حذّرت هيئة الانتخابات البريطانية من مخاطر المعلومات المضللة التي تولدها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بعدما كشفت دراسة حديثة عن ارتكاب عدد من روبوتات الدردشة أخطاء جسيمة خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة في اسكتلندا.
وأفاد مركز الأبحاث 'ديموس' بأن أدوات الذكاء الاصطناعي قدّمت معلومات خاطئة في 34% من الأسئلة التي وُجهت إليها ضمن محاكاة أُجريت قبل انتخابات البرلمان الاسكتلندي في أيار/مايو الجاري، ما أثار مخاوف بشأن غياب الضوابط القانونية المنظمة لعمل هذه المنصات في بريطانيا.
واعتمدت الدراسة على طرح 75 سؤالًا على خمس أدوات مجانية، بينها 'تشات جي بي تي' و'غوغل جيميني' و'ريبيليكا'، حول ثلاث دوائر انتخابية حقيقية، بهدف اختبار دقة الإجابات ومدى استنادها إلى مصادر موثوقة.
وخلص التقرير، الذي حمل عنوان 'الهلوسات الانتخابية'، إلى أن بعض الأنظمة اختلقت فضائح وهمية، وقدّمت تواريخ خاطئة للانتخابات، كما زعمت بصورة غير صحيحة أن الناخبين في اسكتلندا يحتاجون إلى إبراز بطاقات هوية داخل مراكز الاقتراع، إضافة إلى وضع مرشحين في دوائر غير صحيحة.
وأظهر استطلاع رأي أُجري بالتزامن مع الدراسة وشمل 2005 بالغين بريطانيين، أن 20% من الناخبين استخدموا روبوتات الدردشة أو أدوات البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي للحصول على معلومات انتخابية، وهو ما يعادل نحو 10 ملايين شخص على مستوى المملكة المتحدة.
وقال الرئيس التنفيذي لهيئة الانتخابات البريطانية، فيجاي رانغاراجان، إن انتشار المعلومات المضللة عبر أدوات الذكاء الاصطناعي أصبح 'أسرع وأكثر سهولة'، داعيًا الحكومة إلى تشديد القوانين وإلزام شركات التكنولوجيا بحماية الناخبين من المحتوى المضلل، خصوصًا خلال الفترات الانتخابية.
وبحسب الدراسة، سجل تطبيق 'ريبيليكا' أعلى نسبة أخطاء بلغت 56%، بينما بلغت نسبة المعلومات الخاطئة في إجابات 'تشات جي بي تي' 46%، متضمنة مزاعم مختلقة بشأن فضائح مالية ومعلومات غير دقيقة عن أهلية التصويت وتاريخ الانتخابات. أما 'غوغل جيميني' فسجل نسبة أخطاء بلغت 22%، في حين حقق 'غروك' المرتبط بمنصة 'إكس' أقل نسبة أخطاء عند 9%، رغم الانتقادات المتعلقة بجودة الروابط التي وفرها.
كما أشار التقرير إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي أخفقت في نحو نصف إجاباتها في توفير مصادر رسمية أو روابط داعمة للمعلومات، فيما كانت بعض الروابط معطلة أو قديمة.
وأكدت وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا البريطانية أن حماية الانتخابات من هذه التهديدات تمثل 'أولوية مطلقة'، مشيرة إلى استمرار العمل الحكومي لمعالجة المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والمحتوى المضلل.
حذّرت هيئة الانتخابات البريطانية من مخاطر المعلومات المضللة التي تولدها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بعدما كشفت دراسة حديثة عن ارتكاب عدد من روبوتات الدردشة أخطاء جسيمة خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة في اسكتلندا.
وأفاد مركز الأبحاث 'ديموس' بأن أدوات الذكاء الاصطناعي قدّمت معلومات خاطئة في 34% من الأسئلة التي وُجهت إليها ضمن محاكاة أُجريت قبل انتخابات البرلمان الاسكتلندي في أيار/مايو الجاري، ما أثار مخاوف بشأن غياب الضوابط القانونية المنظمة لعمل هذه المنصات في بريطانيا.
واعتمدت الدراسة على طرح 75 سؤالًا على خمس أدوات مجانية، بينها 'تشات جي بي تي' و'غوغل جيميني' و'ريبيليكا'، حول ثلاث دوائر انتخابية حقيقية، بهدف اختبار دقة الإجابات ومدى استنادها إلى مصادر موثوقة.
وخلص التقرير، الذي حمل عنوان 'الهلوسات الانتخابية'، إلى أن بعض الأنظمة اختلقت فضائح وهمية، وقدّمت تواريخ خاطئة للانتخابات، كما زعمت بصورة غير صحيحة أن الناخبين في اسكتلندا يحتاجون إلى إبراز بطاقات هوية داخل مراكز الاقتراع، إضافة إلى وضع مرشحين في دوائر غير صحيحة.
وأظهر استطلاع رأي أُجري بالتزامن مع الدراسة وشمل 2005 بالغين بريطانيين، أن 20% من الناخبين استخدموا روبوتات الدردشة أو أدوات البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي للحصول على معلومات انتخابية، وهو ما يعادل نحو 10 ملايين شخص على مستوى المملكة المتحدة.
وقال الرئيس التنفيذي لهيئة الانتخابات البريطانية، فيجاي رانغاراجان، إن انتشار المعلومات المضللة عبر أدوات الذكاء الاصطناعي أصبح 'أسرع وأكثر سهولة'، داعيًا الحكومة إلى تشديد القوانين وإلزام شركات التكنولوجيا بحماية الناخبين من المحتوى المضلل، خصوصًا خلال الفترات الانتخابية.
وبحسب الدراسة، سجل تطبيق 'ريبيليكا' أعلى نسبة أخطاء بلغت 56%، بينما بلغت نسبة المعلومات الخاطئة في إجابات 'تشات جي بي تي' 46%، متضمنة مزاعم مختلقة بشأن فضائح مالية ومعلومات غير دقيقة عن أهلية التصويت وتاريخ الانتخابات. أما 'غوغل جيميني' فسجل نسبة أخطاء بلغت 22%، في حين حقق 'غروك' المرتبط بمنصة 'إكس' أقل نسبة أخطاء عند 9%، رغم الانتقادات المتعلقة بجودة الروابط التي وفرها.
كما أشار التقرير إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي أخفقت في نحو نصف إجاباتها في توفير مصادر رسمية أو روابط داعمة للمعلومات، فيما كانت بعض الروابط معطلة أو قديمة.
وأكدت وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا البريطانية أن حماية الانتخابات من هذه التهديدات تمثل 'أولوية مطلقة'، مشيرة إلى استمرار العمل الحكومي لمعالجة المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والمحتوى المضلل.
حذّرت هيئة الانتخابات البريطانية من مخاطر المعلومات المضللة التي تولدها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بعدما كشفت دراسة حديثة عن ارتكاب عدد من روبوتات الدردشة أخطاء جسيمة خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة في اسكتلندا.
وأفاد مركز الأبحاث 'ديموس' بأن أدوات الذكاء الاصطناعي قدّمت معلومات خاطئة في 34% من الأسئلة التي وُجهت إليها ضمن محاكاة أُجريت قبل انتخابات البرلمان الاسكتلندي في أيار/مايو الجاري، ما أثار مخاوف بشأن غياب الضوابط القانونية المنظمة لعمل هذه المنصات في بريطانيا.
واعتمدت الدراسة على طرح 75 سؤالًا على خمس أدوات مجانية، بينها 'تشات جي بي تي' و'غوغل جيميني' و'ريبيليكا'، حول ثلاث دوائر انتخابية حقيقية، بهدف اختبار دقة الإجابات ومدى استنادها إلى مصادر موثوقة.
وخلص التقرير، الذي حمل عنوان 'الهلوسات الانتخابية'، إلى أن بعض الأنظمة اختلقت فضائح وهمية، وقدّمت تواريخ خاطئة للانتخابات، كما زعمت بصورة غير صحيحة أن الناخبين في اسكتلندا يحتاجون إلى إبراز بطاقات هوية داخل مراكز الاقتراع، إضافة إلى وضع مرشحين في دوائر غير صحيحة.
وأظهر استطلاع رأي أُجري بالتزامن مع الدراسة وشمل 2005 بالغين بريطانيين، أن 20% من الناخبين استخدموا روبوتات الدردشة أو أدوات البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي للحصول على معلومات انتخابية، وهو ما يعادل نحو 10 ملايين شخص على مستوى المملكة المتحدة.
وقال الرئيس التنفيذي لهيئة الانتخابات البريطانية، فيجاي رانغاراجان، إن انتشار المعلومات المضللة عبر أدوات الذكاء الاصطناعي أصبح 'أسرع وأكثر سهولة'، داعيًا الحكومة إلى تشديد القوانين وإلزام شركات التكنولوجيا بحماية الناخبين من المحتوى المضلل، خصوصًا خلال الفترات الانتخابية.
وبحسب الدراسة، سجل تطبيق 'ريبيليكا' أعلى نسبة أخطاء بلغت 56%، بينما بلغت نسبة المعلومات الخاطئة في إجابات 'تشات جي بي تي' 46%، متضمنة مزاعم مختلقة بشأن فضائح مالية ومعلومات غير دقيقة عن أهلية التصويت وتاريخ الانتخابات. أما 'غوغل جيميني' فسجل نسبة أخطاء بلغت 22%، في حين حقق 'غروك' المرتبط بمنصة 'إكس' أقل نسبة أخطاء عند 9%، رغم الانتقادات المتعلقة بجودة الروابط التي وفرها.
كما أشار التقرير إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي أخفقت في نحو نصف إجاباتها في توفير مصادر رسمية أو روابط داعمة للمعلومات، فيما كانت بعض الروابط معطلة أو قديمة.
وأكدت وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا البريطانية أن حماية الانتخابات من هذه التهديدات تمثل 'أولوية مطلقة'، مشيرة إلى استمرار العمل الحكومي لمعالجة المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والمحتوى المضلل.
التعليقات
روبوتات الذكاء الاصطناعي نشرت معلومات مضللة خلال الانتخابات الاسكتلندية
التعليقات