أعلنت مصر، مساء الأحد، رفضها انخراط أية أطراف غير مطلة على البحر الأحمر في ترتيبات تخصه. وجاء الإعلان من وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، في لقاء بالقاهرة جمعه مع رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني، شائع الزنداني، في الجولة التاسعة من الحوار الإستراتيجي المصري اليمني اليوم الأحد، بحسب بيان للخارجية المصرية.
وجدد عبد العاطي، بحسب البيان، التأكيد على موقف القاهرة الثابت والداعم لوحدة اليمن وسلامة أراضيه، واستمرار المساندة المصرية لمؤسسات الدولة الوطنية والحكومة الشرعية لتمكينها من الاضطلاع بدورها وتلبية تطلعات الشعب اليمني.
كما شهدت المباحثات تناول 'مسألة أمن البحر الأحمر وخليج عدن'، وفق البيان.
وشدد عبد العاطي على 'الرفض المصري القاطع لأي مساع لتدويل أو عسكرة البحر الأحمر وخليج عدن، وكذا رفض انخراط أية أطراف غير مطلة عليه في ترتيبات تخصه'.
وأكد أن تحقيق أمن الممر الملاحي الإستراتيجي وحوكمته يمثلان مسؤولية حصرية للدول العربية والإفريقية المشاطئة له.
واتفق الجانبان خلال اللقاء على 'ضرورة تبني مقاربة شاملة لأمن البحر الأحمر لا تختزل في المنظور الأمني والعسكري، بل تستوعب الأبعاد الاقتصادية والتنموية للدول المشاطئة'.
وفي هذا الإطار، أبرز الوزير عبد العاطي، 'أهمية سرعة تفعيل آليات مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن'.
وجاء هذا البيان بعد نحو أسبوع من تأكيد مصر وأريتريا رفضهما أية محاولات من أطراف غير مشاطئة لفرض ترتيبات أو أدوار أمنية في المنطقة، وذلك خلال لقاء بالعاصمة أسمرة في 17 أيار/ مايو الجاري، جمع عبد العاطي ونظيره الإريتري، عثمان صالح، وفق بيان للخارجية المصرية.
ولم يسمِّ البيان وقتها أطرافا بعينها، لكن وزير الخارجية المصري سبق أن أعلن في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، رفض بلاده الصريح لمساعي إثيوبيا في الانخراط في حوكمة سواحل البحر الأحمر.
وفي المقابل، تتمسك أديس أبابا، التي تجمعها خلافات مع القاهرة في ملف نهر النيل، بهذا الحضور بدعوى حقها في الوصول إلى منفذ بحري.
وفي كانون الثاني/ يناير 2020، وقّعت كل من الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، على ميثاق تأسيس 'مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن'، وضمّت كلا من: السعودية ومصر والأردن والسودان واليمن وإريتريا والصومال وجيبوتي.
أعلنت مصر، مساء الأحد، رفضها انخراط أية أطراف غير مطلة على البحر الأحمر في ترتيبات تخصه. وجاء الإعلان من وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، في لقاء بالقاهرة جمعه مع رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني، شائع الزنداني، في الجولة التاسعة من الحوار الإستراتيجي المصري اليمني اليوم الأحد، بحسب بيان للخارجية المصرية.
وجدد عبد العاطي، بحسب البيان، التأكيد على موقف القاهرة الثابت والداعم لوحدة اليمن وسلامة أراضيه، واستمرار المساندة المصرية لمؤسسات الدولة الوطنية والحكومة الشرعية لتمكينها من الاضطلاع بدورها وتلبية تطلعات الشعب اليمني.
كما شهدت المباحثات تناول 'مسألة أمن البحر الأحمر وخليج عدن'، وفق البيان.
وشدد عبد العاطي على 'الرفض المصري القاطع لأي مساع لتدويل أو عسكرة البحر الأحمر وخليج عدن، وكذا رفض انخراط أية أطراف غير مطلة عليه في ترتيبات تخصه'.
وأكد أن تحقيق أمن الممر الملاحي الإستراتيجي وحوكمته يمثلان مسؤولية حصرية للدول العربية والإفريقية المشاطئة له.
واتفق الجانبان خلال اللقاء على 'ضرورة تبني مقاربة شاملة لأمن البحر الأحمر لا تختزل في المنظور الأمني والعسكري، بل تستوعب الأبعاد الاقتصادية والتنموية للدول المشاطئة'.
وفي هذا الإطار، أبرز الوزير عبد العاطي، 'أهمية سرعة تفعيل آليات مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن'.
وجاء هذا البيان بعد نحو أسبوع من تأكيد مصر وأريتريا رفضهما أية محاولات من أطراف غير مشاطئة لفرض ترتيبات أو أدوار أمنية في المنطقة، وذلك خلال لقاء بالعاصمة أسمرة في 17 أيار/ مايو الجاري، جمع عبد العاطي ونظيره الإريتري، عثمان صالح، وفق بيان للخارجية المصرية.
ولم يسمِّ البيان وقتها أطرافا بعينها، لكن وزير الخارجية المصري سبق أن أعلن في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، رفض بلاده الصريح لمساعي إثيوبيا في الانخراط في حوكمة سواحل البحر الأحمر.
وفي المقابل، تتمسك أديس أبابا، التي تجمعها خلافات مع القاهرة في ملف نهر النيل، بهذا الحضور بدعوى حقها في الوصول إلى منفذ بحري.
وفي كانون الثاني/ يناير 2020، وقّعت كل من الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، على ميثاق تأسيس 'مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن'، وضمّت كلا من: السعودية ومصر والأردن والسودان واليمن وإريتريا والصومال وجيبوتي.
أعلنت مصر، مساء الأحد، رفضها انخراط أية أطراف غير مطلة على البحر الأحمر في ترتيبات تخصه. وجاء الإعلان من وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، في لقاء بالقاهرة جمعه مع رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني، شائع الزنداني، في الجولة التاسعة من الحوار الإستراتيجي المصري اليمني اليوم الأحد، بحسب بيان للخارجية المصرية.
وجدد عبد العاطي، بحسب البيان، التأكيد على موقف القاهرة الثابت والداعم لوحدة اليمن وسلامة أراضيه، واستمرار المساندة المصرية لمؤسسات الدولة الوطنية والحكومة الشرعية لتمكينها من الاضطلاع بدورها وتلبية تطلعات الشعب اليمني.
كما شهدت المباحثات تناول 'مسألة أمن البحر الأحمر وخليج عدن'، وفق البيان.
وشدد عبد العاطي على 'الرفض المصري القاطع لأي مساع لتدويل أو عسكرة البحر الأحمر وخليج عدن، وكذا رفض انخراط أية أطراف غير مطلة عليه في ترتيبات تخصه'.
وأكد أن تحقيق أمن الممر الملاحي الإستراتيجي وحوكمته يمثلان مسؤولية حصرية للدول العربية والإفريقية المشاطئة له.
واتفق الجانبان خلال اللقاء على 'ضرورة تبني مقاربة شاملة لأمن البحر الأحمر لا تختزل في المنظور الأمني والعسكري، بل تستوعب الأبعاد الاقتصادية والتنموية للدول المشاطئة'.
وفي هذا الإطار، أبرز الوزير عبد العاطي، 'أهمية سرعة تفعيل آليات مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن'.
وجاء هذا البيان بعد نحو أسبوع من تأكيد مصر وأريتريا رفضهما أية محاولات من أطراف غير مشاطئة لفرض ترتيبات أو أدوار أمنية في المنطقة، وذلك خلال لقاء بالعاصمة أسمرة في 17 أيار/ مايو الجاري، جمع عبد العاطي ونظيره الإريتري، عثمان صالح، وفق بيان للخارجية المصرية.
ولم يسمِّ البيان وقتها أطرافا بعينها، لكن وزير الخارجية المصري سبق أن أعلن في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، رفض بلاده الصريح لمساعي إثيوبيا في الانخراط في حوكمة سواحل البحر الأحمر.
وفي المقابل، تتمسك أديس أبابا، التي تجمعها خلافات مع القاهرة في ملف نهر النيل، بهذا الحضور بدعوى حقها في الوصول إلى منفذ بحري.
وفي كانون الثاني/ يناير 2020، وقّعت كل من الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، على ميثاق تأسيس 'مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن'، وضمّت كلا من: السعودية ومصر والأردن والسودان واليمن وإريتريا والصومال وجيبوتي.
التعليقات
مصر ترفض انخراط أية أطراف غير مطلة على البحر الأحمر في ترتيبات تخصه
التعليقات