الجيش العربي. عمل اللواء جرادات مديرا للعمليات الحربية، ومديرا للتعبئة العامة، ومدير مرتب وسكرتيرا عسكريا، وعضوا عسكريا باللجنة الدائمة في جامعة الدول العربية، وأول من تولى قيادة الجيش الشعبي، وملحقا عسكريا في ايران، إلى أن أحيل إلى التقاعد برتبة لواء ركن دروع عام 1974. وحصل المرحوم جرادات على عدة أوسمة رفيعة منها: وسام الاستقلال من الدرجة الاولى والثانية والثالثة ،ووسام الكوكب من الدرجة الثالثة، ووسام العمليات الحربية بفلسطين، وشارة الخدمة المخلصة،كما شارك في العديد من الدورات الحربية والعسكرية في المعاهد العسكرية البريطانية والامريكية والباكستانية. وفي جنازة عسكرية مهيبة تمت مواراة جثمانه الطاهر ثرى هذا الوطن الذي عشق ترابه وسكن روحه في مسقط رأسه في بلدة بشرى بمحافظة اربد، بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل وحب الوطن عبر مسيرة طويلة في مختلف المحافل سواء العسكرية أو الدبلوماسية والمدنية.
يصادف يوم الثلاثاء الموافق 19 أيار، الذكرى الحادية عشر لرحيل معالي اللواء الركن المتقاعد المرحوم بإذن الله تعالى فهد محمد الموسى جرادات صاحب الرقم العسكري (562) ، أحد رموز مرحلة وطنية مفصلية ، وشاهدا على مفاصل مهمة عاشتها البلاد ، وكان ضمن تشكيلة الحكومة العسكرية خلال أحداث 1970، حيث عين وزيرا للمالية في الحكومة ( الأقصر عمراً ) ، والتي عرفت ب ( حكومة التسع أيام ) ، حيث أعلنت الاحكام العرفية في البلاد ، وعين المشير حابس المجالي حاكما عسكريا عاما للمملكة ، ونفذ الجيش الأردني تحت القيادة السياسية للشهيد وصفي التل وضباط الجيش عمليات أمنية لانقاذ الحق والارض والوطن ، وأول من تولى قيادة الجيش الشعبي لتدريب أبناء الوطن على القتال للقيام بدورهم الوطني، وحماية وطنهم من أي مخاطر قد تواجهه. وكان مشهود له بقوة شخصيته وثبات مواقفه ، التي لا تتزحزح مهما اختلفت الظروف، ويذكر الكثيرون ممن عاصروه، خلال توليه حقيبة وزارة المالية في مرحلة حرجة من تاريخ الاردن، رفضه التوقيع على قرارات كانت مثار نقاش ، أعلن خلالها عن موقفه بشجاعة في وقت التزم به البعض الصمت ، ورفض أن يوقع على قرارات بذات اليد التي صفقت لإخراح وإعفاء رجل أجنبي من منصبه تولى على مدار سبعة عشر عاما قيادة الجيش العربي. عمل اللواء جرادات مديرا للعمليات الحربية، ومديرا للتعبئة العامة، ومدير مرتب وسكرتيرا عسكريا، وعضوا عسكريا باللجنة الدائمة في جامعة الدول العربية، وأول من تولى قيادة الجيش الشعبي، وملحقا عسكريا في ايران، إلى أن أحيل إلى التقاعد برتبة لواء ركن دروع عام 1974. وحصل المرحوم جرادات على عدة أوسمة رفيعة منها: وسام الاستقلال من الدرجة الاولى والثانية والثالثة ،ووسام الكوكب من الدرجة الثالثة، ووسام العمليات الحربية بفلسطين، وشارة الخدمة المخلصة،كما شارك في العديد من الدورات الحربية والعسكرية في المعاهد العسكرية البريطانية والامريكية والباكستانية. وفي جنازة عسكرية مهيبة تمت مواراة جثمانه الطاهر ثرى هذا الوطن الذي عشق ترابه وسكن روحه في مسقط رأسه في بلدة بشرى بمحافظة اربد، بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل وحب الوطن عبر مسيرة طويلة في مختلف المحافل سواء العسكرية أو الدبلوماسية والمدنية.
يصادف يوم الثلاثاء الموافق 19 أيار، الذكرى الحادية عشر لرحيل معالي اللواء الركن المتقاعد المرحوم بإذن الله تعالى فهد محمد الموسى جرادات صاحب الرقم العسكري (562) ، أحد رموز مرحلة وطنية مفصلية ، وشاهدا على مفاصل مهمة عاشتها البلاد ، وكان ضمن تشكيلة الحكومة العسكرية خلال أحداث 1970، حيث عين وزيرا للمالية في الحكومة ( الأقصر عمراً ) ، والتي عرفت ب ( حكومة التسع أيام ) ، حيث أعلنت الاحكام العرفية في البلاد ، وعين المشير حابس المجالي حاكما عسكريا عاما للمملكة ، ونفذ الجيش الأردني تحت القيادة السياسية للشهيد وصفي التل وضباط الجيش عمليات أمنية لانقاذ الحق والارض والوطن ، وأول من تولى قيادة الجيش الشعبي لتدريب أبناء الوطن على القتال للقيام بدورهم الوطني، وحماية وطنهم من أي مخاطر قد تواجهه. وكان مشهود له بقوة شخصيته وثبات مواقفه ، التي لا تتزحزح مهما اختلفت الظروف، ويذكر الكثيرون ممن عاصروه، خلال توليه حقيبة وزارة المالية في مرحلة حرجة من تاريخ الاردن، رفضه التوقيع على قرارات كانت مثار نقاش ، أعلن خلالها عن موقفه بشجاعة في وقت التزم به البعض الصمت ، ورفض أن يوقع على قرارات بذات اليد التي صفقت لإخراح وإعفاء رجل أجنبي من منصبه تولى على مدار سبعة عشر عاما قيادة الجيش العربي. عمل اللواء جرادات مديرا للعمليات الحربية، ومديرا للتعبئة العامة، ومدير مرتب وسكرتيرا عسكريا، وعضوا عسكريا باللجنة الدائمة في جامعة الدول العربية، وأول من تولى قيادة الجيش الشعبي، وملحقا عسكريا في ايران، إلى أن أحيل إلى التقاعد برتبة لواء ركن دروع عام 1974. وحصل المرحوم جرادات على عدة أوسمة رفيعة منها: وسام الاستقلال من الدرجة الاولى والثانية والثالثة ،ووسام الكوكب من الدرجة الثالثة، ووسام العمليات الحربية بفلسطين، وشارة الخدمة المخلصة،كما شارك في العديد من الدورات الحربية والعسكرية في المعاهد العسكرية البريطانية والامريكية والباكستانية. وفي جنازة عسكرية مهيبة تمت مواراة جثمانه الطاهر ثرى هذا الوطن الذي عشق ترابه وسكن روحه في مسقط رأسه في بلدة بشرى بمحافظة اربد، بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل وحب الوطن عبر مسيرة طويلة في مختلف المحافل سواء العسكرية أو الدبلوماسية والمدنية.
التعليقات
ذكرى رحيل معالي اللواء الركن فهد باشا جرادات وزير المالية الأسبق و أول قائد للجيش الشعبي
التعليقات